.gif)
تعتبر المدرسة صورة مصغرة للمجتمع ،وبما أن ثقافة المجتمع قد تشعبت وتعقدت ومتطلبات الحياة قد تزايدت ، فإن كثيرا من الرجال والنساء وحتى الأطفال وجدوا أنفسهم يغادرون منازلهم يوميا للعمل في المصانع والمصالح التجارية والوظائف الحكومية وغيرها من الوظائف ، وما نتج عنه من شطرالعائلة وانقسامها وتشتت الصغار في العائلة ، وغير ذلك وأشياء أخرى جعلت المجتمع يعزز دور المدرسة ويرفع من قيمتها ، وينصبها وكيلة ونائبة عنه ،تقوم بتنشئة الأجيال وتطبيعهم بطباع المجتمع المعقد .
.gif)
لقد تبين أن قوة المجتمع واستمراره لا تعتمد فقط على القراءة والكتابة وتعلم العلوم والفنون والإعداد لمعترك الحياة ، إنما يعتمد ذلك الاستمراروتلك القوة في البناء الاجتماعي على السلوكيات والاتجاهات والقيم التي تغرسها المدرسة في الناشئة لخدمة
الوطن والمجتمع، والانتماء إليها والتضحية في سبيلها واحترام العادات والتقاليد والنظم والتعليمات التي يرتضيها المجتمع واحترام أخلاقيات الجماعة .
الوطن والمجتمع، والانتماء إليها والتضحية في سبيلها واحترام العادات والتقاليد والنظم والتعليمات التي يرتضيها المجتمع واحترام أخلاقيات الجماعة .
.gif)
ولكي تنجح المدرسة في الوصول إلى أهدافها يجب عليها تحقيق مايلي :
1- إتباع طرق وأساليب تعليمية من شأنها أن تقدرقيمة عمل كل فرد , حتى ولو كان ضئيلا , وتؤكد التعاون بين التلاميذواشتراكهم في تحمل المسؤولية ووحدة الهد ف في أذهانهم ورغبتهم في الوصول إليه0
2- تعزيز العلاقة بين المدرسة والأسرة من خلال عقد الاجتماعات مع أولياء الأمور والمعلمين0
3- تبادل العلاقة بين الطالب والمعلم وفق الاحترام المتبادل بما يعود بالفائدة للطرفين .
4- تلمس المعلم للمشكلات التي تعوق تحصيل الطالب دراسيا سواء نفسية أو اجتماعية أو اقتصادية0
.gif)












التعليق