شهدت الدنمارك فضيحة جنسية تعد الأكبر خلال العقود الماضية حيث يتوقع أن تحكم محكمة مدنية على أكثر من 15 شخصاً مارسوا الرذيلة مع طفلة تبلغ 11عاماً وذلك بعد أن قام والداها ببيعها جنسيا إلى هؤلاء الرجال وحجزوها في البيت لفترة سنة تقريباً يبيعونها للرجال مقابل المال. ولا يزال 6 أشخاص في قيد التحقيق معهم حول علاقتهم مع هذه الطفلة. وقد أثارت هذه الفضيحة الرأي العام في الدنمارك التي تعد من أكثر الدول في العالم انحلالا في الأخلاق وشراء الجنس بطريقة غير شرعية وفضائح الاغتصاب للأطفال كثيرة تكاد لا تعد وخاصة بين الآباء وأطفالهم لانعدام الرادع الديني والأخلاقي في المجتمع الدنماركي ومن حوله من الدول الاسكندنافية ولكن علماء النفس يرجعون هذه الاعتداءات إلى نوعية من الشذوذ وأنها مرض ولا يردونها إلى انحلال في الأخلاق والدين.
إعلان
Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.
KJA_adsense_ad5
Collapse
أكثر من 15 شخصاً مارسوا الرذيلة مع طفلة
Collapse
X
KJA_adsense_ad6
Collapse











التعليق