فيليبيني يعيد 1.2 مليون ريال إلى صاحبها عثر عليها بجوار «صراف»
الأحد, 18 أكتوبر 2009
الرياض – محمد الجمعي
كرمت الجالية الفيليبينية في جدة أحد أفرادها بسبب موقفه النبيل، والذي رفع رؤوسهم عالياً في السعودية بحسب قول رئيس الجالية الفيليبينية في دول مجلس التعاون، والذي منحه شهادة تقدير لإعادته 1.2 مليون ريال إلى صاحبها بعد أن عثر عليها بجانب آلة صرافة.
وقال الفيليبيني لارك مايكل الذي يعمل كفني صيانة في جدة في حديث إلى صحيفة قلوبال نايشن الفيليبينية أمس: «أشعر بالفخر ليس لإعادتي المبلغ الكبير فقط إلى صاحبه، ولكن لعدم شعوري بأي رغبة في الاحتفاظ به كونه ليس ملكاً لي، على رغم الأزمة المالية التي تمر بها أسرتي جراء الفيضانات التي عصفت بمختلف مدن وقرى الفيليبين، وعلى رغم الضائقة المالية التي تمر بها الكثر من العمالة الفيليبينية في السعودية، إلا أن أول ماشعرت به ونفذته بعد فتحي للصندوق ورؤية المبلغ الضخم، هو الاتصال بمديري الشركة التي أعمل بها وإبلاغهم بالأمر».
وكان لارك مايكل قد أرسل في مهمة عمل في السادس من الشهر الجاري وخلال بحثه عن مكان للجلوس بجانب جهاز صراف آلي عثر على صندوق مليء بالأوراق النقدية، ليقوم مباشرة بإبلاغه رؤساءه الذين أمروه بالعودة مباشرة وتمت إعادة المبلغ لصاحبه في تبوك، وأضاف مايكل أنه شعر بفخر كبير خلال عودته إلى مقر شركته وتلقيه بريداً إلكترونياً من رئيس الشركة يفيده بأن الشركة تشعر بفخر كبير كونها تضم موظفاً بمثل أخلاقه وأمانته.
وبينما أضاف رئيس الجالية الفيليبينية في دول مجلس التعاون رودي كاسترو في حديث إلى نفس الصحيفة إن ما قام به مايكل يظهر لجميع السعوديين وللعالم أن الفيليبينيين جديرون بالثقة، نقلت الصحيفة ذاتها أن رودي خلال حفل تكريم مايكل الذي أقيم في أحد أشهر المطاعم في مدينة جدة قال مخاطباً مايكل: «بسببك أنت أشعر بفخر كبير أن أكون فيليبيني الجنسية».
ومن جهته، أكد مصدر في السفارة الفلبينية في الرياض أن قنصلية بلاده في جدة تدرس دعوة شخصيات سعودية لتكريم مايكل مرة أخرى، مشيراً إلى أن ما قام به أصبح حديث جميع أفراد الجالية الفيليبينية في المملكة بشكل عام وفي جدة بشكل خاص، وقال: «إنه بالفعل أمر يدعو إلى الفخر، وأعتقد أنه أصبح قدوة ومثالاً للأمانة».
الأحد, 18 أكتوبر 2009
الرياض – محمد الجمعي
كرمت الجالية الفيليبينية في جدة أحد أفرادها بسبب موقفه النبيل، والذي رفع رؤوسهم عالياً في السعودية بحسب قول رئيس الجالية الفيليبينية في دول مجلس التعاون، والذي منحه شهادة تقدير لإعادته 1.2 مليون ريال إلى صاحبها بعد أن عثر عليها بجانب آلة صرافة.
وقال الفيليبيني لارك مايكل الذي يعمل كفني صيانة في جدة في حديث إلى صحيفة قلوبال نايشن الفيليبينية أمس: «أشعر بالفخر ليس لإعادتي المبلغ الكبير فقط إلى صاحبه، ولكن لعدم شعوري بأي رغبة في الاحتفاظ به كونه ليس ملكاً لي، على رغم الأزمة المالية التي تمر بها أسرتي جراء الفيضانات التي عصفت بمختلف مدن وقرى الفيليبين، وعلى رغم الضائقة المالية التي تمر بها الكثر من العمالة الفيليبينية في السعودية، إلا أن أول ماشعرت به ونفذته بعد فتحي للصندوق ورؤية المبلغ الضخم، هو الاتصال بمديري الشركة التي أعمل بها وإبلاغهم بالأمر».
وكان لارك مايكل قد أرسل في مهمة عمل في السادس من الشهر الجاري وخلال بحثه عن مكان للجلوس بجانب جهاز صراف آلي عثر على صندوق مليء بالأوراق النقدية، ليقوم مباشرة بإبلاغه رؤساءه الذين أمروه بالعودة مباشرة وتمت إعادة المبلغ لصاحبه في تبوك، وأضاف مايكل أنه شعر بفخر كبير خلال عودته إلى مقر شركته وتلقيه بريداً إلكترونياً من رئيس الشركة يفيده بأن الشركة تشعر بفخر كبير كونها تضم موظفاً بمثل أخلاقه وأمانته.
وبينما أضاف رئيس الجالية الفيليبينية في دول مجلس التعاون رودي كاسترو في حديث إلى نفس الصحيفة إن ما قام به مايكل يظهر لجميع السعوديين وللعالم أن الفيليبينيين جديرون بالثقة، نقلت الصحيفة ذاتها أن رودي خلال حفل تكريم مايكل الذي أقيم في أحد أشهر المطاعم في مدينة جدة قال مخاطباً مايكل: «بسببك أنت أشعر بفخر كبير أن أكون فيليبيني الجنسية».
ومن جهته، أكد مصدر في السفارة الفلبينية في الرياض أن قنصلية بلاده في جدة تدرس دعوة شخصيات سعودية لتكريم مايكل مرة أخرى، مشيراً إلى أن ما قام به أصبح حديث جميع أفراد الجالية الفيليبينية في المملكة بشكل عام وفي جدة بشكل خاص، وقال: «إنه بالفعل أمر يدعو إلى الفخر، وأعتقد أنه أصبح قدوة ومثالاً للأمانة».














التعليق