alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

رساله الى الأب والأم

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • رساله الى الأب والأم

    السلام عليكم
    مساء /صباح الخير
    اخوانى واخواتى
    اباء وامهات
    اوجه لكم رساله تحمل فى طيتها كلمات وتوصيات على فلذات اكبدنا
    هم الابناء الذين طول عمرنا نحلم ان تكون لنا ذريه وانشاء الله تكون صالحه
    عزيزي الاب /عزيزتى الام
    عقاب الابناء مقابل النتائج النهائيه
    لو سمح الله وقدرومانجح ولدك او بنتك
    ماذا تفعل؟
    بعض الاباء والامهات للاسف الشديد
    يقومون بضربهم ضرباً مبرحاً لدرجه تصل الحاله للمستشفى هذا اذا فكر ينقذه
    طبعا ليس الكل بيصدق هذا الكلام
    ولكن والله واقعنا هكذا
    ايها الاب /ايتها الام
    ان الابناء امانه فى اعناقكم
    ارجو ان تحافظوا عليها
    الضرب ماراح يجيب نتيجه او يغيرها
    كل شئ مقدر ومكتوب
    البعض يقول ايش اسوي لهم اذا كانوا راسبين
    انا اقولك ايش تسوي لهم
    1/حسسهم بانهم غلطوا بس لاتضربهم مهما كانت اعمارهم
    2/عاقبهم عقاب بسيط وليس كانهم مجرمين حرب
    3/هيئ لهم الجو المناسب للتعويض
    4/خليك قريب منهم وشوف اسباب الرسوب الاول
    5/تذكر ان هؤلاء بشر
    واخيراً
    اتمنى ان لاتقسوا على فلذات اكبادكم
    ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
    وتقبلوا تحياتي
    :11_12_16[1]:

  • #2
    العلماء يحذرون: الضرب على المؤخرة خطر!





    قد يحل الضرب موقفا آنياً، لكنه يترك أثراً سلبياً عميقاً على شخصية الطفل سواء في الوقت الراهن أو مستقبلاً. تختلف نتائج العنف البدني على الأطفال باختلاف عوامل عدة، منها التكوين النفسي، والعاطفي، ودرجة حساسية الطفل، ودرجة مساندة أحد المحيطين به، وقدرته على تجاوز الموقف. فقد يؤثر الضرب في طفل بشكل مختلف أو مغاير عن طفل آخر، لكن في أغلب الأحوال تكون النتائج غير مُرضية وتحتاج إلى جهود كبيرة ومتضافرة لتجاوزها.


    يخلق العقاب البدني أطفالا ضعاف الشخصية، مضطربي الانفعال، لا يمكنهم التصرف في المواقف الحاسمة أو التي تتطلب قرارات لأنهم يشعرون بقلة الثقة بالنفس، وأنهم دائما معرضون للعقاب إذا أخطأوا، فيمتنعوا عن حل المشكلة أو اتخاذ القرار حتى وإن كان صحيحا تجنبا للعقاب، ونلاحظ أنهم يلتفتون حولهم كثيرا، أو ينظرون إلى الآباء قبل إبداء أي رأي، فهم دائما يحتاجون إلى أوصياء عليهم مهما كبروا.
    إن الضرب على مناطق جسدية بعينها يكون له تأثير أكثر سلبية من باقي مناطق الجسم، مثل الوجه، الذي يعتبر أول شيء نتعرف به على الآخرين، فإذا تعرض للإهانة، شعر الطفل بإهدار كرامته، والإحساس بالخزي، لذا فهؤلاء الأطفال يكثر بينهم الخجل الاجتماعي وعدم القدرة على مواجهة الآخرين، وغالبا ما يمشون أو يتحدثون ونظراتهم في الأرض، أو كما يقولون "عينهم مكسورة".
    كما يشير موراي شتراوس في دراسته التي أجراها على 14 ألف طالب ثانوي في 32 دولة، إلى أن 10% من الذكور و12% من الإناث الذين يتعرضون للضرب على مؤخراتهم يصبحون فيما بعد أزواجا مازوخيين جنسياً، أي يشعرون بالإثارة حين ينزل بهم شركائهم العقاب البدني أثناء الممارسة الجنسية. وأحيانا، نتيجة لظروف ما ينقلب الأمر ليتحول هذا الشخص إلى زوج سادي، يجد اللذة في إنزال العقاب الجسدي بشريكه الجنسي. وبغض النظر عن نوع الانحراف، فالأمر يحتاج إلى مراجعة خوفاً على مستقبل أولادنا.
    الإحساس الدائم بالذنب والتقصير، وكثرة الاعتذار والحرص على إرضاء الغير الناتج ليس عن الأدب أو حسن التربية وإنما عن الخوف اللاشعوري من الإيذاء أو الطرد من دائرة الحب.
    إن الطفل كائن ذكي، فحين يدرك أن العقاب متكرر ولا يمكنه صده أو الدفاع عن نفسه، يلجأ إلى سلوك أكثر استفزازا وهو اللامبالاة وأحيانا طلب العقاب، كنوع من رد الفعل السلبي على الضرب وكأنه يقول للأب: أنت تستنفد طاقتك في لا شيء، فالضرب لا يجدي معي وإنما يتعبك أنت وحدك من دون فائدة. وهي حيلة دفاعية، حين يصل إليها الطفل يكون قد اتخذ قرارا بألا يتراجع عن سلوكه الخاطئ، وعلى الأبوين التمهل والتفكير في إعادة صياغة العلاقة.
    تزداد اضطرابات السلوك بين الأطفال الذين يتعرضون للضرب مثل: التبول اللاإرادي، والمخاوف المرضية، والعناد، والصدام المستمر مع الآخرين، والصمت الاختياري، كردود فعل مختلفة على واقع مرفوض ولا يملكون القدرة على تغييره.
    على عكس ما يتوقع الآباء، فإن الأبناء يختزنون في أذهانهم صورة مشوهة ومهزوزة وضعيفة عن الأب (أو الأم) الذي يلجأ للضرب كعلاج لموقف ما، فهم يدركون بالفطرة الضعف الذي يختبئ خلف قوة وهمية، ويقلل ذلك من احترامهم لأبويهم، ويكثر بينهم عقوق الوالدين، فليس هناك رصيد كاف من المحبة يمنعهم من ذلك.
    من أكثر النتائج سلبية، هو توحد هؤلاء الأبناء المضروبين بآبائهم، ليتحولوا فيما بعد إلى آباء عدوانيين يتخذون الضرب وسيلة أساسية في التعامل مع أبنائهم، وكأنها دائرة مفرغة من العنف المجاني الذي لا يثمر إلا التشوه.

    والعلم عند الله
    :11_12_16[1]:

    التعليق


    • #3
      أشكرك كثيرًا يا جداوي على هذا الموضوع التربوي العلمي الهادف .

      التعليق


      • #4
        الشكر لله سبحانه ثم لك يااخي نايف على مرورك العطر
        وصدقنى اغلب الابناء عندهم عقدة نفسيه من الضرب
        ولكن أسأل الله العلى القدير ان يهدى أولياء الامور
        وتقبل تحياتي:36_3_11[1]:
        :11_12_16[1]:

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X