السلام عليكم

لنوضح بدآية المعطيآآت
الكوب = المجتمع
الشرآب= البشر..
لكنا ندور في بوتقتك ايها المجتمع ...تختلف اهدافنا لكن ليس كثيرا عن من سبقونا في حقبة اخرى من الزمان
لكن في نظرة سريعة لما هذا الزمان كثرت فيه المشاحنات عن ذي قبل..حتى بين الأخ واخوه!!
لن نستعرض الأسباب كلها فلن يفينا لذلك الكثير من الصفحات
سأسلط الضوء على نقطة واحدة تفي عند حلها حل كثير من المشكلات من هذا النوع...
مفهوم خاطيء تسلل للكثيرين منذ الصغر ....
( إلي بقلبي على لساني)>>(....................)>>>> الصـــراحة
ليس خطأ ان تعبر عن كل مافي داخلك وبمنتهى الصراحة ولكن راعي ذلك الفرااغ الذي بينهما فهو عادة مايكون سبب كل تلك المشكلات
هذا الفراغ حاول ان تملأه بكلمة الأسلــــوب كان كلمة او تعبيرا صوتيا او حتى ملامحك...
كلمة واحدة تفكر فيها قليلا لتقولها قد تغير انسان امامك فقد ترفعه الى السماء او تخفضه الى اسفل أرض...
كلمة واحدة قد تقولها قد تجعله يقتنع تماما بحديثك بل ويقنع غيره به
أو قد تجعله يرفضه تماما ويقطع صلته بك...

دبلومآآسية التعبير ....
فن لو ملكته زوجة ...لكانت كل طلباتها مجابة ...
لو ملكه رجل بعمله لحقق شبكة من العلاقات الإجتماعية التي تفيده بالعمل وتجعل اكثر الأشخاص نجاحا
غالبا مالم يملكون هذه الملكة ...نجدهم يتنقلون من عمل لآخر ..في خسائر دائمة مبررين خسائرهم ان قلوبهم طيبة وان الذي بقلوبهم على السنتهم...

اخوتي هناك فرق هائل بين النفاق وبين الدبلوماسية
ففي النفاق انت تزيف حقائق وتصفق للظالمين...
اما الدبلوماسية تصل لحقك وتوضع وتنصف لكن بأسلوب غير جارح بأسلوب قد يكون أبطأ في النتائج ولكنه موصل للهدف...
من قال ان الحياة ليست إلا ضربة واحدة ياتصيب ياتخيب
الحياة تحتاج لتخطيط....
كلمة واحدة في حالة غضب منك أو صوت مرتفع ...قد يكسبك جولة ويجعل لسانك فرحا..وقلبك مهللا لها....ولكنها تخسرك جميع الجولات التالية ...
قم بتحدي نحو نفسك اجمع تلك المصطلحات التي لاتحبها من قاموسك التي كانت دوما سببا لخسارتك ارمها بأقرب سلة مهملات....
حاول ان تستنبط من ذاتك مصطلحات جديدة او حتى ممن حولك ليس عيبا ...فهو اشرف اقتباس....دع البسمة تفتح لك كثيرا من القلوب المقفلة ...ان لم تكسب شيئا ملموسا عاجلا فستكسب قلب اطمئن لبسمتك وارتاح بها واجرا مدخرا لك لاحقا...
دع نظرتك تكون ابعد مما تحت قدميك لتصل لأهداف اكبر....
عندما نتبع السنن الربانية ....نحن نتبع قانون الله عز وجل الأعلم به من انفسنا فلم يكن عبثا والعياذ بالله عندما وضع لنا في تشريع المعاملات
ان البسمة مفتاح القلوب
وان الله يحب القلب اللين الهين...
وما كان الرفق في شيء الا زانة
وهل يكب الناس على وجوههم الا حصائد السنتهم....
ان الله لا يحب بذيء اللسان
جمعت كلمة رفق كل كلمة طيبة توصلنا للهدف ونبذ الله مقابلها كل كلمة اخرى تهدم العلاقات وتؤثر بالنفوس كم من مشكلة انتهت وبقيت الكلمات الجارحة التي قيلت في حلبة مصارعتها ترن في اذان اصحابها كأن كسرا ما لم ينتهي بعد وجرحا مازال ينزف الكلمات لها اثر في النفوس اعمق من جرح الجســـد
لنضرب مثالا: بين المخطوبين فكرة جميلة ...التفكير التي تسبق الكلمة ....وبعد الزواج الكلمة تسبق التفكير...فتظهر المعادن وتسود الطباع ...وتبدأ المشكلات
وهذا مانريده ان نربي تلك الطباع حتى يبقى لتلقائيتنا النصر دائما
ولكن قبل ان نصل لتلك التلقائية علينا تربية نفوسنا والتفكير مرة واثنين وان لزمنا الصمت حتى نصل لأفضل كلمة بإمكانها ان تخرج من افواهنا...
ونصل لأهدافنا بمنتهى الدبولماسية ......
راقت لي

لنوضح بدآية المعطيآآت
الكوب = المجتمع
الشرآب= البشر..
لكنا ندور في بوتقتك ايها المجتمع ...تختلف اهدافنا لكن ليس كثيرا عن من سبقونا في حقبة اخرى من الزمان
لكن في نظرة سريعة لما هذا الزمان كثرت فيه المشاحنات عن ذي قبل..حتى بين الأخ واخوه!!
لن نستعرض الأسباب كلها فلن يفينا لذلك الكثير من الصفحات
سأسلط الضوء على نقطة واحدة تفي عند حلها حل كثير من المشكلات من هذا النوع...
مفهوم خاطيء تسلل للكثيرين منذ الصغر ....
( إلي بقلبي على لساني)>>(....................)>>>> الصـــراحة
ليس خطأ ان تعبر عن كل مافي داخلك وبمنتهى الصراحة ولكن راعي ذلك الفرااغ الذي بينهما فهو عادة مايكون سبب كل تلك المشكلات
هذا الفراغ حاول ان تملأه بكلمة الأسلــــوب كان كلمة او تعبيرا صوتيا او حتى ملامحك...
كلمة واحدة تفكر فيها قليلا لتقولها قد تغير انسان امامك فقد ترفعه الى السماء او تخفضه الى اسفل أرض...
كلمة واحدة قد تقولها قد تجعله يقتنع تماما بحديثك بل ويقنع غيره به
أو قد تجعله يرفضه تماما ويقطع صلته بك...

دبلومآآسية التعبير ....
فن لو ملكته زوجة ...لكانت كل طلباتها مجابة ...
لو ملكه رجل بعمله لحقق شبكة من العلاقات الإجتماعية التي تفيده بالعمل وتجعل اكثر الأشخاص نجاحا
غالبا مالم يملكون هذه الملكة ...نجدهم يتنقلون من عمل لآخر ..في خسائر دائمة مبررين خسائرهم ان قلوبهم طيبة وان الذي بقلوبهم على السنتهم...

اخوتي هناك فرق هائل بين النفاق وبين الدبلوماسية
ففي النفاق انت تزيف حقائق وتصفق للظالمين...
اما الدبلوماسية تصل لحقك وتوضع وتنصف لكن بأسلوب غير جارح بأسلوب قد يكون أبطأ في النتائج ولكنه موصل للهدف...
من قال ان الحياة ليست إلا ضربة واحدة ياتصيب ياتخيب
الحياة تحتاج لتخطيط....
كلمة واحدة في حالة غضب منك أو صوت مرتفع ...قد يكسبك جولة ويجعل لسانك فرحا..وقلبك مهللا لها....ولكنها تخسرك جميع الجولات التالية ...
قم بتحدي نحو نفسك اجمع تلك المصطلحات التي لاتحبها من قاموسك التي كانت دوما سببا لخسارتك ارمها بأقرب سلة مهملات....
حاول ان تستنبط من ذاتك مصطلحات جديدة او حتى ممن حولك ليس عيبا ...فهو اشرف اقتباس....دع البسمة تفتح لك كثيرا من القلوب المقفلة ...ان لم تكسب شيئا ملموسا عاجلا فستكسب قلب اطمئن لبسمتك وارتاح بها واجرا مدخرا لك لاحقا...
دع نظرتك تكون ابعد مما تحت قدميك لتصل لأهداف اكبر....
عندما نتبع السنن الربانية ....نحن نتبع قانون الله عز وجل الأعلم به من انفسنا فلم يكن عبثا والعياذ بالله عندما وضع لنا في تشريع المعاملات
ان البسمة مفتاح القلوب
وان الله يحب القلب اللين الهين...
وما كان الرفق في شيء الا زانة
وهل يكب الناس على وجوههم الا حصائد السنتهم....
ان الله لا يحب بذيء اللسان
جمعت كلمة رفق كل كلمة طيبة توصلنا للهدف ونبذ الله مقابلها كل كلمة اخرى تهدم العلاقات وتؤثر بالنفوس كم من مشكلة انتهت وبقيت الكلمات الجارحة التي قيلت في حلبة مصارعتها ترن في اذان اصحابها كأن كسرا ما لم ينتهي بعد وجرحا مازال ينزف الكلمات لها اثر في النفوس اعمق من جرح الجســـد
لنضرب مثالا: بين المخطوبين فكرة جميلة ...التفكير التي تسبق الكلمة ....وبعد الزواج الكلمة تسبق التفكير...فتظهر المعادن وتسود الطباع ...وتبدأ المشكلات
وهذا مانريده ان نربي تلك الطباع حتى يبقى لتلقائيتنا النصر دائما
ولكن قبل ان نصل لتلك التلقائية علينا تربية نفوسنا والتفكير مرة واثنين وان لزمنا الصمت حتى نصل لأفضل كلمة بإمكانها ان تخرج من افواهنا...
ونصل لأهدافنا بمنتهى الدبولماسية ......
راقت لي


