alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

عزيزي آدم ممكن شوي؟

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • عزيزي آدم ممكن شوي؟

    السلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته

    صبـآحكم / مسـآكم ورد

    عزيزي آدم كل مافي الموضوع نصآئح قيمة اعجبتني فأحببت ان انقلها لك

    لاتغفل عنهـآ ...





    ***






    السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان
    وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه ، وكثيرون يسألون كيف
    يصنعون السعادة في بيوتهم ، ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها .




    ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين
    فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور
    الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي
    والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين .




    والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها
    روح التسامح بين الزوجين ، والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن
    والثقة بين الطرفين .




    والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح .
    والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد الزوجين
    لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات ، فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير
    أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .





    ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر
    العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في
    علاقات الإنسان .





    وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : " لقد دلتني التجربة على أن
    أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق
    يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات
    الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً
    حتى يتعذر إصلاحها " وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين
    ، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام
    ، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص
    من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى .







    وهناك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد زوجك :






    1. لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها
    وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ،
    حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن
    أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .





    2. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ،
    وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها
    ، إن مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .





    3. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر
    ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ،
    فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!!





    4. لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك
    ، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس
    اهتمامك بالنجوم والأفلاك !!





    5. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم "
    رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ،
    سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات
    من مشاكل زوجية !!





    6. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم



    على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن
    في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون
    . وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام
    هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!





    7. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك
    الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .



    يتبع
    أبسط الأشيااااااء أجملها

  • #2
    8. عدِّل سلوكك من حين لآخر ، فليس المطلوب فقط أن تقوم زوجتك
    بتعديل سلوكها، وتستمر أنت متشبثا بما أنت عليه
    ، وتجنب ما يثير
    غيظ زوجتك ولو كان مزاحا .




    9. اكتسب من صفات زوجتك الحميدة ، فكم من الرجال ازداد التزاما بدينه
    حين رأى تمسك زوجته بقيمها الدينية والأخلاقية ، وما يصدر عنها
    من تصرفات سامية




    10. الزم الهدوء ولا تغضب فالغضب أساس الشحناء والتباغض
    . وإن أخطأت تجاه زوجتك فاعتذر إليها ، لا تنم ليلتك وأنت منها
    وهي حزينة باكية . تذكَّر أن ما غضبْتَ منه - في أكثر الأحوال
    - أمر تافه لا يستحق تعكير صفو حياتكما الزوجية
    ، ولا يحتاج إلى كل ذلك الانفعال . استعذ بالله من الشيطان الرجيم
    ، وهدئ ثورتك ، وتذكر أن ما بينك وبين زوجتك من روابط ومحبة
    أسمى بكثير من أن تدنسه لحظة غضب عابرة ، أو ثورة انفعال طارئة




    11. امنح زوجتك الثقة بنفسها . لا تجعلها تابعة تدور في مجرَّتك
    وخادمة منفِّذةً لأوامرك
    . بل شجِّعها على أن يكون لها كيانها وتفكيرها وقرارها .
    استشرها في كل أمورك ، وحاورها ولكن بالتي هي أحسن
    ، خذ بقرارها عندما تعلم أنه الأصوب ، وأخبرها بذلك وإن خالفتها الرأي
    فاصرفها إلى رأيك برفق ولباقة .




    12. أثن على زوجتك عندما تقوم بعمل يستحق الثناء
    ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول : " من لم يشكر الناس لم يشكر الله
    "

    13. توقف عن توجيه التجريح والتوبيخ
    ولا تقارنها بغيرها من قريباتك اللاتي تعجب بهن وتريدها أن تتخذهن
    مُثُلاً عليا تجري في أذيالهن ، وتلهث في أعقابهن



    14. حاول أن توفر لها الإمكانات التي تشجعها على المثابرة وتحصيل المعارف
    . فإن كانت تبتغي الحصول على شهادة في فرع من فروع المعرفة
    فيسِّرْ لها ذلك ، طالما أن ذلك الأمر لا يتعارض مع مبادئ الدين ،
    ولا يشغلها عن التزاماتها الزوجية والبيتية . وتجاوبْ مع ما تحرزه
    زوجتك من نجاح فيما تقوم به



    15. أنصتْ إلى زوجتك باهتمام ، فإن ذلك يعمل على تخليصها مما
    ران عليها من هموم ومكبوتات ، وتحاشى الإثارة والتكذيب ،
    ولكن هناك من النساء من لا تستطيع التوقف عن الكلام ، أو تصبُّ حديثها
    على ذم أهلك أو أقربائك ، فعليك حينئذ أن تعامل الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة



    16. أشعر زوجتك بأنها في مأمن من أي خطر ، وأنك لا يمكن أن تفرط فيها ،
    أو أن تنفصل عنها



    17. أشعر زوجتك أنك كفيلٌ برعايتها اقتصاديا مهما كانت ميسورة الحال
    لا تطمع في مالٍ ورثتْـهُ عن أبيها ، فلا يحلُّ لك شرعاً أن تستولي على أموالها ،
    ولا تبخل عليها بحجة أنها ثرية ، فمهما كانت غنية فهي في حاجة نفسية
    إلى الشعور بأنك البديل الحقيقي لأبيها .




    18. حذار من العلاقات الاجتماعية غير المباحة . فكثير
    من خراب البيوت الزوجية منشؤه تلك العلاقات



    19. وائم بين حبك لزوجك وحبك لوالديك وأهلك ، فلا يطغى جانب على جانب
    ولا يسيطر حب على حساب حب آخر . فأعط كل ذي حق حقه بالحسنى ،
    والقسطاس المستقيم



    20. كن لزوجك كما تحب أن تكونَ هي لك في كل ميادين الحياة
    فإنها تحب منك كما تحب منها . قال ابن عباس رضي الله عنهما :
    إني أحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تتزين لي



    21 . أعطها قسطا وافرا
    وحظا يسيرا من الترفيه خارج المنزل ، كلون من ألوان التغيير
    ، وخاصة قبل أن يكون لها أطفال تشغل نفسها بهم .



    22 . شاركها وجدانيا فيما تحب أن تشاركك فيه ، فزر أهلها وحافظ على
    علاقة كلها مودة واحترام تجاه أهلها



    23. لا تجعلها تغار من عملك بانشغالك به أكثر من اللازم
    ولا تجعله يستأثر بكل وقتك، وخاصة في إجازة الأسبوع
    ، فلا تحرمها منك في وقت الإجازة سواء كان ذلك في البيت أم خارجه
    ، حتى لا تشعر بالملل والسآمة .



    24. إذا خرجت من البيت فودعها بابتسامة وطلب الدعاء
    وإذا دخلت فلا تفاجئها حتى تكون متأهبة للقائك ،
    ولئلا تكون على حال لا تحب أن تراها عليها ، وخاصة إن كنت قادما من السفر .



    25. انظر معها إلى الحياة من منظار واحد .
    .وقد أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنساء بقوله:" أرفق بالقوارير "

    رواه أحمد في مسنده ، وقوله : " إنما النساء شقائق الرجال "
    رواه أحمد في مسنده ، و قوله : " استوصوا بالنساء خيرا " رواه البخاري



    26. حاول أن تساعد زوجك في بعض أعمالها المنزلية
    ، فلقد بلغ من حسن معاشرة الرسول صلى الله عليه وسلم لنسائه التبرع
    بمساعدتهن في واجباتهن المنزلية . قالت عائشة رضي الله عنها :
    " كان صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله -يعني خدمة أهله
    - فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة " رواه البخاري



    27. حاول أن تغض الطرف عن بعض نقائص زوجتك ،
    وتذكر ما لها من محاسن ومكارم تغطي هذا النقص
    لقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم " لا يفرك
    ( أي لا يبغض ) مؤمنٌ مؤمنة إن كرِهَ منها خُلُقاً رضي منها آخر "



    28 . على الزوج أن يلاطف زوجته ويداعبها ،
    وتأس برسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك :

    "فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك ؟ " رواه البخاري
    ، وحتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    - وهو القوي الشديد الجاد في حكمه - كان يقول م :
    " ينبغي للرجل أن يكون في أهله كالصبي
    ( أي في الأنس والسهولة ) فإن كان في القوم كان رجلا " .



    29. استمع إلى نقد زوجتك بصدر رحب
    ، فقد كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يراجعنه في الرأي ، فلا يغضب منهن



    30 . أحسن إلى زوجتك وأولادك ، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول :
    " خيركم خيركم لأهله " رواه الترمذي ، فإن أنت أحسنت إليهم أحسنوا إليك ،
    وبدلوا حياتك التعيسة سعادة وهناء ، لا تبخل على زوجك ونفسك وأولادك
    ، وأنفق بالمعروف ، فإنفاقك على أهلك صدقة . قال صلى الله عليه وسلم :
    " أفضل الدنانير دينار تنفقه على أهلك … " رواه مسلم وأحمد


    مع فائق احترامي
    أبسط الأشيااااااء أجملها

    التعليق


    • #3
      متابع من أول سطر ،، شكراً عزيزتي زهرة اللوتس على هذه الدرر التي لو طبقت فعلاً لعاش الزوجين في سعاده .

      التعليق


      • #4
        طرح مو رائع أكثر من رائع
        يعطيك الف عافيه

        التعليق


        • #5
          أعتقد ان جزء بسيط من هذه النصائح لو طبقها الزوجان لعاشوا حياة هانئة












          التعليق


          • #6
            اذا تزوجنا يحلها الف حلال يعطيك العافية^_^

            التعليق


            • #7
              خليل سحاري
              ابو جعفر
              مطلع الشمس
              علي العامري
              شكرا ..............لمروركم :36_3_11[1]:
              أبسط الأشيااااااء أجملها

              التعليق

              KJA_adsense_ad6

              Collapse
              جاري التنفيذ...
              X