
محمد عسيري - سبق - متابعة: رفع عدد من الجنود الأمريكيين القدامى قضية ضد وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) يطالبون فيها بمعرفة تفاصيل حول تجارب أجرتها لزرع شرائح إلكترونية في أدمغتهم للتحكم فيهم عن بعد.
وقال موقع "راو ستوري" الإخباري أمس إن الوكالة أجرت تجارب على الجنود بدأت في خمسينات القرن الماضي، وجربت عليهم عقاقير هلوسة، غير أن تفاصيل زرع شرائح التحكم لم تتضح بعد.
وأضاف الموقع أن الجنود أثاروا القضية العام الماضي وأكدوا أن الوكالة صممت شرائح إلكترونية تغرس في أدمغة الجنود لكي يتم التحكم في تصرفاتهم، مشيراً إلى أن الحكومة رفضت إعطاء الموافقة لـ"سي آي إيه" لأنها لم تتأكد من الأضرار التي يمكن أن تسببها للجنود.
من جانبه قال جندي سابق يدعى بروس برايس إن التصوير بالرنين المغناطيسي أكد أن الوكالة زرعت شريحة في دماغه في العام 1966.
وذكر محامي الجنود أنه سيطارد "سي آي إيه" لزرعها شرائح في رؤوس موكليه، مشيراً إلى أنه ليس لديه شك في أن الوكالة استخدمت تلك الطريقة، غير أنها أجرت التجارب في مواقع ليست تابعة لها كالمستشفيات المدنية ومختبرات الجامعات.







التعليق