alardha blog bannar and free books initiative

Collapse

إعلان

Collapse
لا يوجد إعلانات حتى الآن.

KJA_adsense_ad5

Collapse

يارب لا تغضب علينا (قصه حقيقية في كلية البنات بأبها)

Collapse
X
 
  • فرز
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts

  • يارب لا تغضب علينا (قصه حقيقية في كلية البنات بأبها)

    في الأسابيع الماضية اجتمع مجلس الإدارة بالكلية كالعادة :: ومن ضمن القرارات والتوصيات التي خرج بها المجلس أن يكون هناك تفتيش مفاجئ للبنات داخل القاعات :: وبالفعل تكونت لجنة للتفتيش وبدا العمل :: طبعا كان التفتيش عن كل ممنوع يدخل إلى حرم الكلية :: كجوالات الكاميرا والصور ورسائل الحب ......وغيرها



    كان الأمن مستتب :: والوضع يسيطر عليه الهدوء :: والبنات يتقبلن هذا الأمر بكل سرور:: وأخذت اللجنة تجوب المرافق والقاعات بكل ثقة :: وتخرج من قاعة لتدخل الأخرى :: وحقائب الطالبات مفتحة أمامهن ::. وكانت خالية إلا من بعض الكتب والأقلام والأدوات اللازمة للكلية




    انتهى التفتيش من كل القاعات :: ولم يبقى إلاقاعة واحدة حيث كانت هي موقع الحدث .. وحديث الموقع فماذا حصل ؟؟؟!




    دخلت اللجنة إلى هذه القاعة بكل ثقة كما هي العادة :: استأذنّ الطالبات في تفتيش حقائبهن




    بدا التفتيش...




    كان في طرف من أطراف القاعة طالبة جالسة :: وكانت تنظرللجنة التفتيش بطرف كسير :: وعين حارة :: وكانت يدها على حقيبتها :: وكان نظرها يشتد كلما قرب منها الدور :: يا ترى ماذا كانت تخبئ داخل الحقيبة ؟؟؟




    وماهي إلالحظات وإذا باللجنة تفتش الطالبة التي أمامها




    أمسكت بحقيبتها جيدا:: وكأنهاتقول والله لن تفتحوها




    وصل دورها




    بدأت القصة




    أزيح الستار عن المشهد




    افتحي الحقيبة يا بنت:: نظرت إلى المفتشة وهي صامته :: وقد ضمّت الحقيبة إلى صدرها




    هات الحقيبة يا طالبه ... صرخت بقوة ...لا...لا...لا




    اجتمعت اللجنة على هذه الفتاة :: وبدا النقاش الحاد ..هات ..لا..هات..لا..



  • #2
    يا ترى ماهوالسر ... وماهي الحقيقة ؟؟؟


    بدأ العراك وتشابكت الأيادي .. والحقيبة لازالت تحت الحصار


    دهشت الطالبات اتسعت الأعين :: وقفت المحاضرة ويدها على فمها


    ساد القاعة صمت عجيب :: يا إلهي ماذا يحدث وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة وهل حقاً أن فلانه .....!


    وبعد مداولات اتفقت اللجنة على اخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارةالكلية لاستئناف التحقيق الذي سوف يطول ...


    دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة :: ودموعها تتصبب كالمطر:: أخذت تنظر في أعين الحاضرات نظرات مليئة بالحقد والغضب :: لأنهن سيفضحنها أمام الملأ :: أجلستها رئيسة اللجنة وهدأت الموقف وقد هدأت هذه الطالبة المسكينة قالت المديرة ماذا تخبئين يا بنتي..؟


    وهنا وفي لحظة مره :: لحظة عصيبة :: فتحت الطالبة حقيبتها


    يا إلهي ..ما هذا ؟؟؟


    ماذا تتوقعون ... ؟؟؟


    انه لم يكن في تلك الشنطة أي ممنوعات :: أو محرمات :: أو جوالات :: أو صور :: لا والله


    انه لم يكن فيها إلا بقايا من الخبز (السندوتشات)


    نعم هذا هوالموجود


    وبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز


    قالت : بعد أن تنهدت

    آخر تعديل كان بواسطة Otaifi; 05-08-2007, 09:13 PM.

    التعليق


    • #3
      هذا بقايا الخبز الذي بعد فطور الطالبات:: حيث يبقى من السندوتش نصفه :: أو ربعه :: فاجمعه وافطر ببعضه :: واحمل الباقي إلى أهلي ...نعم إلى أمي وأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاء لأننا أسرة فقيرة :: ومعدمه :: وليس لنا احد ولم يسال عنا احد وكان سبب منعي من فتح الحقيبة لكي لا أحرج أمام زميلاتي في القاعة .. فعذرا على سوء الأدب معكن في هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاء :: بل وطال البكاءأمام هذه الطالبة الموقرة .




      وأسدل الستار على هذا المشهد المؤلم الذي نتمنى جميعا أن لا نشاهده




      لذا إخواني وأخواتي هذه حاله واحدة من المآسي التي ربما تكون بجوارنا في الأحياء وفي القرى ونحن لا ندري وربما نتجاهل أحيانا عن هؤلاء




      فياأيها الأحباب أبواب الجمعيات الخيرية وهيئات الإغاثة وأئمة المساجد مفتوحة أمام أهل الخير الذين يريدون سد حاجات إخوانهم أمثال هؤلاء




      وبالله التوفيق
      آخر تعديل كان بواسطة Otaifi; 05-08-2007, 09:11 PM.

      التعليق


      • #4
        جزاك الله خير يا أرامكو حقيقة قصة مؤثرة
        كان الله في عون تلك الفتاة .. ويجب علينا أن نحمد الله كثيراً على نعمه .. الحمد لله حمداً كثيراً يليق بجلاله سبحانه وتعالى وعلينا كذلك أن نبتعد كل البعد عن الذنوب لأنها هي التي تزيل النعم كما قال الشاعر :-

        إذا كنت في نعمة فارعها ............. فإن الذنوب تزيل النعم
        وحطها بطاعة رب العباد ............. فرب العباد شديد النقم
        أبو أحمد
        Abu ahmad

        التعليق


        • #5
          والله لقد أبكيت قلبي قبل عيوني يا أبو رانيا 000
          لعن الفقر وأذل الله الحاجة ... ولك الله أيتها الطالبة أنت وكثير من أمثالك أسر تعيش تحت الخط الأدنى للفقر والعوز والحاجة 0
          الى متى هذا الألم والى متى نقرأ ماهو جديد من الألم لاخوان لنا يتضورون جوعاً ونحن نغذي صناديق النفايات بما نبذره 0
          بالأمس كنت أرى الحي كمجتمع واحد كأسرة واحدة كنت أشاهد ما يدخل بيت أحد فانه يوزع على البيوت المجاورة بالتساوي 0 واليوم الجار لا يعرف جاره ولا يعرف حتى اسمه 0
          من لهم بعد الله سوانا ألا يعرف أحد أن هذه الأسرة محتاجة لاوالله الكثير يعرف 0
          ولكن أصبح يعز على نفوسنا التبرع ولو بمبلغ بسيط بينما لو نرغب بالنزول الى المتنزهات فانا نصرف الآلاف 0
          لا أقول الا لك الله أيتها الطالبة ولكم الله أيها الفقراء فعصر الرحماء قد ولى 0
          نـزلــنـا هــاهـنـا ثــم أرتــحــلــنـا....
          كــذا الــدنــيــا نــزولاً و أرتــحــالاٌ...

          التعليق


          • #6
            حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله شكرا ابو رانيا

            التعليق


            • #7
              جزاك الله كل خير يا أخي أرامكو قصة مؤثرة بالفعل ومن المفترض أن هذا دور مديرة الكلية وهي مسئولة أمام الله في إيصال أمرها الى الجهات الخيرية إن كانت هذه القصة حقيقية .
              سبحان الله وبحمده
              سبحان الله العظيم

              التعليق


              • #8
                مشكور أخي أرامكو على هذه القصة المؤثرة ونشكر الله سبحانه على ما أنعم من نعمه الكثيرة التي أنعم بها على هذا البلد الخير الله يعطيك العافية


                k:23

                التعليق


                • #9
                  شكرآ لك عزيزي ارامكو على هذهي القصة المحزنة الله يكون في عونها ونحمدالله على النعمه التى نحن فيها

                  التعليق


                  • #10
                    فالنحمد الله على كل شيء

                    شكرأً اخي على القصه حقيقه محزنه ولاكن المهم فيها مو انا نحزن المضوع الاهم في القصه هي العبره والموعضه وتقدم لفعل الخير ومساعده الناس المحتاجه وان نحمد الله عز وجل على كل ما اعطانا حتى لو القليل

                    التعليق


                    • #11
                      لا حول ولا قوه الا بالله
                      قصه مؤثره تدمع لها العيون
                      بارك الله فيك اخوى ارامكو

                      التعليق


                      • #12
                        القصة مؤثرة جدا ً
                        ولكن في بداية الأمر توقعت ان ينتهي بطرد الطالبة من الكلية نهائيا ً

                        لأنني قبل قراء الموضوع بساعات قلائل كنت مع أحد الزملاء وتطرقنا لحال الفتيات في المدارس والكليات والجامعات
                        فذكر لي بأن أحد معارفه تمنى ان لا يقوم بتدريس ابنتة التي ما زالت في المرحلة الإبتداية في مدارس تبوك للبنات ! فسأله عن السبب فقال ان إحدى قريباته مدرسة في احدى مدارس تبوك وعندما تقوم بالتفتيش ضمن لجنة التفتيش المفاجيء لحقائب الطالبات فإنها تتفاجأ بما يجدونه داخل تلك الحقائب من ممنوعات لا تقتصر على الجولات فقط بل وصل الأمر الى وجود أشياء يصعب علي ذكرها هنا ,,!k:16
                        وكلكم قد سمعتم عن المخالفات والأعمال الدنيئة التي تحدث في أروقة الكليـــات

                        أشكرك اخوي ابورانيا على هذه القصة المؤثرة
                        ويعطيك الف عافية

                        التعليق


                        • #13
                          لا شلت يمينك اخي ارامكو/ في البدايه وعندما ذكرت لجنه التفتيش ذكرتني بمرحلة من العمر كنا نضع فيها الادوات المخالفه لانظمة المدرسه في مكيف الفصل وذلك بعد ان نرفع الغطاء الخارجي وماهي الادوات مشط حتى نحافظ على مظهر الشعر بعد اللعب في فناء المدرسه اثناء الفسحه/ وانبوبة عطر لنرش بها الفصل قبل دخول معلمتنا المحببه واشياء كانت تعد خطيره في زمانا فأين زماننا من هذا اليوم

                          عندما اكملت القصه اقول نعم كنا نشاهد مثل منذكرت من هذه الأخت او من هي بحاجة الى تغير للمريول او الحقيبه التى بليت من مررور السنين فلربما كانت لاختها من قبل وكذلك اكرمكم الله حذاها وعندما نحاول عرض المساعده نخاف من جرح مشاعرهن لما عرف عنهن من عزة النفس والتعفف فنسال الله لهم كما رزقهم غنى النفس ان يرزقهم الغنى في كل شيء

                          للامانة وشكر كل ذي فضل/ اجد في مدارسنا الاخصائيات الاجتماعيات يقمن ببحث تلك الحالات وتوفير مايلزم لهن من ادوات مدرسيه كامله بل يصل بهن توفير بعض الممتطلبات الاسريه حسب ماوفرت لهن الامكانيت من قبل الوزارة وذلك في سرية وبطريقة حكيمه ومنهن من تساهم من راتبها فنسأل الله لهن التوفيق والسداد


                          k:23

                          التعليق


                          • #14
                            لا حول ولا قوة إلا بالله --- وفي قصة مشابهة
                            اختان في مدرسة - على ما اعتقد - في النماص كانتا تتناوبان الدوام ولم يحدث ان حضرتا في نفس اليوم 00 وبعد البحث والتحري إكتشفت مديرة المدرسة أنه ليس لهما إلا ثوب ( مريول ) واحد 00واحد فقط تتناوبان عليه 000 ولا تعليق ,,,
                            إخواني الكرام هل فكر أحدنا 00 وأنا أولاً00 أن نلتفت إلى مثل هذه الفئات التي تعيش بين أظهرنا وكأن الأمر لا يعنينا000 إلى متى ؟
                            ألن يسألنا الله عنهم ونحن الذين نعيش بحال أفضل ؟
                            اللهم لا تؤاخذنا بتقصيرنا تجاه اخواننا المحتاجين 000
                            إخواني 00 والله أننا نرى بأعيننا كل يوم تقريباً فقراء ونعرف أنهم محتاجون للعون ولكن --حب المال 00 والغفلة أنستنا النظر إليهم بعين الرحمة 0

                            نداااااءإلى الجمعية الخيرية بالعارضة
                            والله أن عليكم مهمة ليست باليسيرة - يا أعضاء الجمعية - وأنتم لها إن شاء الله- في بث الدعاية والتعريف بالمحتاجين في المحافظة ومحاولة استقطاب ذوي اليسار للتبرع لهؤلاء الذين قد يمنعهم التعفف من السؤال0

                            نداء إلى الموظفين بكافة شرائح المجتمع
                            لابد من استشعار المسؤلية العظيمة في رقابنا تجاه هؤلاء فالله الله أن نندم حيث لا ينفع الندم -- ولست هنا بصدد توضيح فضائل الصدقة فهي لا تخفى على أحد00 ولكن أقترح على الموظف استقطاع ما يستطيعه من مرتبه وإيداعه في حساب الجمعية الخيرية وله أن يسأل عن كيف يتم توزيع صدقته فكما عرفت أن القائمين يبذلون له ذلك على رحابة صدر منهم 0
                            هيا يا إخوة واعدكم بإذن الله تعالى أنني سأبدأ بتنفيذ هذه الفكرة 00 فمن يشجعني ويسير معي على هذا الطريق 00 فكما المحتاج بحاجة إلى المساعدة فإننا بحاجة إلى تكفير الذنوب 00

                            التعليق


                            • #15
                              بصراحة أبكتني هذه القصة (أعوذ بالله من الريا) لكن خذوها من باب إنساني

                              أردت أن أرقق قلبي أخواتي بهذه القصة ,فإذا بهم يجهشن بالبكاء ليس على هذه القصة ,
                              بل لإن كل منهن تذكرت زميلتها فلانة .... إحدى القصص
                              1- قصة طويلة منها الأم لبناتيها اليتيمتين : لا أملك هذا الصباح إلا هذه الخمسة أعطيك أنت في الإبدائية أو أختك في المتوسطة أم أشترى بها طماطم للمطبخ
                              أمي أشري بها طماطم للمطبخ حتى تنفعنا جميعا ........


                              طبعا هذي القصة كانت في محافظتنا

                              نحمد الله على النعمة التي تغمرنا من بين يدينا ومن خلفنا

                              للمعلومة سألت عن حال تلك الأسرة فقالت أختي تحسنت كثيرا والحمد لله
                              ......... ومازال الجرح

                              التعليق

                              KJA_adsense_ad6

                              Collapse
                              جاري التنفيذ...
                              X