
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في لحظة فراغ , فراغ في الوقت , وفراغ في القلب ,
جاء الاتصال من ذلك الشاب على جوال تلك الفتاة ,

فترددت في الإجابة , ولكن الشيطان لازال يجري في دمها مجرى الدم ,
فوافقت , فزادت نبضات قلبها خوفاً من هذه التجربة .
كان الشاب يملك صوتاً جميلاً , وكلمات تقتل الفؤاد ,
فأرسل سحر الكلام ,فأصاب مقتلاً في قلبها .
ومضت تلك الليلة الأولى بين اضطراب وخوف , وبعد ذلك
نبت الشوق لذلك الاتصال , رغبة في سماع تلك الكلمات .
وتكرر الاتصال , ونما الحب , وزاد العشق , فلابد من لقاء
يطرد مرارة البعد , ويضفي الحنان على فاقدة الحنان .
وتقابلا في مكان يناسب الهدف , وبعده زاد الهيام , فتفرقا ,
ومضت ليالي أخرى , فاشتاقا للقاء في مكان يملك تأثيراً جميلاً .
وتقابلا , وكان اللقاء ملتهبا شوقاً وجمالاً , ونزلت بهما
سكرة الحب , وغاب العقل , وسيطرت العاطفة , وهبت العاصفة ,
وزال عنهما وصف ( العفاف ) ,
وكان النتاج ( حملا ) يلتصق بالفتاة لا بالرجل .
وبدأت الأعراض , وغاب الحبيب , ولم يعد يتصل , فزاد العذاب ,
وقوي الجحيم , وماهي إلا شهور حتى نزل الحمل وجاء اللقيط .
بقلم فضيلة الشيخ
سلطان بن عبدالله العمري
وهنا فلم قصير جدا
تصوير واخراج الاخ علي الشهري "ابو جهاد"
يحكي لنا الواقع والحقيقه المره....
اسأل الله ان ينفعنا بما نرى ونشاهد
اتمنى يفيدكم
ولاتنسوني بدعوة صادقة بظهر الغيب
منقول








التعليق