alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

مطاوعة سعوديون يتوجهون إلى الغناء والتمثيل

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • مطاوعة سعوديون يتوجهون إلى الغناء والتمثيل

    بندر السليمان
    3/17/2009 9:04:00 AM GMT


    في ظاهرة تعد الأغرب في السعودية، تحول مطوع ديني إلى مطرب غنائي، ليس ذلك وحسب، إنما يكمل دراسته في معهد موسيقي شهير في القاهرة مشيراً إلى أن أمنيته أن يؤسس معهدا شبيها له بالسعودية.
    هذا ماقاله المنشد الإسلامي الشاب عبدالله السكيتي في حوار صحافي مع جريدة الجزيرة السعودية حيث أشار إلى أنه يستعد لطرح ألبوم موسيقي غنائي يتعاون فيه مع أبرز الأسماء اللامعة في الساحة الغنائية.
    أثارت تصريحات السكيتي، الذي أشتهر على نطاق واسع بأناشيده الإسلامية، موجة غضب واستياء بين طائفة كبيرة من الجماهير السعودية التي لم تعتد أن يتحول مطوع إلى فنان ولكن العكس هو ما يحدث دائما.
    وتساءلت بعض مواقع الانترنت إذا ما كان السكيتي مصابا بعقله، ودعا له البعض بالهداية والعودة إلى الدين مرة أخرى. ولكن السكيتي توقع ردود الأفعال الة تلك، عندما ألمح بشكل واضح عن قناعته الجديدة التي تقول إن الغناء لا يتعارض مع الدين.
    ولكن يبدو أن توجه منشد إسلامي عرف بالتزامه الديني إلى الغناء ليس محصورا على السكيتي الذي أخرج هذه الظاهرة المتخفية إلى السطح بشكل واضح، والملاحظ في الساحة الفنية السعودية والخليجية خلال السنوات الماضية، تراجع وتحول عدد من المطاوعة إلى الغناء أو التمثيل بحركة عكسية غير متوقعة.
    الفنان الشعبي عبدالله الصريخ اعتزل الغناء لأعوام طويلة بحجة أنه محرم ويدعو للمجون، وأصبح ملتزماً بالشكل الديني التقليدي ولكنه ظهر في السنوات الأخيرة وهو يحتضن عوده ويعلن عودته للغناء بحسب فتوى سمعها للشيخ يوسف القرضاوي تحلل الغناء. وبالفعل فقد طرح عددا من الألبومات الغنائية بعد عودته الغنائية ولكنها لم تحظى بنجاح كبير كما كان يحقق في ألبوماته القديمة.
    وفي الكويت مثّلت عودة الفنان الشاب حسين الأحمد، الذي اقترب كثيراً من الانضمام للقاعدة، إلى نا يشبه الصدمة الاجتماعية التي تابعت كيف تحول ذلك الفنان الرومانسي إلى نسخة دينية متشددة وأرخى لحيته طويلاً وهاجم الوسط الفني، ثم فجأة يعود للساحة الفنية ويبدأ بعزف الغيتار على شاشات التلفزيون رافضاً التحدث عن تجربته القديمة وملمحاً فقط إلى أنه كشف زيف وكذب ما كان يؤمن به سابقاً.
    على المستوى الدرامي أيضاً حدثت عدة تراجعات كان أبرزها في السعودية من طرف الفنان الكوميدي عبدالله عسيري الذي عرف بخفة دمه وظرفه وببرامجه الكوميدية، لكنه فجأة اختفى ليتحول إلى داعية شهير يخلط الأسلوب الكوميدي برسالتة الدعوية.
    وقبل شهور فقط حلق عبدالله لحية الداعية ومسح عن وجه صورة المطوع الصارم ورسم مكانها ملامح الفنان الكوميدي وهو يستعد الآن للمشاركة في أكثر من عمل درامي لرمضان القادم.
    المثير في الأمر، في السعودية تحديداً، أن مسألة هذا التراجع عن التشدد الديني لم يقتصر على مستوى الساحة الفنية والإعلامية فقط ولكن على المستوى الجماهيري أيضا. فقد شهدت السنوات الأخيرة أكبر موجة من تقصير اللحى وإظهار بعض المرونة في قضايا كانت سابقاً في عداد المحرمات مثل متابعة المحطات التلفزيونية والموسيقى والأفلام السينمائية.
    ولكن السؤال: ما هو تفسير هذه الموجة من توجه المطاوعة إلى الغناء أو التمثيل ؟!. يرى بعض المحللين أن انفتاح المجتمع السعودي على الفضاء الإعلامي الكبير مكّنه من سماع آراء فقهية جديدة لرجال دين من مصر أو الخليج الأمر الذي سكب ماء على عجينة أفكاره الصلبة، ما جعلها أكثر مرونة لتقبل التعددية الفقهية. فرجل الشارع السعودي الذي بات يجد راحة نفسية في الآراء الجديدة الأكثر مرونة في قناة الرسالة أو أقرأ أكثر مما يجده في القناة الأولى أو المجد.
    كما أن تفسيرا آخر يتحدث عن بروز تيار ديني داخل السعودية بقيادة الشيخ الشهير سلمان العودة بات أكثر تسامحاً وتقبلاً للفن، وظهر الشيخ العودة في أكثر من مرة وهو يردد القصيدة الشهيرة المغناة للشاعر كامل الشناوي :" لا تكذب أني رأيتكما معاً" وهي قصيدة مفعمة بالحب والعواطف الغرامية. كما صرح العودة بأن مسلسل طاش الشهير الذي حرمته المؤسسة الدينية الرسمية لا يخالف العقيدة الإسلامية. مثل هذا الأمر الجديد في الساحة السعودية وفر الذريعة المناسبة والمقبولة للناس العاديين للتحول إلى نمط ديني أكثر ليونة وشجع الفنانين على التفكير في أنهم لم يرتبكوا إثماً في عملهم السابق في المجال الفني لذا لم يتحرجوا من العودة إليه.
    التفسير الآخر هو تفسير مادي، حيث تصاعدت خلال السنوات الأخيرة أجور الفنانين إلى أرقام خيالية، الأمر الذي لا يقارن بما كانت عليه في السابق عندما كان أجر الفنان لا يتعدى بضعة آلاف مما يجعل التضحية بها أمرأ سهلاً. لقد تحدث عدد من الفنانين العائدين بشكل ( مثل الفنانة المصرية عبير صبري) عن أن أوضاعهم المادية في مرحلة التوبة كانت صعبة وسيئة، ولم تعد تعرض عليهم أعمال تتلائم مع نهجهم الجديد الأمر الذي أدخلهم في ورطة مادية صعبة، فكانت العودة إلى الفن فرصة لاستعادة التوازن.


  • #2
    خطوة ضالة، من قال: إن الأناشيد أصلاً إسلامية، لا يوجد أناشيد إسلامية، وليست من الإسلام في شيء !
    الإسلام: صلاة وعبادة، وإغلاق المحلات وقت الصلاة وإلا جلدت أصحابها الهيئة رغماً عن كل مراوغ .

    التعليق


    • #3
      ان الله يهدي من يشاء ويظل من يشاء واما الارتداد عن الهدى الى الضلال فهذا ليس غريب وخاصة مع الفتن في هذا الزمن نسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه

      التعليق


      • #4
        جزى الله المشايخ خير الجزاء وبارك الله فيهم
        ونفع بهم ,, وللأسف الشديد أن بعض الدعاة ممن أساءوا إلى
        سمعة المشايخ و الدعاة وأهل العلم ,, أذكر قبل فترة وجيزة أن بعض طلاب العلم
        كما يسمون أنفسهم يعنفون علينا في إدخال القنوات ثم لحرص أبناء عمومتي الشديد
        ولللمقاطعة الشاملة التي تعرضوا لها من قبل بعض طلاب العلم لأنهم كانوا يملكون دشا
        أحرقوه عن اقتناع أما أنا من تلك الفترة لحد الآن والحمد لله أقتنعت ولم أدخله بيتي عن قناعة
        وأاستغنيت وا ستفيد من إذا عة القرآن والأشرطة السمعية
        وعودت أهلي عليها ولكن وفجأة وبدون مقدمات فإذا الشباب ( المطاوعة ) الذين قطعوا
        علاقاتي بالأمس إذا هم قد أدخلوا عربسات والعربية وو .. وو .. والآن بعضهم منهمك ومدمن مباريات وأفلام إسلامية
        وعندما أسأل الواحد منهم يقول لقناة كذا وكذا الإسلامية
        لو كنت تريد تلك القناة لجلبت الطبق الخاص بها
        وما لك اليوم تررد الاعتذار الذي لم تقبله مني مع أنك محسوب على الدعوة
        وأنا إنسان عامي ,, مهيب مشكلة إذا قال الشخص أنه فيه السم والدسم وسلاح ذو حدين
        لكن المشلكة ممن أقام الدنيا وأقعدها من أجل ذلك ثم ما لبث أن صار من أهل الأغاني التي يسمونها أناشيد
        إسلامية بالإيقاع والمسلسلات التي يزعم بعض ( الدعاة ) - إلا من رحم الله -
        رغم أن بعض الأناشيد هي أشد من الغناء وبعض المسلسلات التي يسمونها إسلامية وفيها من الفتنة وصور
        النساء ما الله به عليم ,, فلماذا التناقض ولماذا حلال عليهم حرام عليهم
        أم هم يحسنون إجادة الأعذار
        فلا والله نوقفهم يوم القيامة اما الله فلا ينفع العذر
        أحرام على بلابله الدوح أحلال للطير من كل جنس !!!
        فا حترت
        وربما صح كلام بعض الناس في أن بعض الدعاة للأسف ….. لن أكمل
        وانا محتاااااااااااااار صج
        فما رأي الاخوة ؟؟

        هذا الرد الموجود في المصدر ياريم البوادي صح

        التعليق


        • #5
          ان الله يهدى من يشاء سبحان الله مشكور اختى على الموضوع
          :11_12_16[1]:

          التعليق

          KJA_adsense_ad6

          Collapse
          جاري التنفيذ...
          X