alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

إطلالة على الحالة العلمية والأدبية في جازان

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • إطلالة على الحالة العلمية والأدبية في جازان

    إطلالة على الحالة العلمية والأدبية في جازان
    جبران بن سلمان سحاري .
    إن من يطالع كثيراً في (تاريخ جازان) المسمى قديماً "المخلاف السليماني" وخصوصاً (تاريخ الأدب) يجد نهضة أدبية كبري في عقود متتالية، غفل عنها الكثير من الناس، وقصر الكتاب في تناولها بالبحث والدراسة، فلم تعط حقها مع وجود الكثير من المهتمين والباحثين في الأدب العربي، وأنا سأتناولها بشيء من الإيجاز حسب المقام فأقول وبالله التوفيق:
    أولاً: عليك أن تعلم أن التراث هناك لم يحظ بعناية تليق به إلى درجة وجود مخطوطات كثيرة لم تحقق ولم تطبع إلى يومك هذا، ومن أوائل ما طبع، وخرج إلى النور في جازان كتاب (هدية الزمن في أخبار ملوك لحج وعدن) للشيخ أحمد ابن فضل بن علي العبدلي، وبعد ذلك تأخرت الطباعة إلى حدود سنة 1388هـ وكتاب العبدلي طبع في القاهرة في (المطبعة السلفية) سنة 1351هـ ، فلم يمض على طباعته ثمانون سنة، وكنا نتوقع أن من الكتب ما حظي بالطباعة والعناية قبل مئة سنة وأكثر، ولكن مع الأسف ظل الكثير من التراث حبيس الأدراج إلى سنوات متأخرة حتى تم افتتاح (نادي جازان الأدبي) فقام بجهود مشكورة في جانب الطباعة وخدمة التراث العلمي في المنطقة، وأقبل الكثير من الباحثين أخيراً على البحث عن المخطوطات وتحقيقها في حدود سنة 1395هـ.
    فرأينا بعد ذلك (نفح العود في سيرة دولة الشريف حمود) للشيخ عبدالرحمن بن أحمدالبهكلي و(خلاصة العسجد في دولة الشريف محمد بن أحمد) له أيضاً . و(الديباج الخسرواني في أخبار أعيان المخلاف السليماني) للحسن بن أحمد المعروف بــ(عاكش( و(معجم المدن والقبائل اليمنية) للشيخ إبراهيم بن أحمد المقحفي وغيرها. وهكذا توالت الطبعات في الآونة الأخيرة، ورأينا بحمد الله الإقبال على نشر تراث المنطقة.
    أما النهضة الأدبية فإنها بدأت قبل سنة 1155هـ ، وظهر الأدباء والشعراء والكتاب،وكان من أشهرهم أديب الجنوب وعلامة (ضمد) الحسن بن علي البهكلي(ت: 1155هـ) صاحب(المقامة الضمدية) التي حققها أخيراً الأستاذ/ عبدالله أبو داهش، وموضوع هذه المقامة: أن أديب الجنوب أجرى أحداثها حول كرمة مر بها في نزهة من نزهه الريفية، وعالج فيها بعض الظواهر الاجتماعية والسياسية، حيث صور حياةالناس وما كانوا عليه في مجتمعهم من مظاهر الحياة المختلفة وأشار إلى أمراء المخلاف السليماني في تلك المرحلة التاريخية بقوله: "أم أردت سكون الأطراف، تبعاً لبعض الأشراف" وكرر ذكرهم مراراً كما في قوله: "رفقة شرائف" وقوله: "في بعض حدائق الأشراف"... الخ.
    وأشار أيضاً إلى بعض عناصر البيئة الطبيعية في تهامة مثل قوله: "سيل يملأ الشعاب والبطاح" و"البشام" و"الأثل والآراك، وزرع الذرة وغرائس التنباك"... الخ. ونلحظ في المقامة الحوار الذي صاغة بأسلوبه فأضفى على المقامة المتع الأدبية،وتجسيد المعنويات في صور المحسوسات كالكرمة والسيل وغيرهما، ونجد في المقامة كثرةالمحسنات البديعية والتضمين والاقتباس ونحو ذلك.
    ونجد جزالة الألفاظ ، وحسن الأسلوب، وترابط الجمل والعبارات والقدرة على التعبيروالتصوير، وترى أسلوب القرآن جلياً عنده كقوله "أعجاز الشجر" وقوله: "فاعتصموا منه بجبل عال" والاقتباس: (فكأنما أحيا الناس جميعاً). وأول المقامة كأنه يحكي قصة واقعية حيث قال: "خرجنا نحن وبعض الأخوان إلى أرض ضحية من أعمال هجرة ضمد فوجدنا في بعض مسائله كرمة مورقة، وبلهب شمس القيظ محرقة، فاشتاق لسان الحال بهذه المقامة، وهي على جمود قريحة قائلها علامة وأي علامة؟".. الخ.
    قلت: وفي عبارته الأخيرة التواضع الجم، وإلا فهو أديب الجنوب - كما تقدم - وليس بذي قريحة جامدة . ثم يواصل قائلاً: "ومن عجائب الاتفاق، ونوادر الغرائب الحلوة المذاق، أن ضمتنا بعض النزه مع بعض الرفاق بأرض ندية، من رياض الهجرة الضمدية إذ مررنا بكرمة في بعض تلك الجنان، ناحلة الجسم ذاوية الأغصان" ثم ذكر القصة بتمامها، و(ضمَد) بفتح الميم مدينة في المخلاف السليماني يكثر فيها (البهاكلة) وهي عائلة مشهورة، وضمد الآن على طريق جازان للقادم من نجد، وفيها الكثير من العلماء والقضاة و(الكرمة) هي شجرة العنب. فهذه المقامة دليل واضح على بداية النهضة الأدبية في ذلك الوقت وهي نموذج يسير.
    ومن مؤلفات البهكلي غير هذه المقامة (التاريح المنظوم) نظم تاريخ زمانه، وكان شاعراً بارعاً فمن أجمل شعره قوله:
    خليلي كم أخفي هوى لا أطيقه وأكتم حر البـيـن بـيـن ضلـوعـي
    وحبكما فيما تجــن جـوانحـــي من الوجد أو مما تفيض دموعي
    ومن القصائد في ذلك العصر القصيدة الزهدية المشهورة في قيام الليل للشيخ العلامة أحمد بن عبدالقادر الحفظي رحمه الله المتوفي سنة (1133هـ) كما قال الزركلي في(الأعلام) واسم هذه القصيدة العصماء: (النفحة القدسية والتحفة الأنسية) وقد حققها أخيراً وعني بها الأستاذ/ علي بن محمد العمران وبذل جهداً مشكوراً في ضبطها وتصحيحها، ومطلعها قوله:
    فـتـح نظمي ومقالي حـمـد رب العالمينا
    وصـلاة الله تـالـــي تبلغ الهادي الأمينا
    وعـلـى صحـب وآل وجـمـيـع الـتـابعـينا
    ما بدا نور الوصـال في وجوه الساجدينا
    فـاز من قام الليالي بـصـلاة الخاشعـيـنا
    وقد كرر هذا البيت عدة مرات، لأن معناه مقصود، وهو التأكيد على أهمية قيام الليل، ثم قال بعد ذلك:
    أيها الناس استجـيـبوا إن دعـيـتـم للحياةِ
    واستقيموا وأنـيـبــــوا قبل تعجيل الممات .
    وهذه القصيدة المفيدة جداً، وممتعة وسهلة سلسة.
    ومن مؤلفات الشيخ الحفظي غيرها وهي ما تزال مخطوطة مع الأسف: (الأزهار الفائحة في أسرار الفاتحة) و(ضياء الشمعة في شرح خصوصيات الجمعة) و(حل العوقة عن أهالي دوقة) و(عقد الجواهر: (500) بيت) و(المبسوطات (600) بيت وغيرها.
    ومن أدباء جازان وعلمائها الشيخ حافظ بن أحمد بن علي الحكمي الذي ولد بقرية (السلام) التابعة لمدينة المضايا جنوبي جازان ورعى الغنم ثم قرأ القرآن وبدأ طلبا للعلم في السادسة عشرة من عمره فظهر فضله وصنف كتباً كثيرة أكثرها نظم متين لأمهات العلوم فمنها: (الجوهرة الفريدة في تحقيق العقيدة) و(اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون) و(سلم الوصول إلى علم الأصول) و(المنظومة الميمية في الوصايا والآداب العلمية) و(المنظومة القاتية) وغيرها من المنظومات.
    توفي عام 1377هـ ولأحمد مدخلي كتاب عنه بعنوان (الشيخ حافظ الحكمي).
    ـ كذلك من الشعراء الشاعر محمد بن علي السنوسي الذي ولد في (جازان) سنة 1342هـ ، وتوفي بها سنة 1407هـ وهو شاعر مطبوع، بدأ نظم الشعر وعمره ستة عشر عاماً ويمتاز بجودة شعره وحسن الصياغة ورقة الأحاسيس لقب "شاعر الجنوب" وصدرت له مجموعة من الدواوين منها: (القلائد) و(الأغاريد) و(الينابيع) و(نفحات من الجنوب) وقد قام (نادي جازان الأدبي) بطباعة الأعمال الشعرية الكاملة للشاعر سنة 1403هـ وهذا الشاعر من أجمل شعره وأشهره قصيدة (أذان الفجر) وقد ذكرتها في كتابي (نيل الأرب من أجمل قصائد العرب) يقول في مطلعها:
    ارتفاع الأذان فوق المــآذن في انبلاج الصباح والليل سـاكن
    دعوة تحمل الحياة إلى الكون وسكــانـــه قــــرى ومـــدائـن
    وانطلاق إلى الفلاح الخيـــ ــر إلى الحق والهدى والمحاسن
    كلما ردد المــؤذن لـفـظــاً شعشع النور وانجلى كل غـايـــن
    تـتـنـدى به النفوس وترتا حُ ارتـيـاحَ الربى بـقـطر الهواتن
    إلى آخر القصيدة وهي جد جميلة، حيث سمع الشاعر في أذان الفجر دعوة تهيب بالناس والحياة أن يستقبلوا يومهم الجديد بعبادة الباري تبارك وتعالى الذي جعل الليل لباسا وجعل النهار معاشاً، يسمع أذان الفجر فيبصر مع كل نغمة من نغمات المؤذن موجة من أمواج نور الصباح الجديد، ويحس فيه جمال النسمات العطرة (تتندى بها النفوس وترتاح) فتبادر إلى ترديد لفظ الأذان مع المؤذن، وهي ترفع مع الشاعر الدعاء إلى الله بأن يظل هذا النداء خالداً خلود الوجود إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
    والحديث عن الأدب في جازان تطول ذيوله، ويحتاج إلى رسالة علمية تتحدث عنه، وإنما هذه نبذة يسيرة، وإلماحة سريعة عنه تتناول بعض نماذجه وتعرج عليها، ولعل الله أن يـيسر في ذلك تصنيفاً يليق بأدباء المنطقة .

    وبالله التوفيق .

  • #2
    هذا المقال نشر في (جريدة الرياض) عام 1427هـ .
    وأيضاً لا يحضرني رقم العدد .
    ولعلي إذا تذكرتُ أدرجته .

    التعليق


    • #3
      مشكور اخوي جبران على هذا التقرير الرائع بارك الله فيك

      التعليق


      • #4
        أديب ..
        مؤرخ ..
        شاعر ..
        ناقد ..
        أستاذ ..
        و ماذا بعد ؟

        جمعت من كل بحر درره ،
        و ليس على الله بمستكثر * أن يجمع العالـَمَ في واحدِ ،
        فـكلُّ الصيد في جوف الفرا .
        و مع ذلك تظل متواضعًا سمحًا كريمًا ،
        لعمري إن تلك لسيما العلماء ،

        ماشاء الله .. تبارك الله ،
        زادك الله علمًا ، و أسبغ عليك نعمه ، و مَـنَّ عليك بفضله .
        وفقك الله يا جبران .

        التعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ابو نواف مشاهدة مشاركة
          مشكور اخوي جبران على هذا التقرير الرائع بارك الله فيك
          الشكر موصولٌ إليك أخي أبا نواف على القراءة والاطلاع والإفادة، ولك تحياتي .

          التعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نايف سحاري مشاهدة مشاركة
            أديب ..
            مؤرخ ..
            شاعر ..
            ناقد ..
            أستاذ ..
            و ماذا بعد ؟

            جمعت من كل بحر درره ،
            و ليس على الله بمستكثر * أن يجمع العالـَمَ في واحدِ ،
            فـكلُّ الصيد في جوف الفرا .
            و مع ذلك تظل متواضعًا سمحًا كريمًا ،
            لعمري إن تلك لسيما العلماء ،

            ماشاء الله .. تبارك الله ،
            زادك الله علمًا ، و أسبغ عليك نعمه ، و مَـنَّ عليك بفضله .
            وفقك الله يا جبران .
            جزاك الله خير الجزاء أخي نايف على هذا الحضور والثناء الكبير وزادك توفيقاً، لقد أحسنتَ الظن كثيراً بأخيك المقصر، وإنما هذه محاولة للم شتات الكتب العلمية والأدبية التي لم تطبع في المنطقة، مع نبذٍ يسيرة عن أصحابها، وأرجو أن أكون وُفقتُ في ذلك .
            دمتَ سعيداً وبالخير موفوراً .

            التعليق


            • #7
              مؤرخ وهذي الفية التاريخ ليش لا?
              واديب وناقد وهذا مواكب الشعراء .
              واستاذ للنقاد مو بس الطلاب فكلام نايف في الصميم .
              اشكرك يا شيخ شكر كثير الله يعطيك العافية ويبارك بعلمك .

              التعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سلمان سحاري مشاهدة مشاركة
                مؤرخ وهذي الفية التاريخ ليش لا?
                واديب وناقد وهذا مواكب الشعراء .
                واستاذ للنقاد مو بس الطلاب فكلام نايف في الصميم .
                اشكرك يا شيخ شكر كثير الله يعطيك العافية ويبارك بعلمك .
                جزاك الله خيراً يا سلمان على إحسان ظنك ، وحسن فرندك .

                التعليق


                • #9
                  المنطقة كما اسلفت ايها

                  الاستاذ بها نهضة علمية وبها ياستاذي عدةحكومات حكمت واستقلت منها المخلاف

                  السليماني والمخلاف الادريسي وحكمت حتى منطقة عسير وحكمت حتى نجران

                  وهناك نهضة علمية تتابعت كانت في تلك الفتره ولكن غيبت ولا ندري ماهي الاسباب

                  ولكن بجهد الادباء والعلماء وانت منهم ياستاذي سنجد منها ولو الشيء القليل

                  لك تحياتي.

                  التعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مخاوي الليل مشاهدة مشاركة
                    المنطقة كما اسلفت ايها

                    الاستاذ بها نهضة علمية وبها ياستاذي عدةحكومات حكمت واستقلت منها المخلاف

                    السليماني والمخلاف الادريسي وحكمت حتى منطقة عسير وحكمت حتى نجران

                    وهناك نهضة علمية تتابعت كانت في تلك الفتره ولكن غيبت ولا ندري ماهي الاسباب

                    ولكن بجهد الادباء والعلماء وانت منهم ياستاذي سنجد منها ولو الشيء القليل

                    لك تحياتي.
                    بارك الله فيك يا مخاوي الليل وأشكر لك متابعتك .
                    وأهنئك على ما تتمتع به من هذه الإحاطة والشمول حول تاريخ المنطقة .

                    التعليق


                    • #11
                      جريدة الرياض الجمعه 12 شوال 1427هـ 3نوفمبر2006م – العدد 14011



                      أخي الكريم جبران سحاري في هذا المبحث الجميل اصبت عصافير عده بحجر واحد كما يقول المثل العامي اولها لفت انتباهنا لغزارة الادب والثقافه المحليه ( للمنطقه ) والذي لاشك في قدمه واصالته ثانيها سوء التوثيق إن وجد أو الاتيان ببعضه من غير مصادره لكبر المنطقة وتعدد ثقافاتها وتضاريسها ثالثها كسل الادباء المعاصرين في تقفي الادب والاثار لمنطفة جازان التي دفنت والذي ولاشك انه يفوق ماينشر على صدر الصحف ولانعلم هل المناصب احجمتهم عن التغريد أم الانشغال بالادب المعاصر(( التجاري )) رابعها عدم الاهتمام بالمخطوطات النادره الموجوده حاليا حتى تلحق بسابقاتها خامسها توثيق اسماء ادباء كان لهم دور ريادي في ازدهار الثقافه والادب في جازان من سطو الاقلام المفلسه... ليس بمستغرب عليك والشكر لايوفيك دمت نبراسا للخير والادب ... تقبل حضوري المتواضع ولروحك الطيبة اهداااء لعلمي انك خير من يقرأها بعد شاعرها وقبل ناقلها

                      قصيدة هاجس مخنوق
                      للشاعر عبدالصمد الحكمي

                      ودِّع الأهل والربــــى والصِّحابـــا *** ودَّع المجـــــــدُ خائفا مرتابا
                      واسكب الحلم في عيون الأماسي *** راحلاً عن آفاقهــــــن اغترابا
                      رتلنَّ الســــــبع المثاني دِراكـــــا *** فوق قبر المنــى وحث الطلابا
                      ما مقــــــام والموجعــات زحـــام *** وينابيعـــك اســـتحالت سرابا ؟
                      يا رفيقيّ ســـافِرا في نجيـــــــعي *** وأقِـــــلاَّ ملامتي والعتابـــــــا
                      أو هَبَا أصــــــغَرَيَّ بعضَ غبـــاءٍ *** سيــد القـــوم قيل من يتغابـى
                      كبريائي أعيذها من وصـــــــــال *** أجرع الكأس فيه مُرًّا وصـابا
                      أيُّ وعــــد وكل حظــــــــي منه *** أن أرى حاجبــــًا وألمح بابــا؟؟
                      يا ضــمير الأيام كــــــــان بـودي *** أن تَلقَّـــاكَ بســــمتي تتصابى
                      في يميني فـــلٌّ وفوق جبــينيى *** يشرئب (المخلاف) طرفًا ونابا
                      إنما ـ والمــــداهنات ذنـــــــوبٌ *** عَفَّ خطوي عن سيرهم أذنابا
                      يا ضمير الأيام هــــــاك وصاتي *** مثقلا بالأســـــى دمـــا وإهابا
                      هاجسي (هبه) في عروقك وعدا*** نُصْبَ عينيك شامخًــــــا وثابا
                      أن أرى مهجــــةَ الصباح زنودًا *** تزرع المُحـــلُ تستفز السحابا
                      وفمًا أظمأتْه نجــــــــواك عُمْرًا *** يرشف العذب إن سُقِيتُ العَذابا


                      شكرا مجددا ودمت بألف خير....

                      التعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة صفر السفياني مشاهدة مشاركة
                        جريدة الرياض الجمعه 12 شوال 1427هـ 3نوفمبر2006م – العدد 14011



                        أخي الكريم جبران سحاري في هذا المبحث الجميل اصبت عصافير عده بحجر واحد كما يقول المثل العامي اولها لفت انتباهنا لغزارة الادب والثقافه المحليه ( للمنطقه ) والذي لاشك في قدمه واصالته ثانيها سوء التوثيق إن وجد أو الاتيان ببعضه من غير مصادره لكبر المنطقة وتعدد ثقافاتها وتضاريسها ثالثها كسل الادباء المعاصرين في تقفي الادب والاثار لمنطفة جازان التي دفنت والذي ولاشك انه يفوق ماينشر على صدر الصحف ولانعلم هل المناصب احجمتهم عن التغريد أم الانشغال بالادب المعاصر(( التجاري )) رابعها عدم الاهتمام بالمخطوطات النادره الموجوده حاليا حتى تلحق بسابقاتها خامسها توثيق اسماء ادباء كان لهم دور ريادي في ازدهار الثقافه والادب في جازان من سطو الاقلام المفلسه... ليس بمستغرب عليك والشكر لايوفيك دمت نبراسا للخير والادب ... تقبل حضوري المتواضع ولروحك الطيبة اهداااء لعلمي انك خير من يقرأها بعد شاعرها وقبل ناقلها

                        قصيدة هاجس مخنوق
                        للشاعر عبدالصمد الحكمي

                        ودِّع الأهل والربــــى والصِّحابـــا *** ودَّع المجـــــــدُ خائفا مرتابا
                        واسكب الحلم في عيون الأماسي *** راحلاً عن آفاقهــــــن اغترابا
                        رتلنَّ الســــــبع المثاني دِراكـــــا *** فوق قبر المنــى وحث الطلابا
                        ما مقــــــام والموجعــات زحـــام *** وينابيعـــك اســـتحالت سرابا ؟
                        يا رفيقيّ ســـافِرا في نجيـــــــعي *** وأقِـــــلاَّ ملامتي والعتابـــــــا
                        أو هَبَا أصــــــغَرَيَّ بعضَ غبـــاءٍ *** سيــد القـــوم قيل من يتغابـى
                        كبريائي أعيذها من وصـــــــــال *** أجرع الكأس فيه مُرًّا وصـابا
                        أيُّ وعــــد وكل حظــــــــي منه *** أن أرى حاجبــــًا وألمح بابــا؟؟
                        يا ضــمير الأيام كــــــــان بـودي *** أن تَلقَّـــاكَ بســــمتي تتصابى
                        في يميني فـــلٌّ وفوق جبــينيى *** يشرئب (المخلاف) طرفًا ونابا
                        إنما ـ والمــــداهنات ذنـــــــوبٌ *** عَفَّ خطوي عن سيرهم أذنابا
                        يا ضمير الأيام هــــــاك وصاتي *** مثقلا بالأســـــى دمـــا وإهابا
                        هاجسي (هبه) في عروقك وعدا*** نُصْبَ عينيك شامخًــــــا وثابا
                        أن أرى مهجــــةَ الصباح زنودًا *** تزرع المُحـــلُ تستفز السحابا
                        وفمًا أظمأتْه نجــــــــواك عُمْرًا *** يرشف العذب إن سُقِيتُ العَذابا


                        شكرا مجددا ودمت بألف خير....
                        مشكور يا صفر على توثيق المقال من جريدة الرياض باليوم والعدد والتاريخ .
                        ومشكور على تعليقاتكم الجميلة ونقاطك الاصيلة ومتابعتك الدائمة .
                        ومشكور على الابيات الي اهديتها للشيخ .

                        التعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة صفر السفياني مشاهدة مشاركة
                          جريدة الرياض الجمعه 12 شوال 1427هـ 3نوفمبر2006م – العدد 14011



                          أخي الكريم جبران سحاري في هذا المبحث الجميل اصبت عصافير عده بحجر واحد كما يقول المثل العامي اولها لفت انتباهنا لغزارة الادب والثقافه المحليه ( للمنطقه ) والذي لاشك في قدمه واصالته ثانيها سوء التوثيق إن وجد أو الاتيان ببعضه من غير مصادره لكبر المنطقة وتعدد ثقافاتها وتضاريسها ثالثها كسل الادباء المعاصرين في تقفي الادب والاثار لمنطفة جازان التي دفنت والذي ولاشك انه يفوق ماينشر على صدر الصحف ولانعلم هل المناصب احجمتهم عن التغريد أم الانشغال بالادب المعاصر(( التجاري )) رابعها عدم الاهتمام بالمخطوطات النادره الموجوده حاليا حتى تلحق بسابقاتها خامسها توثيق اسماء ادباء كان لهم دور ريادي في ازدهار الثقافه والادب في جازان من سطو الاقلام المفلسه... ليس بمستغرب عليك والشكر لايوفيك دمت نبراسا للخير والادب ... تقبل حضوري المتواضع ولروحك الطيبة اهداااء لعلمي انك خير من يقرأها بعد شاعرها وقبل ناقلها

                          قصيدة هاجس مخنوق
                          للشاعر عبدالصمد الحكمي

                          ودِّع الأهل والربــــى والصِّحابـــا *** ودَّع المجـــــــدُ خائفا مرتابا
                          واسكب الحلم في عيون الأماسي *** راحلاً عن آفاقهــــــن اغترابا
                          رتلنَّ الســــــبع المثاني دِراكـــــا *** فوق قبر المنــى وحث الطلابا
                          ما مقــــــام والموجعــات زحـــام *** وينابيعـــك اســـتحالت سرابا ؟
                          يا رفيقيّ ســـافِرا في نجيـــــــعي *** وأقِـــــلاَّ ملامتي والعتابـــــــا
                          أو هَبَا أصــــــغَرَيَّ بعضَ غبـــاءٍ *** سيــد القـــوم قيل من يتغابـى
                          كبريائي أعيذها من وصـــــــــال *** أجرع الكأس فيه مُرًّا وصـابا
                          أيُّ وعــــد وكل حظــــــــي منه *** أن أرى حاجبــــًا وألمح بابــا؟؟
                          يا ضــمير الأيام كــــــــان بـودي *** أن تَلقَّـــاكَ بســــمتي تتصابى
                          في يميني فـــلٌّ وفوق جبــينيى *** يشرئب (المخلاف) طرفًا ونابا
                          إنما ـ والمــــداهنات ذنـــــــوبٌ *** عَفَّ خطوي عن سيرهم أذنابا
                          يا ضمير الأيام هــــــاك وصاتي *** مثقلا بالأســـــى دمـــا وإهابا
                          هاجسي (هبه) في عروقك وعدا*** نُصْبَ عينيك شامخًــــــا وثابا
                          أن أرى مهجــــةَ الصباح زنودًا *** تزرع المُحـــلُ تستفز السحابا
                          وفمًا أظمأتْه نجــــــــواك عُمْرًا *** يرشف العذب إن سُقِيتُ العَذابا


                          شكرا مجددا ودمت بألف خير....
                          أخي الحبيب صفر السفياني:
                          أولاً: أشكر لك الاهتمام بالبحث عن توثيق المقال من جريدة الرياض وأنا كنت نسيته والجريدة عندي مختفية بين أوراق كثيرة تحتاج إلى بحث ووقت .
                          ثانياً: أشكر لك التعريج على هذه النقاط والأسباب التي ساهمت في تأخير النهضة الطباعية في منطقة جازان .
                          ثالثاً: أشكر لك هذا الإهداء وأن جدت بهذه القصيدة العصماء لشاعر من شعراء الحكميين الذين شعرهم فوق العلالي وقد تميزت بما يلي:
                          1ـ الاستدلال في البيت الأول .
                          2ـ الإلهاب إلهاب المشاعر .
                          3ـ انسيابية القافية وسهولتها .
                          وأشكر الأخ سلمان على سبقه في التعليق ومبادرته بالشكر ومتابعته الجيدة لما يطرح .

                          التعليق


                          • #14
                            بشرى للمهتمين:
                            لقد أعيدت طباعة الكتب التالية عن جازان:
                            1ـ نفح العود في سيرة دولة الشريف حمود للشيخ عبدالرحمن بن أحمدالبهكلي
                            خلاصة العسجد في دولة الشريف محمد بن أحمد له أيضاً .
                            3ـ الديباج الخسرواني في أخبار أعيان المخلاف السليماني للحسن بن أحمد المعروف بــ(عاكش) .
                            معجم المدن والقبائل اليمنية للشيخ إبراهيم بن أحمد المقحفي .
                            وكانت الطبعات محققة وبعضها رسائل علمية، وعرضت في معرض (جامعة جازان) للكتاب .

                            التعليق


                            • #15



                              أستاذي الفاضل/ جبران سحاري
                              /
                              نظل نتعلم و نترقب كل ما تبثه روحك من
                              علم وفائدة
                              /
                              شكراً جزيلاً
                              لما قدمت من بيان حول الكتب
                              وشكراً دائماً أحرف قاصرة
                              /
                              وفقك الله ورعاك
                              /
                              كانت هنا
                              الأحرف المسافرة
                              [CENTERhttp://ala7rfalmsafrh.maktoobblog.com/[/CENTER]

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X