بسم الله الرحمن الرحيم
مصطفى القاتل ذو الخمس سنوات وذو الملامح الوديعة لا يزال يلعب غير عابيء بما جرى على عكس ما روا ه لنا والده عم عبد الله بدري الذي أكد لنا أن مصطفى عدواني ويميل للعنف وانه كان شديد الغيرة من شقيقة الضحية وبنت الثلاثة شهور ..قال لنا عم عبد الله وهو يغالب دموعه أن الحادث وقع وهو خارج البيت وان الناس قالوا له 'الحق في حادث في بيتك ' وعاد ليجد المأساة أمامه أن ...الرجل مفجوع ولا يدري ماذا يفعل ، إذ أن مصطفى ابنه كما أن أم هاشم ابنته.
إلام صابرة حلمي اكتست بالسواد وغطى الحزن وهول المأساة على ملامح وجهها الوجع بكل معانيه يسكن جسدها وعقلها وقلبها .. عمرها 35 عاما تزوجت عم عبد الله منذ 15 عام .. إلام المنكوبة روت لنا تفاصيل ما جرى : في الساعة الثامنة صبيحة يوم الحادث قامت مثل كل يوم لمباشرة عملها في المنزل من أعمال نظافة ورعاية للماشية والطيور وكان برفقتها مصطفى الذي راح يلعب في المنزل بعيدا عنها وفى كل يوم خميس اعتادت ذبح دجاجة .. وكان مصطفى يقول لها انه سيذبح 'أم هاشم' ويقطعها ثم يطبخها ويوزعها علي كما تفعل هي في الفرخة وأنها كانت تحذره وتخيفه من فعل ذلك .. المهم إن مصطفى جاء صارخا ماما ..ماما.. ألحقي أم هاشم بتنزل دم أنا دبحتها زي الفرخة
مِِ/ن
مصطفى القاتل ذو الخمس سنوات وذو الملامح الوديعة لا يزال يلعب غير عابيء بما جرى على عكس ما روا ه لنا والده عم عبد الله بدري الذي أكد لنا أن مصطفى عدواني ويميل للعنف وانه كان شديد الغيرة من شقيقة الضحية وبنت الثلاثة شهور ..قال لنا عم عبد الله وهو يغالب دموعه أن الحادث وقع وهو خارج البيت وان الناس قالوا له 'الحق في حادث في بيتك ' وعاد ليجد المأساة أمامه أن ...الرجل مفجوع ولا يدري ماذا يفعل ، إذ أن مصطفى ابنه كما أن أم هاشم ابنته.
إلام صابرة حلمي اكتست بالسواد وغطى الحزن وهول المأساة على ملامح وجهها الوجع بكل معانيه يسكن جسدها وعقلها وقلبها .. عمرها 35 عاما تزوجت عم عبد الله منذ 15 عام .. إلام المنكوبة روت لنا تفاصيل ما جرى : في الساعة الثامنة صبيحة يوم الحادث قامت مثل كل يوم لمباشرة عملها في المنزل من أعمال نظافة ورعاية للماشية والطيور وكان برفقتها مصطفى الذي راح يلعب في المنزل بعيدا عنها وفى كل يوم خميس اعتادت ذبح دجاجة .. وكان مصطفى يقول لها انه سيذبح 'أم هاشم' ويقطعها ثم يطبخها ويوزعها علي كما تفعل هي في الفرخة وأنها كانت تحذره وتخيفه من فعل ذلك .. المهم إن مصطفى جاء صارخا ماما ..ماما.. ألحقي أم هاشم بتنزل دم أنا دبحتها زي الفرخة
مِِ/ن






التعليق