السلآم عليكم ورحمة الله وبركـآته
صبـآحكم / مسـآكم ورد 

عزيزي آدم كل مافي الموضوع نصآئح قيمة اعجبتني فأحببت ان انقلها لك
لاتغفل عنهـآ ....gif)
.gif)
***
السعادة الزوجية أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان
وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه ، وكثيرون يسألون كيف
يصنعون السعادة في بيوتهم ، ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها .
وكلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه ، وكثيرون يسألون كيف
يصنعون السعادة في بيوتهم ، ولماذا يفشلون في تحقيق هناءة الأسرة واستقرارها .
ولا شك أن مسؤولية السعادة الزوجية تقع على الزوجين
فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور
الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي
والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين .
فلا بد من وجود المحبة بين الزوجين. وليس المقصود بالمحبة ذلك الشعور
الأهوج الذي يلتهب فجأة وينطفئ فجأة ، إنما هو ذلك التوافق الروحي
والإحساس العاطفي النبيل بين الزوجين .
والبيت السعيد لا يقف على المحبة وحدها ، بل لا بد أن تتبعها
روح التسامح بين الزوجين ، والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن
والثقة بين الطرفين .
روح التسامح بين الزوجين ، والتسامح لا يتأتى بغير تبادل حسن الظن
والثقة بين الطرفين .
والتعاون عامل رئيسي في تهيئة البيت السعيد ، وبغيره تضعف قيم المحبة والتسامح .
والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد الزوجين
لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات ، فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير
أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .
والتعاون يكون أدبياً ومادياً . ويتمثل الأول في حسن استعداد الزوجين
لحل ما يعرض للأسرة من مشكلات ، فمعظم الشقاق ينشأ عن عدم تقدير
أحد الزوجين لمتاعب الآخر ، أو عدم إنصاف حقوق شريكه .
ولا نستطيع أن نعدد العوامل الرئيسة في تهيئة البيت السعيد دون أن نذكر
العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في
علاقات الإنسان .
العفة بإجلال وخشوع ، فإنها محور الحياة الكريمة ، وأصل الخير في
علاقات الإنسان .
وقد كتب أحد علماء الاجتماع يقول : " لقد دلتني التجربة على أن
أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق
يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات
الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً
حتى يتعذر إصلاحها " وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين
، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام
، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص
من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى .
أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ، هو أنه لا يوجد حريق
يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من ماء .. ذلك لأن أكثر الخلافات
الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً
حتى يتعذر إصلاحها " وتقع المسؤولية في خلق السعادة البيتية على الوالدين
، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع ، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام
، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية حب التسلط أو عدم الإخلاص
من قبل أحد الوالدين وأمور صغيرة في المبنى عظيمة في المعنى .
وهناك بعضاً من تلك الوصايا التي تسهم في إسعاد زوجك :
1. لا تُهنْ زوجتك ، فإن أي إهانة توجهها إليها ، تظل راسخة في قلبها وعقلها
وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ،
حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن
أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .
وأخطر الإهانات التي لا تستطيع زوجتك أن تغفرها لك بقلبها ،
حتى ولو غفرتها لك بلسانها ، هي أن تنفعل فتضر بها ، أو تشتمها أو تلعن
أباها أو أمها ، أو تتهمها في عرضها .
2. أحسِنْ معاملتك لزوجتك تُحسنْ إليك ، أشعرها أنك تفضلها على نفسك ،
وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها
، إن مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .
وأنك حريص على إسعادها ، ومحافظ على صحتها ، ومضحٍّ من أجلها
، إن مرضتْ مثلاً ، بما أنت عليه قادر .
3. تذكر أن زوجتك تحب أن تجلس لتتحدث معها وإليها في كل ما يخطر
ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ،
فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!!
ببالك من شؤون. لا تعد إلى بيتك مقطب الوجه عابس المحيا ، صامتا أخرسا ،
فإن ذلك يثير فيها القلق والشكوك .!!
4. لا تفرض على زوجتك اهتماماتك الشخصية المتعلقة بثقافتك أو تخصصك
، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس
اهتمامك بالنجوم والأفلاك !!
، فإن كنت أستاذا في الفلك مثلا فلا تتوقع أن يكون لها نفس
اهتمامك بالنجوم والأفلاك !!
5. كن مستقيما في حياتك ، تكن هي كذلك . ففي الأثر : " عفوا تعف نساؤكم "
رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ،
سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات
من مشاكل زوجية !!
رواه الطبراني . وحذار من أن تمدن عينيك إلى ما لا يحل لك ،
سواء كان ذلك في طريق أو أمام شاشة التلفاز ، وما أسوأ ما أتت به الفضائيات
من مشاكل زوجية !!
6. إياك إياك أن تثير غيرة زوجتك ، بأن تذكِّرها من حين لآخر أنك مقدم
على الزواج من أخرى ، أو تبدي إعجابك بإحدى النساء ، فإن ذلك يطعن
في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون
. وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام
هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!
في قلبها في الصميم ، ويقلب مودتها إلى موج من القلق والشكوك والظنون
. وكثيرا ما تتظاهر تلك المشاعر بأعراض جسدية مختلفة ، من صداع إلى آلام
هنا وهناك ، فإذا بالزوج يأخذ زوجته من طبيب إلى طبيب !!
7. لا تذكِّر زوجتك بعيوب صدرت منها في مواقف معينة ، ولا تعـيِّرها بتلك
الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .
الأخطاء والمعايب ، وخاصة أمام الآخرين .
يتبع



منها 







التعليق