فن النحت "بالوحل"... كرمى لعيني زومبي!!!!
الأحد, 26 يوليو 2009
دار الحياة
تخالها للوهلة الأولى منحوتة فنية من البرونز، تفنّن في نحتها نحّات ماهر، مثل الفرنسي رودان (ومنحوتته الشهيرة "الألم" لامرأة تطلق صرخة). وتجسد المنحوتة (الصورة) امرأة تتفجّع وتصرخ بأعلى صوتها، وسط مستنقع من الوحل يوشك أن يبتلعها...
لكنك حين تدقق في الصورة أكثر..تتأكد أنها حقيقية وليس منحوتة... بل هي صورة لامرأة من زنوج هايتي الذين يتبعون ديانة وثنية تعرف بالودونية أو فودو، وهو مذهب وثني متأصل في غرب أفريقيا ويمارس في أجزاء من منطقة الكاريبي خاصة في هايتي وأجزاء من جنوب الولايات المتحدة. ويعتمد على كثير من الخرافات والسحر والشعوذات، والإيمان بالقوى الخارقة، وتدور أكثر أفلام الرعب حول هذه الديانة خصوصاً ما يعرف " بالزومبي"، وما زال أهل هايتي يعتقدون حتى يومنا هذا أنهم يسمعون الزومبي عندما يمشون ليلاً ويضعون أمام بيوتهم أرغفة الخبز والملح على سبيل التقية كي لا يتعرضوا للاذى .. ويعتقدون أن الزومبي يفنى بالحرق او إطلاق الرصاص على الرأس، والزومبي أي الميت الحي هو شخص بات يشبه الأفعى لكنه فاقد الإرادة والذاكرة. كما يعمد أتباع الفودو إلى غرس دبابيس في دمى تمثل أعداءهم على أمل أن تصيبهم اللعنة. وبالعودة إلى الصورة فإن المرأة تشارك في مهرجان خاص لأتباع ديانتها حيث تقدم التضحيات بالحيوانات في برك الوحل لطلب مساعدة الفودو المعنوية والمادية لإعالة أولادهم ورعاية مستقبلهم!!!!!!!
الأحد, 26 يوليو 2009
دار الحياة
تخالها للوهلة الأولى منحوتة فنية من البرونز، تفنّن في نحتها نحّات ماهر، مثل الفرنسي رودان (ومنحوتته الشهيرة "الألم" لامرأة تطلق صرخة). وتجسد المنحوتة (الصورة) امرأة تتفجّع وتصرخ بأعلى صوتها، وسط مستنقع من الوحل يوشك أن يبتلعها...
لكنك حين تدقق في الصورة أكثر..تتأكد أنها حقيقية وليس منحوتة... بل هي صورة لامرأة من زنوج هايتي الذين يتبعون ديانة وثنية تعرف بالودونية أو فودو، وهو مذهب وثني متأصل في غرب أفريقيا ويمارس في أجزاء من منطقة الكاريبي خاصة في هايتي وأجزاء من جنوب الولايات المتحدة. ويعتمد على كثير من الخرافات والسحر والشعوذات، والإيمان بالقوى الخارقة، وتدور أكثر أفلام الرعب حول هذه الديانة خصوصاً ما يعرف " بالزومبي"، وما زال أهل هايتي يعتقدون حتى يومنا هذا أنهم يسمعون الزومبي عندما يمشون ليلاً ويضعون أمام بيوتهم أرغفة الخبز والملح على سبيل التقية كي لا يتعرضوا للاذى .. ويعتقدون أن الزومبي يفنى بالحرق او إطلاق الرصاص على الرأس، والزومبي أي الميت الحي هو شخص بات يشبه الأفعى لكنه فاقد الإرادة والذاكرة. كما يعمد أتباع الفودو إلى غرس دبابيس في دمى تمثل أعداءهم على أمل أن تصيبهم اللعنة. وبالعودة إلى الصورة فإن المرأة تشارك في مهرجان خاص لأتباع ديانتها حيث تقدم التضحيات بالحيوانات في برك الوحل لطلب مساعدة الفودو المعنوية والمادية لإعالة أولادهم ورعاية مستقبلهم!!!!!!!






التعليق