مع إنني تجاوزت سن أحلام الشباب الوردية، وولجت سن النضوج الفكري والعاطفي، وأصبحت أنظر الى الأمور بواقعية أكثر، لكنني ما زلت أحلم، فماذا أفعل بأفكار تجتاح مخيلتي وأحلام تراودني كلما وضعت رأسي على الوسادة، حيث أبدأ بالتقلب على سريري كالأفعى التي تبتلع جرذاً، تارة أستلقي على ظهري وتارة أنكمش على جانبي الأيسر، لأعود وأنام على جانبي الأيمن واضعاً الوسادة فوق رأسي، علني أخلد الى النوم وأبعد عني تلك الأحلام.
أفكار كثيرة وأحلام تتكدس منتحرة في احدى زوايا الذاكرة، ربما أتذكر أشياء قد يصعب تحقيقها لكنني أحلم بأن تتحقق، ولما لا ؟ ولست انا فقط من لديه حلم / أمنيه / فكره ..
لكل منا فكره
حلم
أمنية
او هدف
شيئ ما
نعيش لنحققه
نسعى له
نعمل لاجله
نتمناه
باختصار
شيئ ما نحلم به
’
’
’
تغلق الابواب
تتوالى العوائق
يبدو الوصول صعبا
ثم نراه مستحيلا
حلم
أمنية
او هدف
شيئ ما
نعيش لنحققه
نسعى له
نعمل لاجله
نتمناه
باختصار
شيئ ما نحلم به
’
’
’
تغلق الابواب
تتوالى العوائق
يبدو الوصول صعبا
ثم نراه مستحيلا
نقف من بعيد
نتأمل احلامنا تخبوا
نشيعها جثثا
ندفنها في ذاكرة ايامنا
نشيعها جثثا
ندفنها في ذاكرة ايامنا
ننساها
وننسى معها
جزأ من ذواتنا
جزأ من افكارنا
من روحنا
جزأ من ذواتنا
جزأ من افكارنا
من روحنا
من انفسنا
’
,
’
,
’
لكن هل حقا تموت تلك الاحلام
الحقيقه
الاحلام لا تموت
بل ما يموت
هو عزيمتنا
هو إرادتنا
ما يموت رغبتنا بتحقيق هذا الحلم
لكن هل حقا تموت تلك الاحلام
الحقيقه
الاحلام لا تموت
بل ما يموت
هو عزيمتنا
هو إرادتنا
ما يموت رغبتنا بتحقيق هذا الحلم
لو نظرنا الى الخلف
لوجدنا حلمنا يقف بانتظار عودتنا في كل لحظه
يمد يديه لنا لنعود لاحتضانه
لتبنيه
للرغبة فيه
للعمل لأجله
’
,
لوجدنا حلمنا يقف بانتظار عودتنا في كل لحظه
يمد يديه لنا لنعود لاحتضانه
لتبنيه
للرغبة فيه
للعمل لأجله
’
,
’
لو ان لنا ارادة طفل يحبو لما تخلينا عن احلامنا
هل راقبتم طفلا يحاول تعلم المشي
هل ادهشكم مثابرته
رغم تعثره مئات المرات
رغم تألمه من الوقوع في كل مره
رغم وجود من يخفف عنه احتياجه للسير بحمله ورفعه عن الارض في كل مره
رغم جسده الصغير وكبر العالم العملاق بأسره من حوله
لو ان لنا ارادة طفل يحبو لما تخلينا عن احلامنا
هل راقبتم طفلا يحاول تعلم المشي
هل ادهشكم مثابرته
رغم تعثره مئات المرات
رغم تألمه من الوقوع في كل مره
رغم وجود من يخفف عنه احتياجه للسير بحمله ورفعه عن الارض في كل مره
رغم جسده الصغير وكبر العالم العملاق بأسره من حوله
الا إنه يدافع عن ما فطره الله عليه ويحاول ويجتهد ....
فـ / يصل لحلمه
فـ / يصل لحلمه
.
هل
.
دافعت عن حلمك بهذا الاصرار
.
دافعت عن حلمك بهذا الاصرار
عملت لتحقيقه بذات الجهد
آمنت بأنك ستصل بتلك القوه
اذا
لننظر الى شروق الشمس
لنجمع احلامنا المتناثره
ننفض عنها غبار الايام
والاشهر والسنين
والاشهر والسنين
ونعمل من جديد لتحقيقها
نعمل
ونعمل
ثم نعمل
دون يأس
ونعمل
ثم نعمل
دون يأس
لن نتخلى عن احلامنا ابدا
فالاحلام لا تموت الا بموت اصحابها
لان الحلم فطره
والموت سكره
دمتم طامحين






التعليق