أين ثقافة العشرة الزوجية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: أحبتي في الله إنني أكتب لكم هذا المقال بعد أن نظرت عيني عجب العجاب من بعض الذين قل فقههم وزاد جهلهم فلم يعرفو حق أزواجهم عليهم أو أنهم علموا وما عملو وهذا وارد أحبتي نرى كثير من الازواج يعاملون الزوجة وكأنما هي آلة صنعت لقضاء شهوته وطبخ مأكله وغسل ثيابه ومن هذا القبيل فهي عنده محرومة الابتسامة تقرأ في أعينها الملل والسئآمة تتلقى في كل يوم ألفاظ جارحة وهجر ظالم ، وقتل للبسمة وتغريب للسعادة ، فلو لم تتصدق عليها جارتها بابتسامة لم تنبت في دارها زهرة فرح ، فلو طرق الباب فتأخرت في فتحه لأنها تغسل أبنها أو تصلي أو نحو ذلك دخل وكأنما أتت ببهتان افترته ومصيبة قد جنتها ، قول الباطل أقرب لها من الايمان ، يعيش مع غيرها الضحكة والفرحة فإذا جاء البيت أتى بوجه عبوس قمطريرا ،،،،، والكلام في هذا يطول ولكن حسبنا من القول ما تيسر ذكره ، فأيين هؤلاء الحمقا من سيرة حبيبنا وقدوتنا صلى الله عليه وسلم مع أزواجه وهو يقول (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) ويقول في مرض موته (أستوصو بالنساء خيرا فإنهن عوان عندكم ) وتبسمك في وجه أخيك صدقة فكيف بالزوجة الصالحة أحبتي لا ينكر الاحسان الى الزوجة الا غر مكابر ، كيف وقد حرمها كلمة(أحبك....)وهي أولى الناس بها والغريب أنه لو سمع صوت امرأة لا تحل له على الهاتف فضلا من أن يراها في الشارع ومواطن الشبهات أعطاها كل حنينة ، وأهدائها أجمل عبارات الحب والوفاء رغم أنه يعرف أنها ليست له ولا تحل له فهو ممن استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ... وصلى الله على نبينا محمد
العبدلي والخواطر
العبدلي والخواطر



التعليق