بسم الله الرحمن الرحيم
:11_12_16[1]:
زيارة مصابي الجبهة على الحدود الجنوبية للمملكة في مستشفى الملك فهد المركزي فكرة تبنتها مدرسة سحار لتكون المدرسة الأولى وصاحبة السبق في هذا العمل على مستوى مكتب التربية والتعليم بمحافظة العارضة وذلك بالتنسيق بين المدرسة والجهة المسؤولة لهذه الزيارة. وتم عن طريق مدير المدرسة ومرشدها الطلابي وقائدها الكشفي باختيار الطلاب المتميزين ليكونوا سفراء للنوايا الحسنة نيابة عن زملائهم الباقين, وقد كان أفراد الزيارة كالتالي:
1 - مدير المدرسة ( الاستاذ / حسن سحاري )
2- المرشد الطلابي ( الأستاذ/ فهد حكمي )
3- رائد النشاط ( الأستاذ / محمد الجهني )
4- القائد الكشفي ( الأستاذ/ جبريل العبدلي )
5-الطالب/محمد جابر حسن سحاري
6- الطالب / فهد سلمان سحاري
7-الكشاف/عبد الرحمن سليمان مفرح سحاري.
8-الكشاف/تركي محمد أحمد سحاري.
9-الكشاف/محمد سالم العبدلي.
10-الكشاف/حسين حسن محمد سحاري.
11-الكشاف/عبد الرحمن أحمد محمد سحاري.
12-الكشاف/خالد محمد حسن سحاري.
13-الكشاف/سعود مشقي جابر سحاري.
14-الطالب/حسين محمد أحمد سحاري.
15-الطالب/منصور جابر جابر سحاري.
16-الطالب/خالد عبد الرحمن ناصر سحاري.
ورافق الوفد أحد أعيان قبيلة سحار الشيخ / حسين محمد سحاري
ففي الساعة 40 :7 تم التحرك من المدرسة على مجموعتين إلى مستشفى الملك فهد المركزي والوصول الساعة 35 :9 إلى المستشفى وكان في استقبال أفراد الزيارة منسقي العلاقات العامة أ/دغشر عياشي و أ/خالد عجيبي

بعدها توجهوا جميعا إلى غرف المصابين؛ ليواسوهم ويرفعوا من روحهم المعنوية, وأن العمل من أجل الدين والوطن واجب, وهم بذلك يستحقون أوسمة الشجاعة والبطولة في الذود عن حياض الطن الغالي. وقد أدهش الطلاب مظهر هؤلاء الجنود وهم
ين, وعلامة النصر والاستبشار بالشهادة جعلتهم ينسون الألم ويطردون فلوله, لتحل في قلوبهم الشجاعة والحماس وفي ثغورهم البسمة الواضحة وعلى محياهم بشائر النور,وهم بذلك يتمنون العودة إلى أرض المعركة ليكملوا ما بدؤوا به








ثم الالتقاء بالمشرف العام على المستشفى د/يحيى صولان ومدير العلاقات العامة والإعلام أ/محمد العامري وتسليمهم درع شكر وعرفان على إتاحة الفرصة لأداء مثل هذه الزيارة الجميلة وهمزة وصل تعبر عن معاني الإخاء



وأخيراً الوفد الزائر صورة جماعية

شعور بالأمان, ودعوة صادقة من قلب مخلص لحماة الوطن من ولاة أمر وجنود بواسل.
إنها مشاعر الاطمئنان والانتماء والفخر لهذا الوطن المعطاء. نعم, إنها المشاعر الخالدة القابعة في أذهان الكل. وحمدا لله على سلامة الوطن والمواطن.
ودمتم بألف الخير في وطن الخير
:11_12_16[1]:
زيارة مصابي الجبهة على الحدود الجنوبية للمملكة في مستشفى الملك فهد المركزي فكرة تبنتها مدرسة سحار لتكون المدرسة الأولى وصاحبة السبق في هذا العمل على مستوى مكتب التربية والتعليم بمحافظة العارضة وذلك بالتنسيق بين المدرسة والجهة المسؤولة لهذه الزيارة. وتم عن طريق مدير المدرسة ومرشدها الطلابي وقائدها الكشفي باختيار الطلاب المتميزين ليكونوا سفراء للنوايا الحسنة نيابة عن زملائهم الباقين, وقد كان أفراد الزيارة كالتالي:
1 - مدير المدرسة ( الاستاذ / حسن سحاري )
2- المرشد الطلابي ( الأستاذ/ فهد حكمي )
3- رائد النشاط ( الأستاذ / محمد الجهني )
4- القائد الكشفي ( الأستاذ/ جبريل العبدلي )
5-الطالب/محمد جابر حسن سحاري
6- الطالب / فهد سلمان سحاري
7-الكشاف/عبد الرحمن سليمان مفرح سحاري.
8-الكشاف/تركي محمد أحمد سحاري.
9-الكشاف/محمد سالم العبدلي.
10-الكشاف/حسين حسن محمد سحاري.
11-الكشاف/عبد الرحمن أحمد محمد سحاري.
12-الكشاف/خالد محمد حسن سحاري.
13-الكشاف/سعود مشقي جابر سحاري.
14-الطالب/حسين محمد أحمد سحاري.
15-الطالب/منصور جابر جابر سحاري.
16-الطالب/خالد عبد الرحمن ناصر سحاري.
ورافق الوفد أحد أعيان قبيلة سحار الشيخ / حسين محمد سحاري
ففي الساعة 40 :7 تم التحرك من المدرسة على مجموعتين إلى مستشفى الملك فهد المركزي والوصول الساعة 35 :9 إلى المستشفى وكان في استقبال أفراد الزيارة منسقي العلاقات العامة أ/دغشر عياشي و أ/خالد عجيبي

بعدها توجهوا جميعا إلى غرف المصابين؛ ليواسوهم ويرفعوا من روحهم المعنوية, وأن العمل من أجل الدين والوطن واجب, وهم بذلك يستحقون أوسمة الشجاعة والبطولة في الذود عن حياض الطن الغالي. وقد أدهش الطلاب مظهر هؤلاء الجنود وهم
ين, وعلامة النصر والاستبشار بالشهادة جعلتهم ينسون الألم ويطردون فلوله, لتحل في قلوبهم الشجاعة والحماس وفي ثغورهم البسمة الواضحة وعلى محياهم بشائر النور,وهم بذلك يتمنون العودة إلى أرض المعركة ليكملوا ما بدؤوا به







ثم الالتقاء بالمشرف العام على المستشفى د/يحيى صولان ومدير العلاقات العامة والإعلام أ/محمد العامري وتسليمهم درع شكر وعرفان على إتاحة الفرصة لأداء مثل هذه الزيارة الجميلة وهمزة وصل تعبر عن معاني الإخاء



وأخيراً الوفد الزائر صورة جماعية

شعور بالأمان, ودعوة صادقة من قلب مخلص لحماة الوطن من ولاة أمر وجنود بواسل.
إنها مشاعر الاطمئنان والانتماء والفخر لهذا الوطن المعطاء. نعم, إنها المشاعر الخالدة القابعة في أذهان الكل. وحمدا لله على سلامة الوطن والمواطن.
ودمتم بألف الخير في وطن الخير
















التعليق