alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

اطفال عاملون يفترشون الشوارع

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • اطفال عاملون يفترشون الشوارع

    يبيعون الخضار والفواكه والمناديل وسط انتهاك صارخ لحقوقهم
    أطفال عاملون يفترشون الشوارع والأرصفة بحثاً عن لقمة العيش
    هزازي: أبي غير مقتنع بدراستي فتحولت إلى بائع
    منصور البنعلي – الدمام



    لم يجد محمد هزازي طريقا لمواجهة بؤس المال والفقر سوى الوقوف على قارعة الطريق مفترشا أصنافا من الخضار والفواكه, وسط حرارة الشمس الحارقة, بعد أن حرمه أبوه من إكمال دراسته.
    الهزازي الذي لم يتخط عمره 14عاما واحداً من عشرات الأطفال السعوديين الذين ينتشرون في مختلف المناطق يبيعون الخضار على الطرق أو الأرصفة سواء داخل المدن أو القرى وسط ظروف حياة معيشية صعبة. اضطروا للبحث عن لقمة عيشِ يسدون فيها جوعهم. يقول الهزازي « انقطعت عن الدراسة منذ فترة, وأعمل في أحد الأسواق, حيث أقوم بمساعدة أبي في سوق الخضار يصاحبني في ذلك أخي الأصغر سناً, حيث نعمل سويا مع أبي في بيع بضاعته من الخضروات».
    ويضيف هزازي « والدي غير مقتنع بدراستنا, فهو دائما يكرر أن الدراسة غير مجدية, ولا تنفع», مستشهدا في ذلك ببعض أقاربه الذين أكملوا دراساتهم وحصلوا على شهادات جامعية لكنهم لم يحصلوا على وظائف تخفف من معاناتهم المعيشية.

    سعوديون وأجانب
    الأطفال الباعة والمتجولون في الطرقات أو الأرصفة ليسوا مقتصرين على السعوديين فقط , فهناك أجانب قدموا إلى البلاد, اضطروا إلى أن يقوموا ببيع بعض البضاعات والأدوات البسيطة مثل الأقلام والدفاتر, وحتى الخضار والفواكه, حيث أجبرتهم الظروف المالية الخانقة للعمل, والذين يتوزعون عند محطات البترول والمساجد, وعند إشارات المرور, وأيضا داخل المدن والأحياء في الأسواق الشعبية, ويقوم الأطفال بافتراش بضاعاتهم أمام التجمعات الكبيرة التي عادة ما تضفي بعض الربحية لديهم مثل المساجد أو الأسواق.
    فمحمود شحاتة وهو من جنسية عربية, يعمل على بيع بعض السلع البسيطة والتي قد يحتاجها المارة في الشوارع مثل بيع زجاجات المياه الصحية الباردة أوالمناديل والمناشف وكذلك ألعاب الأطفال وبعض الحلويات الخفيفة, التي تحقق ربحا تسد احتياجات أسرته اليومية.
    ويقول شحاتة « أعمل لأوفر احتياجات منزلنا من الغذاء والأدوات اللازمة , فأنا أعيش وسط أسرة صغيرة تحتاج للمال, لذلك أحاول أن أحصل على هذا المال من خلال بيع أدوات وأطعمة, تسد احتياجات رغبات البيت»

    المنظمات الدولية
    وعلى الرغم أن المنظمات الدولية في قوانينها تمنع الدول والمنظمات والشركات من استغلال الأطفال والإساءة لهم, وكذلك مراعاة حقوقهم وأعمارهم, فإن هناك من يعيش تحت طائلة الفقر والذي تدفع الأطفال إلى امتهان عمل يسد به مصروفات أسرته اليومية, فبعض الأسر يعيشون في ظروف اقتصادية سيئة, ومساكن لا تتوفر فيها مقومات الحياة المنزلية.
    ويقول رضا علي والذي لم يتجاوز عمره 15 عاما « والدي يمتلك مزرعة صغيرة تنتج سلة غذائية متنوعة من الخضروات والفواكه, حيث يشتري منه مجموعة من التجار والباعة كميات متفاوتة من هذه المنتجات الزراعية, من الطماط والخيار وكذلك الرمان والتين وغيرها, وأنا أعمل معه كذلك أقوم ببيع الخضار والفواكه في الأسواق «

    من المزرعة
    ويضيف علي « أبيع هذه المنتجات في السوق, بعد أن أقتطفها من المزرعة فـ « والدي» لا يمانع في ذلك, فيكون مردوداً ماليا خاصا بي, فأنا لا أستطيع أن أشتري التقنيات الحديثة أسوة بزملائي وأقاربي, فنحن أسرة تعيش على المزرعة ودخلها, لذلك لم أكمل دراستي, بعد زمن التحقت بتعليم الكبار في الفترة المسائية».
    في حين يرى محمد محمود الذي يعمل في سوق الحراج مع أحد أقاربه متعة في بيع وشراء البضائع , فهو يعيش مع خاله بعد فقد أبويه, ويقول عن نفسه « أجد متعة في ذهابي إلى السوق» على الرغم من صغر سنه, فهو يتعلم من خاله حركة البيع والشراء وكيفية التصرف بالسلع والمقتنيات القديمة التي تأتي إلى السوق وبيعها بصورة لائقة.

    علبة سجائر
    ويرى( ف.س) الذي فضل عدم ذكر اسمه, أنه من أسباب مزاولته العمل في الشوارع والأسواق الشعبية على الرغم من حداثة سنه الـ 15 عاما, هو توفير علبة سجائر, وذلك لكي يستطيع أن يحقق رغبته ومزاجه الخاص في شرب الدخان, فقام في البداية بشراء السجائر من بعض المحلات الغذائية والتي تبيع السيجارة الواحدة أو الاثنتين وذلك بريال واحد فقط.
    ويقول عن نفسه « لم أستطع توفير المال من والدي أو سحب سيجارة واحدة من جيبه الخاص, لكونه حريصا أن تكون علبة السجائر قريبة منه, ثم تعثرت في دراستي لمدة سنتين متتاليتين فعمد والدي إلى إعطائي خمسة ريالات يوميا أو أكثر لعل ذلك يحقق رغبتي, وابتعد عن شرب السجائر بعد أن نصحني, إلا أنه لم يتغير شيئاً, وعندما اكتشف والدي أمري حاول أن يمنعني لكن دون جدوى, ثم انقطعت عن الدراسة, فعملت مع أحد الأشخاص بمبلغ 15 ريالا يوميا, بعد ذلك عملت في إحدى المستودعات في حمل البضائع, حيث لم استمر لمشقة العمل, فتوجهت للعمل في إحدى البوفيهات, كل ذلك يتزامن مع ظروف أسرتي المادية».

    تنافساً حامياً
    وتشهد بعض الأماكن التي يتواجد فيها الأطفال الباعة, تنافسا حاميا للاستحواذ على بعض المواقع المناسبة, الأمر الذي يؤدي إلى شجارات ومضايقات حادة , توصف أحيانا بالعنيفة, ولكن عادة ما تعود المياه إلى مجاريها, خوفا من البلاغ والقبض عليهم من قبل الأجهزة المختصة.
    وفي حديثه عن ظاهرة الباعة المتجولين من الأطفال يقول الأخصائي الاجتماعي عبدالله القحطاني, أن وجود الأطفال في الأسواق والشوارع ظاهرة مستفحلة نتيجة لظروف قاهرة تعصف ببعض الأسرة وخصوصا من محدودي الدخل, و للحد من ذلك لابد من معالجة الظروف الأسرية التي يعيش فيها الأطفال خصوصا في كنف آبائهم والبحث عن الأوضاع المالية لهم بالبحث والتقصي.
    وبين القحطاني, أن هناك آباء دخلهم متوسط يساعده راتبه الشهري لسد احتياجات المنزل والإنفاق على أسرته ولوازمها, لكنه يجعل أولاده في الأسواق يعملون بدافع الطمع وجمع الأموال من عدة مصادر وفي هذه الحالة يكون الطفل ضحية أبيه، وهذا لا يعفينا من المسؤولية ، وعلينا أن نحاسب هذا الأب ولا نتركه يتصرف في ابنه كما يشاء.

    دخل متوسط
    ويتابع القحطاني حديثه, أن بعض الآباء يمسكون بوظائف ذات داخل متوسط أو أقل ,ومستقرون في وظائفهم وأعمالهم, ولكن قد يكون الدخل المادي لا يكفي لسد حاجات أسرته الأساسية فيضطر لتشغيل أولاده كباعة متجولين لزيادة دخله.أو يكون الطفل (البائع) يتيماً لا يوجد من يعيله هو وأسرته فيعمل من أجل ذلك.
    ويضيف القحطاني, أن بعض الآباء عاطلون عن العمل وذلك لعدم توفر فرصة عمل لهم, أو لاستغناء كفيله عنه ـ إن كان مقيما في السعوديةـ والذي قد يتعذر إيجاد كفيل جديد له, أو لعدم توفر المال اللازم لنقل كفالته، خصوصا إنه سبق له نقل كفالته عدة مرات من قبل أشخاص آخرين، فيجد هذا الأب الأجنبي أن مهنة الباعة المتجولين الصغار لا تحتاج إلى كفيل أو تصريح بالعمل ، وهو لا يبالي أن تكون هذه المهنة ممنوعة رسميا.

    تحرش أخلاقي
    وأوضح القحطاني, أن الباعة المتجولين من صغار السن سواء كانوا مواطنين أو مقيمين قد يتعرضون للتحرش الأخلاقي سواء كان جنسيا أو غيره , لكنهم يفضلون إخفاء الأمر عن أقربائهم خشية إلقاء اللوم عليهم, أو عقابهم ,إن مثل هذا الموقف كفيل بتدمير نفسية الطفل. موضحا في الوقت نفسه أنهم حين يهربون من سيارة أو رجال البلدية قد يلجؤون لأي مكان للاحتماء فيه, وقد يكون هذا المكان غير آمن أو فيه من يحاول استغلال خوفهم وضعف موقفهم, فيلحق الأذى بهم بأي شكل من الناحية الجسدية أو الخلقية.
    وأكد القحطاني, على ضرورة منع الأطفال من البيع في الشوارع, وأن يتم معالجة الأوضاع التي دفعتهم إلى ذلك, مهما كانت الظروف قاسية أو قاهرة ، مضيفا أنه في حال تم تجاهل هذه الظاهرة المرضية فسوف نجني ثمارها المُرّة في المستقبل القريب، حين يكبر عدد من الأطفال الباعة الذين حرموا من طفولتهم وتعرضوا للكثير من التجارب السيئة. فإن هذه التجارب السيئة لن تخلق إنسانا سويا صالحا بل ستخلق إنسانا معقدا ناقما على المجتمع الذي تجاهله حين كان صغيرا وتركه يواجه الحياة بمفرده.
    في حين يرى اختصاصيون نفسيون, أن وجود الأطفال في الشوارع دون رقابة من الأسرة أو العائلة يؤدي إلى نتائج سيئة سواء كانوا أطفالا متجولين يبيعون البضائع أو غيره , الأمر الذي يؤدي إلى انخراطهم في مشاكل أسرية, حين يتم استغلالهم في أعمال إجرامية أو سرقة أو استغلال من قبل الكبار.

  • #2
    اسف نسيت ذكر المصدر ووضع الرابط وها هو هنا
    المصدر جريدة اليوم http://www.alyaum.com/issue/page.php?IN=13482&P=39&G=3

    التعليق


    • #3
      من أجبرته ظروف الحياة القاسية على العمل فلابأس قد نجد له العذر
      أما من ترك دراسته وذهب الى الشوارع للبحث عن توفير علبة سجائر فهذا والله أمره غريب جدا ؟

      التعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خالد شواف مشاهدة مشاركة
        من أجبرته ظروف الحياة القاسية على العمل فلابأس قد نجد له العذر
        أما من ترك دراسته وذهب الى الشوارع للبحث عن توفير علبة سجائر فهذا والله أمره غريب جدا ؟

        صدقت أخي خالد شواف ولكن الخوف الأكبر من الذي يترك الدراسة وذهب يسرق لكي يوفر متطلباته .

        التعليق


        • #5
          الله يعين كل مسلم في حياته ،
          شكرًا أبا تركي .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة خالد شواف مشاهدة مشاركة
            من أجبرته ظروف الحياة القاسية على العمل فلابأس قد نجد له العذر
            أما من ترك دراسته وذهب الى الشوارع للبحث عن توفير علبة سجائر فهذا والله أمره غريب جدا ؟
            شكرا لك يا خالد على المرور ووجهت نظرك احترمها

            التعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خليل سحاري مشاهدة مشاركة



              صدقت أخي خالد شواف ولكن الخوف الأكبر من الذي يترك الدراسة وذهب يسرق لكي يوفر متطلباته .
              شكرا لك يا خليل وكلامك صحيح فطلب الرزق الحلال ليس عيب

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
                الله يعين كل مسلم في حياته ،
                شكرًا أبا تركي .
                الشكر لك انت يا نايف على المرور

                التعليق

                KJA_adsense_ad6

                Collapse
                جاري التنفيذ...
                X