الحب رغم أنه شعور سامٍ فإن مشكلته كما قال رسولنا -عليه الصلاة والسلام-: "حبك الشيء يعمي ويصم"، وحب المراهقة ليس له طابع الاستمرار ولا الاستقرار، فقد تنكشف لك عيوب من تحبينه مع دخولك في سن النضج، ولذلك فكثيرا ما ينتهي زواج الحب بالفشل بمجرد أن تظهر مسؤوليات الزواج؛ ففترة المراهقة تتسم بالعواطف الملتهبة، وقد يضاف إليها الغرائز المشتعلة، خاصة في زماننا هذا الذي شُوه فيه الحب بسبب الخلط بين الحب والجنس؛ نتيجة للأفلام الإباحية والمسلسلات الساقطة وبعض الأغاني الهابطة.. فهل هناك ما يؤكد لك أن علاقتكما ستبقى حبا ساميا ولن تهبط بكما الغرائز لتخرجكما من جنة الحب حتى لو كانت علاقتكما مجرد كلام
أذكرك –- بقول الرسول -عليه الصلاة والسلام-: "العين تزني وزناها النظر، والأذن تزني وزناها السماع، واللسان يزني وزناه الكلام".. فهل يمكن الوقوف في الحب عند مرحلة المشاعر لمدة سنوات طويلة؟
أنت عاطفية جدا وحنونة جدا، والأنثى ليست جميلة إلا هكذا.. فسلاح المرأة هو الحب، لكن الأنثى تخطئ كثيرا إذا منحت هذا الحب لمن لا يستحقه، ولا يستحقه فعلا إلا من أثبت حبه لها بأن يحافظ عليها من نفسه كما يحافظ عليها من غيره، ويسعى بأن يبني مستقبله بشكل يستطيع أن يؤمِّن لحبيبته الحياة الكريمة في عش الزوجية.. فهل هذا ممكن في علاقتكما رغم صغر سنكما،
أنت تقولين عن هذا الشاب: "مسكين .. إنه لن ينام إذا قلت له عن قطع العلاقة".. ولكن شعورك هذا قد لا يكون صحيحا خاصة أنني أخشى أن تكوني أنت المسكينة فهل تبرهني لنفسك على العكس؟
أريدك أن تكوني قوية، وأن تحاولي قطع علاقتك أنت به وأن تنسيه كلية، وليس من سبيل لذلك إلا بأن تشغلي نفسك بكل شيء نافع لك ولمجتمعك بحيث لا تجدين وقتا للتفكير به، فالعقل البشري لا يمكن أن يُشغل بشيئين في نفس الوقت، والجئي إلى الله سبحانه كي يعينك على نسيانه
أذكرك –- بقول الرسول -عليه الصلاة والسلام-: "العين تزني وزناها النظر، والأذن تزني وزناها السماع، واللسان يزني وزناه الكلام".. فهل يمكن الوقوف في الحب عند مرحلة المشاعر لمدة سنوات طويلة؟
أنت عاطفية جدا وحنونة جدا، والأنثى ليست جميلة إلا هكذا.. فسلاح المرأة هو الحب، لكن الأنثى تخطئ كثيرا إذا منحت هذا الحب لمن لا يستحقه، ولا يستحقه فعلا إلا من أثبت حبه لها بأن يحافظ عليها من نفسه كما يحافظ عليها من غيره، ويسعى بأن يبني مستقبله بشكل يستطيع أن يؤمِّن لحبيبته الحياة الكريمة في عش الزوجية.. فهل هذا ممكن في علاقتكما رغم صغر سنكما،
أنت تقولين عن هذا الشاب: "مسكين .. إنه لن ينام إذا قلت له عن قطع العلاقة".. ولكن شعورك هذا قد لا يكون صحيحا خاصة أنني أخشى أن تكوني أنت المسكينة فهل تبرهني لنفسك على العكس؟
أريدك أن تكوني قوية، وأن تحاولي قطع علاقتك أنت به وأن تنسيه كلية، وليس من سبيل لذلك إلا بأن تشغلي نفسك بكل شيء نافع لك ولمجتمعك بحيث لا تجدين وقتا للتفكير به، فالعقل البشري لا يمكن أن يُشغل بشيئين في نفس الوقت، والجئي إلى الله سبحانه كي يعينك على نسيانه







التعليق