تحريض على التزوير وإضافة حصص وهمية وماخفي أعظم
مدير مدرسة الحميراء المتوسطة والثانوية ينتهك النظام بشكل فاضح
في سابقة غريبة من نوعها قام مدير مدرسة الحميراء المتوسطة والثانوية بانتهاك الأنظمة والقوانين بشكل فاضح وصارخ , وذلك من خلال تحريضه للمعلمين على تغيير الدرجات الحقيقية للطلاب والتي قد سبق تسجيلها في تقارير الطلاب وتسليمها لهم بعد الإمتحانات الشهرية , وقد قام المدير بِحث المعلمين على زيادة درجات الإمتحان للطلاب عن الدرجات الحقيقية التي استحقوها والتي قد تم رصدها وطباعتها وتسليمها للتلاميذ , وقد أصدر توجيهاته لمسئول الحاسب باستلام التقارير مجدداً من التلاميذ وإتلافها وإصدار تقارير جديدة بعد استلام التعديلات المطلوبة من المعلمين , مما تسبب في ازدحام الطلاب أمام غرفة الحاسب وذلك لقطف ثمار هذه المبادرة الغريبة ,مما حدى بمعلم الحاسب للإحتجاج وعدم تنفيذ الأوامر إلا أنه عاد واستسلم أمام عبارات "الميانة" و "القبيَلة" المشهورة. المعلمون أبدو تذمرهم الشديد من هذه الطريقة والتي ستؤدي –كما يقولون- إلى زيادة الإستهتار والإهمال من قبل الطلاب , ولكنهم اضطروا للتجاوب معها رغبة منهم في تهدئة الأمور وحرصاً على سلامة سياراتهم من "عبث" الطلاب المنتقمين فضلاً عن الحرص على سلامتهم الشخصية من اعتداء بعض التلاميذ "المحرضين".
مدير المدرسة المذكورة وجه إساءة أخرى للعملية التعليمية وذلك بوضع حصص "وهمية" في جداول بعض المعلمين , وهذه الحصص هي لمادة النشاط التي تدرس في الصف الأول الثانوي , حيث كانت موكلة إلى أحد المعلمين في المدرسة , إلا أن هذا المعلم قد تم تكليفه بالتكميل في مدرسة أخرى مما أدى إلى رفضه تدريس أي مادة أخرى غير تخصصه نظراً لاكتمال نصابه وللمميزات الممنوحة لـ(المكمل) , وهنا وقع هذا المدير في مشكلة الحصص التي لم يجد من يوكلها إليه رغم أن الكثير من المعلمين الموجودين في المدرسة لا يتجاوز نصابهم نصف النصاب الكامل لكل معلم , ومع ذلك لجأ هذا المدير إلى تصرف لايعني إلا استهتاره بالأنظمة والقوانين حيث قام بـ"حشر" الحصص الأربع في جدولي كل من المعلم (المكمل) –الرافض أصلاً لتدريس المادة- ومعلم آخر موجود في المدرسة , وذلك مناصفة بينهما أي حصتين لكل منهما , على أن تكون هذه الحصص في (السوابع) أي آخر اليوم , وأن تكون مجرد حصص وهمية في جدوليهما غير ملزمين بحضورها ؛ وفعلاً لايبدو على هذين المعلمين أي اكتراث لوجود تلك الحصص في جدوليهما , فهما يغادران المدرسة بمجرد انتهاء الحصص التي تسبق حصص النشاط , ويبقى في النهاية الطلاب سائبين دون وجود معلم يغطي الحصة السابعة , أو يتم صرفهم قبل نهاية الدوام مما يؤدي إلى العديد من المشاكل بين بعض الطلاب المنتظرين خارج المدرسة لإخوانهم الذين لازالوا بداخلها .
مدير مدرسة الحميراء المتوسطة والثانوية ينتهك النظام بشكل فاضح
في سابقة غريبة من نوعها قام مدير مدرسة الحميراء المتوسطة والثانوية بانتهاك الأنظمة والقوانين بشكل فاضح وصارخ , وذلك من خلال تحريضه للمعلمين على تغيير الدرجات الحقيقية للطلاب والتي قد سبق تسجيلها في تقارير الطلاب وتسليمها لهم بعد الإمتحانات الشهرية , وقد قام المدير بِحث المعلمين على زيادة درجات الإمتحان للطلاب عن الدرجات الحقيقية التي استحقوها والتي قد تم رصدها وطباعتها وتسليمها للتلاميذ , وقد أصدر توجيهاته لمسئول الحاسب باستلام التقارير مجدداً من التلاميذ وإتلافها وإصدار تقارير جديدة بعد استلام التعديلات المطلوبة من المعلمين , مما تسبب في ازدحام الطلاب أمام غرفة الحاسب وذلك لقطف ثمار هذه المبادرة الغريبة ,مما حدى بمعلم الحاسب للإحتجاج وعدم تنفيذ الأوامر إلا أنه عاد واستسلم أمام عبارات "الميانة" و "القبيَلة" المشهورة. المعلمون أبدو تذمرهم الشديد من هذه الطريقة والتي ستؤدي –كما يقولون- إلى زيادة الإستهتار والإهمال من قبل الطلاب , ولكنهم اضطروا للتجاوب معها رغبة منهم في تهدئة الأمور وحرصاً على سلامة سياراتهم من "عبث" الطلاب المنتقمين فضلاً عن الحرص على سلامتهم الشخصية من اعتداء بعض التلاميذ "المحرضين".
مدير المدرسة المذكورة وجه إساءة أخرى للعملية التعليمية وذلك بوضع حصص "وهمية" في جداول بعض المعلمين , وهذه الحصص هي لمادة النشاط التي تدرس في الصف الأول الثانوي , حيث كانت موكلة إلى أحد المعلمين في المدرسة , إلا أن هذا المعلم قد تم تكليفه بالتكميل في مدرسة أخرى مما أدى إلى رفضه تدريس أي مادة أخرى غير تخصصه نظراً لاكتمال نصابه وللمميزات الممنوحة لـ(المكمل) , وهنا وقع هذا المدير في مشكلة الحصص التي لم يجد من يوكلها إليه رغم أن الكثير من المعلمين الموجودين في المدرسة لا يتجاوز نصابهم نصف النصاب الكامل لكل معلم , ومع ذلك لجأ هذا المدير إلى تصرف لايعني إلا استهتاره بالأنظمة والقوانين حيث قام بـ"حشر" الحصص الأربع في جدولي كل من المعلم (المكمل) –الرافض أصلاً لتدريس المادة- ومعلم آخر موجود في المدرسة , وذلك مناصفة بينهما أي حصتين لكل منهما , على أن تكون هذه الحصص في (السوابع) أي آخر اليوم , وأن تكون مجرد حصص وهمية في جدوليهما غير ملزمين بحضورها ؛ وفعلاً لايبدو على هذين المعلمين أي اكتراث لوجود تلك الحصص في جدوليهما , فهما يغادران المدرسة بمجرد انتهاء الحصص التي تسبق حصص النشاط , ويبقى في النهاية الطلاب سائبين دون وجود معلم يغطي الحصة السابعة , أو يتم صرفهم قبل نهاية الدوام مما يؤدي إلى العديد من المشاكل بين بعض الطلاب المنتظرين خارج المدرسة لإخوانهم الذين لازالوا بداخلها .





التعليق