أبرزها رفع الضغط وتشوه الأجنة
دراسة سعودية تؤكد الأضرار الصحية لنبات القات
* الرياض- بسام أحمد:
أكدت دراسة أجراها فريق بحثي من جامعة الملك سعود عن نبات القات الذي يمضغ من أجل تأثيره المنشط، أنه من الممكن أن يؤدي إلى آثار سيئة على الصحة فضلاً عن مشاكله الخطيرة اجتماعياً واقتصادياً.
وقال الباحث الرئيسي الدكتور إبراهيم بن عبدالرحمن المشعل إن هذا البحث الذي قامت بتمويله مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بتكلفة إجمالية بلغت نحو مليون وثمانمائة وثلاثة وثمانين ألف ريال، أجري بغرض دراسة الخصائص العقاقيرية والكيميائية والنباتية والدوائية والمضادات الجرثومية والسمية ،وكذلك الآثار الاجتماعية والاقتصادية وكل ما يتعلق بالصحة وعادة مضغ القات في جنوب السعودية واليمن وشرق أفريقيا.
وأوضح المشعل أنه تم خلال الدراسة فحص القات الذي ينمو جنوب المملكة والتعرف على صفاته وخصائصه المجهرية، ووجد فريق البحث بعض الصفات الإيجابية للنبات منها تأثير الخلاصة الكحولية الواقي ضد قرحة المعدة في نماذج الحيوانات المستخدمة، وكذا تأثيرها المضاد للسمنة، فضلاً عن تأثيرها المنشط على الجهاز العصبي المركزي والمخفف للألم والمضاد للالتهابات.
وعلى الرغم من هذه الفوائد التي أثبتتها الدراسة لنبات القات إلا أن تأثيراته السلبية تطغى على هذه الإيجابيات، فقد أظهرت النتائج تأثيرات متعددة على الجهاز الدوري والمعوي والعصبي، كما أدت الخلاصة الكحولية للقات إلى ارتفاع ضغط الدم بجانب تأثيراته على العضلات الملساء والتأثيرات المضادة للإخصاب، وتسببه في الإجهاض وتشوهات الأجنة وتغيرات في الحيوانات المنوية، وتغير في تركيب الكروموسومات في الذكر.
وأضاف الباحث الرئيسي الدكتور إبراهيم المشعل أن الاختبارات السمية للنبات أظهرت وجود تأثيرات دموية منها زيادة كريات الدم البيضاء وزيادة القابلية للتجلط، والتقليل من وزن الأعضاء الحيوية، فضلاً عن تورمات تنتج عن تغيرات في العقد اللمفاوية، وظهور التهابات حول العين.
وأوصت الدراسة بضرورة تنفيذ برامج توعوية في المناطق التي يتم فيها تعاطي القات تحذر من أخطار تعاطيه وتحبط من زراعته، وذلك لما يترتب عليه من آثار صحية ضارة وكذا الأضرار الاجتماعية والاقتصادية والدينية والأخلاقية. يذكر أن القات يعتبر نباتاً من فصيلة المنشطات الطبيعية، ويعد من أقدم النباتات المخدرة في العالم, ويقتصر استعماله على مناطق معينة من بلاد العام الثالث، حيث ينتشر القات على نطاق واسع في كل من الصومال وجيبوتي وأرتيريا واثيوبيا وكينيا وتنزانيا وأوغندا وجنوب أفريقيا واليمن، كما وجد القات في أفغانستان وتركستان.
و تزرع شجرة القات عادةً على المرتفعات الجبلية والهضاب الرطبة البالغ ارتفاعها (800م) من سطح البحر وتعتبر شجرة القات من النباتات المعمرة دائمة الخضرة، وأوراقها هي الجزء المستهلك من النبات، وكلما كانت الأوراق غضة وعصيرية زاد الأثر المنبه لها.
المصدر
صحيفة الجزيرة
دراسة سعودية تؤكد الأضرار الصحية لنبات القات
* الرياض- بسام أحمد:
أكدت دراسة أجراها فريق بحثي من جامعة الملك سعود عن نبات القات الذي يمضغ من أجل تأثيره المنشط، أنه من الممكن أن يؤدي إلى آثار سيئة على الصحة فضلاً عن مشاكله الخطيرة اجتماعياً واقتصادياً.
وقال الباحث الرئيسي الدكتور إبراهيم بن عبدالرحمن المشعل إن هذا البحث الذي قامت بتمويله مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بتكلفة إجمالية بلغت نحو مليون وثمانمائة وثلاثة وثمانين ألف ريال، أجري بغرض دراسة الخصائص العقاقيرية والكيميائية والنباتية والدوائية والمضادات الجرثومية والسمية ،وكذلك الآثار الاجتماعية والاقتصادية وكل ما يتعلق بالصحة وعادة مضغ القات في جنوب السعودية واليمن وشرق أفريقيا.
وأوضح المشعل أنه تم خلال الدراسة فحص القات الذي ينمو جنوب المملكة والتعرف على صفاته وخصائصه المجهرية، ووجد فريق البحث بعض الصفات الإيجابية للنبات منها تأثير الخلاصة الكحولية الواقي ضد قرحة المعدة في نماذج الحيوانات المستخدمة، وكذا تأثيرها المضاد للسمنة، فضلاً عن تأثيرها المنشط على الجهاز العصبي المركزي والمخفف للألم والمضاد للالتهابات.
وعلى الرغم من هذه الفوائد التي أثبتتها الدراسة لنبات القات إلا أن تأثيراته السلبية تطغى على هذه الإيجابيات، فقد أظهرت النتائج تأثيرات متعددة على الجهاز الدوري والمعوي والعصبي، كما أدت الخلاصة الكحولية للقات إلى ارتفاع ضغط الدم بجانب تأثيراته على العضلات الملساء والتأثيرات المضادة للإخصاب، وتسببه في الإجهاض وتشوهات الأجنة وتغيرات في الحيوانات المنوية، وتغير في تركيب الكروموسومات في الذكر.
وأضاف الباحث الرئيسي الدكتور إبراهيم المشعل أن الاختبارات السمية للنبات أظهرت وجود تأثيرات دموية منها زيادة كريات الدم البيضاء وزيادة القابلية للتجلط، والتقليل من وزن الأعضاء الحيوية، فضلاً عن تورمات تنتج عن تغيرات في العقد اللمفاوية، وظهور التهابات حول العين.
وأوصت الدراسة بضرورة تنفيذ برامج توعوية في المناطق التي يتم فيها تعاطي القات تحذر من أخطار تعاطيه وتحبط من زراعته، وذلك لما يترتب عليه من آثار صحية ضارة وكذا الأضرار الاجتماعية والاقتصادية والدينية والأخلاقية. يذكر أن القات يعتبر نباتاً من فصيلة المنشطات الطبيعية، ويعد من أقدم النباتات المخدرة في العالم, ويقتصر استعماله على مناطق معينة من بلاد العام الثالث، حيث ينتشر القات على نطاق واسع في كل من الصومال وجيبوتي وأرتيريا واثيوبيا وكينيا وتنزانيا وأوغندا وجنوب أفريقيا واليمن، كما وجد القات في أفغانستان وتركستان.
و تزرع شجرة القات عادةً على المرتفعات الجبلية والهضاب الرطبة البالغ ارتفاعها (800م) من سطح البحر وتعتبر شجرة القات من النباتات المعمرة دائمة الخضرة، وأوراقها هي الجزء المستهلك من النبات، وكلما كانت الأوراق غضة وعصيرية زاد الأثر المنبه لها.
المصدر
صحيفة الجزيرة






التعليق