طالبوا في حديثهم لـ"سبق" بإنشاء معاهد وأقسام لتخريج بائعات وكاشيرات
خبراء: تأنيث المحال النسائية يضخ 200 مليون ريال في السوق السعودية
خبراء: تأنيث المحال النسائية يضخ 200 مليون ريال في السوق السعودية
دعاء بهاء الدين - ريم سليمان - جدة – سبق: توقع مسؤولون ومختصون نجاح تجربة تأنيث محال بيع المستلزمات النسائية، ودعوا إلى ضرورة تعميم التجربة على كافة مناطق المملكة, وطالبوا بتطبيق قراري وزارة العمل بشأن معاقبة غير الملتزمين بتشغيل السعوديات.
وأقر المختصون في حديثهم لـ "سبق" بوجود بعض العقبات في طريق هذه التجربة منها عدم تأهيل الفتيات لمثل هذا العمل، وعدم وعي الفتيات بقانون العمل, متوقعين ضخ مبلغ يتراوح بين 150 – 200 مليون ريال في السوق السعودية من جراء هذه التجربة، وهو ما سوف يساهم في تحريك جزء من السيولة المجمدة للنساء في البنوك السعودية.
معاقبة المخالفين
معاقبة المخالفين
ومن جهتها رأت عضو لجنة الأنسجة والملابس ورئيس حملة "كفاية إحراج" فاطمة قاروب، أن تأنيث محال بيع مستلزمات الملابس النسائية تجربة رائعة، معربة عن أملها في تعميمها على مناطق المملكة كافة, مشيرة إلى أن نسبة السعوديات العاملات حتى الآن تصل إلى 25 في المئة من نسبة العاملات .
وأبدت قاروب مخاوفها من تأخير رواتب العاملات، لافتة إلى أن صندوق الموارد البشرية يشترك مع التاجر في دفع نصف الراتب، وأن أغلب التجار الآن لا يفضلون الاشتراك مع صندوق الموارد البشرية.
وقالت إن العاملة السعودية ملتزمة بعقود مثل أي وظيفة أخرى، وفي فترة الاختبار التي تمتد إلى ثلاثة أشهر يمكن للعاملة أن تترك العمل إذا لم تأخذ راتبها، فهي ليست مسؤولة عن تأخير الراتب، وكشفت أن هناك عدداً كبيراً من التجار أعلنوا ترحيبهم بفكرة توظيف السعوديات .
حيث إن هناك أماكن في المملكة لازالت ترفض فكرة عمل المرأة.
تقليص البطالة
يؤدي تأنيث محال المستلزمات النسائية إلى خفض نسبة بطالة السعوديات، ودخول العنصر النسائي إلى القطاع الاقتصادي لأول مرة في مجال التجارة؛ ما يستلزم إنشاء معاهد وأقسام ومراكز لتخريج بائعات وكاشيرات وغيرهن؛ لأن البيع من فنون التجارة، بيد أنه استبعد أن يتم تأنيث محال المستلزمات النسائية بالسرعة المطلوبة، لأن البائعة السعودية ليس لديها خبرة كافية لتغطية احتياجات السوق، فنحن نحتاج إلى خبرات وتجارب الأخريات ولا مانع من الاستعانة بخبرات الأجنبيات، حيث إن السعوديات غير مؤهلات للبيع.
وتأنيث المحال النسائية يمثل بداية للاستثمارات النسائية في هذا المجال؛ ما قد يساهم في ضخ أموال في مجال الاستثمارات، ومن المتوقع وفق المؤشرات الاقتصادية أن يتم ضخ مبلغ يتراوح بين 150 – 200 مليون ريال في السوق السعودية، وهو ما سوف يساهم في تحريك جزء من السيولة المجمدة للنساء في البنوك السعودية داعي صاحب العمل إلى التحلي بثقافة التعامل مع الموظفة السعودية؛ لأنه حتى التاجر السعودي لا يعرف كيف يعامل البائعة حتى تحقق إنتاجية أفضل.
منقول من اجل الاطلاع والفائدة واتمنى ان لا احد يعترض على هذه الفكرة الممتازة من اجل بناتنا :: مجله سبق..





التعليق