حينما تسوقك الأقدار .وتسيرك الأقدام . وتكتشف عالماً جديداً تحركك مشاعرك.
تغوص في أعماقك . لتجد أن هناك صوت خافت يناديك . يدعوك للاقتراب أكثر
وأكثر . تقترب من ذلك المكان لتجد نفسك وروحك تندمج فيه . فيصبح ذلك المكان رمزاً لروحك . أو روحك رمز لذلك المكان.تعيشه أو قد يعيشك . تسكنه .او ربما يسكنك. تحاول اكتشافه لتجده قد اكتشفك . تنتمي اليه . أو تحاول أن تجدد انتمائك له .وأثناء بحثك في عناصر الروح ...تجد أنه روحك مجرد عنصر مكون من لا عناصر .. تبحث عن الواقع أو عن الرمز الخاص بها ..فالحياة رموز ..بعضها رموز
واهنه .. وبعضها لا رموز بل مجرد دلائل..حينها ..تحاول جاهداً لتكوين علامة تمنعك من التوهان ...وسط الكيان المجهول ..قد تكتشف المكان ..أو ربما يسبقك الكيان ويكتشفك .. وربما لن تسعى لمعرفة ماهو ..لأنه قد يسعى لمعرفة من انت؟؟
ومن الخيال أو ضرب الجنون أن تقول هذا هو كياني..!!! لأن كيانك معك والمكان الغريب لن يكون كيانك اذا المكان هو من يسعى لاكتشافك فانه حتماً سيأتي اليوم الذي يرفضك فيه ... لأنه هو الذي اكتشفك قبل أن تكتشفه .. وهو من سعى اليك قبل أن تسعى اليه ..قدتقول أنا من وجد العالم الجديد ...ولكنك نسيت وأبقيته مجهولاً بالنسبة اليك ...بينما هو من تحرك وعرف عناصرك الخفية .. ودروبك المظلمة أو المنيرة ...
وحينها حتماً ستكتشف أنك أنت الغريب الذي بقيت غريباً .. وان بقيت ستظل أكثر غربة ....
وحينها لن تجد الا أن تبقى غريباً ..او تهاجر لكيان آخر ..لتبدأ رحلة الغربة من جديد ..............
رغم الدروس واكتشاف الذات ...ولذات الاكتشاف لنرحل من غربة لغربة ... ومن كل كيان نحفظ عنصراً ...لنجد في نهاية المطاف ..أننا كونا مجموعة عناصر مؤلفة .. بذلك كيان مستقل ... ولكن ذلك الكيان سيبقى غربة ومجهول ..
أتعرف لماذا ...لأنه تكون من عناصر الغربة ...فمهلاً أيها الغريب بل أيها التائه
فلتجمع عناصرك ..ولترحل الى أرض الغرباء فقد تجد هناك مكان بدون كيان أو عناصر ............
تغوص في أعماقك . لتجد أن هناك صوت خافت يناديك . يدعوك للاقتراب أكثر
وأكثر . تقترب من ذلك المكان لتجد نفسك وروحك تندمج فيه . فيصبح ذلك المكان رمزاً لروحك . أو روحك رمز لذلك المكان.تعيشه أو قد يعيشك . تسكنه .او ربما يسكنك. تحاول اكتشافه لتجده قد اكتشفك . تنتمي اليه . أو تحاول أن تجدد انتمائك له .وأثناء بحثك في عناصر الروح ...تجد أنه روحك مجرد عنصر مكون من لا عناصر .. تبحث عن الواقع أو عن الرمز الخاص بها ..فالحياة رموز ..بعضها رموز
واهنه .. وبعضها لا رموز بل مجرد دلائل..حينها ..تحاول جاهداً لتكوين علامة تمنعك من التوهان ...وسط الكيان المجهول ..قد تكتشف المكان ..أو ربما يسبقك الكيان ويكتشفك .. وربما لن تسعى لمعرفة ماهو ..لأنه قد يسعى لمعرفة من انت؟؟
ومن الخيال أو ضرب الجنون أن تقول هذا هو كياني..!!! لأن كيانك معك والمكان الغريب لن يكون كيانك اذا المكان هو من يسعى لاكتشافك فانه حتماً سيأتي اليوم الذي يرفضك فيه ... لأنه هو الذي اكتشفك قبل أن تكتشفه .. وهو من سعى اليك قبل أن تسعى اليه ..قدتقول أنا من وجد العالم الجديد ...ولكنك نسيت وأبقيته مجهولاً بالنسبة اليك ...بينما هو من تحرك وعرف عناصرك الخفية .. ودروبك المظلمة أو المنيرة ...
وحينها حتماً ستكتشف أنك أنت الغريب الذي بقيت غريباً .. وان بقيت ستظل أكثر غربة ....
وحينها لن تجد الا أن تبقى غريباً ..او تهاجر لكيان آخر ..لتبدأ رحلة الغربة من جديد ..............
رغم الدروس واكتشاف الذات ...ولذات الاكتشاف لنرحل من غربة لغربة ... ومن كل كيان نحفظ عنصراً ...لنجد في نهاية المطاف ..أننا كونا مجموعة عناصر مؤلفة .. بذلك كيان مستقل ... ولكن ذلك الكيان سيبقى غربة ومجهول ..
أتعرف لماذا ...لأنه تكون من عناصر الغربة ...فمهلاً أيها الغريب بل أيها التائه
فلتجمع عناصرك ..ولترحل الى أرض الغرباء فقد تجد هناك مكان بدون كيان أو عناصر ............
شفت الأسير اللي سكن دار الأغراب *** وشاف العنا والظلم وعاش بمذله
مثلي أنا لابعدت عن دار الأحـــباب*****أبقى حزين وصافي الدمع أهله
مثلي أنا لابعدت عن دار الأحـــباب*****أبقى حزين وصافي الدمع أهله





التعليق