رسالة في قصيدة يبعثها الشاعر الناشئ سالم بن جبران مفرح السحاري إلى ( يولاندس بوستن ) الصحيفة الدنمركية التي نشرت الرسوم الكركتيرية المسيئة لأفضل البشرية صلى الله عليه وسلم .
إلى بوستن
ردوا علي حلاوتي ولساني
إن قد جهلتم قيمة الإنسان
يا أيها الإعلام في بلد الهوى
تُهتم بغير شريعة الرحمن
أنا أيها الإعلام فيض مشاعر
أنا جئت كالإعصار كالطوفان
من أرض مكة من مكانٍ طاهرٍ
ومن المدينة من قرى جازان
ومن المحيط إلى الخليج وهكذا
شرقٌ وغربٌ بل وكل مكان
قد جئت أدفع لا أريد بضاعةً
فبضاعتي آيٌ من القرآن
قد جئت أحمل في يميني مصحفاً
وعلى الحديث عضضت بالأسنان
لا لا أريد قنابلاً وبنادقاً
فقنابلي وبنادقي إيماني
لأوروبا منا ألف ألف رسالةٍ
تنبئهمُ عن أكرم الأديان
لسنا إلى الإرهاب ننسب إنما
الإرهاب ابن أبٍ ولكن زاني
نحن السلام فديننا لهو الذي
سلمت مبادؤه من النقصان
هذا هو الإسلام جاء شريعةً
لا ترتضي الإرهاب بالنيران
هذا هو الإسلام دين محمد
ـ خير البرية ـ أعظم الأديان
واليوم نسمع عن رسومٍ ( كركتت )
ويدٍ تُدين معلم الإنسان
من لي بمثل محمدٍ فمحمدٌ
ملك بلا مالٍ ولا سلطان
ملك القلوب لأنها وجدت به
مأوى لها كالمال كالبلدان
بأبي وأمي أنت يا نسل الهدى
يا فائق الأوصاف والتبيان
إني أحبك إنها لحقيقةٌ
أسلو بها في عالم الأحزان
من لي بمثلك والذي خلق الدنى
لا لن تكون شبيه ذاك الداني
أيكون رسم إنه لتخيل
أعمى يقود لرتبة الشيطان
قُبحت من قلم وقُبح فاعلٌ
يا عابد الأصنام والأوثان
يا أيها الزنديق كف عن الأذى
إن الزنادق شر كل مكان
إن كنت تدمن كأس سكرٍ إنني
في حب أحمد صرت كالسكران
أو كنت تذكر فعل شخصٍ آخر
إني سأذكر فعله الإنساني
ذاكم حبيب الله أعظم مرسلٍ
بل خير من وطأ الثرى بزمان
شهدت له الآيات حين نزولها
في محكم التنـزيل في القرآن
من كان يهزأ بالرسول فإننا
نفدي محمد من حمى البركان
ففداه مالي والنفيس وما أرى
في ذا الوجود ويرتجيه لساني
( بوستن ) لأن رقدت رقابة من نرى
فالله لا يغفو لبضع ثواني
سالم جبران مفرح السحاري










التعليق