alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

أطفالنا و الخبز المحروق

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • أطفالنا و الخبز المحروق


    في دورة تدريبية لممارسة " فن الوالدية " سأل خبير تربوي ثلاث أمهات من
    المشاركات وقال لهن: لو حدث أن أَعدّت كلّ منكن ذات صباح طعام الإفطار لزوجها
    وفجأة
    رنّ الهاتف و بكى طفلها و احترق الخبز
    وعلّق الزوج قائلاً: متى ستتعلمين كيف تحمّرين الخبز دون أن تحرقيه ؟ ماذا
    سيكون رد فعلكن؟

    أجابت الأولى : سأرمي الخبز فورًا في وجهه

    وقالت الثانية: سأقول له: انهض وأعدّ الخبز بنفسك

    وقالت الثالثة: سيجرح تعليقه مشاعري، وسأشعر أني على وشك البكاء




    هنا سألهن : وماذا سيكون شعوركن نحو أزواجكن؟

    أجابت الأمهات الثلاث معًا: الغضب والكراهية والإحساس بالظلم

    ثم قال لهن : وهل سيكون من السهل عليكن إعداد خبز آخر له

    ردت جميع الأمهات معًا: لا بالطبع لا

    عاد يسألهن : وإذا خرج الزوج إلى العمل هل سيكون من السهل عليكن القيام بشئون
    المنزل بنفس مُنْشرحة

    ردت الأولى: لا سأكون متضايقة طول النهار
    وقالت الثانية: لا لن أعمل شيئًا ذلك اليوم
    قالت الثالثة: سأقوم بوجباتي، ولكن بضيق


    سأل الخبير: لنفترض أن زوجك قال: يبدو أن صباحك اليوم حبيبتي متعِب الهاتف يرن
    والطفل يبكي والآن يحترق الخبز ماذا سيكون رد فعلكن؟

    أجابت الأمهات: سنشعر بالرضا والسعادة
    أجاب الخبير: ما الفرق؟

    فقالت إحداهن: سأشعر بالامتنان لأنه لم ينتقدني وإنما فهم مشاعري ووقف معي لا
    ضدي

    عاد الخبير يقول: وإذا قال لك زوجك دعيني أريكِ كيف تقومين بتحمِير الخبز
    هنا صرّخت الأمهات: لا اااا هذا الزوج أسوأ !! لأنه سيجعلنا نشعر كأننا
    حمقاوات


    تبسّم الخبير وقال : دعونا نطبّق ما حدث، لكن على طريقة معاملتكن لأبنائكن

    هنا أدرك الأمهات سرّ عناد أبنائهم وأدركوا كذلك لماذا كان الابن يغضب عندما
    تقول له أمه دَعْني أريك كيف تفعل هذا وذاك




    والقصّة رمزية وكما أنها خاطبت الأمهات فإنها تخاطب الآباء
    الأطفال نعمة عظيمة
    هم فلذات الأكباد
    وهم الأمل المزهر
    وهم الشعار والدثار

    كثيراً ماتكثر شكوى الآباء والأمهات من أطفالهم ، في كل نادٍ وفي كل مجلس وأن
    الأطفال هم المسؤولون بالدرجة الأولى عن سلوكياتهم الخاطئة سواء في ذلك
    سلوكهم مع ذوات أنفسهم أو حتى مع غيرهم

    ولقد لفت نظري قرارا أصدرته محكمة ( بريطانية ) تقضي بعقوبة أولياء أمور
    الأطفال المشاكسين
    ليس سجناً وراء القضبان وإنما على مقاعد التدريب في دورة
    مهارية في كيفية التعامل مع الابن المشاغب


    ترى كم من الآباء اليوم يحتاج للعقوبة ؟!

    إن الطفل يحتاج أن يشعر بالأمان من جهة والديه
    - خاصة - بحاجة إلى الفهم

    نحن بحاجة أن نغرس في أبنائنا سمة ( التغيير )
    على أن سمة التغيير هي سمة
    فطرية في الغالب لكن بدافع إيجابي



    إن الأب أو الأم قد يستطيع أحدهما أن يغيّر في سلوك طفله بالضرب والعقاب
    والخصام والصراخ

    أقول : ربما يتغيّر سلوك الطفل لكن السمة في داخله لن تتغير
    هو يحجم عن الخطأ خوفاً من الضرب لا من دافع قناعة نفسية بأن هذا الأمر خطأ

    أبناؤنا قد يخطئون ولا يشعرون أنهم واقعون في خطأ ويفاجئون بتعالي الأصوات من
    حولهم تؤنبّهم وتوبّخهم توبيخاً لاذعاً

    والطفل هنا يتأثر نفسياً وسلوكياً من طبيعة تعامل والديه معه عند الخطأ

    الفاشل في حياته إنما هو حلقة من حلقات سلسلة الفشل الذي بدأ من البيت - عادة

    العنف الكره الحقد الإجرام
    سلوكيات إنما هي سلسلة تربية نفسية وسلوكية
    تميّز في صناعتها الأبوان من قبل

    ومن أجل أن نعزّز التغيير الإيجابي في سلوك أبنائنا لا بد أن ندرك بوعي أسلوب
    التصويب الإيجابي للطفل

    كان صلى الله عليه وسلم مرة جالسا على طعام فدخل غلام فجلس وكادت يده أن تطيش
    في الصحفة ، فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم بيده وقال له في رحمة وحنان
    يا غلام : سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك

    إن الإيجابيّة في التصويب تعني : تشكيل الوعي عند الطفل الذي يؤثر على سلوكه
    م/ن
    [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

  • #2
    شكرا يا أحرف
    موضوع تربوي قيم.

    التعليق


    • #3
      يا غلام : سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك ... هذا هو الاسلوب التربوي الناجح وليس ان يترك يخوض في الطعام وبعد ذلك يقال له طريقة اكلك حلوه بس لواكلت باليمين كان احسن ... التصحيح يكون في الحال وكلما تأخر التصحيح زادت الاخطاء وتراكمة ... شكرا الاحرف المسافره

      التعليق


      • #4



        أستاذ/ خالد الجحفلي
        مرحباً بحضورك
        ذات القيمة الروحية للموضوع
        :
        حضورك
        سكون النسائم في رمش الجمال
        :
        لروحك
        نبضات وجمال الغروب الآسر
        مُعانق الوجود
        [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

        التعليق


        • #5



          الأستاذ: صفر السفياني
          /
          كان حضورك يحمل تلك السنابل في جِيد
          الأيام
          وينثرها عبقة في أصول التربية
          :
          لحظة تنبض ُ ,,لحياة أجمل
          :
          لروحك
          لحظات رذاذ تغسل النفس و تأسر القلب
          وتعانق السماء
          :
          [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

          التعليق


          • #6
            نعم التربية و الإصلاح تأتي من المصدر الأساسي
            (( البيت ))
            وطريقة الإصلاح يحتاج إلى وعي و إدراك
            :
            الأحرف المسافرة
            شكراً للموضوع التربوي الهادف
            و اختيارك الموفق
            بكل تفاصيلك مميزة
            :

            التعليق


            • #7




              الأخ / وليد السفياني
              ,
              مرحباً بك وبما أجاد به حضورك
              لك في كل لمحة بصمة تدرك ما خلف
              الموضوع
              :
              لروحك نسائم الفجر الطاهرة
              [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

              التعليق


              • #8
                دامت أحرفك ناقلة لكل ما يشحذ همة التربية ويساهم في إصلاح المجتمع .
                ودمت بالخير موفورة .

                التعليق


                • #9




                  الأستاذ القدير: جبران سحاري
                  ,
                  تقتني خيوط الحضور الأجمل
                  الذي يرفع بكل سطر إلى عناق القمر
                  ,
                  حضورٌ مبتهج تحفه الأنوار
                  منسكب الشذى
                  :
                  سحائب الشكر تظلل حضورك الأنيق
                  [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الأحرف المسافرة
                    ولقد لفت نظري قرارا أصدرته محكمة ( بريطانية ) تقضي بعقوبة أولياء أمور
                    الأطفال المشاكسين
                    ليس سجناً وراء القضبان وإنما على مقاعد التدريب في دورة
                    مهارية في كيفية التعامل مع الابن المشاغب

                    و بهذا هم يتفوقون علينا و البَون شآآآآسعٌ جدًا ،
                    و عندنا للأسف لا يُتـْقـَنُ مثل هذا الأسلوب الحكيم ،
                    بل هي فقط تعاميم جوفاء عقيمة لا تسمن و لا تغني من جوع !.
                    و ليس لها أي صلة بالواقع و لا تحقق نتائج إلا أردى مما وضعت لتفاديه .
                    لأن اللهجة الغليظة في التعاميم و نفخ الأوداج في القرارات
                    أساليب لا تدر اللبن و لا تنتج اللحوم !!.




                    إن الأب أو الأم قد يستطيع أحدهما أن يغيّر في سلوك طفله بالضرب والعقاب
                    والخصام والصراخ

                    أقول : ربما يتغيّر سلوك الطفل لكن السمة في داخله لن تتغير
                    هو يحجم عن الخطأ خوفاً من الضرب لا من دافع قناعة نفسية بأن هذا الأمر خطأ

                    نعم نعم نعم ..
                    نعم و ألف نعم ...
                    أوآآآهـ .. ليتهم يعلمون !!



                    الفاشل في حياته إنما هو حلقة من حلقات سلسلة الفشل الذي بدأ من البيت - عادة

                    العنف الكره الحقد الإجرام
                    سلوكيات إنما هي سلسلة تربية نفسية وسلوكية
                    تميّز في صناعتها الأبوان من قبل

                    ومن أجل أن نعزّز التغيير الإيجابي في سلوك أبنائنا لا بد أن ندرك بوعي أسلوب
                    التصويب الإيجابي للطفل

                    إن الإيجابيّة في التصويب تعني : تشكيل الوعي عند الطفل الذي يؤثر على سلوكه

                    نعم نعم كلآآآآم من ذهب ،
                    و حقيقة ناصعة كالشمس في رابعة النهار ،
                    شاء من شاء و أبى من أبى !!.
                    و ستبقى هي الأساس الأهم ..
                    مهما حاول المُعْتِمُون أن يطموسها أو يحجبوها .




                    الأحرف المسافرة :
                    شكرًا جزيلاً عدد تعاميم وزارتنا و طول معاناة طلابنا
                    و باتساع الهوة بين الحقيقة و الواقع و بين الفهلوة و الخيال ،
                    شكرًا كعظم أهمية وصدق موضوعك هذا .
                    وفقك الله .

                    التعليق


                    • #11



                      القدير / النايف
                      :
                      هكذا هو حضورك
                      أبلغ و أصدق و أدق من الموضوع!!
                      :
                      وهكذا أنتَ دائما
                      مدرس التربية السلوكية و المعرفية بدرجة امتياز
                      :
                      دفء التربية المثالية في حنايا روحك نكتسبها منك
                      وعلى كفوف من التقدير و الامتنان
                      تظل ومضات حضورك لا يفيها ,,التعبير
                      :
                      مبتهج الحرف لحضورك
                      وأنا
                      ,
                      محبرة شكر تنسكب لروحك
                      :
                      [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                      التعليق

                      KJA_adsense_ad6

                      Collapse
                      جاري التنفيذ...
                      X