alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

للنقاش ، ظاهرة رمي الكتب بعد الإنتهاء من الإختبارات؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة خالد الجحفلي مشاهدة مشاركة
    في مصر و ما جاورها يدفع و لي الأمر قيمة كتب ابنه في بداية العام ، لذلك تجد الطلاب حريصون عليها طيلة العام ، و إذا إنتهت الإختبارات باعها لمن يحتاجها ليضيف إلى قيمتها و يشتري كتب العام الجديد بدلا من رميها في الطرقات . فلماذا يرى البعض أن هذا المقترح لن يكون حلاً لهذه الظاهرة السلبية؟
    نعم ذكرت في ردي تأييد لهذه الفكرة .

    التعليق


    • #17
      شكرا لك على الموضوع


      والحل : تغيير المناهج من كتب ورقية الى سي دي (cd) كمبيوتر

      التعليق


      • #18
        لن تعاد الكتب بالتهديد والوعيد او النصح ولكن بالترغيب والترهيب أرى أن تدرج لها درجات مثل التفاعل داخل الفصل والمناهج التكميليه وستلاحظون انها تعاد كل الكتب مغلفة ,,, تقبلومروري......

        التعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة خالد الجحفلي مشاهدة مشاركة
          في مصر و ما جاورها يدفع و لي الأمر قيمة كتب ابنه في بداية العام ، لذلك تجد الطلاب حريصون عليها طيلة العام ، و إذا إنتهت الإختبارات باعها لمن يحتاجها ليضيف إلى قيمتها و يشتري كتب العام الجديد بدلا من رميها في الطرقات . فلماذا يرى البعض أن هذا المقترح لن يكون حلاً لهذه الظاهرة السلبية؟
          أستاذي العزيز خالد ،
          أشكرك لهذا التعقيب المثري .
          و أقول :
          لأنه يا أستاذي مصر بلد مالي و مجتمعه مجتمع يكتنز ثقافة اقتصادية و وعي صرفي منذ الصغر ، مهما كان مستوى أحدهم المالي .
          و إن كان لك احتكاك بمصريين أو تعرف في المدارس طلاب مصريين تتابعهم عن كثب فلن يخفى عليك ذلك .

          أما عندنا نحن السعوديين فالمجتمع ثلاثة أصناف أو طبقات ، هي كالتالي :

          1) طبقة الغنى و الفشخرة ،
          و هذه الطبقة ما فكروا في الوزارة و رسومها ،
          و الله لو يعطوهم الكتاب بمئة ريال أو حتى أكثر .
          و قد أحضر أحد أبناء هذه الطبقة إلى مقصف المدرسة مبلغ ( 500 ) ريال
          و يتباهى على أقرانه بقوله : ( هذي فسحتي اللي معطيني أبي ، أصلاً أبوي تاجر ما فكَّر ) .

          2) طبقة الفقر و العوز ( أرباب الكفاف ) الذين لا يجدون إلا ما يستترون به عن سؤال الناس ،
          و هؤلاء سيكونون ضحية لتلك الفكرة و ستجرفهم إلى جب سحيق .
          فمن لا يستطيع تأمين الإفطار اليومي و لا الوسائل المدرسية الضرورية كالأقلام و نحوها لابنه ،
          كيف سيشتري له كتبًا ؟!
          و من أين له ذلك وهو يبيت طاوٍ و يصبح على لحم بطنه و يمسي على الفاقة .

          3) الطبقة المتوسطة ( طبقة الـ بين بين ) ،
          و هي التي ستدفع الرسوم بمشقة و ستحسب لها ألف حساب ،
          و لن يثمر القرار إلا معها وهي قلة قليلة جدًا .

          أرجو أني وفقت في بيان وجهة نظري ،
          و للعلم فهذه الطبقات معروفة للكثير منا
          و إنا أتحدث من واقع أعيشه يوميًّا .

          شكرًا للموضوع المهم
          و شكرًا لإثرائك أ. خالد .

          التعليق


          • #20
            نعم انها ظاهر ليست بجيدة ولاكن لا اتمنى ان تكون بمقابل دراهم تزيد عبآ على كاهل الاسره بل في نظري ترجع للمدرسة ولاكن بوضع حاويه امام المدرسه اوفي فنائئها وتوعية الطلبه والتنبيه عليهم بأن يضعو الاوراق او الكتب يوم بيوم بعد الاختبارات ليتم بيعها وتدويرها ويعود ريعها لميزانية المدرسة او يتبرع بها ........رجائي عدم ذكر كتب بمقابل يكفي المواطن منهوب من التجار الكبار؟؟؟؟؟ والي في الرياض راح يحس اكثر من نظام ساهر؟!؟!؟!
            :7_6_8[1]:

            التعليق


            • #21
              الطلاب لن يضعوها في تلك الحاويات
              لو كان عندهم استعداد لذلك لحفظوها في البيوت في المدارس .

              التعليق


              • #22
                المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                الاختيارين اللي في التصويت كلاهما ليس حلاًّ أبدًا .
                المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة

                و كان الأولى طرح خيارات أخرى و عدم الحصر عليهما .

                هذا في نظري .

                أوافقك الرأي وأزيد حلاً وهو عدم تمكين الطالب من دخول قاعة الاختبار حتى يسلم الكتاب للمراقب وهو بدوره يضعه في كرتون ثم تجمع الكتب وتحرق أما القول بأن تعاد ليستفاد منها فلا لأن الكتب تحتوي على نشاطات وقد تم حل النشاطات فما الفائدة من كتاب أنشطته محلوله .أو بدل الحرق تجمع وتباع من الشركات التي تدور الورق .لتدويرها والاستفادة منها.
                لو أخذت برخصة كل عالم أو زلة كل عالم اجتمع فيك الشر كله.

                التعليق


                • #23
                  إليكم أحد المشاهد المؤلمة حقًا ،


                  سيارة تسير في الشارع تقل عددًا من الطلاب ،


                  لا أعرفهم .. كأني بهم من إحدى الثانويات المجاورة .


                  المهم ،


                  السائق يسير بالمركبة و البقية يخرجون أيديهم من نوافذ السيارة


                  و يقطعون كتبهم إربًا إربًا و ينثرون أشلاءها المغلوبة على أمرها من النوافذ


                  لتتقاذفها الرياح كيفما اتفق ، وترمي بها حيث يُقـَدَّر لها .


                  في منظر يجسد عقوق الطالب لكتابه الحنون الوفي ،


                  و يظهر صورة بشعة لنكران الجميل و جحود النعم .



                  هذا المشهد التراجيدي المؤلم حدث صباح هذا اليوم


                  أمام جميع سالكي ذلك الطريق و المحلات التجارية التي على جانبيه .


                  ليرسم صورة فاحشة و مقيتة لإهانة العلم و الكتب أمام الملأ و بمرأى الجميع .


                  و يزيد من هول الكارثة أن تلك الشبيبة يقدمون على ذلك


                  و هم يكادون يطيرون من النشوة و الفرح و الابتهاج و الانتصار !!



                  بئست التربية و الله ،


                  بئس الخـُلـُق و رب الكعبة ،


                  و ما أقبحه من ختام لعام دراسي كامل !



                  مع العلم أن المقرر الأخير في جدول الاختبار لمعظم المدارس


                  هو ( تفسير أو حديث ) غالبًا .


                  بمعنى أن ذلك المشهد المؤسف حدث لأحد هذه المقررات !!


                  و ليس معنى ذلك السماح بامتهان بقية الكتب


                  فالعلم علم مهما كان مجاله ما دام نافعًا .



                  اللهم لا تغضب علينا ..


                  اللهم لا تغضب علينا ..


                  اللهم لا تغضب علينا ..



                  لقد أثر في نفسي ذلك المشهد و آلمني جدًّا و فكرت مليًّا


                  حتى زلزل تفكيري سؤالي العصيب


                  الذي أعلم يقينًا أن لا مجيب له أسوة بأسئلة أخرى مشابهة ألا و هو :



                  ألا يوجد في وزارتنا رجل رشيد أو ركن شديد ؟!


                  لكي يأوي إليه هذا الكتاب المضطهد المسكين


                  لينصره و يرفع عنه الظلم بقرار تاريخي .


                  مع العلم أن ذلك القرار المعجزة أو أي قرار مماثل


                  إن شمل بندًا واحدًا أو بنودًا قليلة سأعدكم وعدًا صادقًا جازمًا مؤكدًا بفشله فشلاً ذريعًا .



                  فلا بد أن يأتي مسربلاً ببنود عدة ،


                  و مدعمًا بحلول واقعية صادقة قابلة للتنفيذ .


                  و أن يشمل كل من له ارتباط بالتربية والتعليم من قريب أو بعيد مباشرة أو غير مباشرة دون استثناء .


                  لأن المشكلة تتشرب وقودها من تلك الأطراف كلها دون استثناء .


                  و المأساة عظمت بسببهم جميعًا دون استثناء .


                  المسألة يا إخوة لا ترتبط بطرف أو جهة معينة بل بالجميع .


                  و لا بد أن يكون الحل جماعيًّا ، و من يتقاعس فقد تهرب من مسؤوليته و عليه الذنب و العقاب .



                  فهل نرى طيفًا لذلك القرار التاريخي في القريب العاجل ؟


                  و أن لا يكون مولودًا مشوهًا ،


                  أم أننا فقط عندما تشتد علينا وطأة الألم تجتاحنا غيبوبة مؤقتة


                  لنسبح في أحلام زائفة سرعان ما تصبح كسحابة صيف تقشَّع .




                  وخزة مؤلمة :


                  يقال : ( فاقد الشيء لا يعطيه ) .


                  و يقال : ( المعدة بيت الداء ) .




                  أمنية :


                  أن لا تكون وزارتنا الموقرة فاقدة للإحساس بالمشكلة


                  و عاجزة عن إصدار قرار صحيح صائب للحل .


                  و أن لا تكون تكون هي بيت الداء .


                  و إن لم تتحقق الأمنية أصبحت هي المنية


                  و الثانية أدهى و أمرّ ..!


                  .!.


                  .!.


                  .....!.....

                  التعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
                    الطلاب لن يضعوها في تلك الحاويات
                    لو كان عندهم استعداد لذلك لحفظوها في البيوت في المدارس .
                    بلى أخي عاصم ، بلى سيفعلون ..
                    إذا وجد لديهم الوعي و التربية ،
                    و وجد تعاون بين البيت و المدرسة ،
                    و وجد معلمون مربون لا مقاتلون مدججون بالسلاح ،
                    و وجد مدير عاقل و متفهم و يسمع المشورة و يقبل الرأي .
                    بلى إن وجد هذا سيفعلون ، و في مدرستي أنا يفعلون .

                    لا أبحث بقولي هذا عن المديح و لكنها الحقيقة و الصدق .
                    فلدينا صندوق في مدخل الطلاب يضعون فيه كتبهم لحظة دخولهم ،
                    و إن حصل أن أحدهم رمى به خارجه وجَّهَهُ المشرف اليومي بوضعه فيه
                    بكل هدوء و ليس بالصياح و التهديد و الوعيد .
                    و حصول ذلك قليل و يحصل بعفوية تامة .
                    اللهم لك الحمد على ذلك .
                    اللهم أصلح الحال .

                    التعليق


                    • #25
                      يا نايف يبدو أن هذه الظاهرة باتت تؤرقك كثيراً فهل تراها بكثرة؟
                      بعض الطلاب قد يمزق الكتاب الصعب مثل (الرياضيات) ، (الانجليزي) .
                      لكن الكتب الشرعية لعل رميها أقل، وقد لا يوجد إلا عند الطالب الكاره للعلم والدراسة .

                      التعليق


                      • #26
                        يا شيخ جبران الظاهرة ظاهرة بالفعل
                        أراها مع عدم اتصالي المباشر بدور العلم .
                        صحيح أن أكثر الكتب المهملة هي غير الدينية
                        ولكن رمي الكتب شيء محزن فالكتب لها قيمتها مهما كان محتواها
                        واعتقد أن الطلاب المتفوقين دراسياً لا يرمونها وإنما يرميها المهملون .
                        فهم رموها أولاً من رؤوسهم ثم زادوا الطين بلة برميها في الشوارع .

                        التعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة عاصم مشاهدة مشاركة
                          يا شيخ جبران الظاهرة ظاهرة بالفعل
                          أراها مع عدم اتصالي المباشر بدور العلم .
                          صحيح أن أكثر الكتب المهملة هي غير الدينية
                          ولكن رمي الكتب شيء محزن فالكتب لها قيمتها مهما كان محتواها
                          واعتقد أن الطلاب المتفوقين دراسياً لا يرمونها وإنما يرميها المهملون .
                          فهم رموها أولاً من رؤوسهم ثم زادوا الطين بلة برميها في الشوارع .
                          لقد أجبت عني يا عاصم ، فشكرًا لك .
                          و أقول لجبران :
                          ليتك ترى ما نرى ،
                          و إن كنت أظنه غير خافٍ على أحد .
                          ثم ما الفرق إن كان الكتاب رياضيات أو إنجليزي .
                          العلم علم و يجب أن يحترم ، مهما كان مجاله ما دام نافعًا خيـِّرًا .
                          مع أن الواقع أنها كلها بنفس المصير المحزن .

                          التعليق


                          • #28
                            عاجل جداً .. خاص للمعلمين والمعلمات .. وأخص منهم المدراء والوكلاء

                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



                            قال الله عز وجل
                            ( ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ )

                            وقال تعالى
                            ( ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ )


                            إذا كنا نحترق لما عمله الصليبيين في كتاب الله عز وجل

                            لماذا

                            لا ننكر ما يعمله أبنائنا الطلاب في
                            كتبهم المدرسية والتي لا تخلوا من
                            لفظ الجلالة والآيات القرآنية ..!!


                            أليس هذا الموضوع يحتاج لوقفة من الوزارة ..؟




                            ( مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً )



                            =================================



                            من الحلول لهذه الظاهرة والتي أرجو من المعلمين والمدراء أخذها بعين الاعتبار .. واحتساب عملهم هذا لله عز وجل :



                            التنبيه على الطلاب والطالبات أنهم لن يستلموا شهاداتهم إلا بعد تسليم هذه الكتب
                            التنبيه عليهم بأن أي كتاب سوف يلاحظ عليه كتبات غير لائقة يخصم من درجات السلوك
                            التذكير الدائم.. بحرمة رمي الكتب المدرسية.. وإلقائها بإهمال
                            تخصيص أماكن وحاويات لجمع هذه الكتب بعد الانتهاء منها

                            =================================







                            كذلك مشكلة لا تكاد تخلو منها
                            دائرة حكومية .. فأين الحل ..؟

                            أخواني وأخواتي ...
                            هناك مشكلة يراها الناس أنها بسيطة أو سهله بينما هي والله بالنسبة لكل مسلم يغار ويحب الواحد القهار ليست سهله أو بسيطة ...ألا وهي

                            لفظ الجلالة في بعض الأوراق

                            التي ترمى في القمامة أو الزبالة ( أعزكم الله ) ومع القاذورات

                            نراه في المطبوعات الحكومية وعلى الجرائد والمجلات وربما نرى
                            الآيات والأحاديث في هذه المجلات والجرائد وبعد الانتهاء منها
                            توضع في القمامة أو تستخدم للأكل والشرب
                            ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ....

                            إليكم ما جاوب عليه الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله رحمة واسعة ..آمين

                            عندما سُئل رحمه الله عن مكانة القرآن الكريم ..؟
                            وكان من ضمن جوابه ..
                            لقد عمت بلاد المسلمين المنشورات والصحف والمجلات وكثيراً ما تشمل على آيات من القرآن الكريم في غلافها أو داخلها , لكن قسماً كبيراً من المسلمين حينما يقرءون تلك الصحف يلقونها فتجمع مع القمامة وتطأ بالأقدام بل قد يستعملها بعضهم لأغراض أخرى حتى تصيبها النجاسات والقاذورات , والله سبحانه وتعالى يقول في كتابة الكريم

                            ..( إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين )

                            ..حتى قال .. رحمه الله ..
                            فإذا كان هذا في مس القرآن العزيز فكيف بمن يضع الصحف التي تشمل على الآيات من القرآن العزيز موائد لطعامه ثم يرمي بها في النفايات مع النجاسات والقاذورات لا شك أن هذا امتهان لكتاب العزيز وكلامه المبين فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحافظوا على المصحف والكتاب وغيرها مما فيه آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أو كلام فيه ذكر الله أو بعض أسمائه سبحانه فيحفظها في مكان طاهر وإذا استغنى عنها دفنها في أرض طاهرة أو حرقها ولا يجوز التساهل في ذلك .
                            هذا ما بينه شيخ الإسلام في هذا العصر ...


                            أخي وأختي ..
                            إذا حاولت أنت وأنا وكل مسلم إذا رأى أي ورقه فيها لفظ الجلالة
                            أو آيه أو حديث وحفظنها في مكان يستحق هذه المكانة لعظم حق
                            الخالق في قلوبنا ...


                            ألا هل بلغت .. اللهم فاشهد


                            اسأل الله يوفق جميع الطلبة والطالبات في الأمتحانات




                            محبكـــــ ابو وائل ــــــــم

                            التعليق


                            • #29
                              كلام سليم %

                              وظاهرة منتشرة للأسف ليست في اوخر الاختبارات فحسب بل

                              ان العديد من الطلاب منذ أن يستلم كتبه الدراسية تبدأ أصابع يديه بالعبث المستمر

                              بصفحاتها والكتابة عليها وتمزيق أوراقها الداخلية والخارجية حتى اصبح الكتاب في النهاية دون هوية أو عنوان، ثم في نهاية الاختبارات يكون شكر الطالب لكتابه بمكافأته برميه في ساحات المدرسة والشوارع ومكبات القمامة دون اعتبار لما تحمله بعض الكتب من آيات قرآنية وأحاديث شريفة مما يعتبر إهانة للعلم الذي يمثله هذا الكتاب والذي وصل ألى هذه المرحلة بسبب وجود تقصير واضح من جميع أضلاع هذه القضية البيت والمدرسة والطالب.
                              فمن الأفضل تهيئة حاويات وأماكن مخصصة لتجميع الكتب والدفاتر والمذكرات عند مداخل المدرسة أثناء الاختبارات .
                              لابد من توعية الطلاب وخصوصا من االمرشد الطلابي

                              اشكرك اخي كحيلان على هذا الموضوع التوعوي

                              وآمل من الأعضاء الكرام إثراء الموضوع بالمناقشة والحوار حول تلك الظاهرة لتختفي من الظهور .....

                              التعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة كحيلان مشاهدة مشاركة
                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                                التنبيه على الطلاب والطالبات أنهم لن يستلموا شهاداتهم إلا بعد تسليم هذه الكتب
                                التنبيه عليهم بأن أي كتاب سوف يلاحظ عليه كتبات غير لائقة يخصم من درجات السلوك

                                محبكـــــ ابو وائل ــــــــم


                                أخ كحيلان ..
                                و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .
                                و أشكرك لإثراء الموضوع و رفعه من جديد .
                                كما أشكر الأستاذة فارضة أيضًا .

                                أخي العزيز ، إذا لم يوجد نظام صادق حقيقي واقعي واضح قابل للتنفيذ ،
                                فالمدير و المعلمون لا يستطيع أي منهم القيام بالنقطتين اللتين ذكرتهما أعلاه .
                                فالمشكلة لا تقتصر على طرف واحد كالمعلم أو المدير ،
                                بل المشكلة تبدأ من الوزارة أساسًا و معها البيت و تربيته
                                و أطراف أخرى كثيرة قد تشمل حتى المجتمع بنسيجه و ثقافته كاملاً !!.

                                و لنفترض يا أخ كحيلان أنك مدير مدرسة و طبقت ما ذكرت في تعليقك .
                                ما النظام أو الفقرة من النظام التي ستعتمد عليها في قرارك ؟.
                                ثم لو أخذت الأمر اجتهادًا و طبقت ما قلت ، هل سيحميك نظام وزارتك الباسلة وزارة التربية ،
                                إذا اشتكاك ولي الأمر إلى إدارة التعليم أو هيئة حقوق الإنسان بحجة أنك حطمت ولده
                                و منعته من استلام شهادته و سببت له عقدًا نفسية و مشاكل معنوية ووو ...
                                و ستكون محظوظًا إذا فعل ولي الأمر و الطالب ذلك و لم يأخذا الحق من ظهرك شخصيًا
                                أو من سيارتك المسكينة مباشرة !!.

                                ثم إن حصرنا الأمر شخصيًا على المدير أو المعلم ،
                                فهل من المنطقي و هل سيرضي ضميره أن يحرم طالبه من شهادته أو من درجات سلوكه ،
                                و هو يعلم و يشاهد جميع زملاءه في المدرسة ذاتها
                                أو في مدرسة مجاورة أو في بقية مدارس القطاع كلها لا تطبق ذلك ؟
                                ألن يكون ذلك حيفـًا و ظلمًا بأن تطبق العقوبة على البعض دون البعض الآخر ؟
                                ألن يشعر الطالب بالضيم و القهر جراء ذلك و بالإغاضة من زملائه و أقاربه
                                الذين لن يفوتوا فرصة للنيل منه و تعييره بسبب ذلك ؟
                                و كرد فعل طبيعي ، ألن يصبح ذلك الطالب أكثر عنادًا و عدوانية و تحديًا
                                انتصارًا لنفسه عندما يرى أن العقوبة تخصه دون غيره
                                على خطأ ارتكبه معه غيره و لم يلحقهم العقاب مثله ؟.

                                أكرر دائمًا و أبدًا أن المعلم ليس بيده إلا مجرد المحاولة الفردية
                                التي يكون نجاحها محدودًا جدًا بتخفيف الأضرار فقط و في أحيان قليلة جدًا ،
                                و أن المسؤولية بحق تشمل الجميع :
                                وزارة التربية و التعليم ، إدارة التربية التعليم ، مكتب التربية و التعليم ،
                                ــ المدرسة ( المدير ، المرشد الطلابي ، المعلمين ، الطلاب ) ،
                                ــ البيت ( الوالدين و جميع أفراد الأسرة ) ،
                                ــ المجتمع و ثقافته ؟

                                و صدقوني
                                ــ إذا كانت الوزارة جادة في القضاء على هذه الظاهرة ــ
                                فلتشرك الأطراف السابقة في دراسة المشكلة و اتخاذ القرار
                                و وضع نظام واضح و صحيح و صريح ،
                                و وضع الحلول الممكنة القابلة للتطبيق على الواقع لا على الورق .
                                لأن هذه المشكلة مشتركة كما أسلفت ، و لذلك لا بد أن تكون الحلول مشتركة أيضًا .
                                لأنه بدون اشتراك جميع الأطراف في الحل يكون الحل هو مشكلة بحد ذاته ،
                                و لتتضح الصورة أكثر ، فالوزارة عندما تتخذ قرارًا أحاديًا للحل و تغفل بقية الأطراف ،
                                يرفضه المجتمع أو المدرسة أو ولي الأمر أو الطالب لأنه بكل بساطة يتصادم معهم ،
                                و إذا كانوا يعتقدون أن الحل باتخاذ القرار بشكل أحادي و فرضه بالغصب و الإجبار
                                على بقية الأطراف فذلك أمر عشوائي و غير حكيم و لن يؤتي ثماره ،
                                لأنه سينفذ بلا ضمير و لا أمانة و إنما لاتقاء العقاب و لو بطرق غير مشروعة ،
                                و ستشتغل الأوراق و يهمل الواقع الحقيقي الصادق ،
                                و يصبح لسان الحال يقول :
                                ... (( كأنك يابو زيد ما غزيت )) ...

                                هذا رأيي و تعليقي ،
                                و هو قابل للصواب و الخطأ ،
                                و أنا أتحدث من الميدان بتجربة و صدق و واقع .

                                التعليق

                                KJA_adsense_ad6

                                Collapse
                                جاري التنفيذ...
                                X