alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

رئيس لجنة الاوليمبيه السابق في حاله خطيره

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • رئيس لجنة الاوليمبيه السابق في حاله خطيره

    نقل رئيس اللجنة الأوليمبية إلى المستشفى في حالة «خطيرة»:emot116:
    د ب أ - برشلونة
    نقل خوان انطونيو سمارنش (89 عاما) ،الرئيس السابق للجنة الأوليمبية الدولية ، إلى أحد مستشفيات مدينة برشلونة الأسبانية امس الثلاثاء في «حالة خطيرة للغاية». وقال رافاييل استيبان مور ، مدير قسم الطب الداخلي بمستشفى كويرون ، في بيان : «يخضع (سمارنش) حاليا للعناية المركزة ، وحالته خطيرة للغاية». وأضاف الطبيب أن سمارنش يعاني من «قصور حاد في الشريان التاجي». وكانت موظفة في مكتب سمارنش ذكرت لوكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ) في وقت سابق امس أن حالته حرجة. وفي الوقت نفسه صرح نجل سمارنش ، وهو أحد أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية حاليا ، لوسائل الاعلام الأسبانية بأن والده يعاني من مشاكل في القلب. ويذكر أن المسؤول الرياضي السابق عانى بالفعل من مشكلات صحية عديدة في الأعوام الأخيرة. ففي تموز/يوليو 2001 ، بعد مغادرته منصبه رئيسا للجنة الأولمبية والذي خلفه فيه البلجيكي جاك روج ، قضى سمارنش 11 يوما في المستشفى للتعافي من «إرهاق شديد».

  • #2
    يقوم بالسلامه سمارانش

    التعليق


    • #3
      ردود فعل عالمية واسعة على وفاة سامارانش


      أكدت اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الأربعاء وفاة رئيسها السابق الأسباني خوان أنطونيو سامارانش اليوم عن89 عاما بأحد مستشفيات برشلونة.

      شغل سامارانش منصب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية من عام 1980 وحتى عام 2001 .

      ذكرت اللجنة في بيان لها "تشعر اللجنة الأولمبية الدولية بحزن عميق لعلمها اليوم بوفاة خوان أنطونيو سامارانش. يرجع إلى سامارانش الفضل الكبير في تطوير وتحديث الحركة الأولمبية وصورتها".

      وقال البلجيكي جاك روج الرئيس الحالي للجنة "لا أجد من الكلمات ما أعبر بها عن مدى حزن الاسرة الأولمبية".

      وقال روج "أشعر بحزن عميق على المستوى الشخصي لوفاة هذا الرجل الذي لعب دورا كبيرا في دورات الألعاب الأولمبية بالعصر الحديث والذي ألهمني والذي كانت معرفته الرياضية أمرا استثنائيا.. كان سامارانش مهندسا للحركة الأولمبية القوية والموحدة بفضل رؤيته الثاقبة وموهبته".

      وأضاف "يمكنني أن أثني وأشيد بإنجازاته وارثه الهائل وأن أشيد بإخلاصه الرائع للحركة الأولمبية وقيمها. فقدنا رجلا رائعا ومعلما وصديقا وهب حياته الطويلة والحافلة للحركة الأولمبية".

      وذكرت وكالة الأنباء الأسبانية (إفي) انه تم الاعلان عن وفاة سامارانش بعد أن اصدر طبيبه رافاييل إستيبان مور بيانا قال فيه انه في غيبوبة لن يفيق منها.

      وقالت زوجته لويسا سالينت، إن حالة سامارانش كانت "سيئة للغاية" عندما زارته صباح اليوم بالمستشفى.

      وأضافت "أهم شيء الآن هو البقاء بجانبه" في إشارة إلى أن سامارانش كان محاطا بأبنائه وباقي أعضاء العائلة.

      وقال ، خوان انطونيو سامارانش، نجل الراحل، "أن يرحل في سن التسعين ، في ظل تلك الحياة والمسيرة الحافلة، دون معاناة ودون أن يسبب معاناة لاحد، يشكل جزء من أسلوب حياته.. لقد رحل في هدوء.. اختتمت حياته على نحو طيب".

      يشارك روج وحشد من كبار الشخصيات في المصلى الجنائزي لسامارانش بين الجماهير التي ستلقى نظرة عليه بعد ظهر غدا الخميس في كاتدرائية برشلونة.

      وصل سامارانش إلى المستشفى يوم الأحد الماضي على قدميه، ودون مساعدة حيث شعر بإجهاد عام وضيق في التنفس.

      بيد انه فقد الوعي أمس الثلاثاء وسط أفراد عائلته داخل المستشفى.

      وقال الطبيب مور إنه أدخل العناية المركزة لأن حالته تدهورة على نحو خطير، مضيفا "لسنا متفائلين بسبب سنه المتأخرة والمشاكل المزمنة التي يعانيها".

      عانى سامارانش خلال السنوات القليلة الماضية من أزمات صحية عديدة وحادة.

      وفي تموز/يوليو 2001 ، قضى 11 يوما في المستشفى للعلاج من "إجهاد عام" بعدما سلم رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية إلى روج.

      وفي تشرين أول/أكتوبر من نفس العام ، نقل سامارانش إلى مستشفى في موناكو بسبب أزمة قلبية.

      لعب سامارانش دورا أساسيا، وكبيرا في التاريخ الأولمبي حيث نجح في قيادة اللجنة الأولمبية الدولية، من الناحية التجارية، لتصبح منظمة تحقق أرباحا طائلة.

      كما واجه سامارانش فضيحة فساد كبيرة بين عام 1998 و1999 .

      انتخب سامارانش قبل بدأ المقاطعة الأمريكية لأولمبياد موسكو عام 1980 في أوج الحرب الباردة ، وعانت اللجنة الأولمبية الدولية من مشاكل مالية، وكانت لوس أنجليس المدينة الوحيدة التي تقدمت بطلب استضافة أولمبياد 1984 .

      وقام سامارانش بضم الرياضيين المحترفين، و رياضات مثل التنس للألعاب الأولمبية ، وادخل برنامج رعاية حقق نجاحا مدويا ، كما غير مواعيد الأولمبياد الشتوي في عام 1994 من أجل تحقيق المزيد من الأرباح.

      ساهم سامارانش بدور فعال في تنظيم برشلونة لدورة الألعاب الاولمبية الصيفية عام 1992 ، وفي 2009 سعى لكي تفوز مدريد بشرف تنظيم أولمبياد 2016 ، بيد أن ريو دي جانيرو كانت أكثر حظا.

      ولكن فترة رئاسة سامارانش للجنة الأولمبية الدولية شهدت أيضا فضيحة الفساد التي صدمت الجميع في عامي 1998 و1999 والتي تمثلت في وجود رشاوي متعلقة بعملية منح الأصوات لدورة سولت ليك سيتي.

      تقلد سامارانش العديد من المناصب في وطنه اسبانيا في عهد الديكتاتور فرانشيسكو فرانكو الذي امتد بين عامي 1939 و1975 وكان أبرزها منصب رئيس الهيئة الوطنية للرياضة (منصب يعادل منصب الوزير حاليا) من 1966 الى 1970 ورئيس المجلس الإقليمي لبرشلونة من 1973 إلى 1977 وسفير أسبانيا في موسكو من 1977 إلى 1980 قبل توليه رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية.

      قال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الألمانية ونائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ، وهو من أبرز المرشحين لخلافة روج في منصب الرئاسة عندما تنتهي الفترة الحالية في 2013 " كان خوان انطونيو سامارناش المثل الاكبر للقائد الناجح في الرياضة العالمية لعدة عقود".

      وأضاف "تسلم زعامة الحركة الأولمبية في وقت كان الفشل يهددها ، ولكن سامارانش نجح في تحديث الحركة وقادها إلى أبعاد جديدة".

      وأكد "ندين لسامارانش بأن الألعاب الأولمبية صارت حدثا عالميا حقا ، وأن الرياضيين من 205 لجنة أولمبية في الوقت الحالي قادرين على المشاركة".

      وصف الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي ، سامارانش بانه "مثال عظيم، وراق، للأولمبياد ، وشخص عمل لمصلحة نمو الأولمبياد عبر السماح بمشاركة جميع الرياضيين والبلدان".

      من ناحيته، قال لامين دياك، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى "أن سامارانش عمل بطاقة كبرى ، وبذكاء ومهارة دبلوماسي بالفطرة لخلق حركة أولمبية موحدة ، وترسيخ حقية أن الالعاب الاولمبية أصبحت الحدث الرياضي الأكثر تأثرا على مستوى العالم".

      اتفق اليخاندرو بلانكو رئيس اللجنة الأولمبية الأسبانية مع الداعين لان يطلق على سامارانش انه كان "أحد أهم الأشخاص في تاريخ الرياضة".

      التعليق


      • #4
        روج يصف سامارانش بأنه الرجل الذي "شيد الحركة الأولمبية"


        أغدق رئيس اللجنة الأولمبية الدولية ، البلجيكي جاك روج اليوم الأربعاء الثناء والاشادة على روح سلفه خوان انطونيو سامارانش ، واصفا إياه بأنه كان "الرجل الذي شيد الألعاب الأولمبية في العصر الحديث".

        توفى سامارانش، الذي تولى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية بين عامي 1980و 2001، اليوم الأربعاء بأحد مستشفيات برشلونة عن 89 عاما بعدما عانى من قصور حاد في الشريان التاجي.

        وقال روج في بيان له "لا أجد من الكلمات ما أعبر به عن حزن الاسرة الأولمبية".

        وقال روج "أشعر بحزن عميق على المستوى الشخصي لوفاة هذا الرجل الذي لعب دورا كبيرا في دورات الألعاب الأولمبية في العصر الحديث، والذي كان لي بمثابة الالهام.ز والذي كانت معرفته الرياضية غير عادية.. كان سامارانش مهندسا للحركة الأولمبية القوية والموحدة بفضل رؤيته الثاقبة وموهبته".

        وأضاف "أود أن أثني وأشيد بإنجازاته وارثه الهائل وإخلاصه الرائع للحركة الأولمبية وقيمها. فقدنا رجلا رائعا ومعلما وصديقا وهب حياته الطويلة والحافلة للحركة الأولمبية".

        التعليق


        • #5
          خوان أنطونيو سامارانش ، "رجل بلا حدود"

          21 أبريل 2010:
          DPA ©


          بوفاة خوان أنطونيو سامارانش اليوم الأربعاء ، فقدت أسبانيا قائدا ماهرا ورجلا قفز إلى القمة عبر الرياضة بشكل لم يفعله أحد من قبل.

          قال الراحل سامارانش في تموز/يوليو 2001 بالعاصمة الروسية موسكو لدى تسليمه رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية إلى البلجيكي جاك روج "أغادر (هذا المنصب) لأنه يتعين علي مغادرته، وليس لأنني أريد أن أتركه. لاأملك الخيار".

          هكذا كان سامارانش حتى النهائية، متماسكا وطموحا وواقعيا للاستفادة من حقيقة أنه "يحكم" الرياضة العالمية بقبضة حديدية وقفاز حريري.

          شغل سامارانش منصب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية على مدار 21 عاما (1980 إلى 2001).

          قال سامارانش في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عام 2008 ، لدى سؤاله عن رئاسة اللجنة، "أفتقدها".

          زار سامارانش كل دول العالم لمرة واحدة، على الأقل، كما طاف العالم بالطائرة مئات المرات.

          لم يكن أمرا غريبا أن يصفه شخص ذات مرة بأنه "البابا غير الإكلريكي".

          سيتذكر عالم الرياضة سامارانش بأنه كان أهم رئيس للجنة الأولمبية الدولية منذ البارون بيير دي كويبرتان (1863 ­1937 ) والذي شغل هذا المنصب في الفترة بين عامي 1896 و1925 ، كما أنه مؤسس الحركة الأولمبية الحديثة والدورات الأولمبية الحديثة أواخر القرن التاسع عشر.

          بيد أن سامارانش يشتهر أكثر بأنه أول من فتح الطريق أمام مشاركة الرياضيين المحترفين في الدورات الأولمبية، فجعل منها أحد أكثر الاعمال تحقيقا للربح.

          وقال روج "أشعر بحزن عميق على المستوى الشخصي لوفاة هذا الرجل الذي لعب دورا كبيرا في دورات الألعاب الأولمبية في العصر الحديث، والذي كان لي بمثابة الالهام.ز والذي كانت معرفته الرياضية غير عادية.. كان سامارانش مهندسا للحركة الأولمبية القوية والموحدة بفضل رؤيته الثاقبة وموهبته".

          وأضاف "أود أن أثني وأشيد بإنجازاته وتراثه الهائل وإخلاصه الرائع للحركة الأولمبية وقيمها. فقدنا رجلا رائعا ومعلما وصديقا وهب حياته الطويلة والحافلة للحركة الأولمبية".

          بيد أن فترة رئاسة سامارانش للجنة الأولمبية الدولية شهدت أيضا فضيحة الفساد التي صدمت الجميع خلال عامي 1998 و1999 .

          كان سامارانش شخصية بارزة في تاريخ أسبانيا.

          وفي كتاب "سامارانش ، رياضة القوة" وهو أفضل سيرة ذاتية موثقة عن سامارانش ، قال الصحفيان الأسبانيان خاومي بويكس وأركادي إسبادا عن رؤيتهما لسامارانش "كان (سامارانش) سياسيا، اختار الرياضة كمجال للعمل العام لأنه أحب الرياضة ولأنها ربما كانت مجال القوة الوحيد المتاح أمامه".

          كان لدى سامارانش دائما موهبة سياسية، والحقيقة أن العديد من وسائل الإعلام أبرزت ، خلال فترة رئاسته للجنة الأولمبية الدولية ، ماضيه السياسي المعروف خلال عهد الديكتاتور فرانكو.

          بعد تركه رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية ، رد سامارانش على هذه الانتقادات دون إثارة ضجة كبيرة.

          قال سامارانش "شعرت بأنني أسيئ فهمين وتعرضت للهجوم بشكل غير عادل على خلفية عهد فرانكو ، وخاصة هذا الهجوم القادم من أشخاص معينين لا يعرفون شيئا عما كان يحدث في أسبانيا".

          تقلد سامارانش عددا كبيرا من المناصب في أسبانيا في عهد الديكتاتور فرانشيسكو فرانكو (1939­1975)، كان أبرزها منصب رئيس الهيئة الوطنية للرياضة (منصب يماثل منصب الوزير حاليا) من 1966 وحتى 1970 ورئيس المجلس الإقليمي لبرشلونة، من 1973 إلى 1977 وسفير أسبانيا في موسكو من 1977 إلى 1980، قبل توليه رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية.

          كان سامارانش يؤمن بشدة بالخرافات حيث كان ينام واضعا "حبة كستناء" في جراب بيجامته، كما كان لا يستقل طائرات يوم الثلاثاء الموافق 13 (المرادف الأسباني ليوم الجمعة الموافق 13 من الشهر) كما حاول دائما أن يجعل جميع الأحداث المهمة في حياته تتم 17 من الشهر.

          أفلت سامارانش من مستقبل لم يكن ليتمتع بالجاذبية في عالم التجارة، بمجال النسيج لينتهي به الحال في موقع سمح له بالظهور في صور الى جوار الملوك والرؤساء على مدار أكثر من نصف قرن من الزمان.

          وخلال عقدي الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي ، ابتكر سامارانش رياضة هوكي الانزلاق ليقود أسبانيا إلى الفوز بلقب عالمي.

          بدأ سامارانش هذه التجربة عندما كان صحفيا ، ومن خلال مقال باسم مستعار هو "ستيك"، ثم كمدير فني للمنتخب الأسباني، وبعدها كمسئول. كانت هذه التجربة هي نقطة انطلاقه نحو اللجنة الأولمبية الدولية حتى وصل إليها في عام 1966 بعدما فشل قبل ذلك بسنوات قليلة.

          اصطدمت جهود سامارانش لتطوير الرياضة في أسبانيا دائما، وبشكل كبير، مع واقع مرير، وبعض الرجعية.

          عندما وعد سامارانش بإرسال عدة أجهزة من حصان الحلق المستخدمة في رياضة الجمباز ، سأل محافظ أندلسي "وهل تتناول هذه الحيوانات الكثير من الطعام".

          وعندما عاد من المكسيك عام 1968 دون أي جوائز، حيث كان رئيسا لبعثة أسبانيا المشاركة في الأولمبياد ، سأله فرانكو قائلا "انه أمر طيب..يا سامارانش ، ولكن كم من الميداليات (حصدتم)".

          وبعد 18 عاما أخرى وبالتحديد في 17 تشرين أول/أكتوبر 1986 منح سامارانش مدينة "برشلونة" الأسبانية حق استضافة أولمبياد 1992 .

          كان سامارانش على قناعة بأن الأمور لن تسير بشكل طيب إلا إذا كانت تحت سيطرته الشخصية ، كما كان فخورا بشكل خاص بإنجازاته السياسية.

          تشمل هذه الإنجازات السياسية وجود كل من الصين وتايوان، معا، ضمن المشاركين في الدورات الأولمبية وكان هذا بمثابة إعادة تقديم مبدأ "الهدنة الأولمبية" وإجراء محدد لعودة بعض الدفء للعلاقة بين الكوريتين الشمالية والجنوبية.

          وصرح سامارانش لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بنبرة تحدي لدى سؤاله عن مساندته لتنظيم بكين أولمبياد 2008 قائلا "إذا كنا نتحدث عن حقوق الإنسان ، فعلى العديد من الدول التي تهاجم الصين أن تنظر إلى نفسها".

          كافح سامارانش بشكل كبير وبمعاونة كبيرة أيضا من البرازيلي جواو هافيلانج ،الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، من أجل عقد الجمعية العمومية للجنة الأولمبية عام 1995 بالعاصمة المجرية بودابست من أجل رفع سن الاعتزال من 75 إلى 80 عاما.

          وبعدها بأربع سنوات ، تفجرت فضيحة الفساد الخاصة بأولمبياد سولت ليك 2002 الشتوي لتكون أسوأ فضيحة في التاريخ الأولمبي. واضطر سامارانش لتقديم بعض التنازلات من أجل منع هذه الفضيحة من تلويث وتدمير تراثه وإنجازاته.

          تراجع سن الاعتزال من 80 إلى 70 عاما كما تقرر منع أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية من زيارة المدن المتقدمة بطلبات لاستضافة الدورات الأولمبية، وتقرر السماح لأعضاء مستقلين ورياضيين سابقين بالدخول إلى عضوية اللجنة الأولمبية الدولية.

          نجح سامارانش في الدفع بابنه "خوان أنطونيو سامارانش" إلى عضوية اللجنة الأولمبية الدولية ولكنه فشل في مساعدة مدريد في سعيها لاستضافة الأولمبياد حيث تقدمت العاصمة الأسبانية بطلب الاستضافة لأولمبياد 2012 ثم 2016 وفشلت في المرتين.

          وفي الثاني من تشرين أول/أكتوبر 2009 في كوبنهاجين، ارتكب سامارانش خطأ فادحا.. ففي حين دعا فيه هافيلانج أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية إلى حفل عيد ميلاده المئوي في 2016 في ريو دي جانيرو ، لكن الأسباني سامارانش تحدث عن موضوع مقبض ، إلا وهو وفاته.

          وأزعجت هذه التعليقات أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية ، واعترف سامارانش فيما بعد بأنه كان لديه تحفظات منذ البداية على ملف مدريد لاستضافة أولمبياد 2016 ، والتي ذهبت في النهاية إلى ريو دي جانيرو.

          كان سامارانش أوضح لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) في كوبنهاجن "في مرحلة ما أعربت عن رأيي ، ولكن عندما قررت الأغلبية المدنية المستضيفة للاولمبياد عام 2016 ، الشيء الوحيد الذي استطعته هو أن أقدم مابوسعي من مساعدة".

          ومع اقترابه من النهاية ، ظهر سامارانش للمرة الأخيرة مؤكدا أنه حتى هو لديه حدود.

          التعليق


          • #6
            السماح للجمهور بالقاء النظر على جثمان سامارانش الخميس


            أعلنت مصادر في حكومة إقليم كتالونيا اليوم الأربعاء ، أنه سيتم فتح المصلى الجنائزي لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية السابق ، خوان انطونيو سامارانش ، أمام الجمهور بعد ظهر غدا الخميس في برشلونة.

            يستقبل خوسيت مونتيا، رئيس وزراء إقليم كتالونيا، بداية افراد عائلة سامارانش في مبنى الحكومة ، حيث سيقام المصلى الجنائزي.

            تمثل تلك الخطوة قاعدة للشخصيات البارزة التي تكرمها حكومة الاقليم.

            توفى سامارانش، الذي تولى رئاسة اللجنة الأولمبية الدولية بين عامي 1980 و2001 اليوم الأربعاء بأحد مستشفيات برشلونة عن 89 عاما بعد معاناته من قصور حاد في الشريان التاجي.

            التعليق

            KJA_adsense_ad6

            Collapse
            جاري التنفيذ...
            X