alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

رثاء جرير للفرزدق (قصيدة مبكية)

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • رثاء جرير للفرزدق (قصيدة مبكية)

    هذه القصيده وجدتها في رثاء جرير للفرزدق صديق عمره بعد ما كان بينهما من الخصومه في الحياه والهجاء الشديد نالت اعجابي واتمنا ان تحوز على استحسانكم 0

    لعمري لقد أشجـى تميمـاً وهدهـا=على نكبات الدهر مـوت الفـرزدق
    عشيـة راحـوا للفـراق بنعشـه=إلى جدثٍ في هـوة الأرض معمـقِ
    لقد غادروا في اللحد من كان ينتمي=إلى كل نجم فـي السمـاء محلـقِ
    ثوى حامل الأثقال عن كـل مُغـرمٍ =ودامغ شيطـان الغشـوم السملـقِ
    عمـاد تميـم كلـهـا ولسانـهـا=وناطقها البذاخ فـي كـل منطـقِ
    فمن لذوي الأرحام بعد أبن غالـبٍ=لجارٍ وعانٍ في السلاسـل موثـقِ
    ومن ليتيم بعد مـوت ابـن غالـب=وأم عـيـال ساغـبـيـن ودردقِ
    ومن يطلق الأسرى ومن يحقن الدما=يداه ويشفي صدر حـران مُحنَـقِ
    وكم مـن دمٍ غـالٍ تحمـل ثقلـه=وكان حمولاً فـي وفـاءٍ ومصـدقِ
    وكم حصن جبـار هُمـامٍ وسوقـةٍ=إذا مـا أتـى أبوابـه لـم تغلـق
    تفتـح أبـواب الملـوك لوجـهـه=بغيـر حجـاب دونـه أو تمـلُـقِ
    لتبكِ عليه الأنس والجـن إذ ثـوى=فتى مُضرٍ في كل غـربٍ ومشـرقِ
    فتىً عاش يبني المجد تسعين حجةً=وكان إلى الخيرات والمجد يرتقـي
    فما مات حتى لم يخلف وراءه = بحيةِ وادٍ صولةًً غير مصعقِ

  • #2
    ما أكذب الشعراء !

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
      ما أكذب الشعراء !
      صدقت ابا عبدالله فقدكان وصفه بكل قبيح في حياته وبعد مماته وصفه بكل حسن
      ولكن هكذ لعبة الشعراء شكراً لإطلالتك

      التعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري
        هذه القصيده وجدتها في رثاء جرير للفرزدق صديق عمره بعد ما كان بينهما من الخصومه في الحياه والهجاء الشديد نالت اعجابي واتمنا ان تحوز على استحسانكم 0

        لعمري لقد أشجـى تميمـاً وهدهـا=على نكبات الدهر مـوت الفـرزدق
        عشيـة راحـوا للفـراق بنعشـه=إلى جدثٍ في هـوة الأرض معمـقِ
        لقد غادروا في اللحد من كان ينتمي=إلى كل نجم فـي السمـاء محلـقِ
        ثوى حامل الأثقال عن كـل مُغـرمٍ =ودامغ شيطـان الغشـوم السملـقِ
        عمـاد تميـم كلـهـا ولسانـهـا=وناطقها البذاخ فـي كـل منطـقِ
        فمن لذوي الأرحام بعد أبن غالـبٍ=لجارٍ وعانٍ في السلاسـل موثـقِ
        ومن ليتيم بعد مـوت ابـن غالـب=وأم عـيـال ساغـبـيـن ودردقِ
        ومن يطلق الأسرى ومن يحقن الدما=يداه ويشفي صدر حـران مُحنَـقِ
        وكم مـن دمٍ غـالٍ تحمـل ثقلـه=وكان حمولاً فـي وفـاءٍ ومصـدقِ
        وكم حصن جبـار هُمـامٍ وسوقـةٍ=إذا مـا أتـى أبوابـه لـم تغلـق
        تفتـح أبـواب الملـوك لوجـهـه=بغيـر حجـاب دونـه أو تمـلُـقِ
        لتبكِ عليه الأنس والجـن إذ ثـوى=فتى مُضرٍ في كل غـربٍ ومشـرقِ
        فتىً عاش يبني المجد تسعين حجةً=وكان إلى الخيرات والمجد يرتقـي
        فما مات حتى لم يخلف وراءه = بحيةِ وادٍ صولةًً غير مصعقِ
        أحسنت يا سلمان في إرسال هذه القصيدة المحزنة حقا في رثاء الفرزدق وهي ثالث قصيدة رثاء لجرير يرثي فيها صديقه الفرزدق فالأولى قوله:
        فلا حملت بعد الفرزدق حامل *** ولا ذات بعل من نفاس تعلتِ
        والثانية قوله:
        فجعنا بحمال الديات ابن غالبٍ *** وحامي تميم عرضها والمراجم .
        وهذه الثالثة وهي أجمل المراثي وأكثرها استدراراً للدموع في الصديق .
        بل رثاؤه له بعدما كان بينهما من نقائض وهجاءات طويلة دليل على الوفاء المعروف عند العرب للصديق .
        أشكرك على عنايتك بالأدب العربي والإيضاع في غرز ركابه .
        دمت بالخير موفوراً .

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
          ما أكذب الشعراء !
          حسناً يا أبا عبد الله !
          سأعود إليك بقصيدة أنا والجذمي لأننا شعراء .
          لكن: ما أصدق الشعراء عاطفة وإن قيل: أعذب الشعر أكذبه !
          ولو قيل: أصدقه لكان المختار .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
            حسناً يا أبا عبد الله !
            سأعود إليك بقصيدة أنا والجذمي لأننا شعراء .
            لكن: ما أصدق الشعراء عاطفة وإن قيل: أعذب الشعر أكذبه !
            ولو قيل: أصدقه لكان المختار .
            المعذرة أيها الشعراء
            في كلامي مستتر تقديره ؛ إلا بعضهم !

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
              المعذرة أيها الشعراء
              في كلامي مستتر تقديره ؛ إلا بعضهم !
              ياأبا عبدالله هذا هروب من قصائد الشعراء التي ستلحقك نرجو أن ينفع ههههههههههههههه

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                أحسنت يا سلمان في إرسال هذه القصيدة المحزنة حقا في رثاء الفرزدق وهي ثالث قصيدة رثاء لجرير يرثي فيها صديقه الفرزدق فالأولى قوله:
                فلا حملت بعد الفرزدق حامل *** ولا ذات بعل من نفاس تعلتِ
                والثانية قوله:
                فجعنا بحمال الديات ابن غالبٍ *** وحامي تميم عرضها والمراجم .
                وهذه الثالثة وهي أجمل المراثي وأكثرها استدراراً للدموع في الصديق .
                بل رثاؤه له بعدما كان بينهما من نقائض وهجاءات طويلة دليل على الوفاء المعروف عند العرب للصديق .
                أشكرك على عنايتك بالأدب العربي والإيضاع في غرز ركابه .
                دمت بالخير موفوراً .
                جزاك الله خير يا شيخ جبران على التوضيح اكثر وما دمنا نقرا لك لازم نحب الادب

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
                  ما أكذب الشعراء !
                  الشعراء ليسوا كذابين يا عاصم ؛
                  بل هم أصحاب الحس المرهف و المشاعر الجياشة ، و العاطفة الصادقة .
                  هم النبلاء .. المبدعين .. الذين يصورون بلا كاميرا و يرسمون بلا ريشة .
                  يصورون بألسنتهم و يرسمون بحروفهم و إحساسهم .
                  هم من ألفت فيهم الكتب و أثروا بنتاجهم رفوف المكتبات .
                  هم من يجعلون القارئ أو السامع لقصائدهم يبتسم و يسر أو يفتخر و يشمخ اعتزازًا ،
                  هم من يجعلون القارئ أو السامع لقصائدهم يتأوه من أعماق قلبه و رئته .
                  هم من يجعلون القارئ أو السامع لقصائدهم يسح الدموع و يسكب العبرات .
                  هم من يستثيرون النخوة و الحمية و يحيون العاطفة و المروءة .
                  هم من يستعطفون الغني ليحنو على الفقير ، و يستنهضون القوي لينصر الضعيف .
                  هم ألسنة أقوامهم ، و مخلدوا أمجادهم ، و ناشرو جميلهم ، و المدافعون عن أعراضهم .

                  و عن قصيدة جرير التي في الموضوع ، فهي ليست كذبًا ،
                  بل هي تجسيد صحيح لقاعدة : ( الاختلاف لا يفسد الود ) .
                  و ليس كما ينادي به بعض المتشدقين الآن ،
                  الذين ينادون بهذه القاعدة و يخالفونها في نفس الوقت .

                  و أيضًا فرثاؤه له دليل على عظم الوفاء كما قال جبران :
                  المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                  بل رثاؤه له بعدما كان بينهما من نقائض وهجاءات طويلة
                  دليل على الوفاء المعروف عند العرب للصديق .

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة

                    الشعراء ليسوا كذابين يا عاصم ؛
                    بل هم أصحاب الحس المرهف و المشاعر الجياشة ، و العاطفة الصادقة .
                    هم النبلاء .. المبدعين .. الذين يصورون بلا كاميرا و يرسمون بلا ريشة .
                    يصورون بألسنتهم و يرسمون بحروفهم و إحساسهم .
                    هم من ألفت فيهم الكتب و أثروا بنتاجهم رفوف المكتبات .
                    هم من يجعلون القارئ أو السامع لقصائدهم يبتسم و يسر أو يفتخر و يشمخ اعتزازًا ،
                    هم من يجعلون القارئ أو السامع لقصائدهم يتأوه من أعماق قلبه و رئته .
                    هم من يجعلون القارئ أو السامع لقصائدهم يسح الدموع و يسكب العبرات .
                    هم من يستثيرون النخوة و الحمية و يحيون العاطفة و المروءة .
                    هم من يستعطفون الغني ليحنو على الفقير ، و يستنهضون القوي لينصر الضعيف .
                    هم ألسنة أقوامهم ، و مخلدوا أمجادهم ، و ناشرو جميلهم ، و المدافعون عن أعراضهم .

                    و عن قصيدة جرير التي في الموضوع ، فهي ليست كذبًا ،
                    بل هي تجسيد صحيح لقاعدة : ( الاختلاف لا يفسد الود ) .
                    و ليس كما ينادي به بعض المتشدقين الآن ،
                    الذين ينادون بهذه القاعدة و يخالفونها في نفس الوقت .

                    و أيضًا فرثاؤه له دليل على عظم الوفاء كما قال جبران :
                    احسنت يانايف بهرني هذا الاسلوب الجميل وذكرني بقول الشاعر زهير ابن ابي سلمى الذي يسمونه شاعر الحوليات:
                    وإن اشعر بيت انت قائله = بيت يقال إذا انشدته صدقا

                    التعليق


                    • #11
                      يا سلمان يعطيك الف عافية والله تاثرت بهذي القصيدة

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة

                        الشعراء ليسوا كذابين يا عاصم ؛
                        بل هم أصحاب الحس المرهف و المشاعر الجياشة ، و العاطفة الصادقة .
                        هم النبلاء .. المبدعين .. الذين يصورون بلا كاميرا و يرسمون بلا ريشة .
                        يصورون بألسنتهم و يرسمون بحروفهم و إحساسهم .
                        هم من ألفت فيهم الكتب و أثروا بنتاجهم رفوف المكتبات .
                        هم من يجعلون القارئ أو السامع لقصائدهم يبتسم و يسر أو يفتخر و يشمخ اعتزازًا ،
                        هم من يجعلون القارئ أو السامع لقصائدهم يتأوه من أعماق قلبه و رئته .
                        هم من يجعلون القارئ أو السامع لقصائدهم يسح الدموع و يسكب العبرات .
                        هم من يستثيرون النخوة و الحمية و يحيون العاطفة و المروءة .
                        هم من يستعطفون الغني ليحنو على الفقير ، و يستنهضون القوي لينصر الضعيف .
                        هم ألسنة أقوامهم ، و مخلدوا أمجادهم ، و ناشرو جميلهم ، و المدافعون عن أعراضهم .

                        و عن قصيدة جرير التي في الموضوع ، فهي ليست كذبًا ،
                        بل هي تجسيد صحيح لقاعدة : ( الاختلاف لا يفسد الود ) .
                        و ليس كما ينادي به بعض المتشدقين الآن ،
                        الذين ينادون بهذه القاعدة و يخالفونها في نفس الوقت .

                        بارك الله فيك يا نايف .
                        أصبت كبد الحقيقة .

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                          احسنت يانايف بهرني هذا الاسلوب الجميل وذكرني بقول الشاعر زهير ابن ابي سلمى الذي يسمونه شاعر الحوليات:
                          وإن اشعر بيت انت قائله = بيت يقال إذا انشدته صدقا
                          بارك الله فيك يا سلمان .
                          هذا البيت نسب بالفعل لزهير ، ونسب أيضاً لطرفة بن العبد .
                          ولكن المشهور أنه لحسان بن ثابت رضي الله عنه، ومما يؤكد كونه لحسان أنه في ديوانه المطبوع ببيروت .

                          التعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عاصم سحاري مشاهدة مشاركة
                            المعذرة أيها الشعراء
                            في كلامي مستتر تقديره ؛ إلا بعضهم !
                            لا بأس ، هذا الاستثناء في محله .
                            قال تعالى: ( وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ * أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ * وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) [الشعراء:224-227] .
                            جعلنا الله من هؤلاء المستثنين .

                            التعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محب الصراحة مشاهدة مشاركة
                              يا سلمان يعطيك الف عافية والله تاثرت بهذي القصيدة
                              جزاك الله خير محب الصراحة

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X