alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

اعتني بزوجتك في شبابك تساندك في مشيبك

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • اعتني بزوجتك في شبابك تساندك في مشيبك





    للرجال ، اعتني بزوجتك في شبابك تساندك في مشيبك







    المرأة كالجمل تتحمل كثيراً لكنها لا تنسى الإساءة قط ،
    ولن تغفر لك سوء معاملتك لها مهما بلغ بكما العمر..
    إن كنت تأمل العيش معها في سلام أيام هرمك فلا تنسى
    أن ذكرياتك السعيدة معها في شبابكما هي رصيدك لتحقيق ذلك.
    أما إذا كان رصيدك خاوياً من السعادة فلا تنظر منها مقابلاً بالحب،
    سترعاك فقط لأنها تخاف الله، أو تطلب منك الخلع لأنها
    لا تريد مرافقتك في الجنة ..


    زوجتك؟ وهل تمنحها بعضا من وقتك للاستماع لها ولمشاكلها ؟
    هل فكرت يوما في مفاجأتها بهدية او نزهة جميلة؟
    هل تمنحها العذر اذا ما اخطأت او فعلت شيئا لا تحبه؟
    بينكما امور مشتركة تحرص دائما على ان تمارساها
    معا حتى ولو كانت بسيطة؟،
    والأهم من كل هذا: هل حاولت ان تبني علاقة
    صداقة بينك وبينها ترتكزان عليها عندما يخف
    لهيب الحب والعاطفة المتأججة؟..
    نرجوك ان تطرح هذه الاسئلة على نفسك
    وأن تحاول الإجابة عنها في هدوء حتى تحدد
    ما اذا كنت تدلل زوجتك وتهتم بها،
    ام لا، لأن العملية ما هي الا استثمار لسعادتك وراحتك في الكبر..


    فالظاهرة التي قد يلاحظها البعض في مجتمعاتنا
    العربية هي عدم وجود علاقة صداقة بين الزوج وزوجته
    عندما يكبران في السن ويتزوج الأولاد ويصبحان وحيدين،
    بل هنا ما هو أدهى، ففي الكثير من الأحيان،
    تصبح العلاقة بينهما انتقام لا شعوريا
    من قِبل الزوجة على وجه الخصوص.
    فالزوج الذي كان في يوم من الايام شابا قويا ومسيطرا
    عليها من كل النواحي
    إلى حد أنها كانت تشعر معه بالسخط ، قد أصبح ضعيفا،
    فستقوي عليه وتبدأ في إذاقته بعضا من العذاب،
    الذي ذاقته على يديه في يوم من الأيام..


    ومن منا لا يتذكر فيلم "أريد حلا"،الذي تطرق إلى قصة
    امرأة تطلب الطلاق من زوجها بعد زواج ابنتهما،
    وعندما يرفض تلجأ للقضاء للحصول على الطلاق،
    والسبب انه لم يهتم بها في يوم من الأيام،
    ولم يمنحها على طول فترة زواجهما الحب الذي كانت تحلم به،
    وقالت أيضا أنها صبرت فقط حتى تؤدي رسالتها مع ابنتها،
    لكن الواقع يؤكد أيضا أن الزوج العربي لا يهتم
    بتدليل زوجته ومنحها بعض
    الاهتمام والعناية، لأن الحياة الزوجية بالنسبة
    للبعض تنحصر في العلاقة الحميمة بينهما
    والأولاد والتفكير في
    احتياجاتهم ومستقبلهم من دون أن يكلف نفسه عناء
    التفكير في احتياجات تلك الزوجة التي تتحمل الكثير
    من دون أن يكون لها
    حق المطالبة والتدليل..


    فالرجل الشرقي لا يهتم بدراسة نفسية المرأة واحتياجاتها
    والأسلوب الامثل للتعامل معها، كما لا يدرك على سبيل المثال انه
    يصعب على المرأة التعبير عن مشاعرها الة
    أو المحبطة تجاهه،
    وتتحرج من مطالبته بالاهتمام بها والتعبير عن حبه لها
    موضوع أعجبني وحبيت نقله لكم....تحياتي

  • #2
    موضوع رائع
    شكرا
    على النقل
    دمت بعافية

    التعليق


    • #3
      :7_3_205[1]:

      السيدة مس ديور
      جميل هذا الموضوع ورائع هذا الأختيار الذي يخدم المرأة في كُل تفاصيلة من المهد إلى اللحد
      مطلوب من هذا الرجل المطحون من رأسة حتى أخمس قدمية
      مطلوب منة أن يسبح في كُل الأتجاهات دون أن يجد مرفأ آمناً يتنفس على ضفتة
      المرأة يجب أن تُعطيها في شبابك كُل شيئ لتحضى من جانبها بشيئ من الرأفة في شيبتك
      مطلوب أن يُعطي الرجُل دون توقف تماماً كمحراث الحقل ليسعد الجميع بينما هو يجب أن لا يطلب شيئ
      سُنة الحياة لا تستقيم بعطاء من طرف واحد
      من أجل غرض أن يحفظ الآخر الجميل
      الحياة الزوجية أكثر نُضجاً من تفكير رأس مالي بحت يفكر في الفائدة التي سيمنحها للآخر بعد أن ينضب وتجف شرايينة
      الرجل يكافح في أغلب صور تعاملاتة ومسيرتة من أجل سعادة الجميع
      لكنة لم يكن يتوقع أن يكون نصيبة حفنة من شفقة في آخر أيام عُمرة
      الرجل يريد أن يشعر أنة كُل شيئ في حياة زوجتة وأبنائة في كُل زمان ومكان وتحت أي ظرف في الرخاء والشدة دون أن يمن علية أحد بذلك طالما أنة يقوم بواجباتة على أكمل وجهه
      إذا كان ما سيتلقاة الرجل يأتي بعد تقادم العُمر فأنا أرىأن من الإحسن للرجل أن يُفكر كيف يستفيد بما تبقى من عُمرة الذي أفناه من أجل سعادة من يحب ليحضى بجميل يأتي متأخراً دائماً كأحاسيس المرأة التي تزيد كُلما زاد وزن حقيبتها
      سعادة بالأوقية وبمؤشرات وسعر القرام ليست سعادة حقيقية إنها سعادة مزيفة الضحية فيها الرجل
      وفي كُل الأحوال لا شك أن الموضوع يستحق أن يؤخذ منة ما يُفيد
      وجزاك الله خير
      طالب مبتعث بدولة السويد

      التعليق

      KJA_adsense_ad6

      Collapse
      جاري التنفيذ...
      X