alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

نتائج دراسة شاملة للعنف الأسري في المملكة تعلن قريبا

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • نتائج دراسة شاملة للعنف الأسري في المملكة تعلن قريبا

    افتتحت الدورة الرابعة لبرنامج الأمان الأسري ..الأميرة عادلة بنت عبدالله :
    نتائج دراسة شاملة للعنف الأسري في المملكة تعلن قريبا


    خالد البلاهدي - الدمام
    كشفت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز نائبة رئيس برنامج الأمان الأسري عن دراسة شاملة يقوم بإجرائها البرنامج بالتعاون مع خبراء من الجامعات السعودية لمسح حالات العنف الأسري في المملكة والإجراءات التي تقوم بها المؤسسات الحكومية المختصة ومدى الوعي والحاجة للتدريب موضحة أن نتائج هذه الدراسة ستعلن قريبا لتعطينا صورة واضحة عن مدى انتشار هذه الظاهرة والإجراءات المتخذة للتصدي لها.
    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب افتتاحها لفعاليات الدورة الرابعة لبرنامج الأمان الأسري بمركز الأمير سلطان للعلوم والتقنية (سايتك) بالخبر ظهر أمس حيث أشارت الى ان الوصول لحالات العنف والتعامل معها يتطلب تكاتف الجهود الحكومية ، فأية حالة ترد إلى القطاع الصحي يجب أن تتم معالجتها صحيا ونفسيا ثم تحال إلى الشؤون الاجتماعية أو لجان الحماية لمعالجة وتأهيل الحالة اجتماعيا ونفسيا وإذا تطلب الأمر تحويلها إلى الجهات الأمنية يتم ذلك على وجه السرعة.
    وتطرقت إلى دور جمعية حماية الأسرة في جدة معربة عن أملها في إنشاء المزيد من الجمعيات المماثلة . وعن مستقبل الأمان الأسري قالت الأميرة عادلة : إننا سعداء بالحراك الاجتماعي الذي يشهده المجتمع السعودي في الوقت الراهن وما لمسناه من وعي بالمجتمع بهذه القضية فقديما كانت الأسر تخفي ذلك من باب (سر الأسرة) و الآن نرى أن هناك وضوحا ووعيا بحقوق الأسرة وواجباتها وهذا الوعي مؤشر جيد ونتمنى أن تتقلص هذه الحالات التي لا نسميها ظاهرة إلا بعد ظهور دراسة البرنامج ونحن كمجتمع عربي مسلم يجب علينا أن نساهم بالتوعية لتفادي الوصول للمراحل العلاجية والتأهيلية.
    وحول دور المؤسسات التعليمية ومدى تعاونها مع البرنامج قالت لقد استهدفنا أكثر من 12 مرشدا طلابيا ممن رشحتهم وزارة التربية والتعليم لحضور هذه الدورة للتوعية بذلك وسوف نسهم بعقد دورات تأهيلية لعدد كبير آخر من المرشدين والمرشدات لكي يقوموا بدورهم التربوي داخل المدارس ويتم من خلالهم اكتشاف الطفل الذي يقع عليه الأذى.
    وأبانت أن أغلب الحالات التي وقع عليها عنف لم تكن ترتبط بأسباب معينة بل أن معظم الحالات أسبابها متراكمة وممكن تكون فردية أو اختلاف في العلاقة أو أسباب مجتمعية أو اقتصادية وليس لها سبب واحد بل أن معظم الذين يقومون بالعنف هم أصحاء نفسيا وتفرغ اضطراباتهم بشكل غير مناسب ويجب أن لا نعمم ذلك.

KJA_adsense_ad6

Collapse
جاري التنفيذ...
X