alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

حكاية وراء كل باب

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #16
    حكايتكـ
    تجلتـ من وراء الأبوابـ
    وسالتـ بينـ ترنماتـ الروحـ
    وهي تنوحـ بـ/التوجعاتـ
    وصداها يزلزلـ الكيانـ
    ويشعلـ لهيبـ الذكرياتـ
    بعد أنـ أصبحتـ وحيدة
    تراقبـ نجومـ الليلـ
    وتتنهد بـ/الوناتـ

    كان بودي أن أحاور وأناقش
    ولكنكـ انهيتي المسألة وانهيتي النقاش
    بقولكـ:
    ( الاختيار يجب أن يكون بنظرة أكثر واقعية وعقلانية)
    وأنا أقول:
    أن اِختيار
    وليف أو عديل أو حبيب الروح
    كـ/المشي على الحبل المشدود


    تلكـ الأنثى

    إحدى ضحايا النفوس القذرة
    وصورة ضائعة المعالم
    لـ/صوت قد صم الآذان

    كل الآذان عن سماعه
    بلا مغيثـ ... وبلا رحمة
    شنقها بـ/غفلة من الزمن

    _ هذه الجواهر موجودة في مجتمعنا وبكثرة
    ولكن الرجل الذي يستاهل كل هذا يعز


    ::الأحرف المسافرة::
    مهما طال الزمان
    فلن نجد كل الطموحات في شخص واحد
    لذا لـ/نفتح عيناً ونغلق الأخرى
    حتى نرى الجانب الجميل فقط في كل من نحب

    ولكن أيتها الأحرف
    أتمنى أن لا يعرف الحزن طريقاً لـ/قلبكِ الدافئ
    وأن تكون حياتكِ دائماً سعيدة
    ما أروع تلك البنان وذاكـ العقل

    الذي نقل لنا قصة مؤثرة
    يحن لها القلب وتذرف لها دموع العين
    لقد أبدعتي حق الإبداع

    تقف حروفي خجلاً أمام
    ذوقكـ وجودة نقلكـ
    شكراً ولا تفي



    !
    !!
    !!!
    تحايا بيضاً كقلبكـ
    !!!
    !!
    !
    القلب في همره
    لا وطن يحويني فـ/أوطانكم باتتـ لحودا

    التعليق


    • #17


      [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

      التعليق


      • #18


        [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

        التعليق


        • #19
          حكاية تختبئ خلف الأبواب
          تجلت لها حقائق الأرواح
          تغنت لها ترنيمات الأوجاع
          وهي تنوح في سكون
          يتلمس الألم حقائق
          الأوجاع
          صداها يزلزل الآفاق
          ينقشع الضباب
          ويشعل اللهيب
          بقايا الذكريات
          تُمسك بحلم ولد في الخيال
          "





          ~~ القلب في همره ~~
          حياتنا مليئة بالقصص
          والحصص و الفصص
          مهما طال الألم
          وتصارع الأمم
          وتعالت الهمم
          تظل هناك
          أبواب مغلقة
          وحكاية مؤلمة
          وجرح يشتعل في الذاكرة
          "

          عزيزي
          الأحلام هي طموحات البشر
          وعبثاً ننتظر تغير الواقع
          الواقع قد وقع
          فقط نعتبر و نأخذ العبر
          وكما قلت أنتَ
          نفتح عيناً ونغلق الأخرى
          حتى نرى الجانب الجميل فقط في كل من نحب



          ~~ القلب في همره ~~

          للحزن أهازيج لليل تُغني
          وأمسيات المساء تعزف
          أنغام الحروف قيثارة صبر
          هادئة لا يسمع صدى أنغامها
          فلا تقلق عزيزي
          بيني وبين الحزن ميثاق

          :
          ما أروع تلك المداخلة التي علقت بالذاكرة
          فأنتَ لا تأتي إلا بكل جمال دافئ
          وإحساس راقي
          تتلمس الوجع وتداوي
          شيء فيكَ لن يكون غير
          أنكَ راقي

          يحن لحضورك الدمع الوافي
          أبدع فيكَ الحرف و امتلكت
          سيد الوصف
          تحول السطور إلى مناظرة
          بين القلب و الحروف
          :
          شكراً فارس الاشتياق
          ~~ القلب في همره ~~
          [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

          التعليق


          • #20

            قبل الزواج وفي مراحل الدراسة المتوسطة
            والثانوية
            أدمنت قراءة روايات الجيب الصغيرة الرومانسية..
            كانت تتوقف أمام الصفحة التي تحاكي مشاعرها ساعات
            وليس دقائق..
            تدون بعض العبارات في دفتر صغير تحت مخدتها..
            عشقت غرام الأبطال، وليس الغرام نفسه..
            انصهرت في الجو العام لحب الآخرين رغم أنه لا يرتبط
            على الإطلاق بجوها.. أو بيئتها...





            وهي تنسجم، وتنفصل عن ما حولها كانت تشعر
            برغبة قوية للحياة المستقبلية مع رجل يتعطش
            للعيش معها..
            ويورّثها إلحاح الحب المتواصل..


            لم تفكر في ملامحه.. فقط أسرتها.. مفرداته القادمة..
            وشيوع ذلك الجمال الإنساني المغلّف بالحب في ألفاظه..

            تخرجت من الجامعة.. وعملت في مدينتها الصغيرة،

            لكن لم يفارقها إحساس الشغف الآسر بملامح ذلك
            الرجل القادم.. والمحرّض على كل الحب،
            وليس جزءاً منه!


            ولذلك عندما تقدم إليها رجل من أقاربها..
            تعرف أسرته جيداً وسمعت عنه ويشاركها نفس العمل..
            تفاءلت كونه كما عرفت خلوقاً.. ومحترماً.. وهادئاً ورقيقاً..


            بعد النظرة الشرعية شعرت بارتياح شديد له..

            رغم أنه تعامل مع النظرة الأولى كما شعرت بهدوء
            ورسمية وبشكل عملي أكثر من إحساسه بالخوف
            من المواجهة وتنبؤها بأنه قد يرسل لها رسالة مغلقة
            وهو ينظر إليها للمرة الأولى!

            سألت أخته القريبة .. هل يقرأ؟
            قالت لها يقرأ الجريدة ولكن يعشق الصفحات الرياضية..
            وفريقه المفضل هو الجزء الأهم في حياته أكثر من
            أي شيء آخر..

            قبل الزواج اهتمت بالكرة.. والمتابعة وفريقه المفضل
            وعرفت أغلب التفاصيل لأنها تريد أن تقترب منه..


            بعد الزواج اكتشفت إنساناً جميلاً من الداخل..
            ورجلاً يهتم بعائلته وأسرته،
            لكن بصمت ودون مفردات تدفع إلى فتح أبواب الحوار!

            لا تعرف كيف كانت تعبر الأيام.. وهي لم تكتشف
            عدم قدرته
            أو رغبته في الحديث عن الحب، وتفاصيله..


            لا تعرف كم مضى من الزمن وهي تحاول أن تحرضه
            في أن يبوح بما لديه من عواطف ومشاعر نحوها..


            لكن لا مجيب.. كانت كل محاولاتها تعبر بمعزل عن دفعه
            للحديث، أو الاستفزاز!


            سنوات طويلة وهي عاجزة.. لم يصرح عندما تطالبه
            بمفردات الحب أو الغزل الصريح فقط يضحك ويقول لها
            .. الواقع يختلف عما تبحثين عنه!


            وأحياناً يقول لها أنا لا أؤمن بكلام الحب الخيالي، أو مفرداته،
            لأنه كذب وضحك على الآخر!

            تقول له أريدك أن تضحك عليّ.. تكذب.. أريدك أن
            تشعل قناديل الإحساس داخلي.. ماذا يمنع؟


            إحدى المرات كانا معاً في السوبر ماركت وفي طفرة غلاء
            الأرز والحليب، اشترى احتياجات المنزل وركز كثيراً
            على الأرز، والحليب.. وطلب منها أن تمسك إحدى العربات
            حتى يذهب بالأخرى إلى (الكاشير)، ويعود إليها..


            عندما عاد حاصرته بقوة، وأمسكت بالعربة وبطريقة مضحكة
            (هل تحبني؟ أشعر أنك لا تحبني؟
            لم تقل أبداً أحبك صراحة وأغرم بك؟


            الممر يتحرك به آخرون.. ولا تعرف لماذا كان هادئاً أكثر
            من اللازم.. استلم العربة منها، وتوقف ولم يدقق في وجهها
            وقال لها في أذنها


            (الحب يعني توفير الأرز والحليب والمتطلبات المستعصية،
            الحب أن أوفر احتياجاتك، أن نذهب إلى السوبر ماركت
            ونشتري ونعود لنأكل ونسعد مع أطفالنا..)



            تركها وغادر..
            وظلت هي مكانها تتأمل أكياس الأرز
            التي أصبحت التعبير الأسمى عن الحب
            ..!
            همسة
            وما أجمل توفير الأرز والحليب
            مع مشاعر موجودة بدل
            أن تكون مفقودة
            !!
            م/ن
            [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

            التعليق


            • #21
              تكسَّرت مجاديفها..
              وتحطَّمت مشاعرها..
              وتهدَّمت أحاسيسها..
              بعد موسم الجفاف..
              أصبح النهر في خبر كان..

              وجف رضاب المكان..
              استقالت المنابع..

              وتقاعدت المصبات..
              بعد أن أصبحت المزون..

              باردة اللمسات..
              والقبلة المرحومة

              هاجرت إٍلى أرض الممات..
              لملم القلب رفاته..

              مُهاجراً إلى ضريح صفصف..
              يُريحُهُ من ضجيج التنهدات..
              ونبض قلب.. قالوا.. إنه قد مات!.

              ::الأحرف المسافرة::
              عذراً للـ/تأخر
              ولكن كـ/عادتكِ
              تجبرين القارئ لـ/يقرأ ما تجلبين
              لـ/أكثر من مرة
              لـ/يستوعب ما فيه من فوائد ودروس وعبر
              بـ/انتظار حكاياتكِ
              في حلقاتكِ الأخرى
              !
              !!
              !!!
              تحايا بيضاً كقلبكـِ
              !!!
              !!
              !
              القلب في همره
              لا وطن يحويني فـ/أوطانكم باتتـ لحودا

              التعليق


              • #22
                دائماً هي الحكايات تأخذ مساحة مبعثرة
                من مشاعرنا
                ليست خيالية أن تحلم بالغة الحب
                وتوفير الماء الذي يروي عواطفها
                ولكن
                تظل التعبيرات مقيدة الخطوات
                لقد أفقدها بريق الأمل
                وزاد معيار الجوع العاطفي
                برغم توفر الأرز و الحليب
                /


                تحف أركان تلك الحكاية بحضورك
                المهيب
                إحساسك بما تترجمه الأسطر وما تبعثره
                محبرة الأيام
                ربما الشعور داخلك مختلف تذوق من
                نوع نادر
                ،
                لغة تبعثها من خلف سديم الانتظار
                هكذا أنت
                جميل بكل تفاصيلك
                أشكرك حيث احتويت الأحداث وتابعت
                الحكايات
                /
                قريباً لروحك الطاهرة
                الحكاية الثالثة
                :
                [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                التعليق


                • #23

                  بعد سلسلة من المشكلات العاتية التي تقبلتها
                  وأدارتها بصمت الكبار وحكمتهم
                  ،
                  والتي لا أعتقد ان امرأة مهما بلغ بها التعقل والاتزان
                  أن تعبر هذه المشكلات
                  دون أن تثير زوبعة من الأعاصير
                  التي تهدم المكان على من حوله،
                  ليس كذلك فقط،
                  ولكن قد تعصف هذه الأعاصير بأسر تعرفها،
                  وعوائل ارتبطت بها
                  .





                  ليس مهماً هنا من المخطئ هو أو غيره،
                  ومن المسؤول عن الخيانة
                  التي بدت وكأنها تجري في عروقه
                  كما اعترف هو،


                  وكما قال إنه يحمل سيرة خيانة لا يعتقد أن لها سيرة
                  مشابهة مع أحد، وأنه يجد كل التجاوب من كثير من النساء

                  ربما لوسامته المفرطة ولكونه فلاناً، ولكن هي أيضاً
                  فلانة بنت... والتي تحمل تعليماً عالياً.



                  تطلقت على أبواب الأربعين وهي تحتفظ بكامل جمالها،
                  ومالها ووظيفتها، وبهدوء شديد أدارت فيه معركتها بعيداً


                  عن تدخل من حولها الذين لم تعتد إشراكهم ذات يوم لأنه
                  في النهاية هي من قررت القبول والاختيار

                  وهي مَن عليها أن تقرر متى تغادر؟


                  ومتى تنهي هذا المسلسل الذي ظلت حلقاته
                  لخمس عشرة سنة تحتفظ بكامل إثارتها وتشويقها


                  كل حلقة منفصلة في حد ذاتها، ومع ذلك كانت تعتقد أن
                  الحلقات القادمة قد تكون أقل إثارة


                  وسيبدأ المسلسل يلملم نفسه على خطوط النهاية بعودة
                  البطل إلى الصواب ورجوعه إلى منزله.


                  اعتذارات متتالية، ولكن استمرارية في عدم الاحترام،
                  والتقدير وإسهاب في امتهان الكرامة التي هي بالنسبة
                  لها قيمتها الأصلية، ورموز حياتها اليومية.

                  المهم في الأمر غادرت، وغادر هو ولا يهم إلى أين؟

                  غادرت بعد أن شعرت أنها تمعن في تخريب إنسانيتها
                  بسبب احتمالها الذي لا معنى له وبسبب إصرارها على
                  البقاء في جبهة لا تعرف الهدوء


                  غادرت لأن حبر المعاهدات الذي كان يكتب به تأسفه
                  واعتذاره كان يجف قبل أن يغادر مكانه

                  غادرت بعد استنفاد كل طاقاتها كما تقول وبعد أن ذاب
                  الانبهار والإعجاب، وبدت مكانه صور تزوير الحقائق
                  وعبث الحيرة التي تقود إلى زلزلة النفس



                  كل من اقترب منها جيداً عرف قدراتها على الاحتمال
                  العنيف، وبالتالي من المؤكد أنها غادرت عندما استنفدت
                  كل أسباب البقاء حتى القادم منها!

                  بعد مغادرتها التي تمت بهدوء، حاول البعض من الصديقات
                  أن يعرفن منها أسباب الطلاق، ولكن لم يكن ذلك ممكناً،
                  حاول البعض فتح بعض الأحاديث،

                  والتفنن في طرح قضايا مطلقات، أو من يبحثن
                  عن الطلاق، وطرحن حكايات عديدة عن الخيانة،
                  والغدر،

                  وهزائم النساء، والحلم بالتحرر من قبضة الرجل،


                  ولكن كانت إجاباتها، وتداخلاتها محدودة، ومتزنة،
                  وغير انفعالية كانت تلفت دائماً اهتمامي بهذا الصمت،

                  والهدوء، والارتياح النفسي الذي بدا عليها، لم تكن ة،
                  أو مُستثارة، أو تنادي بالانتقام أو تهتف باسم الغادر
                  وتدعو عليه.

                  كانت تعيش لحظتها بهدوء من غادر محطة للمرة الأخيرة
                  بعد أن انتهى تماماً من تفاصيل ذلك المكان.

                  كانت ترغم من حولها على التوافق معها،
                  وعلى الصمت،

                  وإغلاق الدائرة التي كنّ يحاولن إدخالها
                  إليها من منطلق


                  أن الشجاعة تقتضي بتكريم ما مضى من أي علاقة إنسانية
                  بين طرفين بالصمت، واحترام تلك الأيام أيا كان الفارق
                  الأكبر بين حلوها ومرها،

                  وعلى كل طرف أن لا يعتقد أنه
                  تخلص من شريكه، وأنه كسب كل شيء لأن الصحيح
                  أن ما مضى هو حسم من رصيد العمر، والأيام والحياة كلها،

                  ولا يمكن بأي حال من الأحوال إعادة جمعه مرة أخرى
                  وتفنيده وإعادة صياغته في حياة جديدة!





                  ومع ذلك ظلت حريصة على تكريم تلك
                  العلاقة بالصمت،
                  وعدم الخوض في تفاصيل ما حدث،
                  أو اسباب الطلاق!

                  هي الآن تعيش في قمة تصالحها مع نفسها
                  في سلام و محبة
                  وكأنها تكرّم نفسها، ليس بالانتقام الشرس،
                  والخوض في ملف سيرة لم تمنح ابداً الغرباء
                  والأصدقاء المرور إليها ليس لقراءتها،
                  ولكنها لإمساك غلاف الملف،
                  ولكن بالمحبة الحقيقية داخلها التي تحملها للحياة،
                  ولمن حولها، وله أيضاً عندما تحاصرها إحداههن
                  فتقول : (الله يستر عليه)
                  !
                  "نجوى هاشم"


                  [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                  التعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة الأحرف المسافرة مشاهدة مشاركة


                    بعد سلسلة من المشكلات العاتية التي تقبلتها
                    وأدارتها بصمت الكبار وحكمتهم
                    ،
                    والتي لا أعتقد ان امرأة مهما بلغ بها التعقل والاتزان
                    أن تعبر هذه المشكلات
                    دون أن تثير زوبعة من الأعاصير
                    التي تهدم المكان على من حوله،
                    ليس كذلك فقط،
                    ولكن قد تعصف هذه الأعاصير بأسر تعرفها،
                    وعوائل ارتبطت بها
                    .





                    ليس مهماً هنا من المخطئ هو أو غيره،
                    ومن المسؤول عن الخيانة
                    التي بدت وكأنها تجري في عروقه
                    كما اعترف هو،


                    وكما قال إنه يحمل سيرة خيانة لا يعتقد أن لها سيرة
                    مشابهة مع أحد، وأنه يجد كل التجاوب من كثير من النساء

                    ربما لوسامته المفرطة ولكونه فلاناً، ولكن هي أيضاً
                    فلانة بنت... والتي تحمل تعليماً عالياً.



                    تطلقت على أبواب الأربعين وهي تحتفظ بكامل جمالها،
                    ومالها ووظيفتها، وبهدوء شديد أدارت فيه معركتها بعيداً


                    عن تدخل من حولها الذين لم تعتد إشراكهم ذات يوم لأنه
                    في النهاية هي من قررت القبول والاختيار

                    وهي مَن عليها أن تقرر متى تغادر؟


                    ومتى تنهي هذا المسلسل الذي ظلت حلقاته
                    لخمس عشرة سنة تحتفظ بكامل إثارتها وتشويقها


                    كل حلقة منفصلة في حد ذاتها، ومع ذلك كانت تعتقد أن
                    الحلقات القادمة قد تكون أقل إثارة


                    وسيبدأ المسلسل يلملم نفسه على خطوط النهاية بعودة
                    البطل إلى الصواب ورجوعه إلى منزله.


                    اعتذارات متتالية، ولكن استمرارية في عدم الاحترام،
                    والتقدير وإسهاب في امتهان الكرامة التي هي بالنسبة
                    لها قيمتها الأصلية، ورموز حياتها اليومية.

                    المهم في الأمر غادرت، وغادر هو ولا يهم إلى أين؟

                    غادرت بعد أن شعرت أنها تمعن في تخريب إنسانيتها
                    بسبب احتمالها الذي لا معنى له وبسبب إصرارها على
                    البقاء في جبهة لا تعرف الهدوء


                    غادرت لأن حبر المعاهدات الذي كان يكتب به تأسفه
                    واعتذاره كان يجف قبل أن يغادر مكانه

                    غادرت بعد استنفاد كل طاقاتها كما تقول وبعد أن ذاب
                    الانبهار والإعجاب، وبدت مكانه صور تزوير الحقائق
                    وعبث الحيرة التي تقود إلى زلزلة النفس



                    كل من اقترب منها جيداً عرف قدراتها على الاحتمال
                    العنيف، وبالتالي من المؤكد أنها غادرت عندما استنفدت
                    كل أسباب البقاء حتى القادم منها!

                    بعد مغادرتها التي تمت بهدوء، حاول البعض من الصديقات
                    أن يعرفن منها أسباب الطلاق، ولكن لم يكن ذلك ممكناً،
                    حاول البعض فتح بعض الأحاديث،

                    والتفنن في طرح قضايا مطلقات، أو من يبحثن
                    عن الطلاق، وطرحن حكايات عديدة عن الخيانة،
                    والغدر،

                    وهزائم النساء، والحلم بالتحرر من قبضة الرجل،


                    ولكن كانت إجاباتها، وتداخلاتها محدودة، ومتزنة،
                    وغير انفعالية كانت تلفت دائماً اهتمامي بهذا الصمت،

                    والهدوء، والارتياح النفسي الذي بدا عليها، لم تكن ة،
                    أو مُستثارة، أو تنادي بالانتقام أو تهتف باسم الغادر
                    وتدعو عليه.

                    كانت تعيش لحظتها بهدوء من غادر محطة للمرة الأخيرة
                    بعد أن انتهى تماماً من تفاصيل ذلك المكان.

                    كانت ترغم من حولها على التوافق معها،
                    وعلى الصمت،

                    وإغلاق الدائرة التي كنّ يحاولن إدخالها
                    إليها من منطلق


                    أن الشجاعة تقتضي بتكريم ما مضى من أي علاقة إنسانية
                    بين طرفين بالصمت، واحترام تلك الأيام أيا كان الفارق
                    الأكبر بين حلوها ومرها،

                    وعلى كل طرف أن لا يعتقد أنه
                    تخلص من شريكه، وأنه كسب كل شيء لأن الصحيح
                    أن ما مضى هو حسم من رصيد العمر، والأيام والحياة كلها،

                    ولا يمكن بأي حال من الأحوال إعادة جمعه مرة أخرى
                    وتفنيده وإعادة صياغته في حياة جديدة!





                    ومع ذلك ظلت حريصة على تكريم تلك
                    العلاقة بالصمت،
                    وعدم الخوض في تفاصيل ما حدث،
                    أو اسباب الطلاق!

                    هي الآن تعيش في قمة تصالحها مع نفسها
                    في سلام و محبة
                    وكأنها تكرّم نفسها، ليس بالانتقام الشرس،
                    والخوض في ملف سيرة لم تمنح ابداً الغرباء
                    والأصدقاء المرور إليها ليس لقراءتها،
                    ولكنها لإمساك غلاف الملف،
                    ولكن بالمحبة الحقيقية داخلها التي تحملها للحياة،
                    ولمن حولها، وله أيضاً عندما تحاصرها إحداههن
                    فتقول : (الله يستر عليه)
                    !
                    "نجوى هاشم"



                    إن نجوى هاشم في هذا المقال حاولت أن تجلي جوانب من المعاناة والمكامن المخبأة خلف الأبواب وأجادت في العرض والتحليل على طريق الرمز .
                    الأحرف المسافرة: شكراً مجدداً .

                    التعليق


                    • #25
                      كم من حكاية يعتصرها الألم
                      ويُكسر أركانها الاختباء
                      ربما
                      لعدم الرغبة في بثها
                      ولكن تظل حكاية تتجلى بالرمزية
                      /
                      نجوى هاشم
                      تستطيع حرث المآسي بمحراث
                      القلم الصامت
                      لها قدرة على التحدث عن خفايا الحكايات
                      أحب قراءة أسطرها
                      /



                      :
                      دائما لك القدرة على تفسير
                      خفايا الأسطر
                      وتجلي مخاضاً للحكايات في
                      المدى الأسير
                      يعتري متصفحي الإشراق في آفاق
                      الحضور
                      ,
                      مرحبا
                      [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                      التعليق


                      • #26

                        كانت مراهقة جميلة، ومن ثم شابة مقبلة
                        على الحياة،
                        متشبثة بالأمل، ولدت هنا في هذه البلاد،
                        من أبوين عربيين،
                        فتاة واحدة بين أربعة من الإخوة!
                        تسافر كل عام إلى مدينتها الساحلية مع والديها،
                        وتقضي الإجازة كاملة، وتعود مرة أخرى سريعاً إلى هنا،
                        وكأن هذا المكان يستعد للمغادرة!




                        فجأة وقبل أن تكمل دراستها الثانوية توفي والداها تباعاً
                        في أسبوع واحد، توفيت والدتها بسكتة قلبية، وبعدها
                        لحق الوالد بحادث مروري!


                        غاب الوالدان، وانكسر الأمل، وتحطمت ملامح الحياة التي
                        طالما شكلتها، ولم يتبق لها سوى الإخوة،
                        تحاول أن تحتمي بهم من الزمن الغادر القاسي!



                        عندما سألتها: ألا يوجد لديك أقارب تحتمين بهم هناك،
                        وتبقين معهم بدلاً من الحضور إلى هنا دون أهل،
                        وبعد فقدانك والديك؟


                        قالت: توجد خالاتي، ولكن أنا لا أعرفهن كثيراً، ولم أعش
                        معهن ولا أستطيع أن أحيا إلا هنا.. ولدتُ هنا،
                        وأحب هذا المكان، ولن أغادره!



                        مرت الأيام موجعة، وتزوج الإخوة من مواطنات
                        سعوديات، وظلت هي تنتظر ما سيأتي به القدر!


                        وقد جاء عندما بلغت ٢٦ عاماً، طبعاً لم تكمل دراستها
                        الجامعية (لأنها غير سعودية) وحضرت لتسألني،
                        وتستشيرني في العريس السعودي الذي تقدم لها!


                        سألتها: كم عمره؟ أجابت ٦٢ عاماً، وعندما حاولت أن
                        أسألها، وقبل أن أبادر أجابت

                        (هو سعودي وهذا يكفي، لأنني أنتمي إلى هذا البلد،
                        وأريد أن أبقى فيه ولا أغادره، عمره مش مهم فقط
                        ستكون لديَّ عائلة، وسأجد رجلا يعتني بي ويهتم،
                        وقد أرزق بطفل، أو طفلة، يغير ملامح الحياة ويعيد
                        إليها وهجها)!


                        هل لديه زوجة وأبناء؟

                        أجابت: لديه زوجتان وخمسة عشر ابناً وابنة،
                        غالبيتهم أكبر مني؟

                        ،أبديت رأيي لحظتها لأنني دائماً أرى أن النصائح
                        لمن
                        هم مقبلون على الغرق وليس أمامهم سوى البحر،
                        لن تمنع غرقهم،
                        (قلت لها أعيدي التفكير والنظر مرة أخرى!)




                        تزوجته، واختفت في نفس المدينة، وغاص كل منا في
                        حياته، وتباعدت الظروف بيننا حتى تقابلت معها صدفة
                        منذ أيام في أحد الأماكن، ولم أعرفها، لتغير ملامحها،

                        وتراكم الهموم عليها، وردة ذابلة، وملامح غائبة
                        عن الحضور، تحمل معها طفلين، تكاد تغادر الحياة،

                        سألتها: ما أخبارك؟

                        قالت: كما ترين؟

                        هل حصلت على الجنسية؟

                        لا أعرف لماذا كان هذا سؤالي الأهم، لأنني كنت أثق
                        أن زواجها بسبب الجنسية، وحقها الطبيعي في بلد
                        ولدت به ولم تغادره منذ ثلاثين عاماً!


                        قالت: طبعاً لا. وأردفت:

                        باختصار تزوجت ذلك الرجل وفوجئت بقسوته، وعنفه،
                        وضربه المستمر لي، ورفض إخواني للطلاق،
                        ورفضه هو أيضاً،

                        لكن المفاجأة الأقسى التي تناسيتها، أنه أصبح كفيلي.

                        وبالتالي لا أستطيع أن أغادر، وأتحرك إلا بأمره،
                        رجل يخلو قلبه من الرحمة لا يناديني إلا من خلال
                        جنسيتي، وليس اسمي،


                        يواصل تهديده اليومي لي بأنه سوف يعيدني إلى بلادي
                        دون أطفالي،
                        لقد قال لي لا تحلمي بالجنسية مالك عندي شيء،
                        وأنا ما أجنس الأجانب!

                        غادرتني وهي تقول باستسلام: (الله يختار الطيب)





                        السؤال
                        من يوفر الحماية الإنسانية لمثل هؤلاء النساء؟
                        من يمنحهن حقوقهن في الحصول على الجنسية
                        وهو حق مشروع؟
                        من يرفع عنهن هذا التهديد الذي يتمثل في
                        الحرمان
                        من الأطفال، ويحميهن من تعنت هؤلاء
                        الأزواج الفاشلين؟

                        مطالب مشروعة لنساء عاجزات، في ظل قانون
                        بطيء يقف متفرجاً أمام هذا العبث،
                        متفرجاً
                        أمام امرأة قد تُرحّل دون أطفالها القصر
                        وهو ينظر إليها من قبِل أزواج لا يستمدون
                        كرامتهم
                        إلا من خلال كسر كرامة مثل هؤلاء النساء
                        وسلب حقوقهن!
                        م/ن

                        [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                        التعليق


                        • #27
                          ((حكاية خلف الأبواب))
                          :
                          حكايات أخذت مساحات عظيمة من حياة كل أنثى
                          نستمتع بها كثيراً
                          أكتبي لنا نحن الإناث نحتاج لمثلك تلامس أحوالنا و نحب
                          قراءة مواضيعك خاصة
                          في هذا القسم لحاجتنا لها
                          ننتظر الحكاية الجديدة لعلها قريبة

                          التعليق


                          • #28
                            هي الحكايات المتبعثرة من أهواء أيامنا والخالدة في أذهان ماضينا
                            تُسلبنا لُب المتابعة
                            ونستشعر معها متعة القراءة
                            لذلك يجب أن تستمر الحكاية ...يجب...
                            ألم تقولي يوماً ذلك!!
                            !!
                            ......
                            ...
                            .

                            التعليق


                            • #29

                              خلف الأبواب تولد ملايين الحكايات
                              تظل مغلقة النسمات
                              مجهولة العبرات
                              ونمسك بتلابيبها تلامس واقعنا
                              /
                              شكراً لحضورك
                              انتظري الحكاية الجديدة ..قريباً



                              هو حضورك دائماً مُصافح للحكايات
                              النقية
                              وتستفيق الأحداث على رصيف الحكايات
                              وهكذا
                              سوف تستمر الحكاية
                              انتظرني قريباً
                              /
                              شكراً لروحك
                              [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                              التعليق


                              • #30
                                داااااااائماً أقرأأأأأأأأك ولا أُمّل
                                ولكن حرفي يخجل بااااااااالتعليق
                                فحرفي المتواااااااااااااضع يحب معااااااااااانقة حروووفك

                                تحيه طاااااااااااااهره ك طهر قلبك

                                أبسط الأشيااااااء أجملها

                                التعليق

                                KJA_adsense_ad6

                                Collapse
                                جاري التنفيذ...
                                X