فيــــروز 1935
موهبة نادرة وصوت عذب ، وهبها الله صوتاً رقيقا وقوة تعبير هائلة تستطيع أن تنقلك إلى جو الكلمة واللحن فى لحظات ... وشخصية اكتسبت احتراما كبيرا وحبا خاصا فى العالم العربى لإخلاصها لفنها ولوطنها ولقوميتها العربية ، وأيضا لتقديمها نموذجا للفن الجاد والفنان المحترم والمعبر فى الوقت ذاته عن مشاعر البسطاء والأبرياء ولفيروز جمهور كبير فى العالم العربى ويستمع إليها بانتظام آلاف من المهاجرين العرب فى أوربا وأمريكا ، ومن يتذوق صوتها وأداءها لا يستطيع البعد عنها كثيرا ، ومن جمهورها عشاق لصوت فيروز يقدمونه على كل الأصوات العربية ، وارتبط صوتها بكلمات وألحان الأخوين رحبانى ، عاصى ومنصور ، اللذين اجتمعت لهما موهبتا التأليف والتلحين ، بالإضافة إلى طموح كبير لتطوير الفن الموسيقى العربى
يتبع >>>>>>>>>>>>>>>>>>
موهبة نادرة وصوت عذب ، وهبها الله صوتاً رقيقا وقوة تعبير هائلة تستطيع أن تنقلك إلى جو الكلمة واللحن فى لحظات ... وشخصية اكتسبت احتراما كبيرا وحبا خاصا فى العالم العربى لإخلاصها لفنها ولوطنها ولقوميتها العربية ، وأيضا لتقديمها نموذجا للفن الجاد والفنان المحترم والمعبر فى الوقت ذاته عن مشاعر البسطاء والأبرياء ولفيروز جمهور كبير فى العالم العربى ويستمع إليها بانتظام آلاف من المهاجرين العرب فى أوربا وأمريكا ، ومن يتذوق صوتها وأداءها لا يستطيع البعد عنها كثيرا ، ومن جمهورها عشاق لصوت فيروز يقدمونه على كل الأصوات العربية ، وارتبط صوتها بكلمات وألحان الأخوين رحبانى ، عاصى ومنصور ، اللذين اجتمعت لهما موهبتا التأليف والتلحين ، بالإضافة إلى طموح كبير لتطوير الفن الموسيقى العربى
فيروز - خصائص الصوت والأداء
اتسم صوت وأداء فيروز ببعض الخصائص التى ميزتها عن غيرها من المطربين أهمها
نقاء الصوت
اتساع المساحة الصوتية
الطبيعية فى الأداء
القدرة على أداء أدق التفاصيل دون تكلف
تطويع النبرات الصوتية للتعبير اللغوى
المزج بين الصوت الطبيعى والصوت المستعار فى تجانس تام
اتسم صوت وأداء فيروز ببعض الخصائص التى ميزتها عن غيرها من المطربين أهمها
نقاء الصوت
اتساع المساحة الصوتية
الطبيعية فى الأداء
القدرة على أداء أدق التفاصيل دون تكلف
تطويع النبرات الصوتية للتعبير اللغوى
المزج بين الصوت الطبيعى والصوت المستعار فى تجانس تام
فيـــروز - البدايات
ولدت نهاد حداد ، وهو اسم فيروز الأصلى ، لأسرة متواضعة فى إحدى القرى اللبنانية وانتقلت وهى طفلة مع أسرتها إلى بيروت وهناك التحقت بالمدرسة حيث مارست أداء التراتيل والغناء فى المناسبات المدرسية مغنية الأغانى المصرية التى ذاعت فى ذلك الوقت خاصة لليلى مراد وأسمهان
فى أواخر الأربعينات اكتشفها فنان موسيقى يدعى محمد فليفل ، وهو أحد مؤسسى معهد الكونسرفاتوار اللبنانى، كان يجوب المدارس بحثا عن مواهب يقدمها لكورس الإذاعة اللبنانية فى الأربعينات ، والذى تعدها بالعناية والتدريب ودعاها للغناء عبر الإذاعة مع مجموعة من الصغار ثم عمل على إلحاقها بمعهد الموسيقى الكونسرفاتوار ، وكان محمد فليفل يؤمن بقوة المدرسة التدريبية المصرية التى أفرزت مواهب مثل عبد الوهاب وأم كلثوم وهى تلاوة وتجويد القرآن الكريم فعلمها كيفيات النطق والتجويد والمقامات ، فاكتسبت فيروز مهارات ساعدتها بعد ذلك على تذوق اللغة العربية وأداء القصائد والموشحات وتمكنت من المقامات الشرقية ، وربما كان ذلك من أهم ما مهد لصعود فيروز إلى قمة الغناء فى العالم العربى
فيروز فى الإذاعة اللبنانية
سرعان ما تلقت فيروز عرضا للعمل كمغنية فى كورس الإذاعة عندما استمع إليها الفنان حليم الرومى ، والد المطربة ماجدة الرومى ومدير الإذاعة اللبنانية وقتها ، الذى لحن لها بعض الأغنيات ثم اقترح إطلاق اسم فيروز على المطربة الصاعدة
لقاء فيروز ورحبانى
قدم حليم الرومى الصوت الجديد فيروز إلى عاصى الرحبانى وأخيه منصور اللذين كانا يقدمان أعمالهما الأولى للإذاعة فى ذلك الوقت ، وكانا قد التحقا بمعهد الموسيقى بينما كانا يعملان كجنديين فى شرطة العاصمة قبل تفرغهما للفن ، فقدماها فى أغنية "عتاب" التى لاقت نجاحا كبيرا فى لبنان
عام 1952 سجلت لإذاعة دمشق بعض الأغنيات من كلمات وألحان الأخوين
عام 1953 تزوجت فيروز من الموسيقار عاصى رحبانى فلم يفترقا بعد ذلك إلا قبيل وفاته عام 1986
ولدت نهاد حداد ، وهو اسم فيروز الأصلى ، لأسرة متواضعة فى إحدى القرى اللبنانية وانتقلت وهى طفلة مع أسرتها إلى بيروت وهناك التحقت بالمدرسة حيث مارست أداء التراتيل والغناء فى المناسبات المدرسية مغنية الأغانى المصرية التى ذاعت فى ذلك الوقت خاصة لليلى مراد وأسمهان
فى أواخر الأربعينات اكتشفها فنان موسيقى يدعى محمد فليفل ، وهو أحد مؤسسى معهد الكونسرفاتوار اللبنانى، كان يجوب المدارس بحثا عن مواهب يقدمها لكورس الإذاعة اللبنانية فى الأربعينات ، والذى تعدها بالعناية والتدريب ودعاها للغناء عبر الإذاعة مع مجموعة من الصغار ثم عمل على إلحاقها بمعهد الموسيقى الكونسرفاتوار ، وكان محمد فليفل يؤمن بقوة المدرسة التدريبية المصرية التى أفرزت مواهب مثل عبد الوهاب وأم كلثوم وهى تلاوة وتجويد القرآن الكريم فعلمها كيفيات النطق والتجويد والمقامات ، فاكتسبت فيروز مهارات ساعدتها بعد ذلك على تذوق اللغة العربية وأداء القصائد والموشحات وتمكنت من المقامات الشرقية ، وربما كان ذلك من أهم ما مهد لصعود فيروز إلى قمة الغناء فى العالم العربى
فيروز فى الإذاعة اللبنانية
سرعان ما تلقت فيروز عرضا للعمل كمغنية فى كورس الإذاعة عندما استمع إليها الفنان حليم الرومى ، والد المطربة ماجدة الرومى ومدير الإذاعة اللبنانية وقتها ، الذى لحن لها بعض الأغنيات ثم اقترح إطلاق اسم فيروز على المطربة الصاعدة
لقاء فيروز ورحبانى
قدم حليم الرومى الصوت الجديد فيروز إلى عاصى الرحبانى وأخيه منصور اللذين كانا يقدمان أعمالهما الأولى للإذاعة فى ذلك الوقت ، وكانا قد التحقا بمعهد الموسيقى بينما كانا يعملان كجنديين فى شرطة العاصمة قبل تفرغهما للفن ، فقدماها فى أغنية "عتاب" التى لاقت نجاحا كبيرا فى لبنان
عام 1952 سجلت لإذاعة دمشق بعض الأغنيات من كلمات وألحان الأخوين
عام 1953 تزوجت فيروز من الموسيقار عاصى رحبانى فلم يفترقا بعد ذلك إلا قبيل وفاته عام 1986
فيروز فى مهرجان بعلبك
فى أوائل الخمسينات قدمت مجموعة من الفنانين اللبنانيين عروضها فى مهرجان فنى عرض بمدينة بعلبك التاريخية وسط الآثار الرومانية القديمة ، أصبحت هذه المجموعة فيما بعد أسماء شهيرة فى عالم الموسيقى والغناء العربى ، كما أصبح مهرجان بعلبك تقليدا سنويا تقدم فيه عروض مسرحية غنائية ساهمت فى خلق أرضية فنية جديدة اعتمدت كثيرا على فنون الفولكلور أو الفن الشعبى لكنه توقف طيلة الحرب اللبنانية الأهلية التى بدأت عام 1975 واستمرت 17 عاما ، ضمت تلك المجموعة مطربين مثل وديع الصافى ، نصرى شمس الدين ، فيروز ، والمؤلفان والملحنان عاصى ومنصور رحبانى ، وفى تلك الفترة قدم الرحبانية الأغنية الراقصة ونجحا فى كسب الجمهور بتقديم نماذج مزجت بين الغناء الشرقى والإيقاعات الغربية
عام 1955 كان عاما سعيدا لفيروز وعاصى رحبانى ، فقد تلقيا دعوة رسمية من إذاعة القاهرة لبث أغانيهما ، وقد ساهمت تلك الدعوة فى تقديم الفنانين إلى جمهور العالم العربى
عام 1957 قرر الرحبانية تقديم أول عمل لفيروز منفردة على المسرح فى مهرجان بعلبك ، واستمر ذلك التقليد كل عام بعد ذلك ، ولفت صوتها انتباه الجمهور لتغنيها بالأغانى التى تتحدث عن جمال لبنان وسحره
مرحلة التوجه العربى
الف الرحبانية عدة قصائد تغنت بالعواصم العربية غنتها فيروز فى تلك العواصم مثل بغداد ودمشق فساعد ذلك على تبنى البلاد العربية لصوتها وإذاعة أغانيها ، وجاء وقت كانت بعض الإذاعات العربية تبدأ بثها فى الصباح بنصف ساعة من أغانى فيروز والبعض الآخر يخصص لها وقتا أسبوعيا منتظما
فى أوائل الخمسينات قدمت مجموعة من الفنانين اللبنانيين عروضها فى مهرجان فنى عرض بمدينة بعلبك التاريخية وسط الآثار الرومانية القديمة ، أصبحت هذه المجموعة فيما بعد أسماء شهيرة فى عالم الموسيقى والغناء العربى ، كما أصبح مهرجان بعلبك تقليدا سنويا تقدم فيه عروض مسرحية غنائية ساهمت فى خلق أرضية فنية جديدة اعتمدت كثيرا على فنون الفولكلور أو الفن الشعبى لكنه توقف طيلة الحرب اللبنانية الأهلية التى بدأت عام 1975 واستمرت 17 عاما ، ضمت تلك المجموعة مطربين مثل وديع الصافى ، نصرى شمس الدين ، فيروز ، والمؤلفان والملحنان عاصى ومنصور رحبانى ، وفى تلك الفترة قدم الرحبانية الأغنية الراقصة ونجحا فى كسب الجمهور بتقديم نماذج مزجت بين الغناء الشرقى والإيقاعات الغربية
عام 1955 كان عاما سعيدا لفيروز وعاصى رحبانى ، فقد تلقيا دعوة رسمية من إذاعة القاهرة لبث أغانيهما ، وقد ساهمت تلك الدعوة فى تقديم الفنانين إلى جمهور العالم العربى
عام 1957 قرر الرحبانية تقديم أول عمل لفيروز منفردة على المسرح فى مهرجان بعلبك ، واستمر ذلك التقليد كل عام بعد ذلك ، ولفت صوتها انتباه الجمهور لتغنيها بالأغانى التى تتحدث عن جمال لبنان وسحره
مرحلة التوجه العربى
الف الرحبانية عدة قصائد تغنت بالعواصم العربية غنتها فيروز فى تلك العواصم مثل بغداد ودمشق فساعد ذلك على تبنى البلاد العربية لصوتها وإذاعة أغانيها ، وجاء وقت كانت بعض الإذاعات العربية تبدأ بثها فى الصباح بنصف ساعة من أغانى فيروز والبعض الآخر يخصص لها وقتا أسبوعيا منتظما
يتبع >>>>>>>>>>>>>>>>>>







ة الأولى والتى حصرت أداءها فى أبسط ما يمكن من أشكال الأداء لفترة الخمسينات وإلى أواسط الستينات وحتى غنت على وجه التحديد 







التعليق