1
جمعتهما علاقة هاتفية ودخل بيتها بموافقتها..
السجن خمسة أشهر والجلد 200 سوطاً لشاب في الدمام واعد عشيقته في منزل أسرتها وضبطه والدها بالجرم المشهود..!
السجن خمسة أشهر والجلد 200 سوطاً لشاب في الدمام واعد عشيقته في منزل أسرتها وضبطه والدها بالجرم المشهود..!
صدر في مدينة الدمام "شرق السعودية" حكم قضائي بحق شاب ينص على سجنه لمدة 5 أشهر وجلده 200 سوطاً على دفعات بتهمة انتهاك حرمة منزل أسرة عشيقته لممارسة الفاحشة.
وكان الشاب قد تعرف على عشيقته عبر الهاتف وجمعتهما علاقة غرامية لفترة قبل أن يتفق معها على الالتقاء بها في منزلها بعد خلود أسرتها إلى النوم, وبالفعل تسلل في الموعد المحدد إلى منزل أسرة الفتاة وقفز السور واتجه لغرفتها وطرق نافذتها قبل أن يضبطه والدها بالجرم المشهود ويسلمه للجهات الأمنية.
من جهتها توقعت مصادر قانونية أن تكون المحكمة ارتأت إصدار حكم "تعزيري" مخفف على الشاب لكونه دخل المنزل بدعوة ضمنية من الفتاة, قبل أن يتم ضبطه متلبساً.
http://www.news-sa.com/snews/3196---...---------.html

2
وسط مطالب باتخاذ عقوبات رادعة للمتورطين في مثل هذه القضايا..
تقرير صحافي يكشف عن استغلال عدد من المنشدين الإسلاميين لشهرتهم الواسعة في الإيقاع بالنساء وإقامة علاقات عاطفية معهن..!
تقرير صحافي يكشف عن استغلال عدد من المنشدين الإسلاميين لشهرتهم الواسعة في الإيقاع بالنساء وإقامة علاقات عاطفية معهن..!
كشف تقرير صحافي سعودي عن استغلال بعض المنشدين الإسلاميين في عدد من مدن المملكة لشهرتهم في التعرف على الفتيات ما قد يصل إلى التغرير بهن تحت غطاء ديني.
ونقلت صحيفة المدينة عن المنشد هيثم الملحاني أنه حين ينقلب الخير إلى شر فإننا نرى تغزل المنشدين المبتدئين في الفتيات، ويقول: كما هو معروف فإن النشيد الإسلامي رسالة يحملها كل من جند نفسه ليلقي على مسامع الناس الكلمة الطيبة والنصيحة المعبرة الممزوجة بالألحان الشجية، لكن للأسف هناك من جند نفسه ليحظى بإعجاب الناس له، وهؤلاء يعتقدون أن الشريحة الأهم بالنسبة لهم هم ذوات القلوب المرهفة من القوارير ويستغل ذلك الوضع وتلك الشهرة لينصب شراكه ويوقع بهذه الفتاة أو تلك. فأي خبث هذا؟!
لمتابعة الأحداث أولاً بأول على جوالك أرسل رقم 20 إلى 88509 لمشتركي الاتصالات أو 707246 لمشتركي زين
وأضاف الملحاني أن هذه الظاهرة بدأت في الازدياد والوضوح في الفترة الأخيرة، وقال: هذه الممارسات السلبية زادت كثيرًا في الفترة الأخيرة عن الأعوام الماضية وهنا تكمن المشكلة التي يجب معالجتها بأسرع وقت ممكن، بطبيعة الحال لا يمكن التعميم ولكن هناك من يفعل ذلك، لكن هذه الظاهرة بدأت تزداد في الفترة الأخيرة ونرجو أن تنقطع.
من جهته أوضح المنشد بشار الشريقي عضو فرقة ليالي الشام أن ظاهرة إعجاب الفتيات بالمنشدين ليست وليدة اليوم وإنما لها جذور ضاربة في القدم، والمشكلة تكمن في كون البعض ينساق لها من المنشدين الصاعدين وهذا ما يزيد الأمر خطورة وصعوبة. وقال: إن أردنا أن نقضي على هذا الأمر فمن الأفضل أن يكون هناك ميثاق شرف للمنشد نفسه وبخاصة أن المنشد يمثل وجهة دينية وليست وجهة غنائية أو فنية ومن المفترض عليه أن يكون بقدر المسؤولية وأن يكون بقدر كلمته ومكانته التي اكتسبها لدى جماهيره. فلو استسلم المنشدون لمغازلة البنات فإنهم يحكمون على أنفسهم بالفناء فنيًا وستسوء سمعتهم ويتأثر قبولهم أمام الجمهور، لذلك عليهم أن يتجنبوا ذلك بقدر الإمكان والاستطاعة.
وأكد الشريقي أن المنشد يكون عرضة لنظرات الناس وكل تصرفاته تحسب عليه ويرصده المعجبون، وقال: نتيجة لشهرتهم فإن المنشدين ليسوا كعامة الناس وعليهم أن يضعوا ذلك نصب أعينهم، وأن يهتموا بتصرفاتهم قبل كل شيء لأنهم يمثلون شريحة مهمة في المجتمع. وعليهم أن يدركوا أنهم مراقبون من الله تعالى وكل سكناتهم وحركاتهم تحسب لهم وعليهم.
من جانبه يقول المنشد عبدالسلام الوابلي إن الذين يقومون بهذه التصرفات الطائشة يكونون من المنشدين المبتدئين “المراهقين” لأنها تصرفات تنم عن عدم وعي ودراية، نافيًا أن تكون ظاهرة عامة منتشرة بين كل المنشدين. وقال: هذه التصرفات تعبر عن آراء وثقافة شخصية وليست عامة بالمنشدين المبتدئين جميعًا، فالبعض قد ينظر إلى المنشدين على أنهم ذوو أخلاق غير سوية، معللين الأمر ببعض التصرفات التي تأتي من دخلاء هذا المجال.
وبين الوابلي أن الإنشاد مجال وهادف ولكن على الجميع معرفة الفرق بين “الإنشاد” و“المنشد” فكل منهما يختلف عن الآخر اختلافًا كليًا، فقد يكون أحدهم منشدًا بمعنى الكلمة وقد يكون دخيلًا على هذه الوظيفة.
واستطرد الوابلي بقوله: لا يمكن إطلاق الحكم على شخص ما بأنه طائش ويرتكب هذه الأفعال السيئة، أو أنه يحاول الوصول لأهداف معينة نتيجة شهرته فالبعض قد يطلق هذا العنان للأحكام دون معرفة أي قصة واقعية وهذا ما يسبب لنا وللجميع مشكلات وتشويه سمعة يكون الجميع في غني عنها.
وطالب الوابلي في حالة إثبات هذا الأمر على منشد ما باتخاذ العقوبات الرادعة عليه لكن دون التشهير به لكي لا تمس كرامته وشهرته ومن الأفضل أن يعاقب من الشركة التي تتبناه وترعاه إن كان هناك راعِ له.
مختتمًا حديثه بقوله: على الجميع ألا يلتفتوا للشائعات التي تطاردهم ما داموا على يقين من أنهم يسيرون في طريق سوي ولكن من رأى في نفسه سوءًا أو انحرافًا أن يتقي الله ويقلع عما يفعل
http://www.news-sa.com/snews/3197-20...-13-55-02.html













التعليق