الاستاذ: أحمد العبدلي يرد على الدكتور طارق الحبيب ويطالبه بالاعتذار علنا وعبر الشاشات
الوطنية ليست أوهاما تباع في عيادات الدكتور طارق الحبيب
الوطنية نبض في القلب , وإخلاص في العمل , ودفاع عن الوطن ماديا في ساحات القتال , ومعنويا في ساحات الفكر والثقافة .
والوطنية أيضا تعاون وصفاء قلب بين كل المواطنين , وليست للمزايدات والمهاترات والبيع بالجملة والتقسيط .
الوطنية أن تحب الوطن دينا وقيادة وشعبا وترابا وإنجازا.
الوطنية عطاء غير محدود , ورد للجميل غير ممنون , ومشاركة في رفعة الوطن من غير استحقار للاخرين أو تشكيك في انتمائهم ووطنيتهم .
أقول هذا الكلام وأنا أعلم أن الملايين من إخواني وأشقائي من أبناء هذا الوطن يشاركونني نفس الحب للوطن وكل واحد منهم على أتم الاستعداد لبذل الغالي والنفيس من أجله وإن اختلفت وسائل التعبير من شحص لآخر .
أقول هذا الكلام وأنا أسمع كما يسمع غيري من يجعل من الوطنية " قطعة قماش" يفصل للناس منها على هواه ومشربه الخاص . ونسمع ما بين فترة وأخرى من يشكك في انتماءات الناس وولائهم ليس على المستوى الشخصي فقط بل على مستوى العشائر والقبائل والمناطق من غير أن يراعي مشاعرهم بل قبل ذلك لم يراع تماسك الوطن ووحدة شعبه وأرضه .
ولعل من آخر هؤلاء الدكتور طارق الحبيب الذي "كنت" أكن له التقدير والاحترام لشخصه وثقافته , إلا أن المنابر العامة تجعل فكر الانسان الدفين يظهر للجميع .
كنت أشاهده واستمع لكلامه عبر الفضائية وأنا معجب به وبطرحه وفجأة بدأ "يهذي بما لا يدري " فتذكرت مقولة الإمام أبي حنيفة " آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه"
واستغربت كيف استساغ هذا الرجل وهو ليس من العامة أو "السوقة " أن يبيح لنفسه الحكم على منطقتين من أكبر مناطق المملكة بأن ولاء أهلها للدول المجاورة وليس للمملكة أو "للوسطى" كما يزعم , ثم يزيد الطين بلة فيقول " أنا لست ضد الدول المجاورة أجبابنا وأهلنا " يعني فقط يا دكتور أنت ضد أهل الجنوب وأهل الشمال فقط الذين هم جزء من وطنك الذي تحاول حصره في "الوسطى".
ليتك يا دكتور إن لم تقل خيرا يجمع ويؤلف بين أبناء الوطن أن تسكت وتنشغل بعياداتك ووصفاتك وبرامجك "وتترزق منها " في ظل الآمن والأمان في هذا الوطن وأن تترك اتهام الآخرين بعدم والولاء والوطنية , ومع مرارة الإساءة في هذا الكلام إلا أننا على ثقة أن ولاة الأمر وفقه الله وايضا اخواننا الموطنين في كل مكان من هذه المملكة الطيبة يقدرون أهل الجنوب والشمال رجالا وقبائل ومناطق ويعرفون لهم إخلاصهم وتضحياتهم من أجل الوطن ولسنا بحاجة لشهادة أو "وصفة " من عيادات الدكتور طارق.
إنني أطالب الدكتور طارق الحبيب باعتذار علني وعبر الشاشات الفضائية لملايين المواطنين من الرجال والنساء والصغار والكبار الذين أساء إليهم , وأن يبتعد اشد البعد عن كل ما يثير النعرات المناطقية والقبائلية التي نسيتها أرض المملكة منذ عهد التأسيس والتوحيد على يد المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز آل سعود وسار أبناؤه البررة من بعده على التأكيد على ذلك والجميع يعلم أن أكثر الحريصين اليوم على وحدة أبناء الوطن وعدم التفريق بينهم هو الملك الصالح خادم الحرمين الشريفين الذي يؤكد على هذا الأمر كثيرا وكذلك ولي عهده والنائب الثاني وجميع المسؤولين في هذا الوطن.
نسأل الله أن يحفظ ولاة امرنا وأن يحفظ وطننا وأن يجمع اهله ومواطنيه على الخير والرخاء والمحبة والألفة وإلى المزيد من التقدم والتطور والنهضة يا وطن الخير.
والوطنية أيضا تعاون وصفاء قلب بين كل المواطنين , وليست للمزايدات والمهاترات والبيع بالجملة والتقسيط .
الوطنية أن تحب الوطن دينا وقيادة وشعبا وترابا وإنجازا.
الوطنية عطاء غير محدود , ورد للجميل غير ممنون , ومشاركة في رفعة الوطن من غير استحقار للاخرين أو تشكيك في انتمائهم ووطنيتهم .
أقول هذا الكلام وأنا أعلم أن الملايين من إخواني وأشقائي من أبناء هذا الوطن يشاركونني نفس الحب للوطن وكل واحد منهم على أتم الاستعداد لبذل الغالي والنفيس من أجله وإن اختلفت وسائل التعبير من شحص لآخر .
أقول هذا الكلام وأنا أسمع كما يسمع غيري من يجعل من الوطنية " قطعة قماش" يفصل للناس منها على هواه ومشربه الخاص . ونسمع ما بين فترة وأخرى من يشكك في انتماءات الناس وولائهم ليس على المستوى الشخصي فقط بل على مستوى العشائر والقبائل والمناطق من غير أن يراعي مشاعرهم بل قبل ذلك لم يراع تماسك الوطن ووحدة شعبه وأرضه .
ولعل من آخر هؤلاء الدكتور طارق الحبيب الذي "كنت" أكن له التقدير والاحترام لشخصه وثقافته , إلا أن المنابر العامة تجعل فكر الانسان الدفين يظهر للجميع .
كنت أشاهده واستمع لكلامه عبر الفضائية وأنا معجب به وبطرحه وفجأة بدأ "يهذي بما لا يدري " فتذكرت مقولة الإمام أبي حنيفة " آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه"
واستغربت كيف استساغ هذا الرجل وهو ليس من العامة أو "السوقة " أن يبيح لنفسه الحكم على منطقتين من أكبر مناطق المملكة بأن ولاء أهلها للدول المجاورة وليس للمملكة أو "للوسطى" كما يزعم , ثم يزيد الطين بلة فيقول " أنا لست ضد الدول المجاورة أجبابنا وأهلنا " يعني فقط يا دكتور أنت ضد أهل الجنوب وأهل الشمال فقط الذين هم جزء من وطنك الذي تحاول حصره في "الوسطى".
ليتك يا دكتور إن لم تقل خيرا يجمع ويؤلف بين أبناء الوطن أن تسكت وتنشغل بعياداتك ووصفاتك وبرامجك "وتترزق منها " في ظل الآمن والأمان في هذا الوطن وأن تترك اتهام الآخرين بعدم والولاء والوطنية , ومع مرارة الإساءة في هذا الكلام إلا أننا على ثقة أن ولاة الأمر وفقه الله وايضا اخواننا الموطنين في كل مكان من هذه المملكة الطيبة يقدرون أهل الجنوب والشمال رجالا وقبائل ومناطق ويعرفون لهم إخلاصهم وتضحياتهم من أجل الوطن ولسنا بحاجة لشهادة أو "وصفة " من عيادات الدكتور طارق.
إنني أطالب الدكتور طارق الحبيب باعتذار علني وعبر الشاشات الفضائية لملايين المواطنين من الرجال والنساء والصغار والكبار الذين أساء إليهم , وأن يبتعد اشد البعد عن كل ما يثير النعرات المناطقية والقبائلية التي نسيتها أرض المملكة منذ عهد التأسيس والتوحيد على يد المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز آل سعود وسار أبناؤه البررة من بعده على التأكيد على ذلك والجميع يعلم أن أكثر الحريصين اليوم على وحدة أبناء الوطن وعدم التفريق بينهم هو الملك الصالح خادم الحرمين الشريفين الذي يؤكد على هذا الأمر كثيرا وكذلك ولي عهده والنائب الثاني وجميع المسؤولين في هذا الوطن.
نسأل الله أن يحفظ ولاة امرنا وأن يحفظ وطننا وأن يجمع اهله ومواطنيه على الخير والرخاء والمحبة والألفة وإلى المزيد من التقدم والتطور والنهضة يا وطن الخير.






ة على الحديث الفضائي لبروفيسور الطب النفسي الدكتور طارق الحبيب، الذي عرج قبل أيام قليلة خلال تعليقه على سؤال عن 




التعليق