
قال صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن منصور بن سعود بن عبد العزيز : وصلنا إلى مرحلة غريبة و
مقززة ممن يسمون أنفسهم (الليبراليين) و من أتباعهم الذين يتغنون بهذا المسمى, وأخص بذلك الذين
يريدون الإنفتاح أو بمعنى أوضح و مباشر (الإنحلال) والإنسلاخ من الدين والعادات والتقاليد الحميدة تحت عدة
أغطية كـ (الديموقراطية) متناسين أن الإسلام كفل للإنسان كل الحريات والحقوق.. وكمطالبتهم بالبعد عن
الشريعة في المحاكم والدندنة على مواضيع مستوردة و (معلبة), وبلا أدنى شك أن منهجهم متذبذب و هش
وانكشف لمن تبعهم لمجرد الإتباع ولمن تبعهم (مغشوش) في أفكارهم و مخططاتهم رغم دعم بعض الصحف
لهم ورغم بنائهم لـ الصروح الإنترنتية الوهمية الهشة التي يفرغون فيها رغباتهم و نزواتهم كيفما شاءوا
واتفقوا!!
مشيراً إلى أن هؤلاء يحاولون بأي طريقة كانت التقليد الأعمى لأسوأ مافي الغرب من إنحلال ورجعية وصولاً
إلى اللعب على أوتار القضايا الداخلية واستثمار الأحداث العالمية للمقامرة على أمن البلد بالتأجيج والقفز بين
الحدث و الآخر بطريقة البهلوان والأراقوزات!!وليعلم هؤلاء أن أهدافهم لم تعد تنطلي على أحد وكم تمنيت أنهم
اكتسبوا من الغرب كل أمر تنموي و حضاري و صناعي بدلاً من هذه الأجندة الخاسرة بحول الله.
وأضاف : هؤلاء الليبراليون أشبه ما يكونون بـ الأدوات كـ (المزامير و الأبواق) لجهات لا تريد الإستقرار لهذا
البلد حسب ما نرى في طروحات بعض الإعلاميين أصحاب المصالح (الحلزونية) و بعض الثرثارين في شتى
وسائل الإعلام .
وللكلام بقية ......... .





التعليق