بسم الله الرحمن ارحيم
صرخة لولا عاطفتها لما وجدوا للحياة طعماا
مدخل
لا أرى شَيْئًا مِن الدُّنيَا يَدوم ،
ولا أرَى فيْها حَالاً يَسْتقيم "
…اللهم آجعلني أنْطق فِيْها بعلم ’
وأصْمت فيْها بحلْم !
في زمننا الحالي
ساءت الأخلاق ، وساءت المعاملات ، وتغير الحال
عما كان يجب يكون عليه من الألفة والترابط ، والاتحاد والتماسك ، والصدق وأداء الأمانة .
ووقعت الخصومة والشحناء
هناك تذكير رائع شاهدته في القنوات اليمنية الفضائية قد صال وجال عبرالمواقع الالكترونية ومازال
هتفوا به الشعب جميعا وهو
(اليمن امانة في اعناقكم)
تذكير بليغ بأن الانسان قد حمل الأمانه وبالفعل كان ظلوماا جهولا كما قال الله عز وجل
ياله من تذكير رائــــــــــــــــــــــــع يحمل بين طياته معاني مؤؤلمة بشأن تزعزع الأمن والامان
على نهج هذا التنبيه اللذي راق لي واثار ثورتي
ثار بركان غضبي من أجل بنات جنسي
وفوق ذلك امرأة ناقصة عقل ودين؟!!
خلقت من ضلع أعوج زائد عن حاجة الرجل. فشكلني الله منه ؟!!
لأصبح فيما بعد مناكفة ومشاكسة له ,وأرفع صوتي ندا بند
وناقصة دين لأمور فسيولوجية خارجة عن إرادتي ؟؟!!
(فالنساء امانة في اعناقكم)
في الحقيقة ان البعض رسخوا باذهانهم بانه
لاتقدير للمرأة فالكل ينال نصيبه منها
وكأنها صخرة صماء.. عليها أن تتحمل الطرقات بأنواعها حتى لو تكسرت ؟!!
غفلوا عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي حذر من إضاعة الأمانه والتهاون بها ،
فنجد من يطلق زوجته لأتفه الأسباب ومنهم من يكون شعاره الضرب والسب والشتم
ومنهم من يقول ما اشد بلأهــة النساء ومنهم من ينعتها بأقواله المشينه
هم لايدركون بأن تصرفاتهم هذه ماهي الاهرطقيات لو عرضت على هدهد سليمان لضحك وقهقه
من تلك النظرة القاصرة التي يعاني منها بعض الذكور
في هذا الزمن المتقدم
خاصة وأن الهدهد أول من اكتشف في بلاد ما
وراء السبئين أن هناك امرأة حاكمة وملكة وسيدة قومها ؟!!؟؟!!
سبحانه جلت قدرته ,المرأة أعطاها الله صبرا تنوء من حمله الجبال
وبعض الذكور تضخمت بلاهته وتصحرت قسوته ليمارس طقوسه المتخلفة
على زوجته ثم ابناءة وبناته ولايزال من أمثاله الكثير ؟!
مخرج
المرأة ليست جسداا يمتلكه الرجال
المرأة روووح لاتسكن الا اجساد الأوفياء
تح يـــــــــــــــــــــــاااتي
صرخة لولا عاطفتها لما وجدوا للحياة طعماا
مدخل
لا أرى شَيْئًا مِن الدُّنيَا يَدوم ،
ولا أرَى فيْها حَالاً يَسْتقيم "
…اللهم آجعلني أنْطق فِيْها بعلم ’
وأصْمت فيْها بحلْم !
في زمننا الحالي
ساءت الأخلاق ، وساءت المعاملات ، وتغير الحال
عما كان يجب يكون عليه من الألفة والترابط ، والاتحاد والتماسك ، والصدق وأداء الأمانة .
ووقعت الخصومة والشحناء
هناك تذكير رائع شاهدته في القنوات اليمنية الفضائية قد صال وجال عبرالمواقع الالكترونية ومازال
هتفوا به الشعب جميعا وهو
(اليمن امانة في اعناقكم)
تذكير بليغ بأن الانسان قد حمل الأمانه وبالفعل كان ظلوماا جهولا كما قال الله عز وجل
ياله من تذكير رائــــــــــــــــــــــــع يحمل بين طياته معاني مؤؤلمة بشأن تزعزع الأمن والامان
على نهج هذا التنبيه اللذي راق لي واثار ثورتي
ثار بركان غضبي من أجل بنات جنسي
وفوق ذلك امرأة ناقصة عقل ودين؟!!
خلقت من ضلع أعوج زائد عن حاجة الرجل. فشكلني الله منه ؟!!
لأصبح فيما بعد مناكفة ومشاكسة له ,وأرفع صوتي ندا بند
وناقصة دين لأمور فسيولوجية خارجة عن إرادتي ؟؟!!
(فالنساء امانة في اعناقكم)
في الحقيقة ان البعض رسخوا باذهانهم بانه
لاتقدير للمرأة فالكل ينال نصيبه منها
وكأنها صخرة صماء.. عليها أن تتحمل الطرقات بأنواعها حتى لو تكسرت ؟!!
غفلوا عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي حذر من إضاعة الأمانه والتهاون بها ،
فنجد من يطلق زوجته لأتفه الأسباب ومنهم من يكون شعاره الضرب والسب والشتم
ومنهم من يقول ما اشد بلأهــة النساء ومنهم من ينعتها بأقواله المشينه
هم لايدركون بأن تصرفاتهم هذه ماهي الاهرطقيات لو عرضت على هدهد سليمان لضحك وقهقه
من تلك النظرة القاصرة التي يعاني منها بعض الذكور
في هذا الزمن المتقدم
خاصة وأن الهدهد أول من اكتشف في بلاد ما
وراء السبئين أن هناك امرأة حاكمة وملكة وسيدة قومها ؟!!؟؟!!
سبحانه جلت قدرته ,المرأة أعطاها الله صبرا تنوء من حمله الجبال
وبعض الذكور تضخمت بلاهته وتصحرت قسوته ليمارس طقوسه المتخلفة
على زوجته ثم ابناءة وبناته ولايزال من أمثاله الكثير ؟!
مخرج
المرأة ليست جسداا يمتلكه الرجال
المرأة روووح لاتسكن الا اجساد الأوفياء
تح يـــــــــــــــــــــــاااتي





التعليق