وقال أمر قضائى يرجع تاريخه إلى مايو الماضى، وحصلت عليه الأسوشيتد برس اليوم الأربعاء، إن هناك مزاعم بأن الاعتداء الجنسى من جانب الأمير الوليد بن طلال وقع فى أغسطس 2008 على أحد اليخوت الراسية على شواطئ إيبيزا.
وأوقفت قاضية التحقيق تحقيقها بشأن هذه المزاعم العام الماضى على أساس عدم كفاية الأدلة، بيد أن محكمة أعلى فى بالما بجزيرة مايوركا قبلت طعنا قدمه المدعى، وأصدرت الأمر الجديد بإعادة فتح التحقيق واستجواب الأمير، ووصفت شركة المملكة القابضة المملوكة للأمير الوليد بن طلال هذه المزاعم بأنها كاذبة.
http://www.al-marsd.com/news/view/25988-أسبانيا-تنوي-مقاضاة-الوليد-بن-طلال.html






التعليق