في البداية
كل عام والجميع بخير ..
كل عام والجميع بخير ..
نحن نعلم أن سكان محافظة العارضة والقرى التابعة لها يقدرون بعدد قرابة الخمسين ألف نسمة، وهو يمثل عدد لا يستهان به، وفي ظل ما يعيشه الإنسان من النعمة والرخاء ، والأمن والأمان في مملكتنا الحبيبة، و ظل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، وما توليه المملكة من جهود في راحة المواطنين، الإ أنه ما زالت معاناة (أهالي محافظة العارضة ليس لا حل ) فهذه المعاناة المستمرة للأسف الشديد لم يجد لها حل وهي مستشفى العارضة وسوء الخدمات الطبية المقدمة منه مع العلم أنه يخدم الكثير والكثير و الكثير من الأهالي وحتى من خارج المحافظة.
كان المستشفى قديماً له مكان، ويعد من أفضل المستشفيات في منطقة جازان ولكن الآن لا حياة لمن تنادي. بل أن الترميمات الحالية للمستشفى، ومستشفى الكلى الجديد زاد الوضع سوءاً على سوء من حيث ضيق المكان وعدم المقدرة على إنهاء هذه المشاريع بل أن التأخير هو السبب، ومع ذلك لا ندري من المسؤول عن التأخير وكيفية إعطاء مجال للمقاول على هذه المشاريع فرصة التأخير وعدم المتابعة معه. وأيضاً المستشفى يعاني من نقص و قلة الكوادر الوطنية العاملة ب . فالطوارئ لا يوجد بها ممرضة سعودية بحيث تتعامل مع المرضى حسب اللهجة السعودية.
و يعاني المستشفى أيضا من عدم وجود حديقة للتنفس والراحة للمرضى المنومين بالمستشفى والمراجعين فبعض الأشجار الموجودة أي ( الحديقة زمان ) التي داخل المستشفى أصبحت حفريات ومرمى للنفايات ومخالفات العقاقير والأدوية وذلك خلف مبنى العيادات الخارجية للمستشفى. ولعل الصور توضح ذلك( تم التحفظ على الصور لوقت أخر).
ويعاني ،،، ويعاني ،،، و يعاني المستشفى إلى الكثير من نقص في الخدمات الطبية وعدم الرعاية الصحية والاستهانة بحياة البشر .
كل هذا ولا ندري من المسؤول عنه، وهل المديرية العامة للشؤون الصحية تعلم بهذا الوضع ولكن دون تجاوب أما وزارة الصحة أما من يتحمل هذه المسئولية؟؟! والاستهانة بحياة وأرواح العديد من الموطنين ( الضعفاء والطيبين والساكتون عن أبسط حقوقهم وعدم المطالبة بها) ، ومسؤولية بعض المشايخ وإعيان القبائل لا تهتم الإ بالمصالح الشخصية وغيرها..
سأعود بجديد ,,,





التعليق