مما لا خلاف فيه انه يجوز للزوج ان يقارب زوجته الحامل متى شاء ذلك حتى تضع حملها ولا يعتبر وجود الحمل مانعا عن الجماع.
ولكن من المفيد لفت انتباه الرجل الى ان عليه ان يقرب زوجته الحامل بلطف وهدوء ورفق ، وان يختار للمجامعه الهيئة التى توفر للمرأة الراحة وعدم الارهاق والضيق وعلى الأخص فى الأشهر الأخيرة للحمل حيث يكون حملها اثقل وتعبها اكبر ، وحيث يتأكد على الرجل ان يكون حكيما فى تصرفاته مضحيا بشىء من رغباته وشهواته الى ما بعد وصول المولود .
وكان الله في عون الزوج منذ الحمل الى ما بعد الولادة بأربعين يوما على ما يلاقي من متاعب جمة في طريق متعته الجنسية؟
ولكن من المفيد لفت انتباه الرجل الى ان عليه ان يقرب زوجته الحامل بلطف وهدوء ورفق ، وان يختار للمجامعه الهيئة التى توفر للمرأة الراحة وعدم الارهاق والضيق وعلى الأخص فى الأشهر الأخيرة للحمل حيث يكون حملها اثقل وتعبها اكبر ، وحيث يتأكد على الرجل ان يكون حكيما فى تصرفاته مضحيا بشىء من رغباته وشهواته الى ما بعد وصول المولود .
وكان الله في عون الزوج منذ الحمل الى ما بعد الولادة بأربعين يوما على ما يلاقي من متاعب جمة في طريق متعته الجنسية؟






هذه مدري هذا .





التعليق