إن الطفل الذي يعيش مرحلته كطفل ويحصل على الحب والحنان والعطف المتوازن بغير إفراط أو تفريط هو الطفل الذي ينمو بصورة سوية واثقًا من نفسه فيصبح رجلاً يعتمد عليه، ولكن في سن الرجولة أي أنه يمر بمراحله الطبيعية من طفولة ومراهقة وشباب تنمو به صفات الرجولة بصورة طبيعية دون تعسف أو شدة.
أما الشدة في غير موضعها إذا أضيفت إليها التدليل الزائد الذي يصل إلى اعتبار كل ما يقوله الطفل أوامر، فهذا يجعل الطفل يقع هو الآخر في التناقض واهتزاز الشخصية؛ لأنه لن يجد معايير ثابتة أو قواعد واضحة يتم التعامل بها معه؛ حيث يدلل في بعض الأحيان بدون داع أو بدون مبرر واضح له، ويعنف في أحايين أخرى بدون أيضًا أي مبرر واضح له.. إنه يدلل وهو لم يفعل شيئًا جيدًا يستحق عليه التشجيع.. يدلل لمجرد أنه الطفل الوحيد، ويعنف بدون مراعاة لدرجة الخطأ الذي وقع منه، اعتقادا منا أنه بذلك سيصبح رجلاً يعتمد عليه، وبين ذلك وذلك هو لا يعرف متى يتوقف ومتى يتحرك حتى يفعل وحتى لا يفعل.. إنه لا يكاد يرى شيئًا أو يقرر شيئًا.. وبذلك نوصله إلى مرحلة الضياع لاسمح الله ,
من هنا نؤكد على أن التوازن بين التحفيز وبين العقاب أو بين الثواب والحساب بصورة طبيعية بدون النظر لكونه طفلاً وحيدًا وبدون استعجال كونه رجلاً قبل الأوان هو الطريقة الصحيحة للتربية بعيدًا عن تطرف التربية أو التناقض التربوي.
أما الشدة في غير موضعها إذا أضيفت إليها التدليل الزائد الذي يصل إلى اعتبار كل ما يقوله الطفل أوامر، فهذا يجعل الطفل يقع هو الآخر في التناقض واهتزاز الشخصية؛ لأنه لن يجد معايير ثابتة أو قواعد واضحة يتم التعامل بها معه؛ حيث يدلل في بعض الأحيان بدون داع أو بدون مبرر واضح له، ويعنف في أحايين أخرى بدون أيضًا أي مبرر واضح له.. إنه يدلل وهو لم يفعل شيئًا جيدًا يستحق عليه التشجيع.. يدلل لمجرد أنه الطفل الوحيد، ويعنف بدون مراعاة لدرجة الخطأ الذي وقع منه، اعتقادا منا أنه بذلك سيصبح رجلاً يعتمد عليه، وبين ذلك وذلك هو لا يعرف متى يتوقف ومتى يتحرك حتى يفعل وحتى لا يفعل.. إنه لا يكاد يرى شيئًا أو يقرر شيئًا.. وبذلك نوصله إلى مرحلة الضياع لاسمح الله ,
من هنا نؤكد على أن التوازن بين التحفيز وبين العقاب أو بين الثواب والحساب بصورة طبيعية بدون النظر لكونه طفلاً وحيدًا وبدون استعجال كونه رجلاً قبل الأوان هو الطريقة الصحيحة للتربية بعيدًا عن تطرف التربية أو التناقض التربوي.







التعليق