alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الحمى المالطية البروسيلا

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الحمى المالطية البروسيلا

    د/عادل العثمان
    استشاري الأمراض المعدية

    الحمى المالطية، وتعرف أيضًا ب (حمى مالطا، أو بروسيلوزيز)، هي مرض ينتج عن الإصابة بعدوى بكتتيرية. والبكتيريا، المسببة للمرض تسمى ( بروسيلا) (Brucella)، وهي من الجراثيم المستوطنة في المملكة العربية السعودية، وغالبًا ما تتواجد في حليب الماعز المصاب بالمرض، كما أن الجرثومة يمكن عزلها من لحوم الحيوانات المصابة بالمرض، لذا نجد أن أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بهذا المرض هم الأشخاص الذين يتناولون حليب الماعز أو الأبل الطازج غير المبستر (غير المغلي)، كما أن الأشخاص الذين يتعاملون مع لحوم الحيوانات المريضة ك (الجزارين، والأطباء البيطريين، أو العاملين في مزارع تربية المواشي) يُعتبرون أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من غيرهم.
    وعندما تصل الجرثومة إلى القناة الهضمية عن طريق الفم، تتمكن من الوصول إلى جميع أجزاء الجسم بواسطة الدم، مع قدرتها على التسبب في حصول المرض في أي عضو من أعضاء الجسم البشري.
    وتظهر علامات مرض الحمى المالطية بأشكال مختلفة، فهناك الشكل الحاد، وعادة يشتكي هؤلاء المرضى من ارتفاع في درجة الحرارة، وفقدان الشهية، وصداع، إلى جانب وجود آلام في العضلات بالمفاصل. كما أن المرض يظهر بشكل محدود، ويؤثر في وظيفة العضو المصاب. على سبيل المثال بروسيلا الجهاز العصبي المركزي، أو بروسيلا الجهاز التناسلي.
    ومن أشكال هذا المرض أيضاً، أنه يظهر بشكل مزمن، ومن علاماته ارتفاع طفيف في درجة الحرارة، وفقدان الشهية، ونقص في الوزن، وهزال، وتعب عام.
    وتختلف درجة شدَّة المرض من شخص لآخر لأسباب مختلفة، فمنهم من يصاب بالحمى المالطية الحادة بشكل شديد، ويحتاج إلى عناية خاصة في المستشفى، ومنهم من يصاب بشكل أقل شدة، ويمكن علاجه دون الحاجة إلى البقاء في المستشفى. وقد تؤدي الإصابة بهذا المرض بشكل شديد إلى الوفاة إذا لم يتم علاج المرض مبكراً في (2%) من الحالات.
    وعادة ما يتم تشخيص هذا المرض بشكل يسير عندما يتعرف الطبيب على الأعراض من قبل المريض، وبخاصة إذا كان هذا المريض ممن يتناولون الحليب غير المبستر أو غير المغلي. وغالباً ما يستعين الطبيب ببعض الفحوصات المخبرية للتأكد من التشخيص كإجراء مزرعة الدم، للتأكد من وجود الأجسام المضادة للجرثومة في الدم على سبيل المثال.
    ويعتبر علاج الحمى المالطية من الأمور اليسيرة في أغلب الأحوال، ويتكون في العادة من اثنين من المضادات الحيوية، التي يجب أن تؤخذ لمدة لا تقل عن ستة أسابيع، علماً بأن هناك عددًا من الحالات الخاصة القليلة التي تحتاج لفترة علاج قد تصل إلى ثلاثة أشهر أو أكثر. وكما هو الحال في كثير من الأمراض المعدية، فالوقاية من الحمى المالطية خير من العلاج، وطرق الوقاية من هذا المرض سهلة للغاية، وتتمثل في التأكُّد من غلي الحليب المراد تناوله بشكل جيد، واتخاذ الحيطة في التعامل مع الحيوانات المصابة بالبروسيلا (كالماعز، والإبل، والبقر)، سواء كانت حية أو مذبوحة، وذلك عن طريق لبس القفازات العازلة، والتأكد من غسل اليدين بشكل جيد قبل تناول أي طعام بعد لمس هذه الحيوانات.
    إن مرض الحمى المالطية من الأمراض الشائعة في هذا المجتمع، والذي يمكننا - بعون اللَّه - أن نقلل من خطر الإصابة به عن طريق اتباع التعليمات الوقائية، والتأكد من نشرها بين أفراد المجتمع على أوسع نطاق
    *استشاري الأمراض المعدية


    منقول للفائده
    والعلم عند الله
    :11_12_16[1]:

KJA_adsense_ad6

Collapse
جاري التنفيذ...
X