بسم الله الرحمن الرحيم
عندما اتابع اخبار الازمة الاقتصادية العالمية وانهيار كبرى الشركات وانخفاض مؤشر سوق الاسهم
فكرت فيما يفعله كثير من الناس عندما وضع امواله ومدخراته في الاسهم واصبح اسيرا لارقام يراها
باهتمام في شاشة وهو معرض في اي لحظة لفقدان امواله وضياعها!
وتسألت لماذا لم ارى واسمع احد من التجار الحضارمه(نسبة الى حضرموت) يتحدث عن الاسهم
او يذكر معاناته فيها؟ وكانت الاجابة واضحة لي وهي انه لا يوجد احد منهم وضع ماله في الاسهم!
فهم لا يبحثون عن تنمية اموالهم بالجلوس امام الشاشة وتحت المكيف بل يبحثون عنها في الاسواق
ويعملون بأيديهم ويتاجرون بما يلمسونه ويرونه لا بما يشاهدونه خلف شاشة!
وقد اتى كثير من تجار حضرموت الى المملكة قبل عقود فالبعض منهم تواجد في فترة تأسيس المملكة
والبعض الاخر اتى قبل ذلك وبدأت اعمالهم من الصفر لانهم كانوا عصاميين حقيقيين وكونوا اموالهم
شيئا فشيئا حتى اتت مرحلة الطفرة في السبعينات الميلادية واستطاع كثير منهم الحصول على الجنسية
السعودية وكان تركيزهم على الحصول على وكالات للشركات المعروفة(كانت غير معروفة انذاك)
ولما يملكونه من بعد نظر تبين لهم ان الحصول على الوكالات التجارية كان من اسرار نجاحهم !
وبعضهم ركز على المواد الغذائية والبعض الاخر تخصص في الاجهزة الكهربائية والبعض عمل في
الاقمشة والملابس وخياطتها(سعيد شمسان مثلا بدأ خياطا والان يملك احدى اشهر شركات خياطة
الثياب الرجالية في المملكة) وعرف عنهم النشاط والمثابرة والحرص على الاستفادة من اي فرصة
بذكاء شديد مما جعل الكثير منهم اثرياء (وبعيدين عن الغرور والتكبر) !
ان من اسرار تفوقهم هو نشاطهم ومثابرتهم وابتعادهم عن الكسل وابتعادهم عن استثمارات الكسل
التي جعلت الكثير منا يعطي امواله لمن لا يعرف كي يتلاعب بها ويخسر كل شي بسبب كسله وجهله
وثقته بصالات ( القمار) الاسهم التي تسبب بخسارة الكثيرين اموالهم ورغم ذلك الا انهم ادمنوا
ذلك لدرجة ان بعضهم مازال يظن ان السوق سيعود لذا يقترض اموالا ويجمع اموال الاخرين
ويوهم نفسه ان المؤشر سيعود الى عشرين الف نقطة
ان اردنا النجاح وتنمية اموالنا فلنبتعد عن الكسل ولنعمل بأنفسنا وسنرى الفرق بين ماجناه
الحضارم من اموال وشهرة وبين من يتحسر على امواله خلف الشاشات!!
وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى
فكرت فيما يفعله كثير من الناس عندما وضع امواله ومدخراته في الاسهم واصبح اسيرا لارقام يراها
باهتمام في شاشة وهو معرض في اي لحظة لفقدان امواله وضياعها!
وتسألت لماذا لم ارى واسمع احد من التجار الحضارمه(نسبة الى حضرموت) يتحدث عن الاسهم
او يذكر معاناته فيها؟ وكانت الاجابة واضحة لي وهي انه لا يوجد احد منهم وضع ماله في الاسهم!
فهم لا يبحثون عن تنمية اموالهم بالجلوس امام الشاشة وتحت المكيف بل يبحثون عنها في الاسواق
ويعملون بأيديهم ويتاجرون بما يلمسونه ويرونه لا بما يشاهدونه خلف شاشة!
وقد اتى كثير من تجار حضرموت الى المملكة قبل عقود فالبعض منهم تواجد في فترة تأسيس المملكة
والبعض الاخر اتى قبل ذلك وبدأت اعمالهم من الصفر لانهم كانوا عصاميين حقيقيين وكونوا اموالهم
شيئا فشيئا حتى اتت مرحلة الطفرة في السبعينات الميلادية واستطاع كثير منهم الحصول على الجنسية
السعودية وكان تركيزهم على الحصول على وكالات للشركات المعروفة(كانت غير معروفة انذاك)
ولما يملكونه من بعد نظر تبين لهم ان الحصول على الوكالات التجارية كان من اسرار نجاحهم !
وبعضهم ركز على المواد الغذائية والبعض الاخر تخصص في الاجهزة الكهربائية والبعض عمل في
الاقمشة والملابس وخياطتها(سعيد شمسان مثلا بدأ خياطا والان يملك احدى اشهر شركات خياطة
الثياب الرجالية في المملكة) وعرف عنهم النشاط والمثابرة والحرص على الاستفادة من اي فرصة
بذكاء شديد مما جعل الكثير منهم اثرياء (وبعيدين عن الغرور والتكبر) !
ان من اسرار تفوقهم هو نشاطهم ومثابرتهم وابتعادهم عن الكسل وابتعادهم عن استثمارات الكسل
التي جعلت الكثير منا يعطي امواله لمن لا يعرف كي يتلاعب بها ويخسر كل شي بسبب كسله وجهله
وثقته بصالات ( القمار) الاسهم التي تسبب بخسارة الكثيرين اموالهم ورغم ذلك الا انهم ادمنوا
ذلك لدرجة ان بعضهم مازال يظن ان السوق سيعود لذا يقترض اموالا ويجمع اموال الاخرين
ويوهم نفسه ان المؤشر سيعود الى عشرين الف نقطة

ان اردنا النجاح وتنمية اموالنا فلنبتعد عن الكسل ولنعمل بأنفسنا وسنرى الفرق بين ماجناه
الحضارم من اموال وشهرة وبين من يتحسر على امواله خلف الشاشات!!
وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى








التعليق