alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

جريمه هزت المجتمع ، زوجة أب تعترف بقتل الطفل

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • جريمه هزت المجتمع ، زوجة أب تعترف بقتل الطفل





    06-29-2011 09:58 PM
    عاجل(متابعة)-
    أسدِل الستار اليوم الأربعاء على قضية اختطاف الطفل، أحمد الغامدي، في مدينة الطائف بعد أن عثرت الجهات الأمنية على جثة الطفل المختفي منذ أكثر من أسبوع ملقاة في أحد المنازل المهجورة.

    وبحسب تقرير في العربية , كشفت مصادر في الشرطة أن التحقيقات تشير إلى توجيه التهمة لزوجة والد الطفل، إلا أن ذلك لم يتأكد بشكل رسمي. وتم الإعلان عن اختفاء الطفل قبل قرابة الأسبوع، ورُصدت مكافأة مالية لمن يعثر عليه، وبعد عمليات بحث قامت بها مجموعات من الناشطين وشملت الطائف والرياض وجدة دون جدوى؛ خرجت والدة الطفل الحقيقية، أمل البارقي، لتؤكد أن طفلها وشقيقته يتعرضان للتعذيب من قبل زوجة والدهما، وأنها تتوقع أن يكون لزوجة الأب يد في الجريمة. واكتفت والدة الطفل أمل البارقي بقولها :"قتلوه قتلوه حسبي الله ونعم الوكيل".

    وواجهت الشرطة، زوجة الأب، باتهامات الأم، فما لبثت أن اعترفت بقتله والتخلص من جثته في منزل غير مأهول بعد أن وضعته في كيس نفايات.

    وتحفظت الأجهزة الأمنية على الزوجة المتهمة بالقتل ووالد الطفل وكذلك الخادمة لمعرفة دورهم في الجريمة، فيما تم استدعاء والدة الطفل لقسم شرطة الفيصلية لأخذ أقوالها. كما تم التحفظ على شقيقة المقتول (ريتاج) لإجراء كشف طبي عليها لمعرفة إذا ما كانت تعرضت للتعذيب من جانب زوجة أبيها.

    وأكد المتحدث الأمني بشرطة الطائف الملازم سليم الربيعي أن "شرطة الطائف بذلت جهودها على مدى تسعة أيام ووُفقت اليوم الأربعاء في كشف حقيقة تغيّب الطفل، أحمد الغامدي (4 سنوات)، سعودي الجنسية، حيث تمكنت من التعرف على مصير الطفل، وثبت من خلال التحقيقات أن زوجة والد الطفل متورطة في الجريمة، وهي سيدة سعودية تبلغ من العمر 39 عاماً، وبعد التحقيق معها اعترفت بضرب الطفل بالعصا ورطم جسده بالأرض حتى فارق الحياة وقامت بوضعه في كيس للنفايات ونقله من حي لآخر في عمارة تحت الإنشاء. وسيتم إحالة ملف القضية للتحقيق والادعاء العام تمهيداً لتقديمها للقضاء لمحاكمتها على ارتكابها هذه الجريمة النكراء".

    ووضعت القاتلة، جثة الطفل المقتول في عمارة تحت الإنشاء في حي سكني بعيدا عن سكنها هي وزوجها في حي "الشرقية"، وستبحث الجهات الأمنية كيف استطاعت نقل الجثة من حي لآخر.

    وبدأت مأساة أحمد بعد أن انفصل والداه بسبب حلافات عائلية قبل ثلاث سنوات ونصف، فقام الأب بأخذ ابنها وابنتها منها من أجل الانتقام على الرغم من أن الأطفال كانو تحت سن الحضانة مما يمنحها حق تربيتهم شرعا وقانونا، فكانت "ريتاج" دون السابعة و "إياد"، الذي تغير اسمه لاحقا إلى أحمد، ابن ثمانية أشهر. وساوم الزوج، طليقته أكثر من مرة على رؤية أولادها، ثم امتنع من الرد على اتصالاتها، وقرر الانتقال إلى "الباحة" كي لا تستطيع الوصول لأولادها وتزوج هناك.

    http://www.burnews.com/news.php?action=show&id=24446

  • #2
    الله المستعان

    التعليق


    • #3
      حسبنا الله ونعم الوكيل

      التعليق


      • #4
        لاحول ولا قوة إلا بالله .. انا لله وانا إليه راجعون
        خبر محزن:36_1_44[1]:
        ياليت يكون عظة وعبرة لــ بعض الرجال اللي بعد الطلاق ياخذ من الام عيالها ويرميهم عند عمتهم قال ايش قال انا اولى

        يعطيك العافية ابومحمد

        التعليق


        • #5
          اشكرا الاخوه والاخوات ع المرور العطر والشكر موصول لجميع من في المنتدى واسأل الله أن يغفر الذنوب ع كل شخص في هذا المنتدى وغيرهم ..........والسلام

          التعليق


          • #6
            والد طفل الطائف: بشروا طليقتي بأن دمه لن يذهب هدرا

            الطفل أحمد الغامدي






            الطائف: ساعد الثبيتي ، نورة الثقفي 2011-07-01 3:14 AM
            بدأت هيئة التحقيق والادعاء العام تحقيقاتها في قضية مقتل طفل الطائف أحمد الغامدي على يد زوجة أبيه ليلة أول من أمس، فيما تتحفظ على الزوجة الجانية والخادمة. وكانت الجانية قد قامت بتمثيل جريمتها قبل تحويل كامل أوراق القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام. وعلمت "الوطن" أن الطبيب الشرعي قام أمس بتشريح جثة الطفل أحمد لتقديم تقرير الطب الشرعي لجهات التحقيق. وكشفت مصادر أمنية لـ"الوطن" أن جريمة السيدة التي قتلت ابن زوجها وتخلصت من جثته في عمارة يتناقل العامة عنها أنها مسكونة بالجن جريمة مخطط لها، إذ إن القاتلة كانت تحاول إخفاء جريمتها بترجيح رواية خطف الطفل من قبل الجن وقتله ورميه في هذا المكان المشهور بأنه مسكون بالجن. وقال خبير أمني رفض ذكر اسمه إن عملية التخلص من الجثة برميها في هذا الموقع مؤشر على أن الجريمة تمت بتخطيط من قبل الجانية ولم يكن الأمر فقط تخلصا من جثة توفي صاحبها فجأة بين يدي الجاني، إذ إن الجاني بعد ارتكاب جريمته يفقد السيطرة على تصرفاته، وقد يشل تفكيره من هول الجرم الذي ارتكبه والذي عادة لا يشعر به إلا بعد ارتكاب الجريمة. وتوقع الخبير أن يكون هناك أطراف أخرى في القضية وخاصة أن فكرة رمي الجثة في عمارة مشهورة بأنها مسكونة بالجن فكرة لا يمكن أن يهتدي لها قاتل بعد ارتكاب جريمته. وعن العمارة المشهورة بعمارة الجن يقول عمدة حي العقيق بالطائف عبد الرحمن الغريبي إن العمارة المهجورة التي تقع على واجهة شارع الجيش والتي عثر على جثة الطفل فيها لا يعرف من هو صاحبها، مشيرا إلى أن العمارة ليست قديمة جدا ولكنها مهجورة منذ عدة سنوات، ونوافذها مخلعة، أما بابها الخارجي فمغلق، وأرجع الغريبي ما يشاع عن أن العمارة مسكونة بالجن إلى أن العمارة تؤجر بين الحين والآخر لبعض العمالة التابعة للشركات لكنهم يغادرونها فور دخولها مما يرجح رواية أن العمارة مسكونة. واستغرب الغريبي كيفية اقتحام القاتلة للعمارة وهي مغلقة الأبواب، مشيرا إلى أن هناك حلقات مفقودة في القضية، فكيف لسيدة أن تخطط لنقل جثة الطفل في سيارة من حي الشرقية إلى حي معشي دون أن تلفت انتباه قائد السيارة. وقال فهد الغامدي "والد الطفل": إن زوجته القاتلة أنجبت له مولودا قبل شهرين، مشيرا إلى أنه لن يسمح لها بعد قتل ابنه بأن تصطحب الآخر للسجن. وقال الغامدي في اتصال مع "الوطن" أمس: إنه لم يكن يتوقع أن تقتل زوجته ابنه وهي من ربته منذ أن كان عمره 8 أشهر وهي أول من سمعت كلمة (ماما) منه. وذكر أنه لم يعهد هذه القسوة في زوجته، وكانت تعامل أطفاله من طليقته خير معاملة أمامه، مشيرا إلى أنها قامت بالتمثيل عليه خلال الـ9 الأيام التي اختفى فيها طفله وقبل اكتشاف الجريمة، حيث كانت تبكي وتصلي وتدعو بأن يعيد الله أحمد وتتصدق عنه. وقال الغامدي: بشروا طليقتي بأنني لن أرضى إلا بالحد الشرعي ولن يذهب دم أحمد هدرا، وحمل الغامدي "الوطن" رسالة عرفان وشكر لمدير البحث الجنائي في شرطة الطائف العقيد خالد النفيعي والنقيب فهد الخرمي من البحث الجنائي اللذين تعاملا مع القضية بكل صدق وكانا أخوين قبل أن يكونا ضابطي أمن، مشيدا بجهودهما التي كشفت تفاصيل القضية.
            وذكر يحيى البارقي "خال الطفل" أن والدة أحمد طالبت بحضانته أكثر من مرة، وذلك بتقديم شكاوى متعددة في قسم شرطة السلامة. وأشار إلى أن قسم الشرطة لم يعر شكاواها أي اهتمام، مضيفا: أن شقيقته لم تدخل المحاكم ولم يصدر لها حكم من المحكمة. وقال: إن شقيقته المكلومة كانت تريد حضانة أطفالها وكانت تسعى جاهدة للحصول على حضانتهم ولكن شاءت الأقدار أن نشهد هذه النهاية. وبيّن أن شقيقته ربة منزل تحمل مؤهل المرحلة المتوسطة وأن أطفالها لم يزوروها مطلقا طوال فترة تواجدهم مع والداهم وزوجته، ولم تكن تعرف عنهم أي شيء. وأشار إلى أن والدهم أخذهم عنوة من الأم. وبيّن أنهم علموا بحادثة الخطف يوم الثلاثاء ليلا ولم يوجه لهم ولا لشقيقته أي اتهام بأنهم سبب اختفاء أحمد. وأضاف: أنهم كانوا يشكّون في أن زوجة الأب ساهمت وساعدت في خطف أحمد، ولكنهم صدموا حينما علموا بمقتله على يدها، مؤكدا أن ذلك يعد إهمالا من زوجة أبيهم، وبيّن أن هذا التقصير والإهمال الذي أدى لمقتل أحمد لا يتحمله الأب وإنما زوجته. وقال حسب ما ورد لهم: إن الأب ليس له يد في ذلك، فحين خروج أحمد وادعاء خطفه لم يكن بالمنزل. وأكد أن الخلافات التي استدعت الطلاق بين شقيقته وزوجها والد أحمد كانت خلافات عادية وبسيطة.

            http://www.alwatan.com.sa/Nation/New...3&CategoryID=3

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X