alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

سؤال عن "حكم الغناء" يثير جدلاً في اختبار "الثانوية"

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • سؤال عن "حكم الغناء" يثير جدلاً في اختبار "الثانوية"

    صحيفة سبق الاثنين 16/7/1431هـ

    معلم المادة: لا علاقة للسؤال بفتوى الكلباني أو غيرها

    سؤال عن "حكم الغناء" يثير جدلاً في اختبار "الثانوية"




    متابعة - الرياض : تفاجأ طلاب ثانوية بشرق الرياض أمس في اختبار منهج الحديث للصف الأول الثانوي من أحد الأسئلة التي احتواها اختبار المادة، عن حكم الغناء مع الدليل، وكان مصدر الاستغراب ناتجاً من ارتباط السؤال بفتوى الكلباني التي صدرت قبل أسابيع في إباحة استماع الغناء، وأثارت جدلاً في الأوساط الدينية والفقهية، لتتجاوز أخيراً إلى أروقة التعليم، وإلى الاختبارات في مقاعد الدراسة.

    ووفقا لتقرير أعده الزميل عبدالواحد الأنصاري ونشرته "الحياة"، أوضح مدرس منهج الحديث (الذي وضع السؤال) محمد الشهري، أنه وجّه السؤال إلى طلابه بهذا النص «ما حكم الغناء مع الدليل»؟ ونفى أن تكون للاختبار أي علاقة بفتوى الكلباني أو غيرها.

    وقال الشهري: «فتوى الكلباني بالنسبة إليّ كمعلم تعدّ فردية لشخص واحد لا يمكن الاعتماد عليها، والرجل له أدلته التي استدل بها، لكنه قد يتراجع عنها، وعلى رغم عدم اطلاعي على فتواه فإنني أنتظر من التلاميذ في الأجوبة ما نصّ عليه المنهج، الذي ينطق حرفياً بتحريم الغناء بالقرآن والسنة والإجماع».

    وحول ما إذا أجاب طالب بأن «الغناء مباح» فما الذي يفعله المدرس؟ يقول الشهري: «لو أجاب طالب فأنا ملزم بنصّ المنهج، وهو أنه محرّم، ونحن وطلابنا غير ملزمين بالاختلافات، بل ملزمون بالمنهج، وهو ما اعتمده العلماء ومدعوم بآيات، وأحاديث نبوية، وإجماع أهل العلم».

    وتابع: «منهج الحديث للصف الأول الثانوي قامت عليه جهة إشرافية معتمدة ومسؤولة في وزارة التعليم، وهي التي ألفت الكتاب ووافقت عليه، ولا يحق لنا الافتئات عليها».

    واستطرد: «منهجنا معروف لكل من لديه تلميذ يدرس بالصف الأول الثانوي، وحكم الغناء معروف للصغير والكبير في مجتمعنا، وكمنهج لدينا نصّ، والمنهج الموجود لم يُوضع إلا بعد ما دُرِس، وأنا لم أطرح السؤال من خارجه، وهذا ينطوي ضمن مسؤوليتنا كمعلمين عن اختيار الأسئلة من المنهج».

    سبق الذكية - أخبار عاجلة ومحلية ورياضية وعالمية مع تلخيص تلقائي بالذكاء الاصطناعي، نظام توصيات شخصي، وتغطية حصرية على مدار الساعة

  • #2
    صَدَقَ فيما قال ،
    حتى هذا يُضخم موضوعه ليثار حوله الجدل و المراء .
    عجيب أمر هؤلاء !!

    أشكره على رده الموصد بالسلاسل و الأقفال .
    لم يبق ِمدخلاً لذي هَذر .

    التعليق


    • #3
      أول مرة أسمع أن في منهج الصف الأول الثانوي درس عن حكم الغناء .

      التعليق


      • #4
        كثيرٌ من المطربين يقولون: نحن نعلم حرمة الغناء في دين الله ونحن عاصون ابتُلينا به نسأل الله أن يتوب علينا .
        هؤلاء أحسن مآلاً ممن زين له سوء عمله فرآه حسناً؛ لأنه قد لا يتوب لتأوله وتمسكه بما يخالف الكتاب والسنة .

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
          كثيرٌ من المطربين يقولون: نحن نعلم حرمة الغناء في دين الله ونحن عاصون ابتُلينا به نسأل الله أن يتوب علينا .
          هؤلاء أحسن مآلاً ممن زين له سوء عمله فرآه حسناً؛ لأنه قد لا يتوب لتأوله وتمسكه بما يخالف الكتاب والسنة .
          صدقت يا شيخ جبران , مستحل المعصية وإن لم يرتكبها أعظم جرماً من مرتكبها المقر بحرمتها .

          التعليق


          • #6
            أملنا في المناهج الجديدة أن تتلافى هذا الخلل

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
              أملنا في المناهج الجديدة أن تتلافى هذا الخلل
              أي خلل يا أستاذ ناجع ؟

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
                أي خلل يا أستاذ ناجع ؟

                إذا كان يُدرس الطلاب أمر من الأمور الخلافية من غير تبيان التفصيل فيه :

                هذا هو الخلل يا عزيزي

                التعليق


                • #9
                  الشاذ لا حكم له .
                  وليس هذا خللاً .

                  التعليق


                  • #10
                    أنا نظرت للموضوع من ناحية تربوية

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
                      أنا نظرت للموضوع من ناحية تربوية
                      كلامك سليم أهم شيئ التربية
                      لذلك ليس من الضروري أن نقحم طلاب الثانوي ومن دونهم في مسائل خلافيه لا تفيدهم أصلاً .وبواقع أني معلم تربية اسلامية لمدة خمسة عشر عاماً للمرحلتين المتوسطة والثانوية لاحظت أن المنهج في المسائل الخلافية أن واضعوا المنهج يضعون الراجح بالدليل الصحيح الثابت ويتركون الرأي الآخر أو الآراء الأخرى .فسؤال المعلم عن حكم الغناء يريد الرأي الموجود في الكتاب الثابت بالدليل الصحيح الذي لا يرده الا مكابر. أما من يرى أن الغناء حلال فليس له دليل صحيح صريح غير أنه قام بلي عنق الدليل ليبرر فتواه الشاذة.
                      لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.

                      التعليق


                      • #12
                        جزيت خيراً أستاذ جابر .
                        شدني توقيعك جداًّ (
                        لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشر كله)
                        وهو مروي عن جمع من السلف، ليت بعض المتحررين يستفيدون منه .

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة جابر سحاري مشاهدة مشاركة
                          كلامك سليم أهم شيئ التربية
                          لذلك ليس من الضروري أن نقحم طلاب الثانوي ومن دونهم في مسائل خلافيه لا تفيدهم أصلاً .وبواقع أني معلم تربية اسلامية لمدة خمسة عشر عاماً للمرحلتين المتوسطة والثانوية لاحظت أن المنهج في المسائل الخلافية أن واضعوا المنهج يضعون الراجح بالدليل الصحيح الثابت ويتركون الرأي الآخر أو الآراء الأخرى .فسؤال المعلم عن حكم الغناء يريد الرأي الموجود في الكتاب الثابت بالدليل الصحيح الذي لا يرده الا مكابر. أما من يرى أن الغناء حلال فليس له دليل صحيح صريح غير أنه قام بلي عنق الدليل ليبرر فتواه الشاذة.

                          كلام جميل

                          ولكن ولو أني لا أريد أن أدخل في مسائل فقهية إلا إن حكم الغناء يبقى من الأمور الخلافية

                          التعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
                            كلام جميل

                            ولكن ولو أني لا أريد أن أدخل في مسائل فقهية إلا إن حكم الغناء يبقى من الأمور الخلافية

                            أستاذ ناجع /

                            أحترم رأيك كثيرا ... ولكن الباحث المنصف في هذه القضية يدرك تماما أن هذا

                            هو التصرف الصحيح من قبل اللجان العاملة على المناهج ... ولكن لماذا ؟

                            سأفترض جدلا أن الغناء وغيره من المسائل الخلافية وعلى المنهج أن لا يحجر واسعا

                            وهنا سيكون أمام العاملين على المناهج الخيارات التالية /

                            الخيار الأول /

                            بسط الحديث عن كل ما اختلف فيه الفقهاء على مر التاريخ بأدلة كل قول ..

                            وللمعلومة حتى مسألة قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية للمأموم اختلف فيها الائمة الاربعة

                            ومنهم أحمد الذي يقول لاتقرأ والشافعي يقول تقرأ وقد أخذا مؤلفوا المناهج لدينا برأي الشافعي

                            في المسألة دون تببن لرأي أحمد ...

                            أقول لو بسطوا الحديث في كل مسألة خلافية لأصبحت مناهجنا مجلدات فقهية حتى في تفسير

                            بعض الايات أو في سبب نزولها هناك اختلاف فاذا ذكر أن الغناء مسألة خلافية فمن الواجب

                            أن يذكروا كل مسألة خلافية في المنهج ... وهنا ستكون الاشكالات التالية /

                            1- تصبح المناهج مراجع فقهية وهذا غير مجدي لأمرين /
                            اثقال كاهل الطالب - والثاني سوف يعترض بنو علمان وحتى غيرهم من الكتاب والمفكرين
                            والحق الصراح ان اعتراضهم في محله .

                            2- الطالب لم يصل لمرحلة القدرة على الترجيح لذا فهو ينتظر ترجيح المؤلف ليأخذ برأيه
                            وهنا لا فائدة من ذكر الخلاف اذا كان الطالب ينتظر فقط رأي المنهج .

                            الخيار الثاني /

                            ذكر الاختلاف لكن دون أدلة كل فريق تخفيفا على الطالب وهنا /

                            إن رجح المنهج قولا ضحك على عقل الطالب لأن الطالب ستتولد في عقله تساؤلات كثيرة .

                            إن لم يرجح وترك المجال مفتوحا للطالب للبحث وقع في خطأ جسيم لأن الطالب لم يخرج

                            بالحد الأدنى من الفائدة ... فمن الذي يضمن أن الطالب سيبحث ؟

                            الخيار الثالث /

                            الاقتصار على الرأي الذي رجحه العلماء الباحثون في المذاهب الأربعة .. دون اكثار من ذكر

                            الخلاف بين العلماء .. وليس كما يظن كثير من الناس والكتاب أن المنهاهج الدينية في السعودية

                            حنبلية ... لا والله قد بحثت في مسائل عدة فرأيت أنهم أخذوا بالرأي الراجح سواء كان هذا

                            الرأي هو رأي أحمد أو الشافعي أو مالك أو أبي حنيفة أو حتى ابن حزم أو غيرهم ..

                            وهنا سوف تكون عدة فوائد /

                            1- التخفيف على الطالب فلديه من المواد العلمية ماقد تثقل كاهله أفلا تكون مواد دينه وعقيدته

                            سهلة ميسرة مختصرة .

                            2- تقديم الفائدة المختصرة له لأن في البسط تشتيت لعقل الطالب قد لايخرج بشيء معها .

                            3- التلميذ هنا ليس باحث في الفقه أو متخصص فيه إنما هو مجرد تلميذ في المرحلة

                            المتوسطة أو الثانوية فمن الظلم أن تبسط له المسائل ويطالب بمعرفة الخلاف في كل مسألة .

                            4- الرأي الذي يقول به المنهج هو الرأي الأرجح عند جهابذة العلماء الذين بحثوا في المذاهب

                            الأربعة كابن القيم وابن الجوزي وابن تيمية وليس رأي من طرف !!!


                            هذه وجهة نظر في المسألة ...

                            والله تعالى أجل وأعلى وأعلم ..

                            والسلام عليكم .

                            التعليق

                            KJA_adsense_ad6

                            Collapse
                            جاري التنفيذ...
                            X