أما بعد
يبدو أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ستظل الأحاديث الدائرة حوله حول حياته الجنسية والشخصية أهم وأكثر من الأخبار والقرارات السياسية التي يتخذها أو يشارك فيها بدءاَ منذ ظهوره مع صديقته كارلا بروني في بداية تعرف العالم به كرئيس لفرنسا.
ولعل أحدث الفضائح التي تواجه نيكولا ساركوزي هو ما يتعلق بالموقف الذي قام به مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون عندما وضع يده على مؤخرتها على مدخل قصر الاليزيه عندما استقبلها منذ ايام لاتخاذ القرار الاوروبي لفرض الحظر الجوي على ليبيا وبدء العمليات العسكرية.
وكان كلا من نيكولا ساركوزي وهيلاري كلينتون سعيدان بهذه المقابلة ، وبدت هيلاري كلينتون سعيدة ، ولم تبالي بالضربة التي قام بها نيكولا ساركوزي على مؤخرتها أمام الكاميرات ووسائل الاعلام التي كانت تغطي الحدث .
من بريدي المحيط
وقابل للحذف
















التعليق