قصة حقيقية حدثت بمسجد الإمام الحسين بالقاهرة
كانت قد أدخلت جنازه الى المسجد وحين انتهى الإمام من صلاة العصر
نادي بالناس الصلاة على الميت جامعه يرحمنا
ويرحمكم الله، وبينما يصطف الناس لأداء صلاة الجنازة
نادي بالناس الصلاة على الميت جامعه يرحمنا
ويرحمكم الله، وبينما يصطف الناس لأداء صلاة الجنازة
وإذا بصوت من خلف المصلين
ينادي قفوا أيها الناس ولا تصلوا على هذا الميت ؟
ينادي قفوا أيها الناس ولا تصلوا على هذا الميت ؟
تهامس الناس مستنكرين فقال له الامام ولماذا هل هو غير مسلم
قال بصوت عال :إ ن لي على هذا
الميت دين بمبلغ 5000 جنيه
ومات قبل إن يسددها لي لاهو ولا أولاده،
قال بصوت عال :إ ن لي على هذا
الميت دين بمبلغ 5000 جنيه
ومات قبل إن يسددها لي لاهو ولا أولاده،
تهامس المصلين مره أخرى مستنكرين جشع
الرجل ولكنه أصر على إن الصلاة لا تجوز ما لم يسدد
ورثته الدين،
الرجل ولكنه أصر على إن الصلاة لا تجوز ما لم يسدد
ورثته الدين،
ومن الجموع
الأمامية صرخ شاب وقال يا رجل استني لنصلي
على أبويه بعدين إحنا حنديك اللي أنت
عوزو بس أمهلنا أيام
الأمامية صرخ شاب وقال يا رجل استني لنصلي
على أبويه بعدين إحنا حنديك اللي أنت
عوزو بس أمهلنا أيام
ولكنه أصر على اخذ المبلغ حالا، فما كان من
جمهور المصلين إلا إن جمعوا المبلغ
وتبرعوا بيه لابن الميت فأعطاه للرجل وصلوا
جميعا على الجنازة،
جمهور المصلين إلا إن جمعوا المبلغ
وتبرعوا بيه لابن الميت فأعطاه للرجل وصلوا
جميعا على الجنازة،
وحينما ذهب الناس انتظر الإمام أهل الميت لأخذه ولكن لم يأت احد
لأخذه، بص يمين وشمال
لأخذه، بص يمين وشمال
يدور عن أولاد المتوفي أو أي حد من أصحاب الجنازه مافيش حد،
ساوره الشك، اتجه إلى الميت
وكشف الغطاءوفتح الكفن ،
وكشف الغطاءوفتح الكفن ،
فإذا بسجاده ملفوفة ولا يوجد لا ميت ولا نيله :36_1_19[1]:
يااااااه شوفوالنصب المرتب .... وتحيا مصر ...؟











التعليق