alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

الحياة»: تفتح ملف المستهلك (6)

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • الحياة»: تفتح ملف المستهلك (6)

    الحياة»: تفتح ملف المستهلك (6)
    تشوهات جلدية و سرطانات و( أكزيما) ضريبة استخدام السلع المغشوشة
    طلال المالكي – الخبر
    براميل يتم خلط مكونات الشامبو بها
    أثناء عملية اتلاف الشامبو المقلد
    تفريغ خزانات الشامبو المغشوش
    لم تقتصر أساليب الغش التجاري على المواد الغذائية أو التموينية فقط، إنما تجاوزتها إلى سلع كثيرة يشكل الغش في بعضها خطرا حقيقيا كبيرا على صحة المستهلك فضلا عن كونها سلعا تجارية مقلدة ولا تحمل المواصفات القياسية ومعايير الجودة العالمية، ولعل من أهم هذه السلع أدوات التجميل والعطور والشامبوهات والتي باتت تنتشر في أوساط المستهلكين انتشار النار في الهشيم، كما أن الأدهى في أمر هذه السلع أنها على درجة كبيرة من الشبه مع السلع الأصلية إلى الحد الذي لا يستطيع فيه المستهلك أن يقارن بينهما ظاهريا، ناهيك عن مدى خطورة استخدام مثل هذه المواد الكيميائية على صحة مستخدمها، ..
    « اليوم» من خلال صفحات «الحياة» سبرت غور هذه القضية في سبيل التحقيق عن حجم الغش في أسواقنا التجارية المعنية بالموضوع، وكذلك مدى خطورة مثل هذه السلع المغشوشة على صحة المستهلك المخدوع .. فإلى مجريات التحقيق :
    الغش عالميا
    في البداية تحدث إلينا حول محور القضية أحمد الرحال - مسئول لدى وكيل للعطور ومستحضرات التجميل – فقال :» البضاعة المقلدة هي هاجس الوكلاء في جميع أنحاء العالم، وبسببها تتكبد الشركات خسائر مادية ومعنوية فادحة، ونحن في المملكة حريصون كل الحرص على صحة العميل بتوعيته للابتعاد عن البضاعة المقلدة التي لا تخضع لأي معايير للجودة، والشركة الأم في بلد المنشأ تحرص حتى على عدم استخدام أو بيع المنتجات المنتهية الصلاحية، وذلك بإتلافها تحت عجلات (الجرافات)» .. وعند سؤاله عما إذا كان قد اكتشف بضاعة مغشوشة بنفسه، يقول احمد :» أحد العملاء اشترى عطرا من بائع بسعر 45 ريالا، وجاء إلى المحل مدعيا أن العطر أصلي، فقمنا فعلا بالكشف عن العطر في (البار كود) فوجدنا أن العطر مسجل لدينا و ظهر سعره الأصلي وهو 564 ريالا فكشفنا دقة في التقليد لدرجة تقليد (البار كود) أو الرقم التسلسلي للمنتج، وتجنبا لحدوث ذلك مجددا فقد قمنا بوضع رقم تسلسلي خاص بشركتنا بجانب نظيره الدولي».
    نبيع المقلد والأصلي
    وسيم الأهدل - بائع في محل - يقول : « نحن نبيع المقلد وغير المقلد الذي يصنع في إحدى الدول المجاورة، ولكننا نخبر العميل بين المقلد والأصلي، ولا نخفي عنه هذه المعلومة رغم أن العميل أصبح واعيا أكثر من ذي قبل» .. ويؤكد وسيم أنه لم يصادف أي شكاوى صحية أو غير صحية منذ سنتين، وعن مصادر بضاعته فيذكر وسيم أن صاحب المحل يشتري من مندوبي المبيعات للشركات المستوردة ويعرف ما هي محتوياتها قبل عرضها في المحل .
    البائعون المتجولون
    عبد اللطيف المبارك - متسوق - يقول:» عندما أذهب إلى الحلاق الذي أتعامل معه عادة، وفي كل مرة يعرض علي شراء احد المنتجات التي يجلبها هو من بلده ومكونات هذه المنتجات ليست معروفة بسبب كتابتها بلغة بلدهم، ولا أعلم ما يوجد فيها من مكونات، ويخبرني احد أصدقائي انه بعد استخدامه لأحد المنتجات التي يدعون أنها تطيل الشعر تسبب هذا المنتج في جفاف شديد (لفروة) الرأس» ويضيف المبارك :» هناك بائعون يتجولون في المقاهي ويعرضون العطور والعود المقلدة والتي غالبا غير صحية والتي تسبب الأمراض الجلدية والحساسية « .
    في المحلات الصغيرة
    سلمان الدوسري - متسوق - يقول:» يظهر لنا أطباء في بعض القنوات يحذرون من أنواع من المستحضرات التجميلية لوجود مواد فيها تسبب السرطان، ومنها بعض أنواع الكحل الذي يسبب التهابات ورمد بالعين، وبعض أنواع (الروج) يوجد فيه مواد يزيد فيها تركيز الرصاص عن الحد المسموح به عالميا فيكون ضارا بدرجة كبيرة ويكثر بيع هذه المنتجات في المحلات الصغيرة والكشكات وبعض البازارات» .
    ضمان الوكيل
    لطيفة – متسوقة - تقول :» أنا لا اشتري أي منتج إلا من الوكيل مباشرة، وذلك كي أستطيع أن اضمن حقي في حال حصول أي عوارض أو مشاكل صحية، ولا اخفي أن احدى صديقاتي هي من حذرتني من الشراء من الموزعين أو البائعين مهما كانت إغراءات السعر أو محاولات إثبات انه المنتج الأصلي، وذلك لأن الوكيل هو الوحيد الذي يضمن لي استرجاع أموالي أو الاستبدال في حال حدوث أي مشاكل بعد الشراء، وهنا فإني أنصح جميع الفتيات بالابتعاد عن المنتجات المقلدة مهما كان سعرها بسيطا أو كان شكلها مطابقا للأصلي» .
    أتلفت شعر الكثيرات ثم هربت
    وتوافق رهف رأي لطيفة وتضيف :» لقد قمت بشراء مجموعة منتجات للعناية بالشعر من إحدى الموزعات في المشاغل النسائية، بعد أن أقنعتني أنه منتج جديد ومجرب ونتائجه مضمونة، وبعد عدة أيام من استخدامي للمجموعة ظهرت عندي قشرة بالرأس وجفاف كما تغيرت حتى نوعية شعري، فذهبت إلى نفس المشغل النسائي كي أبحث عن المرأة التي باعتني المجموعة ولكنني لم أجدها، وعند سؤالي عنها اكتشفت أنها قامت ببيع نفس المنتج لمجموعة كبيرة من المرتادات للمشغل ولديهم نفس العوارض، وقد اختفت البائعة ولا أحد يعلم عنها شيئا» .
    بلا رقابة صحية من المنشأ
    وللوقوف على حقيقة الخطرالكبير على صحة المستهلك جراء استخدام مثل هذه السلع المقلدة أو المغشوشة يقول د . حرب العمري :» تقسم مواد التجميل علميا إلى قسمين: الأول وهي مواد الاستعمال اليومي الصحية، مثل الشامبوهات والصابون والمنظفات والكريمات وهي مواد من الصعوبة الاستغناء عنها، والقسم الثاني هي المواد المستعملة لإضافة الجمال والرونق على شكل مستعملها، وهذه ممكن الاستغناء عنها، والمنتجات الأولى لا تحتاج إلى تكنولوجيا متطورة لصناعتها، وأكثر المشاكل المصاحبة لها هي عندما لا تكون مكوناتها هي نفس المكونات المدونة على أغلفة هذه المنتجات، وهناك مشكلتان قد تصاحب هذه المواد أيضا، فالأولى هو أسلوب تخزين هذه المواد مثل وضعها في أمكنه حارة أو ملوثة فيؤدي هذا إلى تكاثر الجراثيم فيها، ويمكن أن تأتي في مسلسل صناعة المنتج عندما لا تكون معايير النظافة متبعة بصورة صارمة ودقيقة، وعند استعمالها تؤدي إلى ظهور الدمامل والقروح دون أن يخطر ببال المستهلك أن هذه الإصابات سببها المنتج الذي يستعمله، الأمر الآخر عندما تكون المنتجات هذه مصنوعة بلا رقابة صحية في بلد المنشأ حيث تنتج في أماكن مشبوهة وغير صحية ودون الحصول على شهادة سلامة من بلدها، وهذا الأمر يؤدي إلى ضرر كبير، فعلى سبيل المثال شامبو مكتوب عليه للشعر الدهني لكنه لا يجفف المواد الدهنية، أو كأن يكتب عليه أنه يحوي على (زنك بيريثون) المضاد للقشرة والدهون كتابة فقط، أو يكون مكتوبا عليه انه يحوي على (سلفات السلينيوم) المضاد للقشرة والفطريات ولكن المستهلك لا يرى النتيجة، والشامبوهات لا تعمل مشاكل غالبا إلا إذا بقيت على فروة الرأس فترة أطول من اللازم ولو انه أحيانا تتكون حساسية في العيون من الشامبوهات الحاوية على مركبات (الايمادوزول) أو (سلفونات ايستر الساكسينك).
    السم فوق الشفاه
    أما المواد التجميلية النسائية والمستعملة لتلوين الوجه خاصة، فهذا موضوع متشعب جدا، لكننا نأخذ مثلا واحدا وهي كريمات وبودرة الأ ساس المعروفة بالفاونديشن، وباقي مواد التجميل تحوي عموما نفس مركبات الأساس بتركيز ومكون مختلف فأساس المادة الحمرة في هذه المنتجات هو الحديد على شكل (أوكسيد الحديد) وليس كل كريمات الأساس حاوية على مركبات الحديد، لكن محمرات الجلد (البلاشر) يحوي على مواد ملونة قد تسبب تهيج الجلد وهذا ما قد يحدث عند شراء منتج مقلد أو مغشوش، وهذا ينطبق على ملونات الأجفان ومحددات الشفاه والعيون مثل مادة (اوكسيد الكروميوم الاخضر) و(فيروسايانايد) المستعمل كلون أزرق للجفون وهذه ليست آمنة ويجب ألا توضع على الشفاه لأنها ذات سمية ولو محدودة، والملون المعروف بـ(الكمسون) أكثر أمانا من غيره».
    العطور أكثر خطرا
    وعن مشاكل العطور يقول د. حرب :» مشاكل العطور أكبر واستعمالها في الشمس يؤدي إلى تفاعل ما تحويه من مواد مع الجلد بتأثير الأشعة فوق البنفسجية، أو قد يسبب التهاب الجلد التلامسي وقد يصل إلى (الاكزيما) والتي هي بروز فقاعات ميكروسكوبية من ثنيات الجلد مع ما يسبب من حكة وألم، وتكاد تكون العطور من أكثر مواد التجميل تسببا في المشاكل كما يظهر من اختبار الرقعة لتبيان مواد التحسس، مثل كحول (السينامايت واللديهايد السنامايت) التي من أساسيات مكونات العطور، إضافة إلى (الاوجينول)، والمشكلة الثانية وهي شائعة جدا في الخليج وهو ما يعرف باسم تفاعل (بيرلوك) حيث يلتهب الجلد تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية الآتية من الشمس، ذلك أن تواجد زيت (البركموت) والذي نستعمله أحيانا في علاج البهاق يسبب حروقا للبعض ومن ثم اسوداد الجلد والمعروف بأنه من أسوأ أنواع تصبغ الجلد بفعل احتواء (البكموت) على بعض المواد السمية الضارة جدا».

  • #2
    حسبنا الله ونعم الوكيل هذه نهاية محلات التخفيضات كل شيء بريالين

    التعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة علي الجريبي مشاهدة مشاركة
      حسبنا الله ونعم الوكيل هذه نهاية محلات التخفيضات كل شيء بريالين
      مشكور على المرور

      التعليق


      • #4
        على العموم ياصاحب الأكزيما سوف يفيدك هذا المنتج

        التعليق

        KJA_adsense_ad6

        Collapse
        جاري التنفيذ...
        X