السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني وأخواتي أنقل لكم هذه الدعوه التي تعود
بالفائده للجميع أرجو من الله ذلك ....أترككم مع هذه الدعوه من
مقال بقلم الدكتور حسن أحمد عمر
هذه دعوة صارخة بأعلى صوت من أعماق أعماقى، أيها الناس، أيها العقلاء، يا من تبحثون عن نجاح الوطن وتفوق المواطن، يا من تريدون منافسة الأمم المتقدمة فيما توصلوا إليه من علوم، يا من تتفاخرون بالماضى ولا تهتمون ببناء الحاضر والمستقبل، ارجوكم: لا تضربوا الأطفال ولا تعذبوهم ولا تحملوهم فوق طاقتهم فربهم أعلم بهم وأرحم فأجسامهم نحيلة وأيديهم قصيرة وأرجلهم صغيرة فلا تقحموهم فى الأعمال الشاقة ولا تجعلوا أحلامهم البريئة كوابيس مفزعة ولا تحولوا ضحكاتهم التى تشبه اصوات الكروان إلى بكاء وعويل ودموع، لا تطفئوا فيهم شموع المحبة والسعادة والإطمئنان، ولا تشعلوا الحياة نارأ أمام عيونهم فيكبرون والحقد يملؤهم والذل يطاردهم والتشرد يحاصرهم من كل جانب.
عندما تضرب الطفل فإنك تضع اول لبنة جُبن فى شخصيته وتعلمه أن يخضع بلا نقاش وألا يطالب بحقه لأنه لو فعل ذلك فسوف ينال عقاباً اليماً وهو الضرب أو الكى بالنار أو الحرمان من المصروف أو الحرمان من الطعام أو الحبس فى حجرة وهى أنواع من العقاب البدنى والنفسى الذى يمارسه بعض الآباء والأمهات على أطفالهم بحجة الحرص على تربيتهم، والعجيب أن يُنسب للرسول الخاتم الأنبياء عليه السلام تشريعاً بضرب الأطفال الذين لا يصلون فى سن العاشرة وهو أمر مستبعد على من بعث رحمة للعالمين حيث يمكن لمثل هذه التعاليم أن تتسبب فى كراهية الطفل للصلاة التى كانت سببا فى ضربه وعقابه فى مراحل طفولته المختلفة بل وقد يكره الدين جملة وتفصيلأ ويتنصل منه لو شعر بعد ان يبلغ اشده ان هذا الدين مصدر أذى وعذاب له.
يجب أن يُعرض الدين على الأطفال برفق وان يتعلموا ممارسة العبادات فى هدوء وأن توجه لهم النصائح بحب وتسامح وأن نتجنب العنف بشتى أنواعه حتى العنف اللفظى فى دعوة الطفل إلى شعائر الدين وأن نفهمه أن الله رحيم قبل أن يكون شديد العقاب وان الله غفور قبل أن يكون سريع الحساب وان الله تعالى كتب على نفسه الرحمة فى كنهه السرمدى ولا نوحى للطفل ان الله الرحيم ورسوله الكريم قد أمروا بضربه وعذابه لو تأخر أو تكاسل عن أداء الفريضة، ولنُعلم الأطفال ان الدين يسر لا عسر وأن الله ارحم على عباده من الأم على اطفالها وأن الله القدير قد وسعت رحمته كل شىء فيكبر الطفل هادئأ متسامحا محبأ لدينه وربه ورسول الله (ص).
أيها السادة :
إن هؤلاء الأطفال هم ابناؤنا وفلذات أكبادنا، إنهم يحتاجون للمزيد من حبنا وحناننا وعطفنا عليهم، يحتاجون ان نأخذ بأيدهم نحو الحياة بغير عقد وبغير أوامر وبغير تعليمات صارمة وتوجيهات كثيرة ودقيقة، فلنترك لهم حرية الحركة واللعب والتصرف ولنراقبهم دون التضييق عليهم أو ممارسة الضغط أو التخويف ولنجعل من أنفسنا قدوة حسنة أمامهم فى كل مناحى الحياة فلا نغش ونطلب منهم الشفافية ولا نكذب ونطلب منهم الصدق ولا نرائى ونطلب منهم التقوى ولا نلهث خلف المال بأى اسلوب ونطلب منهم الزهد والعفة.........
أخواني وأخواتي أنقل لكم هذه الدعوه التي تعود
بالفائده للجميع أرجو من الله ذلك ....أترككم مع هذه الدعوه من
مقال بقلم الدكتور حسن أحمد عمر
هذه دعوة صارخة بأعلى صوت من أعماق أعماقى، أيها الناس، أيها العقلاء، يا من تبحثون عن نجاح الوطن وتفوق المواطن، يا من تريدون منافسة الأمم المتقدمة فيما توصلوا إليه من علوم، يا من تتفاخرون بالماضى ولا تهتمون ببناء الحاضر والمستقبل، ارجوكم: لا تضربوا الأطفال ولا تعذبوهم ولا تحملوهم فوق طاقتهم فربهم أعلم بهم وأرحم فأجسامهم نحيلة وأيديهم قصيرة وأرجلهم صغيرة فلا تقحموهم فى الأعمال الشاقة ولا تجعلوا أحلامهم البريئة كوابيس مفزعة ولا تحولوا ضحكاتهم التى تشبه اصوات الكروان إلى بكاء وعويل ودموع، لا تطفئوا فيهم شموع المحبة والسعادة والإطمئنان، ولا تشعلوا الحياة نارأ أمام عيونهم فيكبرون والحقد يملؤهم والذل يطاردهم والتشرد يحاصرهم من كل جانب.
عندما تضرب الطفل فإنك تضع اول لبنة جُبن فى شخصيته وتعلمه أن يخضع بلا نقاش وألا يطالب بحقه لأنه لو فعل ذلك فسوف ينال عقاباً اليماً وهو الضرب أو الكى بالنار أو الحرمان من المصروف أو الحرمان من الطعام أو الحبس فى حجرة وهى أنواع من العقاب البدنى والنفسى الذى يمارسه بعض الآباء والأمهات على أطفالهم بحجة الحرص على تربيتهم، والعجيب أن يُنسب للرسول الخاتم الأنبياء عليه السلام تشريعاً بضرب الأطفال الذين لا يصلون فى سن العاشرة وهو أمر مستبعد على من بعث رحمة للعالمين حيث يمكن لمثل هذه التعاليم أن تتسبب فى كراهية الطفل للصلاة التى كانت سببا فى ضربه وعقابه فى مراحل طفولته المختلفة بل وقد يكره الدين جملة وتفصيلأ ويتنصل منه لو شعر بعد ان يبلغ اشده ان هذا الدين مصدر أذى وعذاب له.
يجب أن يُعرض الدين على الأطفال برفق وان يتعلموا ممارسة العبادات فى هدوء وأن توجه لهم النصائح بحب وتسامح وأن نتجنب العنف بشتى أنواعه حتى العنف اللفظى فى دعوة الطفل إلى شعائر الدين وأن نفهمه أن الله رحيم قبل أن يكون شديد العقاب وان الله غفور قبل أن يكون سريع الحساب وان الله تعالى كتب على نفسه الرحمة فى كنهه السرمدى ولا نوحى للطفل ان الله الرحيم ورسوله الكريم قد أمروا بضربه وعذابه لو تأخر أو تكاسل عن أداء الفريضة، ولنُعلم الأطفال ان الدين يسر لا عسر وأن الله ارحم على عباده من الأم على اطفالها وأن الله القدير قد وسعت رحمته كل شىء فيكبر الطفل هادئأ متسامحا محبأ لدينه وربه ورسول الله (ص).
أيها السادة :
إن هؤلاء الأطفال هم ابناؤنا وفلذات أكبادنا، إنهم يحتاجون للمزيد من حبنا وحناننا وعطفنا عليهم، يحتاجون ان نأخذ بأيدهم نحو الحياة بغير عقد وبغير أوامر وبغير تعليمات صارمة وتوجيهات كثيرة ودقيقة، فلنترك لهم حرية الحركة واللعب والتصرف ولنراقبهم دون التضييق عليهم أو ممارسة الضغط أو التخويف ولنجعل من أنفسنا قدوة حسنة أمامهم فى كل مناحى الحياة فلا نغش ونطلب منهم الشفافية ولا نكذب ونطلب منهم الصدق ولا نرائى ونطلب منهم التقوى ولا نلهث خلف المال بأى اسلوب ونطلب منهم الزهد والعفة.........




التعليق