alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

جولات وقائية لمنع مظاهر عيد الحب

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • جولات وقائية لمنع مظاهر عيد الحب

    الهيئة : جولات وقائية في الشرقية لمنع مظاهر عيد الحب
    عبدالله الراشد - الدمام

    شددت هـــيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشرقية على منع المحالات التجارية من إبراز أي مظهر من مظاهر الاحتفاء بـ "عيد الحب" أو "فالنتاين" الذي يتزامن موعده مع يوم الاحد المقبل . وأوضح المتحدث الرسمي لهيئة الشرقية علي القرني ان جولات ميدانية وقائية يقوم بها أعضاء الهيئة في الأماكن التي تكثر فيها المخالفات وخاصة في محلات الهدايا والتحف والمطاعم والفنادق والمقاهي. وقال: " نص الأمر السامي فيما يخص مظاهر عيد الحب على مراقبة هذه الظاهرة في وقتها ومنع ظهورها ومصادرة ما يعرض في المحلات التجارية من بضائع تمثل مظهرا خاصا بهذا العيد " .في حين وصف مفتي المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ عيد الحب بأنه "عيد وثني"، وقال في فتوى سابقة: إن على كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن لا يحتفل بهذا العيد"
    من جهته بيّن مصدر في الرئاسة العامة لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر أن لدى الهيئة توجيهات بمصادرة "الهدايا والتحف الموسومة بوسام هذا العيد الوثني ومحاسبة بائعها ومن يسوقها في المملكة، ومن ذلك ارتداء الفتيات الملابس الحمراء في هذا اليوم والاجتماع على وليمة أو تقديم الدعوات بهذه المناسبة".
    وأكد أن الهيئة تمنع مداهمة غير المسلم الذي يحتفل بهذا العيد إذا كان يؤدي شعائر هذا العيد في مسكنه ولا يظهر شيئا من ذلك أو يدعو له بتوزيع النشرات بين المسلمين

  • #2
    الله المستعان الشباب والبنات همهم الأكبر التقليد وبس ،،،
    ولا يعرفون ماهو معنى ** عيد وثني **
    الله يهدي الجميع

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فتى الغربية مشاهدة مشاركة
      الله المستعان الشباب والبنات همهم الأكبر التقليد وبس ،،،
      ولا يعرفون ماهو معنى ** عيد وثني **
      الله يهدي الجميع
      شكرا لك على المرور الرائع والتعليق الجميل

      التعليق


      • #4
        الأمر بالمعروف: الشماغ ليس من محظورات اللون الأحمر في "الفلنتاين"

        100 فرقة ميدانية لرصد التجاوزات في الرياض
        الرياض: حسين بن مسعد


        كشفت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بياناتها الصحفية خلال الأيام الماضية عن اهتمامها بنزع فتيل فتنة كل المظاهر المعززة لعيد الحب "الفلنتاين"، من خلال سحب جميع الورود الحمراء ابتداءً ومروراً بالسلع الحمراء في محلات "الهدايا"، ووصولاً إلى محظور التزين باللباس الأحمر لكلا الجنسين.
        "الوطن" توجهت بسؤال إلى المتحدث باسم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض الدكتور تركي الشليل ، فيما إذا كان لبس "الشماغ" الأحمر يقع ضمن المحظور الشرعي؟ فقال ضاحكا "لبس الشماغ هو زي وطني لا يمكن أن يكون محط اهتمام المحتفلين بهذا اليوم، ولا يقع ضمن المحظور الشرعي أبداً".
        وقال الشليل إن معايير المحظور في لباس اللون الأحمر هى أن تكون محل الانتباه ومحط إثارة حفيظة رجال الهيئة في احتجاز الأشخاص المتزينين بهذا اللون ، مشيرا إلى أن رجال الهيئة في الميدان لديهم الخبرة الكافية والدلالات الواضحة التي تسمح لهم بمعرفة الأفراد محط الشك ولفت الانتباه للجنس الآخر، وعلى ضوء ذلك يقومون بتوجيه الفرد المخطئ وتذكيره بالله ونصحه، وإن لم يلتزم فيتم تسليمه للجهات الأمنية المعنية".
        وأضاف أن عمل أعضاء فرق الهيئة الميدانيين يركز على توجيه الأفراد في الشارع لخطأ الفعل المحظور والمتمثل في التجمعات اللافتة للنظر، أو الرقص على أنغام الموسيقى، وخصوصاً مرتدي الملابس الحمراء بصورة لا تترك مجالا للشك في قصد الاحتفال والابتهاج بعيد الحب "الفلنتاين".
        وفيما يتعلق بالمحلات التجارية لفت الشليل إلى أن عمل رجال الهيئة لا يتجاوز مجرد الاطلاع الظاهري على محلات "الهدايا" ومحتويات سلعها، والتأكد مما إذا كانت تشتمل على بضائع تدعم مظاهر الاحتفال بهذا اليوم، مبيناً أن لرجال الهيئة الظاهر من الأعمال دون الباطن منها.
        وأشار الشليل إلى أن لدى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قرابة الـ100 فرقة تابعة لـ 40 مركزاً منتشرة بمنطقة الرياض، تعمل على مدار اليوم، و يتكاثف عملها في الفترة المسائية , مؤكدا في ختام تصريحه على الفتوى الصادرة من هيئة كبار العلماء فيما يتعلق بالحكم الشرعي الذي نص على تحريم الاحتفال بعيد الحب "الفلنتاين"، وأنه ليس لدى المسلمين سوى عيدي "الفطر" و"الأضحى"، مذكراً بهدي الرسول عليه الصلاة السلام في محبته لأزواجه طوال العام، ولم يقتصر على يوم دون غيره

        .

        التعليق


        • #5
          يا خالد

          ممنوع الكتابة باللون الأحمر في عيد الحب

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
            يا خالد



            ممنوع الكتابة باللون الأحمر في عيد الحب
            الكتابة كانت باللون الأحمر بسبب لون الشماغ وليس لأجل عيد الحب الوثني أخوي ناجع

            التعليق


            • #7
              إعلاميون وكتاب سعوديون: الذهنية القديمة جلبت التحريم
              سعوديات يتساءلن عشية الفالنتاين: لماذا لا نخصص يوماً للحب؟



              سعودية تحتفل بعيد الحب

              الرياض- محمد عطيف

              يمثل (غداً) الأحد 14-2-2010، بالنسبة للكثيرين حدثاً سنوياً مثيراً للجدل والاهتمام في ذات الوقت، حيث سبق الحديث عنه منذ أول تحرك معلن لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، عند تحذيرها من الاحتفال بعيد الحب (الفالنتاين) الذي يوافق ذلك التاريخ، في وقت يتناقل الناس الكثير من الأخبار عن التحذيرات السنوية التي يقال إنها عممت على محلات الزهور للتخلص من الأنواع التي تستخدم في الاحتفال بهذه المناسبة ومنها الورود الحمراء وكل ما هو أحمر، حسب رأي المنتقدين لمنع الاحتفاء بالمناسبة.

              وفيما أكد أصحاب المحلات ذاتها ارتفاع المبيعات منذ وقت يسبق ذلك بأيام عديدة تفاديا للمنع، شدد الكثير من روادها من شباب وشابات وغيرهم من مختلف الشرائح العمرية على أن المناسبة بالفعل تلفت انتباههم وأن نسبة لا تقل عن 50% يحتفون بها في منازلهم وخصوصا في المدن الرئيسية مثل العاصمة الرياض وجدة والدمام.

              وتشمل التحذيرات أماكن أخرى بخلاف المحلات مثل بعض صالات الفنادق والمقاهي للجنسين، حيث تتعرض هذه الأماكن لمصادرة كل ما يخص المناسبة إن وجد. وتعمد بعض المحلات إلى تخصص قسم خاص للمناسبة خلف المحل حيث يتم البيع في حال التأكد من شخصية المشتري.

              وعلى صعيد الفتوى وقبل ست سنوات، كان مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ وصف عيد الحب بأنه "عيد وثني"، وقال في فتوى له إن "على كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ألا يحتفل بهذا العيد".

              مسكونون بالخوف
              من جهته، قال الكاتب والروائي يوسف المحيميد لـ "العربية.نت" "أعتقد أننا مجتمع مسكون بالخوف من أشياء كثيرة، من الجديد ومن كل ما هو مخالف للنمطي والمعتاد حتى أصبحنا نخشى حتى من الحب. نخشى أن نسقط كلمة حب ونتعامل معها بتوجس وحذر وكأنه ارتبط بالجنس فقط بينما هو في معناه الواسع يتخطى الحبيب والمحبوبة. كما أنه في صور أجمل يتمثل في روابط بين الأب والأبناء والعلاقات الإنسانية عموما وبين الأصدقاء، بل يتجاوز ذلك إلى حب الطبيعة والأشياء من حولنا".

              ويضيف المحيميد "الحب هو من ضمن الأشياء التي يحرض عليها الإسلام، فليس هناك وجل ولا مأزق من الحب ذاته بقدر ما هي ذهنية سابقة أو تقليدية وقديمة تربط الحب بالجنس. و أعتقد أن الحل هو في تجاهل الأمر من قبل الهيئة والمؤسسات الدينية في البلد ليصبح أمرا عاديا. فلا أعتقد أنه سيحصل مثلا انقلاب في البلد وتتحول إلى مدينة عاشقة أو معشوقة، فهي مسألة سهلة جدا ويجب تجاوزها على كافة المناحي. وعلى سبيل المثال لو كنا في الدراسة لاحظنا في أعوام سابقة تحريم كل ما هو أحمر اللون بدرجة غريبة، وكأننا أصبنا برعب من هذا اللون وربطه بالحب."

              ويقول الكاتب يوسف الكويليت "المشكلة في النظر من زاوية معينة وهي أنه "عيد" يحتفل فيه أصحاب الأديان الأخرى مع أنه تقليد أكثر منه دين، وهي حساسية غير مبررة".

              ويتابع "الآن هناك دول إسلامية تحتفي بأعياد الإسلام، وفي بعض الدول، المسيحيون يحتفلون مع المسلمين بأعيادهم. عندنا فقط عيدان والبقية يسمونها مناسبات. التطور العالمي يشمل الأثر والتأثير في العادات والتقاليد والقصات والملابس. الطابع العالمي المشترك بدأ يسود ويتداخل خصوصا مع ثورة الاتصالات".


              لماذا لا يخصص يوم للحب؟
              إلى ذلك، ترى ناهد انديجاني مديرة تحرير مجلة (ماري كلير) السعودية أن "الحب في السعودية يبدو من الأمور الممنوعة. أي شيء فيه الحب محرم! فكيف عندما يكون الحال في عيد للحب. أكيد سيكون هناك صراع بين رجال الدين وبين الشباب والشابات المحتفلين".

              وتضيف أنديجاني "أنا متأكدة أن رجال الهيئة ومنذ بداية السنة وكأنه لا يوجد في أجندتهم غير هذا اليوم المدون بكل التفاصيل ومستعدون فيه لمحاربة كل شيء أحمر وباللون الأحمر، وكأنهم لا يعرفون أن الكثير من الشباب والشابات قد قاموا بتأمين احتياجاتهم قبل هذا اليوم بأسبوع على الأقل تفاديا للصدام".

              وتتابع "من المؤسف ألا يكون هناك يوم عالمي للحب بغض النظر عن فالنتاين أو غيره .. لماذا لا نخترع نحن السعوديون يوما للحب بعيدا عن أي أمور عقائدية. هم يقولوا أيامنا كلها حب وهذا غير صحيح."

              وتقول إن "الصراع الحاصل طبيعي بسبب النظرة القاصرة لكون الحب من المشاعر المحرمة، وحتى لدى شرائح كبيرة في المجتمع السعودي يعتبر من المعيب التصريح بالحب أمام الآخرين والأولاد. لماذا لا يكون لدينا يوم فعلا للتعبير عن الحب ليس فقط نحو الحبيب أو المحبوبة ولكن أيضا نحو الأصدقاء والصديقات والأب والأم وغيرهم . عندنا أيام كثيرة مثل يوم الصحة ويوم الشجرة".

              ومن ناحية أخرى، تقول مديرة القسم النسائي في صحيفة "عكاظ" منال الشريف "همومنا صارت أكبر من الاحتفال بعيد الحب، الحديث عنه في وسائل الإعلام يعتبر دعاية له ودعوة للاحتفاء به".

              وتضيف أعتقد "أن عيد الحب دخيل علينا، وربما يندرج في السخافات، والفرد السعودي أكبر من الفالنتالين وعيد الحب، وليتنا نأخذ منهم ما يفيدنا وبعدها نلتفت للسخافات".


              التعليق


              • #8
                يقولون: (عيد الحب) والقلب شاهد *** وما عرفوا حبا بل اجتلبوا بغضا
                لقد تابعوا أهل الكتاب على الردى *** وكان عليهم أن يغيضوهمُ رفضا
                وكم رسموا قلبا كما احمرّ وردهم *** قد اتخذوا من سنة الكفر ذا رفضا
                لعمريَ هذا الذل في كل لحظةٍ *** أمن بعد غزو الغرب نبقى على الفوضى؟؟!!

                التعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة خالد شواف مشاهدة مشاركة
                  100 فرقة ميدانية لرصد التجاوزات في الرياض

                  الرياض: حسين بن مسعد


                  كشفت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في بياناتها الصحفية خلال الأيام الماضية عن اهتمامها بنزع فتيل فتنة كل المظاهر المعززة لعيد الحب "الفلنتاين"، من خلال سحب جميع الورود الحمراء ابتداءً ومروراً بالسلع الحمراء في محلات "الهدايا"، ووصولاً إلى محظور التزين باللباس الأحمر لكلا الجنسين.
                  "الوطن" توجهت بسؤال إلى المتحدث باسم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض الدكتور تركي الشليل ، فيما إذا كان لبس "الشماغ" الأحمر يقع ضمن المحظور الشرعي؟ فقال ضاحكا "لبس الشماغ هو زي وطني لا يمكن أن يكون محط اهتمام المحتفلين بهذا اليوم، ولا يقع ضمن المحظور الشرعي أبداً".
                  وقال الشليل إن معايير المحظور في لباس اللون الأحمر هى أن تكون محل الانتباه ومحط إثارة حفيظة رجال الهيئة في احتجاز الأشخاص المتزينين بهذا اللون ، مشيرا إلى أن رجال الهيئة في الميدان لديهم الخبرة الكافية والدلالات الواضحة التي تسمح لهم بمعرفة الأفراد محط الشك ولفت الانتباه للجنس الآخر، وعلى ضوء ذلك يقومون بتوجيه الفرد المخطئ وتذكيره بالله ونصحه، وإن لم يلتزم فيتم تسليمه للجهات الأمنية المعنية".
                  وأضاف أن عمل أعضاء فرق الهيئة الميدانيين يركز على توجيه الأفراد في الشارع لخطأ الفعل المحظور والمتمثل في التجمعات اللافتة للنظر، أو الرقص على أنغام الموسيقى، وخصوصاً مرتدي الملابس الحمراء بصورة لا تترك مجالا للشك في قصد الاحتفال والابتهاج بعيد الحب "الفلنتاين".
                  وفيما يتعلق بالمحلات التجارية لفت الشليل إلى أن عمل رجال الهيئة لا يتجاوز مجرد الاطلاع الظاهري على محلات "الهدايا" ومحتويات سلعها، والتأكد مما إذا كانت تشتمل على بضائع تدعم مظاهر الاحتفال بهذا اليوم، مبيناً أن لرجال الهيئة الظاهر من الأعمال دون الباطن منها.
                  وأشار الشليل إلى أن لدى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قرابة الـ100 فرقة تابعة لـ 40 مركزاً منتشرة بمنطقة الرياض، تعمل على مدار اليوم، و يتكاثف عملها في الفترة المسائية , مؤكدا في ختام تصريحه على الفتوى الصادرة من هيئة كبار العلماء فيما يتعلق بالحكم الشرعي الذي نص على تحريم الاحتفال بعيد الحب "الفلنتاين"، وأنه ليس لدى المسلمين سوى عيدي "الفطر" و"الأضحى"، مذكراً بهدي الرسول عليه الصلاة السلام في محبته لأزواجه طوال العام، ولم يقتصر على يوم دون غيره


                  .
                  الاخ ناجع معه حق اخي خالد

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ناجع الودعاني مشاهدة مشاركة
                    إعلاميون وكتاب سعوديون: الذهنية القديمة جلبت التحريم



                    سعوديات يتساءلن عشية الفالنتاين: لماذا لا نخصص يوماً للحب؟



                    سعودية تحتفل بعيد الحب

                    الرياض- محمد عطيف

                    يمثل (غداً) الأحد 14-2-2010، بالنسبة للكثيرين حدثاً سنوياً مثيراً للجدل والاهتمام في ذات الوقت، حيث سبق الحديث عنه منذ أول تحرك معلن لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية، عند تحذيرها من الاحتفال بعيد الحب (الفالنتاين) الذي يوافق ذلك التاريخ، في وقت يتناقل الناس الكثير من الأخبار عن التحذيرات السنوية التي يقال إنها عممت على محلات الزهور للتخلص من الأنواع التي تستخدم في الاحتفال بهذه المناسبة ومنها الورود الحمراء وكل ما هو أحمر، حسب رأي المنتقدين لمنع الاحتفاء بالمناسبة.

                    وفيما أكد أصحاب المحلات ذاتها ارتفاع المبيعات منذ وقت يسبق ذلك بأيام عديدة تفاديا للمنع، شدد الكثير من روادها من شباب وشابات وغيرهم من مختلف الشرائح العمرية على أن المناسبة بالفعل تلفت انتباههم وأن نسبة لا تقل عن 50% يحتفون بها في منازلهم وخصوصا في المدن الرئيسية مثل العاصمة الرياض وجدة والدمام.

                    وتشمل التحذيرات أماكن أخرى بخلاف المحلات مثل بعض صالات الفنادق والمقاهي للجنسين، حيث تتعرض هذه الأماكن لمصادرة كل ما يخص المناسبة إن وجد. وتعمد بعض المحلات إلى تخصص قسم خاص للمناسبة خلف المحل حيث يتم البيع في حال التأكد من شخصية المشتري.

                    وعلى صعيد الفتوى وقبل ست سنوات، كان مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ وصف عيد الحب بأنه "عيد وثني"، وقال في فتوى له إن "على كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ألا يحتفل بهذا العيد".

                    مسكونون بالخوف
                    من جهته، قال الكاتب والروائي يوسف المحيميد لـ "العربية.نت" "أعتقد أننا مجتمع مسكون بالخوف من أشياء كثيرة، من الجديد ومن كل ما هو مخالف للنمطي والمعتاد حتى أصبحنا نخشى حتى من الحب. نخشى أن نسقط كلمة حب ونتعامل معها بتوجس وحذر وكأنه ارتبط بالجنس فقط بينما هو في معناه الواسع يتخطى الحبيب والمحبوبة. كما أنه في صور أجمل يتمثل في روابط بين الأب والأبناء والعلاقات الإنسانية عموما وبين الأصدقاء، بل يتجاوز ذلك إلى حب الطبيعة والأشياء من حولنا".

                    ويضيف المحيميد "الحب هو من ضمن الأشياء التي يحرض عليها الإسلام، فليس هناك وجل ولا مأزق من الحب ذاته بقدر ما هي ذهنية سابقة أو تقليدية وقديمة تربط الحب بالجنس. و أعتقد أن الحل هو في تجاهل الأمر من قبل الهيئة والمؤسسات الدينية في البلد ليصبح أمرا عاديا. فلا أعتقد أنه سيحصل مثلا انقلاب في البلد وتتحول إلى مدينة عاشقة أو معشوقة، فهي مسألة سهلة جدا ويجب تجاوزها على كافة المناحي. وعلى سبيل المثال لو كنا في الدراسة لاحظنا في أعوام سابقة تحريم كل ما هو أحمر اللون بدرجة غريبة، وكأننا أصبنا برعب من هذا اللون وربطه بالحب."

                    ويقول الكاتب يوسف الكويليت "المشكلة في النظر من زاوية معينة وهي أنه "عيد" يحتفل فيه أصحاب الأديان الأخرى مع أنه تقليد أكثر منه دين، وهي حساسية غير مبررة".

                    ويتابع "الآن هناك دول إسلامية تحتفي بأعياد الإسلام، وفي بعض الدول، المسيحيون يحتفلون مع المسلمين بأعيادهم. عندنا فقط عيدان والبقية يسمونها مناسبات. التطور العالمي يشمل الأثر والتأثير في العادات والتقاليد والقصات والملابس. الطابع العالمي المشترك بدأ يسود ويتداخل خصوصا مع ثورة الاتصالات".

                    لماذا لا يخصص يوم للحب؟
                    إلى ذلك، ترى ناهد انديجاني مديرة تحرير مجلة (ماري كلير) السعودية أن "الحب في السعودية يبدو من الأمور الممنوعة. أي شيء فيه الحب محرم! فكيف عندما يكون الحال في عيد للحب. أكيد سيكون هناك صراع بين رجال الدين وبين الشباب والشابات المحتفلين".

                    وتضيف أنديجاني "أنا متأكدة أن رجال الهيئة ومنذ بداية السنة وكأنه لا يوجد في أجندتهم غير هذا اليوم المدون بكل التفاصيل ومستعدون فيه لمحاربة كل شيء أحمر وباللون الأحمر، وكأنهم لا يعرفون أن الكثير من الشباب والشابات قد قاموا بتأمين احتياجاتهم قبل هذا اليوم بأسبوع على الأقل تفاديا للصدام".

                    وتتابع "من المؤسف ألا يكون هناك يوم عالمي للحب بغض النظر عن فالنتاين أو غيره .. لماذا لا نخترع نحن السعوديون يوما للحب بعيدا عن أي أمور عقائدية. هم يقولوا أيامنا كلها حب وهذا غير صحيح."

                    وتقول إن "الصراع الحاصل طبيعي بسبب النظرة القاصرة لكون الحب من المشاعر المحرمة، وحتى لدى شرائح كبيرة في المجتمع السعودي يعتبر من المعيب التصريح بالحب أمام الآخرين والأولاد. لماذا لا يكون لدينا يوم فعلا للتعبير عن الحب ليس فقط نحو الحبيب أو المحبوبة ولكن أيضا نحو الأصدقاء والصديقات والأب والأم وغيرهم . عندنا أيام كثيرة مثل يوم الصحة ويوم الشجرة".

                    ومن ناحية أخرى، تقول مديرة القسم النسائي في صحيفة "عكاظ" منال الشريف "همومنا صارت أكبر من الاحتفال بعيد الحب، الحديث عنه في وسائل الإعلام يعتبر دعاية له ودعوة للاحتفاء به".

                    وتضيف أعتقد "أن عيد الحب دخيل علينا، وربما يندرج في السخافات، والفرد السعودي أكبر من الفالنتالين وعيد الحب، وليتنا نأخذ منهم ما يفيدنا وبعدها نلتفت للسخافات".



                    شكرا لك يا ناجع الودعاني على المتابعة والاضافة

                    التعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جبران سحاري مشاهدة مشاركة
                      يقولون: (عيد الحب) والقلب شاهد *** وما عرفوا حبا بل اجتلبوا بغضا
                      لقد تابعوا أهل الكتاب على الردى *** وكان عليهم أن يغيضوهمُ رفضا
                      وكم رسموا قلبا كما احمرّ وردهم *** قد اتخذوا من سنة الكفر ذا رفضا
                      لعمريَ هذا الذل في كل لحظةٍ *** أمن بعد غزو الغرب نبقى على الفوضى؟؟!!
                      صح لسانك يا جبران سحاري وسلمة يداك وشكرا لك على المرور

                      التعليق

                      KJA_adsense_ad6

                      Collapse
                      جاري التنفيذ...
                      X