الهيئة تبرأت منهم وأكدت أنهم لايمثلونها..
متطرفون يثيرون الفوضى ويرتكبون أعمال شغب في معرض الرياض الدولي للكتاب واصفين أنفسهم بـ"المحتسبين"..!

أثار عدد كبير من المتطرفين الفوضى في معرض الرياض الدولي للكتاب وارتكبوا أعمال شغب واسعة معبرين بلغة العنف عن اعتراضهم على ما أسموه بالكتب الخارجة عن التعاليم الإسلامية، و زاعمين في الوقت ذاته أنهم محتسبون.
واشتبك عدد من المتشددين مع رجال الأمن بعدما حاول الجنود إخراجهم من المعرض كماهاجموا بعض المذيعات اللاتي كن يغطين فعاليات المعرض لصالح القنوات السعودية, ولم يسلم من هجومهم الناشرون والزوار، وتصاعد الأمر عندما تقسموا كفرق من أجل إحداث الشغب في أكثر من مكان.
وقد حاول المتطرفون الوقوف في طريق الدكتور عبدالعزيز خوجة وزير الثقافة والإعلام السعودي أكثر من مرة، مرددين عبارات الإنكار على ما وصفوه بالعلمنة.
وفي اتصال أجرته معه وكالة أخبار المجتمع السعودي، قال تركي الشليل المتحدث الرسمي لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: ( هؤلاء ليسوا منا، ولا يمثلونا، فلدينا مركز واضح في المعرض، ورجالنا يحملون بطاقة رسمية بارزة، وأي أحد لا يحمل بطاقة من لدنا فهو لا يمثلنا بتاتا). كما أفصح مصدر مطلع في الهيئة، بأن إجراءات رسمية تتخذها الهيئة بالنسبة للملاحظات من قبل الزوار من خلال نموذج يعبأ بطريقة رسمية ويحول لوزارة الثقافة والإعلام.
وفي حديث لـ وكالة أخبار المجتمع السعودي، قال روائي سعودي: هؤلاء منظمون، يعملون منذ فترة، وبينهم تنسيق مدروس، ومقسمون بشكل واضح، ولم يكونوا من الرياض فقط، بل هم عبارة عن تجمع لعدد من مدعي الاحتساب من مناطق مختلفة.
فيما حمل بعض الزوار الجهات الأمنية بعضاً من المسؤولية، لعدم توافر العدد الكافي من رجال الأمن للسيطرة على هذا الشغب، خاصة أنه لم يكن الأول من نوعه في تاريخ معارض الكتاب.
مشاهدات:
- وجود فرقة "محتسبة" تلاحق كل من يحاول التصوير وتوثيق المشهد.
- تم إنزال المذيعة ميسون أبو بكر من منصة التقديم.
- مهاجمة الكاتب محمد الرطيان كلاميا لوجود فتاة قامت بالتصوير من بعيد.
- مثقفون يتفقون على خطاب احتجاج للوزير.
- مضايقة النساء واتهامهن بالتبرج.
- ناشرون يعتزمون عدم المشاركة مجددا في الرياض.
- قوات الأمن تعتقل الكثير من المحتجين.
- المحتجون يفوقون الـ500 شخص






















[آل عمران:110]. ))



التعليق