بعد أن كانوا نجوماً تتلألأ.. أصبحوا في طي النسيان
أغلب اللاعبين القدامى موظفين بسطاء أو سائقي حافلات
يرتبط من يلعب الرياضة وخاصة كرة القدم بالنجومية والشهرة وتلك النجومية تجلب معها حب الناس وكذلك الاموال والعيش تحت الاضواء بكل مباهجها.
ومن يمتلك موهبة خاصة في كرة القدم يصبح نجما او مشهورا وتسلط عليه الاضواء والخدمات والاموال والمحبة ولكن ماذا لو سقط احد هؤلاء النجوم لسبب ما ووقع من اعلى سابع سماء الى ادنى طبقات الارض..?!
وماذا لو فجأة ابتعدت الاضواء واختفت الاموال وهرب الناس وبردت المحبة وصار المستقبل كريشة في مهب الريح..?!
نعم هذه احوال بعض النجوم من لاعبينا الذين ملأوا الملاعب صخبا وكانوا حديث الناس والمجتمعات ومهوى الافئدة ولكن اختفوا فجأة او تدريجيا لظروف مختلفة وتحولت حياتهم الى نسيان وضياع ويعيشون حالة من فقدان الذات والاهمال ومستوى اجتماعي منخفض.. وبهذا يدخلون عصر النسيان وهم في اشد الحاجة الى مد يد العون لهم سواء كانت مادية او معنوية.
لماذا سقطوا وكيف يعيشون..?
النجوم في كرة القدم حين يسقطون يهوون بسرعة كما برزوا بسرعة وللسقوط اسبابه..
من اهم اسباب هذا السقوط هي اصابات الملاعب او اصابات الحوادث المرورية امثال اللاعبين سعود القنات وياسر الطايفي وعيسى خواجى وسالم مروان وساعد رزق.
وهؤلاء يتنكر لهم ناديهم بسرعة وتنساهم الصحافة ثم الجمهور وتكون ازمتهم مركبة لانهم تركوا الملاعب والاضواء بفعل ظروف خارجة عن ارادتهم وللاحساس بالنكران من الجهات التي رفعتهم قبل ذلك.
ومن اسباب السقوط كذلك دخول بعض اللاعبين السجن بسبب غرامات او دين امثال اللاعبين سعيد غراب وعبدالله سليمان.. وهناك لاعبون بسبب ظروف نفسية تركوا الاندية الكبيرة واصبحوا يلعبون في الحارات مثل عبيد الدوسري.
وهناك لاعبون لم يستفيدوا من الاموال التي جنوها ايام عزهم وضاعت هباء وعادوا موظفين في وظائف بسيطة تدر عليهم مرتبات بسيطة لا تكفيهم متطلبات الحياة اليومية خاصة اللاعبين الذين لم يكتمل تعليمهم ولم يعرفوا كيف يستفيدون من جماهيريتهم واموالهم ومن هؤلاء وحيد جوهر وطارق العواضي وصلاح المولد الذي يعمل سائق حافلة وجبرتي الشمراني ومبارك عبدالكريم وابراهيم عيسى وفؤاد المقهوي وصالح النجراني.
وهؤلاء النجوم بعد ان يطويهم النسيان تتغير حياتهم الاجتماعية والنفسية ويعيشون حياة لا يتوقعها الكثيرون.. فأغلبهم يقتات يومه بالعافية واغلبهم موظفون بسطاء برواتب متواضعة.. وهم لا يستطيعون مجاراة الاعمال الادارية او التدريبية او التحكيمية المرتبطة بالكرة بعد اعتزالهم لأن اغلبهم لم يكمل تعليمه او لم يطور نفسه ويستعد لمثل هذه الاعمال ولذا تظل حالتهم المادية متدهورة خاصة مع انحسار الاضواء ولا يتذكرهم إلا القليل من الناس وفي بعض الاحيان يعطف عليهم بعض محبيهم من اعضاء الشرف او الجمهور المحب لذكرياتهم.. ومن هنا كان الاتجاه لمعرفة رأي بعض مسؤولي الرئاسة العامة لرعاية الشباب والاندية الرياضية ورجال الاعمال لكيفية المساهمة في قضية هؤلاء اللاعبين المنسيين الذين اسعدوا الجماهير يوما ما وقبل ذلك نعرض لنماذج من هؤلاء المنسيين وظروفهم الحالية.
نماذج لبعض اللاعبين المنسيين
* عبيد الدوسري
وهو لاعب نادي الوحدة ثم نادي الاهلي كان من امهر اللاعبين خاصة في ضربات الرأس.. اختفى فجأة من الملاعب وترك النادي الاهلي ويلعب حاليا في الاحياء مقابل مبالغ مالية بسيطة.
* ياسر الطايفي
نجم نادي الرياض والمنتخب الوطني. تعرض للاصابة اثناء مباراة امام الكويت واصبح الآن بدون عمل ثابت.
* سعود القنات
نجم نادي الشباب تعرض لحادث مروري وترك الكرة رغم صغر سنه.
* وحيد جوهر
نجم النادي الاهلي وهو الآن جندي اول متقاعد براتب 1700 ريال لا تغطي احتياجاته الاساسية.
* طارق العواضي
نجم نادي الهلال وهو الآن موظفا بسيطا براتب متواضع.
* صلاح المولد
نجم نادي الاتحاد السابق يعمل الآن سائق حافلة.
* سعيد غراب
نجم النجوم والذي لعب للاتحاد والاهلي والنصر.. وكان رمز عصره ومازال يضرب به المثل في المهارات.. سجن بسبب دين عليه.
* جبرتي الشمراني
نجم نادي الاتحاد يعمل الآن موظفا بسيطا براتب متواضع.
* فؤاد المقهوي
نجم نادي الاتفاق يعمل الآن موظفا براتب متواضع.
* صالح النجراني
نجم نادي الرياض. اضطر للعمل كحارس امن ثم عمل مدربا ثم ابعد وهو الآن يعيش ظروفا صعبة.
* عيسى خواجى
نجم نادي الاتحاد تعرض لحادث سيارة تسبب في اصابته وعولج على نفقة الامير فيصل بن فهد ثم لم يكمل علاجه بعد وفاة الامير فيصل.
* ساعد رزق
نجم النادي الاهلي وهو حاليا مريض
* مبارك عبدالكريم
نجم الهلال. لا يملك بيتا يأويه
* سالم مروان
نجم نادي النصر تعرض لحادث سير تسبب في شلله
* ابراهيم عيسى
نجم نادي النصر. الآن موظف بسيط براتب متواضع.
* عبدالله سليمان
لاعب الاهلي والهلال وهو الآن مسجون بسبب كفالته غرم واداء لشخص وعدم وفاء ذلك الشخص.
جمعية لرعاية اللاعبين المعتزلين
تحدثنا مع اللاعب السابق عبدالعزيز عمر والملقب (صمدو) فقال:
بعد اعتزالي الكرة عانيت كثيرا حتى حصلت على وظيفة متواضعة ولا يفي دخلها باحتياجات ومتطلبات اسرتي الكبيرة وانا حاليا اعمل في احد الاقسام الفنية بشركة خاصة ولولا وقفات بعض المحبين والاقارب لتدهورت حالتي المالية كثيرا.
واتمنى ان ينشأ في كل ناد جمعية لرعاية اللاعبين المعتزلين وصندوق خيري تجمع امواله من رجال اعمال الاندية واعضاء شرفها كناحية اجتماعية انسانية لهؤلاء النجوم المنسيين.
صندوق تكافلي
اما المشجع الاهلاوي المعروف نبيل يوسف باخريبة فيقول: تربطني علاقات قوية ببعض لاعبي الاهلي القدامى ومنهم مجموعة غير قليلة احوالهم المادية سيئة وتنتظر العطف والمساعدة من الآخرين واقترح ان يكون في كل ناد صندوق تكافلي اجتماعي خيري تجمع امواله شهريا من قبل احد اداريي النادي او احد مشجعيه لمساعدة هؤلاء اللاعبين المنسيين.
رابطة لاعبي قدامى الأهلي
من جانبه يقول رجل الاعمال الحالي محمد عمر الراجخان واللاعب السابق في صفوف فريقي الاتحاد والاهلي انه يعرف حالات كثيرة للاعبين معتزلين احوالهم المادية سيئة جدا ومنهم من هم دون خط الفقر بسبب عجزهم صحيا وتفريط البعض منهم بثروته حينما كان لاعبا..
كما اعترف انه سعى جاهدا لمساعدة الكثيرين من هؤلاء النجوم ماديا ومعنويا سواء على نفقته الخاصة او من خلال اتصالاته برجال الاهلي والاتحاد الاثرياء لمساعدة هؤلاء اللاعبين..
كما اكد على ان حالة هؤلاء اللاعبين المنسيين هو ما دعاه لتبني فكرة رابطة لاعبي قدامى الاهلي وانشاء صندوق خيري وفتح رقم حساب خاص بتلك الرابطة وبمساهمة لاعبين متطوعين ومعتزلين امثال غازي ابو الشامات وعبدالعزيز خليل وفؤاد منظور ود. عبدالرزاق ابو داود ووجدي الطويل وبمساهمات فاعلة وكبيرة من رئيس الاهلي السابق احمد المرزوقي وبمباركة الرمز الاهلاوي الامير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي دعم مشروع رابطة لاعبي الاهلي القدامى بسبب حاجة وعوز هؤلاء اللاعبين المنسيين.
واختتم الراجخان حديثه بأسفه على احوال هؤلاء النجوم الذين كان الآخرون يتمنون الجلوس معهم واخذ توقيعاتهم على اوتوجرافاتهم والآن تغير حالهم بنسبة 180%.
السبب عدم الاحتراف
وقد تحدثنا مع يوسف فروان مساعد مدير عام مكتب رعاية الشباب بجدة الذي قال:
ان هؤلاء اللاعبين المنسيين لهم حق كبير على جميع مسؤولي الاندية التي لعبوا فيها لسنوات وكانوا نجوما كبارا يشار لهم بالبنان وخاصة الذين خدموا المنتخبات الوطنية في مختلف الالعاب الرياضية.
كما يشير فروان الى انه قديما لم يكن هناك نظام للاحتراف الكروي مما جعل هؤلاء اللاعبين المنسيين لا يؤمنون على مستقبلهم المادي كما ينبغي او كما يفعل الكثير من اللاعبين المحترفين حاليا.
كما اقترح فروان ضرورة تأسيس جمعيات او صناديق خيرية في كل ناد من اجل مساعدة هؤلاء اللاعبين المنسيين والذين حالة بعضهم المادية اقل من الحالة المتوسطة.
كما يرى فروان ان الاندية يجب ان تهتم بهذه الفئة بدواعي النواحي الانسانية وكوفاء ورد جميل لهؤلاء النجوم الذين تناساهم الاعلام الرياضي.
واكد فروان على ان رجال الاعمال يجب ألا يتناسوا تلك الفئة. والمقصود هنا اعضاء شرف كل ناد من خلال مساعدة الضعفاء من هؤلاء النجوم المنسيين.
واختتم فروان حديثه بضرورة مساهمة الاعلام الرياضي في التنويه على هؤلاء النجوم بين الحين والآخر كاطروحات اعلامية انسانية هادفة.
الخلاصة
يتضح مما سبق مايلي:
1ـ ان معظم اللاعبين المنسيين تعرضوا للاصابة وبسبب تلك الاصابة انتقل من حياة الشهرة والمال الى النقيض وهي حياة النسيان والعوز.
2ـ ان ادارات الاندية التي لعب فيها هؤلاء اللاعبين لم يكونوا على درجة من تحمل المسؤولية تجاه هؤلاء اللاعبين فاللاعب عند الاندية مجرد ترس في آلة اذا انكسر يؤتى بترس آخر وان البطولات والفوز اهم من اللاعب والعواطف.
3ـ بعض اللاعبين المنسيين لم يستفيدوا ايام مجدهم وشهرتهم واضاعوا كل الذي جمعوه نتيجة لسوء التصرف وعدم الوعي والخبرة وقلة التعليم.
4ـ الكثير من اللاعبين المنسيين عاد من شهرته الى العمل الذي كان فيه سابقا وغالبا ما تكون اعمالا بسيطة مثل جندي او سائق حافلة او موظف بسيط.
5ـ قامت بعض الاندية بعمل محاولات لانشاء صندوق لقدامى اللاعبين مثل النادي الاهلي ولكن الى الآن لم تتبلور تلك الافكار بشكل جدي لنفع هؤلاء اللاعبين.
6ـ كل الاندية تشترك كظاهرة عامة في عدم الاهتمام باللاعبين السابقين او اصحاب الظروف الخاصة فاللاعب الذي تحت الاضواء يخطف كل شيء.
7ـ بعض اللاعبين المنسيين كانوا السبب في الذي حدث لهم مثل الذي تعرض للسجن بسبب دين او كفالة.
8ـ لم تتبلور ثقافة المجتمع الرياضي للنهوض بأزمة اللاعبين السابقين اصحاب الظروف الخاصة.
9ـ دعوة للرئاسة العامة للاهتمام باللاعبين القدامى لانهم يمثلون جزءا من تاريخ الرياضة في المملكة ولذا يجب التفكير جديا في عمل صندوق يتكفل بمساعدة هؤلاء اللاعبين.
10ـ دعوة للاندية للبحث عن لاعبيها القدامى وتكريمهم ومساعدتهم بالطرق المناسبة ولو بجزء يسير من دعم اعضاء الشرف.
أغلب اللاعبين القدامى موظفين بسطاء أو سائقي حافلات
يرتبط من يلعب الرياضة وخاصة كرة القدم بالنجومية والشهرة وتلك النجومية تجلب معها حب الناس وكذلك الاموال والعيش تحت الاضواء بكل مباهجها.
ومن يمتلك موهبة خاصة في كرة القدم يصبح نجما او مشهورا وتسلط عليه الاضواء والخدمات والاموال والمحبة ولكن ماذا لو سقط احد هؤلاء النجوم لسبب ما ووقع من اعلى سابع سماء الى ادنى طبقات الارض..?!
وماذا لو فجأة ابتعدت الاضواء واختفت الاموال وهرب الناس وبردت المحبة وصار المستقبل كريشة في مهب الريح..?!
نعم هذه احوال بعض النجوم من لاعبينا الذين ملأوا الملاعب صخبا وكانوا حديث الناس والمجتمعات ومهوى الافئدة ولكن اختفوا فجأة او تدريجيا لظروف مختلفة وتحولت حياتهم الى نسيان وضياع ويعيشون حالة من فقدان الذات والاهمال ومستوى اجتماعي منخفض.. وبهذا يدخلون عصر النسيان وهم في اشد الحاجة الى مد يد العون لهم سواء كانت مادية او معنوية.
لماذا سقطوا وكيف يعيشون..?
النجوم في كرة القدم حين يسقطون يهوون بسرعة كما برزوا بسرعة وللسقوط اسبابه..
من اهم اسباب هذا السقوط هي اصابات الملاعب او اصابات الحوادث المرورية امثال اللاعبين سعود القنات وياسر الطايفي وعيسى خواجى وسالم مروان وساعد رزق.
وهؤلاء يتنكر لهم ناديهم بسرعة وتنساهم الصحافة ثم الجمهور وتكون ازمتهم مركبة لانهم تركوا الملاعب والاضواء بفعل ظروف خارجة عن ارادتهم وللاحساس بالنكران من الجهات التي رفعتهم قبل ذلك.
ومن اسباب السقوط كذلك دخول بعض اللاعبين السجن بسبب غرامات او دين امثال اللاعبين سعيد غراب وعبدالله سليمان.. وهناك لاعبون بسبب ظروف نفسية تركوا الاندية الكبيرة واصبحوا يلعبون في الحارات مثل عبيد الدوسري.
وهناك لاعبون لم يستفيدوا من الاموال التي جنوها ايام عزهم وضاعت هباء وعادوا موظفين في وظائف بسيطة تدر عليهم مرتبات بسيطة لا تكفيهم متطلبات الحياة اليومية خاصة اللاعبين الذين لم يكتمل تعليمهم ولم يعرفوا كيف يستفيدون من جماهيريتهم واموالهم ومن هؤلاء وحيد جوهر وطارق العواضي وصلاح المولد الذي يعمل سائق حافلة وجبرتي الشمراني ومبارك عبدالكريم وابراهيم عيسى وفؤاد المقهوي وصالح النجراني.
وهؤلاء النجوم بعد ان يطويهم النسيان تتغير حياتهم الاجتماعية والنفسية ويعيشون حياة لا يتوقعها الكثيرون.. فأغلبهم يقتات يومه بالعافية واغلبهم موظفون بسطاء برواتب متواضعة.. وهم لا يستطيعون مجاراة الاعمال الادارية او التدريبية او التحكيمية المرتبطة بالكرة بعد اعتزالهم لأن اغلبهم لم يكمل تعليمه او لم يطور نفسه ويستعد لمثل هذه الاعمال ولذا تظل حالتهم المادية متدهورة خاصة مع انحسار الاضواء ولا يتذكرهم إلا القليل من الناس وفي بعض الاحيان يعطف عليهم بعض محبيهم من اعضاء الشرف او الجمهور المحب لذكرياتهم.. ومن هنا كان الاتجاه لمعرفة رأي بعض مسؤولي الرئاسة العامة لرعاية الشباب والاندية الرياضية ورجال الاعمال لكيفية المساهمة في قضية هؤلاء اللاعبين المنسيين الذين اسعدوا الجماهير يوما ما وقبل ذلك نعرض لنماذج من هؤلاء المنسيين وظروفهم الحالية.
نماذج لبعض اللاعبين المنسيين
* عبيد الدوسري
وهو لاعب نادي الوحدة ثم نادي الاهلي كان من امهر اللاعبين خاصة في ضربات الرأس.. اختفى فجأة من الملاعب وترك النادي الاهلي ويلعب حاليا في الاحياء مقابل مبالغ مالية بسيطة.
* ياسر الطايفي
نجم نادي الرياض والمنتخب الوطني. تعرض للاصابة اثناء مباراة امام الكويت واصبح الآن بدون عمل ثابت.
* سعود القنات
نجم نادي الشباب تعرض لحادث مروري وترك الكرة رغم صغر سنه.
* وحيد جوهر
نجم النادي الاهلي وهو الآن جندي اول متقاعد براتب 1700 ريال لا تغطي احتياجاته الاساسية.
* طارق العواضي
نجم نادي الهلال وهو الآن موظفا بسيطا براتب متواضع.
* صلاح المولد
نجم نادي الاتحاد السابق يعمل الآن سائق حافلة.
* سعيد غراب
نجم النجوم والذي لعب للاتحاد والاهلي والنصر.. وكان رمز عصره ومازال يضرب به المثل في المهارات.. سجن بسبب دين عليه.
* جبرتي الشمراني
نجم نادي الاتحاد يعمل الآن موظفا بسيطا براتب متواضع.
* فؤاد المقهوي
نجم نادي الاتفاق يعمل الآن موظفا براتب متواضع.
* صالح النجراني
نجم نادي الرياض. اضطر للعمل كحارس امن ثم عمل مدربا ثم ابعد وهو الآن يعيش ظروفا صعبة.
* عيسى خواجى
نجم نادي الاتحاد تعرض لحادث سيارة تسبب في اصابته وعولج على نفقة الامير فيصل بن فهد ثم لم يكمل علاجه بعد وفاة الامير فيصل.
* ساعد رزق
نجم النادي الاهلي وهو حاليا مريض
* مبارك عبدالكريم
نجم الهلال. لا يملك بيتا يأويه
* سالم مروان
نجم نادي النصر تعرض لحادث سير تسبب في شلله
* ابراهيم عيسى
نجم نادي النصر. الآن موظف بسيط براتب متواضع.
* عبدالله سليمان
لاعب الاهلي والهلال وهو الآن مسجون بسبب كفالته غرم واداء لشخص وعدم وفاء ذلك الشخص.
جمعية لرعاية اللاعبين المعتزلين
تحدثنا مع اللاعب السابق عبدالعزيز عمر والملقب (صمدو) فقال:
بعد اعتزالي الكرة عانيت كثيرا حتى حصلت على وظيفة متواضعة ولا يفي دخلها باحتياجات ومتطلبات اسرتي الكبيرة وانا حاليا اعمل في احد الاقسام الفنية بشركة خاصة ولولا وقفات بعض المحبين والاقارب لتدهورت حالتي المالية كثيرا.
واتمنى ان ينشأ في كل ناد جمعية لرعاية اللاعبين المعتزلين وصندوق خيري تجمع امواله من رجال اعمال الاندية واعضاء شرفها كناحية اجتماعية انسانية لهؤلاء النجوم المنسيين.
صندوق تكافلي
اما المشجع الاهلاوي المعروف نبيل يوسف باخريبة فيقول: تربطني علاقات قوية ببعض لاعبي الاهلي القدامى ومنهم مجموعة غير قليلة احوالهم المادية سيئة وتنتظر العطف والمساعدة من الآخرين واقترح ان يكون في كل ناد صندوق تكافلي اجتماعي خيري تجمع امواله شهريا من قبل احد اداريي النادي او احد مشجعيه لمساعدة هؤلاء اللاعبين المنسيين.
رابطة لاعبي قدامى الأهلي
من جانبه يقول رجل الاعمال الحالي محمد عمر الراجخان واللاعب السابق في صفوف فريقي الاتحاد والاهلي انه يعرف حالات كثيرة للاعبين معتزلين احوالهم المادية سيئة جدا ومنهم من هم دون خط الفقر بسبب عجزهم صحيا وتفريط البعض منهم بثروته حينما كان لاعبا..
كما اعترف انه سعى جاهدا لمساعدة الكثيرين من هؤلاء النجوم ماديا ومعنويا سواء على نفقته الخاصة او من خلال اتصالاته برجال الاهلي والاتحاد الاثرياء لمساعدة هؤلاء اللاعبين..
كما اكد على ان حالة هؤلاء اللاعبين المنسيين هو ما دعاه لتبني فكرة رابطة لاعبي قدامى الاهلي وانشاء صندوق خيري وفتح رقم حساب خاص بتلك الرابطة وبمساهمة لاعبين متطوعين ومعتزلين امثال غازي ابو الشامات وعبدالعزيز خليل وفؤاد منظور ود. عبدالرزاق ابو داود ووجدي الطويل وبمساهمات فاعلة وكبيرة من رئيس الاهلي السابق احمد المرزوقي وبمباركة الرمز الاهلاوي الامير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي دعم مشروع رابطة لاعبي الاهلي القدامى بسبب حاجة وعوز هؤلاء اللاعبين المنسيين.
واختتم الراجخان حديثه بأسفه على احوال هؤلاء النجوم الذين كان الآخرون يتمنون الجلوس معهم واخذ توقيعاتهم على اوتوجرافاتهم والآن تغير حالهم بنسبة 180%.
السبب عدم الاحتراف
وقد تحدثنا مع يوسف فروان مساعد مدير عام مكتب رعاية الشباب بجدة الذي قال:
ان هؤلاء اللاعبين المنسيين لهم حق كبير على جميع مسؤولي الاندية التي لعبوا فيها لسنوات وكانوا نجوما كبارا يشار لهم بالبنان وخاصة الذين خدموا المنتخبات الوطنية في مختلف الالعاب الرياضية.
كما يشير فروان الى انه قديما لم يكن هناك نظام للاحتراف الكروي مما جعل هؤلاء اللاعبين المنسيين لا يؤمنون على مستقبلهم المادي كما ينبغي او كما يفعل الكثير من اللاعبين المحترفين حاليا.
كما اقترح فروان ضرورة تأسيس جمعيات او صناديق خيرية في كل ناد من اجل مساعدة هؤلاء اللاعبين المنسيين والذين حالة بعضهم المادية اقل من الحالة المتوسطة.
كما يرى فروان ان الاندية يجب ان تهتم بهذه الفئة بدواعي النواحي الانسانية وكوفاء ورد جميل لهؤلاء النجوم الذين تناساهم الاعلام الرياضي.
واكد فروان على ان رجال الاعمال يجب ألا يتناسوا تلك الفئة. والمقصود هنا اعضاء شرف كل ناد من خلال مساعدة الضعفاء من هؤلاء النجوم المنسيين.
واختتم فروان حديثه بضرورة مساهمة الاعلام الرياضي في التنويه على هؤلاء النجوم بين الحين والآخر كاطروحات اعلامية انسانية هادفة.
الخلاصة
يتضح مما سبق مايلي:
1ـ ان معظم اللاعبين المنسيين تعرضوا للاصابة وبسبب تلك الاصابة انتقل من حياة الشهرة والمال الى النقيض وهي حياة النسيان والعوز.
2ـ ان ادارات الاندية التي لعب فيها هؤلاء اللاعبين لم يكونوا على درجة من تحمل المسؤولية تجاه هؤلاء اللاعبين فاللاعب عند الاندية مجرد ترس في آلة اذا انكسر يؤتى بترس آخر وان البطولات والفوز اهم من اللاعب والعواطف.
3ـ بعض اللاعبين المنسيين لم يستفيدوا ايام مجدهم وشهرتهم واضاعوا كل الذي جمعوه نتيجة لسوء التصرف وعدم الوعي والخبرة وقلة التعليم.
4ـ الكثير من اللاعبين المنسيين عاد من شهرته الى العمل الذي كان فيه سابقا وغالبا ما تكون اعمالا بسيطة مثل جندي او سائق حافلة او موظف بسيط.
5ـ قامت بعض الاندية بعمل محاولات لانشاء صندوق لقدامى اللاعبين مثل النادي الاهلي ولكن الى الآن لم تتبلور تلك الافكار بشكل جدي لنفع هؤلاء اللاعبين.
6ـ كل الاندية تشترك كظاهرة عامة في عدم الاهتمام باللاعبين السابقين او اصحاب الظروف الخاصة فاللاعب الذي تحت الاضواء يخطف كل شيء.
7ـ بعض اللاعبين المنسيين كانوا السبب في الذي حدث لهم مثل الذي تعرض للسجن بسبب دين او كفالة.
8ـ لم تتبلور ثقافة المجتمع الرياضي للنهوض بأزمة اللاعبين السابقين اصحاب الظروف الخاصة.
9ـ دعوة للرئاسة العامة للاهتمام باللاعبين القدامى لانهم يمثلون جزءا من تاريخ الرياضة في المملكة ولذا يجب التفكير جديا في عمل صندوق يتكفل بمساعدة هؤلاء اللاعبين.
10ـ دعوة للاندية للبحث عن لاعبيها القدامى وتكريمهم ومساعدتهم بالطرق المناسبة ولو بجزء يسير من دعم اعضاء الشرف.
